• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف توفق المؤمنة بين الزواج والدراسة؟

نرجس عادل / الثلاثاء 27 تموز 2021 / تطوير / 2975
شارك الموضوع :

على الشاب المؤمن والواعي والمثقف والمهدوي المنتظر لإمام زمانه أن يكون حسِن التصرف

يتساءل البعض من الشباب والفتيات في موضوع الدراسة والزواج، وهنا تقع الفتاة أو يقع الشاب في حيرة بخصوص بعض المسائل ومنها:

_ عدم الثقة لخروج الفتاة وحدها.

_ رفض الفتاة للشاب لأنهُ ليس في مستواها الدراسي.

_ عدم القدرة والتوازن بين الزوج والبيت والدراسة بالنسبة للفتاة.

أول نقطة على الشاب المؤمن والواعي والمثقف والمهدوي المنتظر لإمام زمانه أن يكون حسِن التصرف يجب أن يختار زوجة مؤمنة وواعية ومثقفة ومهدوية منتظرة حتى لا يسيء الظن بزوجته في المستقبل من ناحية الخروج أو استخدامها للهاتف، بعض الشباب ينظر للموضوع من جانب واحد مثلاً حسن الجمال، يركز على هذا الموضوع ويترك باقي الأمور إلى ما بعد الزواج، وهذا أمر خاطئ يجب أن يختار ما تناسبه ديناً وخلقاً كما في حديث الرسول محمد (صلى الله عليه وآله): ((إذا جاء من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وإلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)) وقال الرسول (صلى الله عليه وآله): ((من سره أن يلقي الله طاهراً مطهراً فليقه بزوجة [صالحة]، وكما قول الإمام الصادق  (عليه السلام): ((الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا هن أجمل من حور العين)) هنا يرشدنا الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) والإمام الصادق (عليه السلام) إلى حسن الخلق. إن اخترت حسِنة الخلق فآمن من كل الجوانب من ناحية الدين والخروج لوحدها إن لزم الأمر والمظهر والملبس.

أما بالنسبة للنقطة الثانية الدين والعقيدة الإسلامية لا يأمرونا أن يكون شريك حياتنا بنفس مستوانا الدراسي، أيضاً إن كان شريك حياة الفتاة شابا مؤمنا وواعيا ومثقفا هذا يكفي لسعادتها، الشهادة هي إكمال للحياة وليس إكمال للسعادة، يجب أن يكون مؤمنا يخاف الله حتى يخاف الله بها، وعلى الفتاة المؤمنة أن لا تلجأ للأمور التعجيزية مثل المهر باهض الثمن والحفل الكبير، على الفتاة أن تقتدي بالسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) حيث كان مهرها درعٌ باعهُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) واعطاها ثمنه لتشتري ما ينقصها من حاجيات الزواج حتى أنها عليها السلام وردت في الروايات الصحيحة أنها أهدت ثوب عرسها الجديد، وكانت منزلتها في الدنيا والآخرة سيدة نساء العالمين.

صحيح أن المال عامل أساسي في حياة  الإنسان، لكن ليس عامل أساسي في السعادة، البساطة عنوان السعادة.

أما النقطة الثالثة هنا تكون الفتاة في حيرة بين التوافق بين الدراسة والزوج والبيت فيكون قرارها الوحيد هو الرفض، ونفس الحال الشاب أيضاً عدم موافقته على فتاة تدرس هو سبب عدم التوافق، هنا يجب أن نتصرف بحكمة وعقل والاتفاق بين الشاب والفتاة وبحضور الأهل من الطرفين حتى يكونوا شهودا على الاتفاق، اكمال الفتاة لدراستها هو مستقبل جيد لها ولأولادها حتى تكون قدوة لهم ويجب على الفتاة أن تكون قادرة على المسؤولية، يجب أن تدرب نفسها على ذلك في بيت أهلها لا أن تعيش معيشة الأميرات.

يجب أن تشارك في بيت أهلها أمور التنظيف والطهي وتعمل لها جدولا مرتبا تقسمه على يومها توفق فيه بين البيت والدراسة والاهتمام بنفسها.

أما النقطة الأخيرة أهمية اكمال الفتاة لدراستها هي أن تكون عالمة، واعظة، مثقفة، بارزة بين العلم والمعرفة، متقنة الخطأ من الصحيح، فهذه الأمور تعلمها كيف تبدأ مسيرتها التربوية مع أولادها.

أما الاختصاص الدراسي للفتاة هذا ينطبق على اختيار الشاب لشريكة حياته إذا كان الاختصاص أو طريقة الدراسة لا تناسب التعاليم الدينية أو تكون الفتاة قد أكملت دراستها في الدول الاوروبية وذلك قد يؤثر طريقة تعليمها على التعاليم الدينية، لذلك على الشاب أن يكون حسن التصرف.

اكمال الفتاة لدراستها هو طريق نيّر لله تعالى وفي حياتها الدنيوية، وتشجيع الشاب لشريكة حياته ذلك يزيده نور، وثقافة، ومايزيدها ثقة به، وحبا، وشجاعة، الفتاة حين تخرج من بيت أهلها تخرج إلى بيت زوجها، فكن لها ذلك الرجل الحنون الذي تربت في كنفه، كبرها وعلمها وأعطاها ماتحتاجه في دنياها، لا تحرمها من أمور قد تربت عليها في بيت أهلها، فبالتالي يسقط من عينها ماظنته بك في المستقبل.

كن لها زوجا صالحا وكريما، كما في الحديث الشريف

( ماأكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم).

ولا تطمع بشريكة حياتك أن تكون أعلى مستوى دراسي فجميعهن لهن دورا في المجتمع.

خريجة الطب هي لتداوي المرضى..

خريجة الهندسة لتبني الوطن..

خريجة التربية لتعلم الأجيال..

خريجة الفنون لترسم صورة حياة جميلة..

وغيرها الكثير من الاختصاصات المهمة المجتمع، ولا تنسى أن تتخذ شريكة حياتك ذات شهادة ما هو إلا ان تكون فخورة بنفسها ويفخرون أولادها بها، لا أن تطمع بشهادتها أو مرتبها في المستقبل.

وتذكر قول الامام الصادق عليه السلام:

( إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها أو لمالها وكل إلى ذلك، وإذا تزوجها لدينها رزقه الله المال والجمال).

فأحسنوا نواياكم حين تقدمون على الزواج، وليكن أهم تفكيركم هو الدين، حين ترضون الله تعالى وصاحب الزمان روحي فداه وأنفسكم ولتعيشوا سعداء في دنياكم وآخرتكم..

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    المسرح... اطلالة مشرقة في سماء كربلاء

    النشر : الثلاثاء 25 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    في كل الشهور.. أنتَ في رحلة إلى الله

    النشر : الأربعاء 14 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    تجنب الإجهاد

    النشر : الثلاثاء 31 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    خطر الإنحراف عند الشباب وطرق علاجه

    النشر : الثلاثاء 16 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    التعب الروحي المعوق الرئيسي لنمو الإنسان

    النشر : الخميس 04 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الكتابة الابداعية للفتيات.. دورة تقيمها جمعية المودة والازدهار

    النشر : الأثنين 11 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1079 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 541 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 356 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 339 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 337 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 332 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1576 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1178 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1079 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1031 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 806 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 725 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 23 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 23 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 23 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة