• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في اليوم العالمي للغة برايل: روبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي يقرأ لغة برايل بسرعة تعادل ضعف سرعة البشر

هاجر حسين العلو / الأربعاء 01 كانون الثاني 2025 / ثقافة / 1914
شارك الموضوع :

يؤكد الباحثون إن سرعة قراءة برايل هي طريقة رائعة لقياس الأداء الديناميكي لأنظمة الاستشعار اللمسي

طور باحثون مستشعرًا آليًا باستخدام الذكاء الاصطناعي لقراءة لغة برايل بسرعة مذهلة تبلغ 315 كلمة في الدقيقة بدقة 87%، متجاوزين بذلك متوسط ​​سرعة القراءة البشرية حيث يستخدم هذا المستشعر خوارزميات التعلم الآلي لتفسير لغة برايل بحساسية عالية، مما يعكس سلوك القراءة الشبيه بالإنسان.

ورغم أن هذا الاكتشاف لم يكن مصمماً كتقنية مساعدة، فإنه يحمل في طياته آثاراً على تطوير الأيدي والأطراف الصناعية الروبوتية الحساسة ويثبت نجاح المستشعر في قراءة لغة برايل مدى قدرة الروبوتات على محاكاة المهارات اللمسية المعقدة التي يتمتع بها البشر.

يستخدم قارئ برايل الآلي الذكاء الاصطناعي ومستشعر "أطراف الأصابع" المزود بكاميرة للقراءة بسرعة مضاعفة عن معظم القراء البشر، وإن الحساسية العالية للروبوت تجعله نموذجًا مثاليًا لتطوير أيدي الروبوت أو الأطراف الاصطناعية المتقدمة كما يمثل هذا التقدم تحديًا للمهمة الهندسية المتمثلة في تكرار حساسية أطراف الأصابع البشرية في الروبوتات، مما يوفر تطبيقات أوسع تتجاوز قراءة طريقة برايل.

نجح باحثون في تطوير جهاز استشعار روبوتي يدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لقراءة طريقة برايل بسرعات تعادل ضعف سرعة معظم القراء البشر، استخدم فريق بحثي من جامعة كامبريدج خوارزميات التعلم الآلي لتعليم روبوت استشعار كيفية الانزلاق بسرعة فوق أسطر من النص المكتوب بخط برايل وتمكن الروبوت من قراءة النص المكتوب بخط برايل بسرعة 315 كلمة في الدقيقة بدقة تقترب من 90%.    

ورغم أن روبوت قراءة لغة برايل لم يتم تطويره كتكنولوجيا مساعدة، يقول الباحثون إن الحساسية العالية المطلوبة لقراءة لغة برايل تجعله اختبارا مثاليا في تطوير أيدي الروبوتات أو الأطراف الاصطناعية ذات الحساسية المماثلة لأطراف الأصابع البشرية. المصدر: موقع جامعة كامبريدج

وتضمن هذه النتائج، أن أطراف أصابع الإنسان حساسة بشكل ملحوظ وتساعدنا في جمع المعلومات عن العالم من حولنا ويمكن لأطراف أصابعنا أن تكتشف التغيرات الطفيفة في نسيج المادة أو تساعدنا في معرفة مقدار القوة التي يجب استخدامها عند الإمساك بجسم ما: على سبيل المثال، التقاط بيضة دون كسرها أو كرة البولينج دون إسقاطها.

إن إعادة إنتاج هذا المستوى من الحساسية في يد آلية، بطريقة موفرة للطاقة، يشكل تحديًا هندسيًا كبيرًا وفي مختبر البروفيسور فوميا إيدا في قسم الهندسة بجامعة كامبريدج، يعمل الباحثون على تطوير حلول لهذه المهارات وغيرها من المهارات التي يجدها البشر سهلة، لكن الروبوتات تجدها صعبة.

قال بارث بوتدار من قسم الهندسة بجامعة كامبريدج والطالب في كلية بيمبروك، والمؤلف الأول للورقة البحثية: "إن ليونة أطراف أصابع الإنسان هي أحد الأسباب التي تجعلنا قادرين على الإمساك بالأشياء بالقدر المناسب من الضغط بالنسبة للروبوتات، فإن الليونة هي سمة مفيدة، ولكنك تحتاج أيضًا إلى الكثير من معلومات المستشعر، ومن الصعب الحصول على الاثنين في وقت واحد، خاصة عند التعامل مع الأسطح المرنة أو القابلة للتشوه".

تُعَد طريقة برايل اختبارًا مثاليًا لـ "أطراف أصابع" الروبوت، حيث تتطلب قراءتها حساسية عالية، نظرًا لأن النقاط في كل نمط حرفي تمثيلي قريبة جدًا من بعضها البعض، استخدم الباحثون مستشعرًا جاهزًا لتطوير قارئ برايل آلي يحاكي سلوك القراءة البشرية بدقة أكبر، وقال المؤلف المشارك ديفيد هاردمان، من قسم الهندسة أيضًا: "هناك أجهزة روبوتية لقراءة لغة برايل، لكنها تقرأ حرفًا واحدًا فقط في كل مرة، وهي ليست الطريقة التي يقرأ بها البشر".

تعمل أجهزة قراءة برايل الآلية الحالية بطريقة ثابتة: فهي تلمس نمطًا واحدًا من الحروف، وتقرأه، ثم تسحبه من السطح، ثم تتحرك فوقه، ثم تنزل إلى نمط الحرف التالي، وهكذا نريد شيئًا أكثر واقعية وأكثر كفاءة حيث يحتوي المستشعر الآلي الذي استخدمه الباحثون على كاميرا في "أطراف أصابعه" ويقرأ باستخدام مزيج من المعلومات من الكاميرا والمستشعرات، وقال بوتدار "هذه مشكلة صعبة بالنسبة لعلماء الروبوتات لأن هناك الكثير من معالجة الصور التي يجب القيام بها لإزالة ضبابية الحركة، وهو أمر يستهلك الكثير من الوقت والطاقة". من مجلة

IEEE Robotics and Automation Letters

قام الفريق بتطوير خوارزميات التعلم الآلي بحيث يتمكن القارئ الآلي من "إزالة التشويش" عن الصور قبل أن يحاول المستشعر التعرف على الحروف حيث دربوا الخوارزمية على مجموعة من الصور الحادة من برايل مع تطبيق تشويش مزيف وبعد أن تعلمت الخوارزمية إزالة تشويش الحروف، استخدموا نموذج رؤية الكمبيوتر للكشف عن كل حرف وتصنيفه.

وبمجرد دمج الخوارزميات، اختبر الباحثون قارئهم من خلال تحريكه بسرعة على طول صفوف من أحرف برايل وكان بإمكان قارئ برايل الآلي القراءة بسرعة 315 كلمة في الدقيقة بدقة 87%، وهو ما يعادل ضعف سرعة ودقة قارئ برايل البشري وبالنظر إلى أننا استخدمنا خوارزمية "التشويش المزيف" في القطار، فقد كان من المدهش مدى دقتها في قراءة لغة برايل"، كما قال هاردمان. "لقد وجدنا توازنًا جيدًا بين السرعة والدقة، وهو ما ينطبق أيضًا على القراء البشر".

ويؤكد الباحثون إن سرعة قراءة برايل هي طريقة رائعة لقياس الأداء الديناميكي لأنظمة الاستشعار اللمسي، وبالتالي فإن نتائجنا يمكن تطبيقها خارج برايل، لتطبيقات مثل اكتشاف نسيج السطح أو الانزلاق في التلاعب الروبوتي، وفي المستقبل، يأمل الباحثون في توسيع نطاق التكنولوجيا إلى حجم اليد أو الجلد البشري. من موقع نيوز نيوروا ساينس

Neuroscience news

العلم
دراسات
الذكاء الصناعي
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    الأثنين 26 تشرين الاول 2026/
    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    الخميس 08 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 542 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة