هذا يعني أن 830 ألف طفل يموتون سنويا جراء عدم إرضاعهم حليب أمهاتهم
هذا يعني أن 830 ألف طفل يموتون سنويا جراء عدم إرضاعهم حليب أمهاتهم
لقد أنعم الله تعالى على الإنسان بالنعم المادّية لكي يستطيع أن يزكّي نفسه، ومنحه القوى لكي يكتسب المعالي والفضائل
ناظر حتى النصارى واليهود، وأجابهم بكتبهم السماوية مرَّتِلاً إياها، وقائلاً لهم نحن إستورثنا علم الأنبياء
مرغوبًا في ديكورات المنازل فالخيار اللوني معتمد على الذوق وسعة المكان، لا سيما في غرفة الجلوس
في ملجأ مكتظ بالناجين، تعيش ساييلر الآن مع والدتها المسنة المريضة وطريحة الفراش
من الطبيعي جدا وأنا صاحبة غيرة على ديني أن يشتعل الغيض في صدري وفي صدر كل مسلم
نتيجة تأثير المسلسلات على الفئة الشابة التي تحب مواكبة أي (هبة) أو موجة دون الرجوع والتفكير في آثارها
لم يكن شروراً مباشراً بل كان عبر الأجيال سم يسري في الأجساد فيكون جيناً متوارثاً من لا يحمله منبوذ
ووفق الدراسة فإن عدم وجود إشراف على الأطفال أدى إلى زيادة المخاطر
أطلت شمس السعادة وبعث رحمة للعالمين وأنقذهم من الجهالة و حيرة الضلالة
نجد في أنفسنا رغبة في التوبيخيات والصراخ على شخص معين، فهذا يعني أننا كنا نقمع هذا الغضب لفترة طويلة في داخلنا
نؤكد هنا أن هذه النصائح عامة وللاسترشاد فقط. فلا تغير علاجك أو نظامك الغذائي بدون استشارة الطبيب
قد عزز الدين أهمية العلم والتعلم عند الناس وأعطى له أهمية كبيرة لما له من فائدة فردية وجماعية
في ذلك الظلام الدامس كان لملك الموت دمعاتٌ وأنَّات إذ أنه وُكِّل بقبض روح حفيد الزهراء (عليها السلام)
أما الجهاد العسكري فلم تكن الأمة جاهزة لمثل هذا الخيار ولم يكن هناك الأنصار الكافية والأجواء الملائمة
بعد حدوث الكوارث الكبيرة، أو الحروب أو حتى حوادث السيارات التي قد تؤدي لخسائر بالأرواح
عمل المرأة مع الرجل جعل إمكانية تأمين احتياجات الأسرة أكثر سهولة
هكذا تشكلوا على مر السنين بفعل عوامل كثيرة ساعدت في نحت هذه النماذج
ساهمت هذه الظاهرة بالإسراف المادي وعدم القناعة فضلا عن الأضرار الصحية للبعض منها
يسرد الكتاب مقامات السيدة (عليها السلام) وكراماتها ويتحدث عن العصمة الصغرى التي امتازت بها والذكاء والحكمة
المقربين من شخص مصاب باضطراب الأكل يساهمون بدور كبير من خلال مجرد الانتباه
ما بال العجوز وما سر لثامها؟ لماذا لا تأكل ما نقدمه لها؟ ربما لو كنتن مكاني لفعلتن مثلي وأكثر
عجبا للبشر.. كيف لا يرعوي عن غيّه ويعود إلى رب الأرباب وقاهر العباد ومن بيده كل الأقدار خيرها وشرّها؟!