• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف توفق المؤمنة بين الزواج والدراسة؟

نرجس عادل / الثلاثاء 27 تموز 2021 / تطوير / 2881
شارك الموضوع :

على الشاب المؤمن والواعي والمثقف والمهدوي المنتظر لإمام زمانه أن يكون حسِن التصرف

يتساءل البعض من الشباب والفتيات في موضوع الدراسة والزواج، وهنا تقع الفتاة أو يقع الشاب في حيرة بخصوص بعض المسائل ومنها:

_ عدم الثقة لخروج الفتاة وحدها.

_ رفض الفتاة للشاب لأنهُ ليس في مستواها الدراسي.

_ عدم القدرة والتوازن بين الزوج والبيت والدراسة بالنسبة للفتاة.

أول نقطة على الشاب المؤمن والواعي والمثقف والمهدوي المنتظر لإمام زمانه أن يكون حسِن التصرف يجب أن يختار زوجة مؤمنة وواعية ومثقفة ومهدوية منتظرة حتى لا يسيء الظن بزوجته في المستقبل من ناحية الخروج أو استخدامها للهاتف، بعض الشباب ينظر للموضوع من جانب واحد مثلاً حسن الجمال، يركز على هذا الموضوع ويترك باقي الأمور إلى ما بعد الزواج، وهذا أمر خاطئ يجب أن يختار ما تناسبه ديناً وخلقاً كما في حديث الرسول محمد (صلى الله عليه وآله): ((إذا جاء من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وإلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)) وقال الرسول (صلى الله عليه وآله): ((من سره أن يلقي الله طاهراً مطهراً فليقه بزوجة [صالحة]، وكما قول الإمام الصادق  (عليه السلام): ((الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا هن أجمل من حور العين)) هنا يرشدنا الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) والإمام الصادق (عليه السلام) إلى حسن الخلق. إن اخترت حسِنة الخلق فآمن من كل الجوانب من ناحية الدين والخروج لوحدها إن لزم الأمر والمظهر والملبس.

أما بالنسبة للنقطة الثانية الدين والعقيدة الإسلامية لا يأمرونا أن يكون شريك حياتنا بنفس مستوانا الدراسي، أيضاً إن كان شريك حياة الفتاة شابا مؤمنا وواعيا ومثقفا هذا يكفي لسعادتها، الشهادة هي إكمال للحياة وليس إكمال للسعادة، يجب أن يكون مؤمنا يخاف الله حتى يخاف الله بها، وعلى الفتاة المؤمنة أن لا تلجأ للأمور التعجيزية مثل المهر باهض الثمن والحفل الكبير، على الفتاة أن تقتدي بالسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) حيث كان مهرها درعٌ باعهُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) واعطاها ثمنه لتشتري ما ينقصها من حاجيات الزواج حتى أنها عليها السلام وردت في الروايات الصحيحة أنها أهدت ثوب عرسها الجديد، وكانت منزلتها في الدنيا والآخرة سيدة نساء العالمين.

صحيح أن المال عامل أساسي في حياة  الإنسان، لكن ليس عامل أساسي في السعادة، البساطة عنوان السعادة.

أما النقطة الثالثة هنا تكون الفتاة في حيرة بين التوافق بين الدراسة والزوج والبيت فيكون قرارها الوحيد هو الرفض، ونفس الحال الشاب أيضاً عدم موافقته على فتاة تدرس هو سبب عدم التوافق، هنا يجب أن نتصرف بحكمة وعقل والاتفاق بين الشاب والفتاة وبحضور الأهل من الطرفين حتى يكونوا شهودا على الاتفاق، اكمال الفتاة لدراستها هو مستقبل جيد لها ولأولادها حتى تكون قدوة لهم ويجب على الفتاة أن تكون قادرة على المسؤولية، يجب أن تدرب نفسها على ذلك في بيت أهلها لا أن تعيش معيشة الأميرات.

يجب أن تشارك في بيت أهلها أمور التنظيف والطهي وتعمل لها جدولا مرتبا تقسمه على يومها توفق فيه بين البيت والدراسة والاهتمام بنفسها.

أما النقطة الأخيرة أهمية اكمال الفتاة لدراستها هي أن تكون عالمة، واعظة، مثقفة، بارزة بين العلم والمعرفة، متقنة الخطأ من الصحيح، فهذه الأمور تعلمها كيف تبدأ مسيرتها التربوية مع أولادها.

أما الاختصاص الدراسي للفتاة هذا ينطبق على اختيار الشاب لشريكة حياته إذا كان الاختصاص أو طريقة الدراسة لا تناسب التعاليم الدينية أو تكون الفتاة قد أكملت دراستها في الدول الاوروبية وذلك قد يؤثر طريقة تعليمها على التعاليم الدينية، لذلك على الشاب أن يكون حسن التصرف.

اكمال الفتاة لدراستها هو طريق نيّر لله تعالى وفي حياتها الدنيوية، وتشجيع الشاب لشريكة حياته ذلك يزيده نور، وثقافة، ومايزيدها ثقة به، وحبا، وشجاعة، الفتاة حين تخرج من بيت أهلها تخرج إلى بيت زوجها، فكن لها ذلك الرجل الحنون الذي تربت في كنفه، كبرها وعلمها وأعطاها ماتحتاجه في دنياها، لا تحرمها من أمور قد تربت عليها في بيت أهلها، فبالتالي يسقط من عينها ماظنته بك في المستقبل.

كن لها زوجا صالحا وكريما، كما في الحديث الشريف

( ماأكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم).

ولا تطمع بشريكة حياتك أن تكون أعلى مستوى دراسي فجميعهن لهن دورا في المجتمع.

خريجة الطب هي لتداوي المرضى..

خريجة الهندسة لتبني الوطن..

خريجة التربية لتعلم الأجيال..

خريجة الفنون لترسم صورة حياة جميلة..

وغيرها الكثير من الاختصاصات المهمة المجتمع، ولا تنسى أن تتخذ شريكة حياتك ذات شهادة ما هو إلا ان تكون فخورة بنفسها ويفخرون أولادها بها، لا أن تطمع بشهادتها أو مرتبها في المستقبل.

وتذكر قول الامام الصادق عليه السلام:

( إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها أو لمالها وكل إلى ذلك، وإذا تزوجها لدينها رزقه الله المال والجمال).

فأحسنوا نواياكم حين تقدمون على الزواج، وليكن أهم تفكيركم هو الدين، حين ترضون الله تعالى وصاحب الزمان روحي فداه وأنفسكم ولتعيشوا سعداء في دنياكم وآخرتكم..

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    دليل المرأة المسلمة في العشرة الزوجية المباركة

    النشر : الثلاثاء 09 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    في اليوم العالمي للغة برايل: روبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي يقرأ لغة برايل بسرعة تعادل ضعف سرعة البشر

    النشر : الأربعاء 01 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الامام الصادق

    النشر : الأحد 20 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    أفضل العبادة غلبة العادة

    النشر : السبت 08 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    لكل شيء ربيع وربيع الحياة الشباب

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    مرض القلاع: الأسباب والتشخيص والعلاج

    النشر : الأربعاء 22 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 520 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 490 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 486 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 319 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 301 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1125 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 939 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 886 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 807 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 654 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة