القضية الحسينية قضية كبرى ولعلها من أهم وأعظم القضايا الانسانية لأنها أحدثت ضجة كبيرة في الأمة الاسلامية
القضية الحسينية قضية كبرى ولعلها من أهم وأعظم القضايا الانسانية لأنها أحدثت ضجة كبيرة في الأمة الاسلامية
الإدارة من حيث كونها جهازاً، أو أداة، إنما تعني بشكل عام: التجمع، أو التنظيم، أو الوحدة المحدثة
عند السعال أو الصراخ، أظهرت الدراسات الحديثة أن رذاذ اللعاب قد ينتقل لأكثر من مترين
حب الحسين يحتاج لمعرفة، الدمعة عليه لصدق، خدمته لإخلاص، والحرقة لمصابه يجب أن يرافقها قرار بالتغيير نحو الأفضل
الحوار بين الزوجين له أهمية بالغة لأنه ينعكس على الحياة الأسرية بشكل ايجابي جدا
إن كل حزن ومصيبة وفَقْد عاشته السيدة (عليها السلام) منذ نعومة أظفارها
يدرس باحثون كنديون منافع توت الأساي، حسبما كشف أحد هؤلاء الخبراء
عن طريق الدمعة نتخلص من التهابات القلب وكدر الحياة ووساوس النفس
بالتأكيد يختلف حجم الباطل والحق مع اختلاف حجم المجتمعات والشخوص
الأقنعة لا تحمي إلا حين يتعلق الأمر بالتعرض لرذاذ أو قطرات كبيرة الحجم نسبيا،
يمكن لفيتامين سي أن يعزز امتصاص الجسم للحديد غير الهيم، وهو نوع من الحديد الموجود في النباتات
إذا كنت من الأشخاص الذين يستيقظون بصعوبة فهذا الشعور يسمى خمول النوم وهناك سبب يقف وراءه
أصبحت هذه المرأة الضعيفة رمزا للبطولات والدفاع عن حق الإمامة في وجه الظلم
معظم الأهل يشتكون من طريقة نوم أطفالهم، وقد يتساءلون أي طريقة نوم تعتبر طبيعية بالنسبة إلى الطفل
تضمنت الدورة عدة محاور منها كيفية كتابة القصة القصيرة، عناصر القصة القصيرة
تنساب إلى الذاكرة مشاهد خلدها التاريخ بشعائر ومراسيم العزاء ومن جملة تلك المراسيم الهودج
لقد كنّ نِعْمَ الصحابيات ونِعْمَ القدوات، رسمن لوحة فسيفساء متناغمة الألوان بمواقفهن النبيلة
طور باحثون خوارزمية تستخدم التعلم العميق لاكتشاف أمراض القلب من خلال تحليل صور المرضى
ذكرت الدراسة أن 11 بالمئة فقط من الأطفال طوروا استجابة شديدة الالتهاب لفيروس كورونا
عبارة (الثأر بحقّك) وردت بحقّ الإمام الحسين ولكن نسأل أيّ ثأر أراده الإمام الحسين لحقّ الله؟ وماذا أراد أن يغير في ثأره؟
كانت تحمل كيسا كبيرا أسود اللون ممتلئ لنصفه تقريبا، وكررت: أتوافقين إن وضعت هذا الكيس أمانة عندكِ؟
تأملت ابنتي كلامي وسألتني هل بلبسنا السواد واعلان الحداد نحن نعلن حبنا وولائنا للإمام الحسين عليه السلام؟
قد ضمّت هذه المجموعة الكبير والصغير، السيد والعبد، الغني والفقير، العالم والكاسب، والعربي والأعجمي
كنا نطفاً في الأصلاب حين ٱستغاث المولى أبو عبدالله، وأطلق صرخته المدويّة: ألا من ناصر ينصرنا..