• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الصورة أثمن أم الانسان!

messages.workteam : رقية تاج برهان إبراهيم كريم
/ الأحد 15 آيار 2016 / اعلام / 4117
شارك الموضوع :

الاعلام رسالة وأمانة ومسؤولية، وأحد أهم أركان هذا العالم الكبير هي الصورة، بكافة أشكالها وتصنيفاتها الصحفية والغير صحفية، ومادمنا نعيش في

الاعلام رسالة وأمانة ومسؤولية، وأحد أهم أركان هذا العالم الكبير هي الصورة، بكافة أشكالها وتصنيفاتها الصحفية والغير صحفية، ومادمنا نعيش في عصر العولمة التي أسهمت ثورة وسائل الاتصال الحديثة في جعل كل انسان صحفي ومصوّر فيكتب ويلتقط مايشاء ويُرسل كل ذلك الى أقصى مكان في المعمورة وبكبسة زر.

لا يخفى على أي انسان ما للصورة من أهمية وخطورة في تحقيق أهداف وغايات شخصية أو سياسية أو غير ذلك، والكثير من الصور المطبوعة و الرقمية والفيديوهات القصيرة كانت سببا في إشعال فتيل حروب مباشرة وباردة وثورات بيضاء وغير بيضاء، فنحن في زمن الصورة التي بدونها لن نصدّق أو نتفاعل مع أي حدث أو نص غير مدعوم  بها وهو الدليل القاطع في الغالب ويتم إرفاقها لكل موضوع مطروح أو قضية رأي عام مُثارة.

وكما في كل وسائل وأدوات الاعلام ولاسيما الصحافة التي هي سيف ذو حدين، كذلك الصورة، فهي من جانب تكشف جرائم وتفضح مفسدين وتوصل وتنشر حدث إنساني الى كل الناس وأيضا يتشارك بها الناس-فرحا أو حزنا- مع من يريدون، إلّا أنّ شخصيات وأطراف عديدة قد استغلّت هذه الوسيلة أبشع استغلال فوظّفتها سياسيّا وماديّا لمصالح لاتحسب لمشاعر الناس أي حساب.

آلاف الصور كانت ولاتزال عود كبريت للفتنة والسموم الطائفية و المذهبية والعرقية، والكثير منها أيضا كانت سببا في قذف وتشهير ولاسيما لفنانين ومشاهير تُسلّط عليهم دوما الأضواء، فكانت مقدّمة لمشاحنات قضائيّة و نزاعات عائليّة وطلاقات ووصلت بعضها لدرجة إراقة الدماء.

إنّ الصورة كالمفتاح الذي يجب أن يُحسن الشخص استخدامه فيخاطب بها عقول منطقيّة لا ترضى إلّا بالدليل الملموس ويقنع ويُحرّك بها أيضا قلوب تهتّز أوتارها فتُثير الشفقة والعطف أو حتّى الغضب.

مع التأكيد على ضرورة ترجمة تلك الصوّر ان كانت تحتاج لذلك والحذر من التلوين والتجزئة والتأويل من غير دليل، فطريقة (نسخ- لصق) لن تؤتي أكلها دوما، وشعار حقنا في نشر مانريد نرفضه جملة وتفصيلا، فاللحريّة ضوابط  قررها الاسلام والعُرف والقانون، وأيضا يجب أن تبقى بعض الصوّر مغطاة بإسم المصلحة العامة.

وتأسيسا على ذلك كلّه يتّضح الفرق بين من ينشد ويُعزز الحقيقة ويستثمرها أو يستغلّ بعض المشاهد فيسيء استخدامها للحصول على سبق صحفي أو جيش من (اللايكات) والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي عالم الغاب المجنون نستحضر هنا صورة تخلو من ذرّة إنسانيّة وهي  للطفل الافريقي وأفعى كبيرة تهاجمه، والتي أثارت زوبعة من الانتقادات، فأين كان المصوّر حينها؟!ولمَ لم يترك الكاميرة لينقذ الضحيّة بدل تصوير ذلك المشهد المُثيرعلى حدّ رأيه.

وفي ذات السياق صورة أخرى مرعبة ومخيفة لطفل يأكله الصقر فانتظر المصوّر حتى يموت الطفل!! وبالفعل خاف أن تذهب عنه اللقطة و التقط الصورة وحصل على جائزة عنها ونال على شهرة واسعة وتحوّل من مصوّر إلى قاتل في نظر البعض، وتذكر القصة أن المصوّر مات بعدها جرّاء تعذيب نفسه لأنه لم يفعل شيئا للطفل، وتمّ تصوير فلم قصير لهذه القصة.

وغيرها الكثير من الصوّر والفيديوهات التي تُباع بالملايين لحوادث سير أو جرائم قتل وتعذيب، فضلا عن صور أخرى لإثارة الرعب والخوف في النفوس وزعزعة الثقة بين الناس كما يفعل اليوم إرهابيو داعش في كل مكان فلم يرقّ لهم فؤاد أو يرف لهم جفن في ذلك، فينشروها على قنوات البث الفضائي والالكتروني فيعتبرونه نقطة قوّة لإجبار السكّان على الانسياق لهم بدل قتلهم وتعذيبهم. 

 ولأنّ الصورة بألف كلمة، فالمصوّر ينقل للعالم عذابات الشعوب ومعاناتهم، كتلك الصورة للطفلة السوريّة النازحة والتي استسلمت ل(فوهة) الكاميرا، فنقل المصوّر هنا مدى الخوف الذي عاشته تلك الناس في رحلة الفرار من الموت، أو صورة الطفل السوري الذي غرق على شوطئ تركيا وهزّت الصورة العالم وأبكته، وغيرها الالاف من الصور في العراق لتفجيرات إرهابية وصراعات لاتنتهي مع الفقر والمرض واليتم. 

 لكل شيئ ثقافة وكذلك النص وكذلك الصورة،  فيتوجب علينا إحترام آداب التعامل معها، فالصورة تتكلم، وهي لغة من نوع جديد، والصحفيون هم المسؤولون بشكل أساسي عن ذلك وعن مراعاة الابعاد الاجتماعية والثقافيّة لها، ونقل الواقع كما ينبغي عبرها، والتعاطي السليم مع مواثيق الشرف الصحفيّة والمصداقيّة والمهنيّة وقبل كل ذلك الأخلاق والانسانيّة والابتعاد عن خانة صحفيون بلا حدود .. صحفيون بلا إنسان. 

العراق
صحافة
نزاعات
الصورة
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    الأثنين 31 آب 2026/
    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة