• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اليوم العالمي للمعلم : نواة تأسيس العالم المثقف

نور الأسدي / الأربعاء 05 تشرين الاول 2022 / حقوق / 2959
شارك الموضوع :

يهدف يوم المعلم العالمي إلى التركيز على تقدير وتقييم وتحسين المعلمين في العالم

إن للمعلم أثر كبير في بناء المجتمع فهو يتعامل مع شريحة جدا مهمة في المجتمع فالمعلم هو الذي يعلم الناس ويربيهم بصغار المسائل قبل كبارها وهو الذي يفقهم بفقه أولويات الحياة والتعامل معها وترتيبها لكي لا يتعثر فيها ولا يتمايل.

فبالعلم المؤصل يستطيع أن يسير الطالب في خط مستقيم لا حيرة فيه إن كان هذا الطريق طويلا إلا أنه موصلٌ إلى الجادة. ونظرا لدور المعلم الأساسي يحتفل العالم بيوم المعلم الذي يعتبر يوما خاصا بتكريم كافة المعلمين والمعلمات نتيجة لبذل أقصى جهدهم في تعليم الطلبة على مدار السنة وهذا اليوم يعقد مرة في السنة ويعتبر من أكثر الأيام المهمة لدى العديد من الدول حيث يحتفل في يوم المعلم لإقامة مجموعة من الفعاليات والعبر والكلمات التي تبرز مكانة المعلمين ويتم من خلاله تقديم الشكر الخاص بجميع المعلمين اهتمامهم بتعليم الطلاب بشكل وافي وكامل.
ورغم اختلاف دول العالم على تاريخ هذا اليوم إلّا أنّ اليونسكو حدّدت الخامس من شهر تشرين الأول "أكتوبر" يوماً عالمياً للاحتفال به إحياء لذكرى التوصية المشتركة بينها وبين منظمة العمل الدولية والمتعلّقة بأوضاع المعلمين الصادرة عام 1966، وبذلك سارت أكثر من مائة دولة على هذا التاريخ، وقد كان العام 1994 هو العام الأول الذي احتفل فيه العالم بعيد المعلم ليظل بعد ذلك يوماً عالمياً للمعلم في المدار إقراراً منها بالدور الذي يساهم به المعلمون في بناء مستقبل أبنائنا وإخراجهم من ظلمات الجهل إلى النور.

ويهدف يوم المعلم العالمي إلى التركيز على "تقدير وتقييم وتحسين المعلمين في العالم وإتاحة الفرصة للنظر في القضايا المتعلقة بالمعلمين والتدريس".

أهمية دور المعلم في بناء المجتمع

- يعمل المعلم على تربية الأجيال وبث روح الحافز والتطور لديهم ومن ثم تفتيح عيونهم على مستقبل بارع ومبهر يحققون فيه ما يتمنوه.
- يعمل المعلم على بث روح الثقة داخل طلابهه من أجل العمل على نشر روح التعاون والألفة فيما بينهم.
- والمعلم هو من يزرع فيهم الثقة لينشروا في هذه الحياة مستفيدين من نصائحه التي يوجهها لهم وتعينهم على الحياة الصعبة.
- فالمعلم كالأب يحرص على أن يعلم أبناءه دائما ما ينفعهم وإن قسا عليهم أحيانا ويحرص على أن يعطيهم كل ما يمكنه ليتم رسالته ويؤدي أمانته وينشئ جيلا قادرا على حمل أمته.
- المعلم منبر العلم الذي تضاء به العقول وترتقي الأوطان.
- المعلم هو الوالد والأخ والصديق لطلابه وثمار علمه ويمسك بأيديهم نحو شمس المعرفة وبحور العلم ويخرج من تحت يديه جيلا كاملا من العقول الناضجة.
- فنجد أن المعلم يقدم ثقافة المجتمع لطلبته من عادات وقيم ومعتقدات راسخة وعليه أن يبسط هذه الثقافة بكل معاييرها بالقدر الذي يتناسب مع أعمار طلبته ومستوى نضجهم.
- والمعلم يقوم بضبط نظام الصف والإمساك بزمام الأمور في كل ما يحدث داخل الصف ويعمل على غرس حب النظام في نفوس الطلبة ويوصلها في سلوكهم كعادة تبقى معهم.
- هو لا يحب الفوضى ولا يستطيع أن يوصل معلوماته بشكل صحيح وجيد في جو به فوضى.

أهم صفات المعلم الناجح

- من أهم صفات المعلم الناجح هو تمتعه بالأخلاق والالتزام دون انتظار شكر من أحد فهذه مهمة من مهامه حتى يقوم بواجبه على أحسن وجه.
- من الصفات الأخرى التي يمكن أن يتميز بها المدرس الناجح هو اتباع نوع من الدعابة والضحك مع زملائه وطلابه حتى لو كان ذلك أثناء شرح المادة العلمية.
- يقوم المدرس الناجح بإدخال بعض الأفكار الجديدة والمبتكرة الأساسية العلمية أثناء شرح المناهج وطرق حديثة لها. ومن صفات المعلم الناجح أيضا هو الإنصات جيدا إلى طلابه لسماع مشكلاتهم ومقترحاتهم دون ملل أو ضيق.
- نجد أن المدرس يقوم بأخذ وجهات نظر طلابه وتنفيذها في الواقع مما يعطي الثقة الزائدة للطالب في نفسه وتشجيعه على مزيد من التفكير والابتكار.
- المعلم هو قدوة لكل تلاميذه فهو دائم على إعطاء النصح والإرشاد إليهم ودائم العطاء ومن أهم الأشياء التي يهتم المعلم بتعليمها إلى طلابه هو تحليهم بالأخلاق الحميدة وتعليم مبادئ دينهم.

دور المعلم تجاه الطلبة

 - من أهم واجبات المعلم هو تقبل وفهم المادة العلمية وقدرته على تفهم طلابه للمواد العلمية والأدبية والأخلاقية.
- يقوم المعلم بالبحث والاطلاع الدائم على المواد التعليمية من أجل التمكن من الشرح للطلاب وقدرته على تفهمهم المواد العلمية.
- يجب على المعلم أيضا أن يكون مريحا لطلابه وينصت إليهم جيدا ويتقبلهم بكل صدر رحب.
- المعلم هو الذي يملأ قلوب طلابه بالعدل والرحمة فلا يظلم طلاب ولا يفضل طالب عن الآخر ويدرك الفوارق العلمية فيعرف نقطة الضعف ويقويها ونقطة التفوق فيبحث عنها ويعرف ظروف طلابه وحالتهم الاقتصادية والاجتماعية.

واجبنا نحو المعلم

يجب على التلاميذ احترام معلمهم لأنه الأب والصديق وهو من يرشدهم نحو الهدى والنور ولكل ما هو صحيح وعلى الطلاب أن يتعاونوا مع معلمهم. يجب على الطلاب الاستماع الجيد لما يقوله المعلم لهم ويقومون بأخذ كل ما يدور في عقله فيتعلمون ما يعرفه من العلم ويقلدونه في سلوكه العلمي والعملي فيأخذون عنه الأدب فهو قوتهم في العلم والمعرفة وطريقهم إلى الحق ويجب مساندة المعلم من المنزل للوصول إلى مرحلة الاستقرار كما يجب على الأب شكر المعلم أمام أبنائه ليعرفوا منزلة المعلم. ويقع العاتق على الوزارات التعليمية اتجاه المعلم ويحفظون الحقوق ويدافعون عنهم أمام من يشوه سمعتهم والتقليل من شانهم.
أو التدخل في مجال عملهم فمهام الوزارة الحفاظ عليه لرفع كفاءة التعليم والحفاظ عليها. للمعلم فضل عظيم يستحق منا الاحترام والتقدير على جهوده التي يقدمها في تعليم الطلاب ورفع علم الحق وتأمين الطريق لهم إنارة الحق لتزول. ويدفع المعلم طلابه ويرتقي بهم ليصعدوا سلم التطور والنجاة وإن فضل المعلم كبير فهم قادة الأمة ودلالة الحق وقيمة الحياة وهم أعمدة المجتمع التي ينير بالعلم يصل الناس إلى بر الأمان فإن أجر المعلم عظيم.
يقوم المعلم بنقل العملية التعليمية إلى تلميذه فهو بمثابة الناقل للعملية التعليمية ولكن بمزيد من التطور والإبداع للمادة التعليمية. كل مدرس له تخصص محدد يفضله ويقوم بدراسته جيدا والتمكن منه ومن ثم تدريسه إلى التلاميذ على حسب المراحل التعليمية التي يقوم بالتدريس لها. تختلف وتتنوع الكليات من بين آداب وتربية التي تقوم بتخريج نخبة من المدرسين كما أن داخل هذه الكليات تخصصات متعددة. يختار كلا منهم التخصص الذي يفضل أن يعمل به في المستقبل.

وعند تعمق المدرس في تعاليم الدين وأصوله يستطيع بث هذه الأخلاق لطلابه والعمل على بث روح التعاون بينهم. حيث أن تعاليم مبادئ الدين من أهم المبادئ التي تعمل على بناء الحضارات.
تناولنا في هذا الملف موضوع من أهم المواضيع في يوم المعلم العالمي ألا وهو دور المعلم في بناء المجتمع نظرا لما له من أهمية قصوى حيث أن للمعلم دور حيوي في حياة طلابه ويعمل على تخريج أجيال تعمل على الارتقاء بالمجتمع وتطوره للعيش في رخاء.
لذا من الواجب تقديم  الشكر للمعلم والامتنان له في اليوم العالمي؛ فقد ضحى بعمره وآثرها على نفسه حتى يوصلنا إلى شاطئ الأمان في بحرٍ تلاطمت فيه أمواج الظلام حاملة في طياتها فن الشبهات والشهوات وهو الذي قدم الغالي والنفيس دون تقصير من أجل بناء نواة المجتمع فلا يتهاون أو يتوانى في تعليم الناس الخير وتحذيرهم من الشر.

المصادر:
موقع ويكيبيديا
موقع موسوعه نت
موقع مقال
موقع الصباح
الاخلاق
المجتمع
المدارس
المعلم
ايام عالمية
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة