• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الصورة أثمن أم الانسان!

messages.workteam : رقية تاج برهان إبراهيم كريم
/ الأحد 15 آيار 2016 / اعلام / 4032
شارك الموضوع :

الاعلام رسالة وأمانة ومسؤولية، وأحد أهم أركان هذا العالم الكبير هي الصورة، بكافة أشكالها وتصنيفاتها الصحفية والغير صحفية، ومادمنا نعيش في

الاعلام رسالة وأمانة ومسؤولية، وأحد أهم أركان هذا العالم الكبير هي الصورة، بكافة أشكالها وتصنيفاتها الصحفية والغير صحفية، ومادمنا نعيش في عصر العولمة التي أسهمت ثورة وسائل الاتصال الحديثة في جعل كل انسان صحفي ومصوّر فيكتب ويلتقط مايشاء ويُرسل كل ذلك الى أقصى مكان في المعمورة وبكبسة زر.

لا يخفى على أي انسان ما للصورة من أهمية وخطورة في تحقيق أهداف وغايات شخصية أو سياسية أو غير ذلك، والكثير من الصور المطبوعة و الرقمية والفيديوهات القصيرة كانت سببا في إشعال فتيل حروب مباشرة وباردة وثورات بيضاء وغير بيضاء، فنحن في زمن الصورة التي بدونها لن نصدّق أو نتفاعل مع أي حدث أو نص غير مدعوم  بها وهو الدليل القاطع في الغالب ويتم إرفاقها لكل موضوع مطروح أو قضية رأي عام مُثارة.

وكما في كل وسائل وأدوات الاعلام ولاسيما الصحافة التي هي سيف ذو حدين، كذلك الصورة، فهي من جانب تكشف جرائم وتفضح مفسدين وتوصل وتنشر حدث إنساني الى كل الناس وأيضا يتشارك بها الناس-فرحا أو حزنا- مع من يريدون، إلّا أنّ شخصيات وأطراف عديدة قد استغلّت هذه الوسيلة أبشع استغلال فوظّفتها سياسيّا وماديّا لمصالح لاتحسب لمشاعر الناس أي حساب.

آلاف الصور كانت ولاتزال عود كبريت للفتنة والسموم الطائفية و المذهبية والعرقية، والكثير منها أيضا كانت سببا في قذف وتشهير ولاسيما لفنانين ومشاهير تُسلّط عليهم دوما الأضواء، فكانت مقدّمة لمشاحنات قضائيّة و نزاعات عائليّة وطلاقات ووصلت بعضها لدرجة إراقة الدماء.

إنّ الصورة كالمفتاح الذي يجب أن يُحسن الشخص استخدامه فيخاطب بها عقول منطقيّة لا ترضى إلّا بالدليل الملموس ويقنع ويُحرّك بها أيضا قلوب تهتّز أوتارها فتُثير الشفقة والعطف أو حتّى الغضب.

مع التأكيد على ضرورة ترجمة تلك الصوّر ان كانت تحتاج لذلك والحذر من التلوين والتجزئة والتأويل من غير دليل، فطريقة (نسخ- لصق) لن تؤتي أكلها دوما، وشعار حقنا في نشر مانريد نرفضه جملة وتفصيلا، فاللحريّة ضوابط  قررها الاسلام والعُرف والقانون، وأيضا يجب أن تبقى بعض الصوّر مغطاة بإسم المصلحة العامة.

وتأسيسا على ذلك كلّه يتّضح الفرق بين من ينشد ويُعزز الحقيقة ويستثمرها أو يستغلّ بعض المشاهد فيسيء استخدامها للحصول على سبق صحفي أو جيش من (اللايكات) والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي عالم الغاب المجنون نستحضر هنا صورة تخلو من ذرّة إنسانيّة وهي  للطفل الافريقي وأفعى كبيرة تهاجمه، والتي أثارت زوبعة من الانتقادات، فأين كان المصوّر حينها؟!ولمَ لم يترك الكاميرة لينقذ الضحيّة بدل تصوير ذلك المشهد المُثيرعلى حدّ رأيه.

وفي ذات السياق صورة أخرى مرعبة ومخيفة لطفل يأكله الصقر فانتظر المصوّر حتى يموت الطفل!! وبالفعل خاف أن تذهب عنه اللقطة و التقط الصورة وحصل على جائزة عنها ونال على شهرة واسعة وتحوّل من مصوّر إلى قاتل في نظر البعض، وتذكر القصة أن المصوّر مات بعدها جرّاء تعذيب نفسه لأنه لم يفعل شيئا للطفل، وتمّ تصوير فلم قصير لهذه القصة.

وغيرها الكثير من الصوّر والفيديوهات التي تُباع بالملايين لحوادث سير أو جرائم قتل وتعذيب، فضلا عن صور أخرى لإثارة الرعب والخوف في النفوس وزعزعة الثقة بين الناس كما يفعل اليوم إرهابيو داعش في كل مكان فلم يرقّ لهم فؤاد أو يرف لهم جفن في ذلك، فينشروها على قنوات البث الفضائي والالكتروني فيعتبرونه نقطة قوّة لإجبار السكّان على الانسياق لهم بدل قتلهم وتعذيبهم. 

 ولأنّ الصورة بألف كلمة، فالمصوّر ينقل للعالم عذابات الشعوب ومعاناتهم، كتلك الصورة للطفلة السوريّة النازحة والتي استسلمت ل(فوهة) الكاميرا، فنقل المصوّر هنا مدى الخوف الذي عاشته تلك الناس في رحلة الفرار من الموت، أو صورة الطفل السوري الذي غرق على شوطئ تركيا وهزّت الصورة العالم وأبكته، وغيرها الالاف من الصور في العراق لتفجيرات إرهابية وصراعات لاتنتهي مع الفقر والمرض واليتم. 

 لكل شيئ ثقافة وكذلك النص وكذلك الصورة،  فيتوجب علينا إحترام آداب التعامل معها، فالصورة تتكلم، وهي لغة من نوع جديد، والصحفيون هم المسؤولون بشكل أساسي عن ذلك وعن مراعاة الابعاد الاجتماعية والثقافيّة لها، ونقل الواقع كما ينبغي عبرها، والتعاطي السليم مع مواثيق الشرف الصحفيّة والمصداقيّة والمهنيّة وقبل كل ذلك الأخلاق والانسانيّة والابتعاد عن خانة صحفيون بلا حدود .. صحفيون بلا إنسان. 

العراق
صحافة
نزاعات
الصورة
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    الأثنين 31 آب 2026/
    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    مِحرابُ الشَّهادةِ وَيُتْمُ العَدالة: قراءةٌ في كَونِيَّةِ الرَّحيلِ العَلَويّ

    النشر : الثلاثاء 10 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الرؤية الاستراتيجية للتنمية الاجتماعية في "نهج البلاغة"

    النشر : الأربعاء 26 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الاحتيال المالي يتفاقم.. هل تستطيع البنوك الصمود بمفردها؟

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    ظواهر.. الثقافة الحيوانية

    النشر : الثلاثاء 13 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    قوم عاد والحضارة المفقودة

    النشر : الأحد 02 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    طريقة الشحن وواق الشاشة.. تعرَّف على كيفية حماية هاتفك الذكي من التلف

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 21 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 21 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة