• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018 / حقوق / 4190
شارك الموضوع :

عندما نتصفح التاريخ التعليمي في بلاد الرافدين نجد تاريخا مشرقا بالعلم والثقافة حتى انه اول من ابتدع الكتابة، وظهرت الكتابة في ذاك الزمن على

عندما نتصفح التاريخ التعليمي في بلاد الرافدين نجد تاريخا مشرقا بالعلم والثقافة حتى انه اول من ابتدع الكتابة، وظهرت الكتابة في ذاك الزمن على الألواح الطينية باللغة المسمارية عام 3600 ق.م. وكان ينقش على الطين وهو طري بقلم سنه رفيع. ثم يجفف الطين في النار أو الشمس، كهذه النفائس التاريخية التعلمية الذي يجعل منه اول بلد في العلم والتعليم، ومن الصعب ان تجد في خارطته من لا يقرأ ولا يكتب، فهو مهد الحضارة والثقافة، وابناءه هم وراثة ذاك العلم، فكيف يمكن ان يكون بلد يحتوي على هذه الكنوز فقيرا في العلم والامكانيات التعليمية بعدما كان شعاعا يضيء به العالم.

وقد لا يصدق ان العراق الذي يحتوي على اغلى الثروات في العالم، يعيش في مستوى تعليمي لا يناسب امكانيته ووضعه الاقتصادي، فهناك الكثير ممن يعاني من الجهل الاممي، والنقص في تأهيل المدارس وعدم توفر الكادر التعليمي كما هو في بعض المدن، والعجيب ان هناك مدارس من الطين، في بلد يملك النفط، ويتزاحم الطلاب فيما بينهم على معاقد من خشب مكسور، فيما نجد ان هناك بلادا لا تملك نصف ما يملكه العراق ويوفر الاحتياجات التعليمية في كل الفصول حتى يتمتع الطالب في حياته العلمية ولايؤثر على مستقبله، ورغم الميزانية التي خصصت لدعم التعليم من كل عام  الا انها سرعان ما تذهب في هباء الريح.

ووفقًا لتقارير (منظمة اليونسكو)؛ فإن العراق كان يمتلك في فترة ما قبل حرب الخليج الثانية عام 1991 نظامًا تعليميًا يُعتَبَر من أفضل أنظمة التعليم في المنطقة، وكانت نسبة الأمية في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي تكاد تقترب من الصفر، حيث كانت الحكومة العراقية ترعى حملات محو الأمية، وأصبح التعليم إلزامًا، ويعرض نفسه للعقوبة كل من يحول دون حصول أي عراقي -طفلًا كان أم شيخًا مسنًا- على مبادئ القراءة والكتابة الأساسية.

وعلى مدى السنوات، عادت الامية من جديد وزاد الوضع سوءًا بعد عام 2003،  واضطر ملايين الأطفال لترك مدارسهم، بسبب الحروب والنزاعات الطائفية وضيق الحال، وضعف التعليم في الجامعات الحكومية والأهلية، وأصبحت هي الاخرى مهددة، فلم يسبق أن وصل التعليم إلى هذا الحال، وذلك وفق شهادات من منظمات دولية وعربية.

وبعد الاستقرار من الحرب عادت الحياة من جديد الى المجتمع العراقي، الا انه افتقد الى الكثير ومن اهم ما افتقد هو التعليم وتجهيز الدولة لهذه المرحلة، وحسب تقارير لمنظمات دولية وإقليمية تشير إلى وجود ما يزيد على ألف مدرسة طينية في العديد من محافظات العراق، لاسيما المناطق الريفية منها، وتخلو هذه المدارس من المستلزمات الأساسية التي تتوافر في المدارس العادية حتى داخل العراق، فلا وجود لمكتبات أو ملاعب تناسب عمر الطفولة، أو مرافق صحية صالحة للاستعمال البشري، وعدم توفير الرعاية الطبية للطلاب فاصبحت الامراض تنتقل بين الطلاب لنقص في الامكانيات ففي الشتاء يغزوها البرد والمطر، وفي الصيف اشعة الشمس الحارقة، وتنهار بعض صفوفها عند اول عاصفة.

وحسب اخر الإحصاءات الدولية في التعليم العراقي..

*إن نسبة القادرين على القراءة والكتابة في البلد قد وصلت إلى أقل مستوياتها في تاريخ العراق الحديث، فبلغت في العقد الأخير ما يقارب 60%، حيث عانى أكثر من 6 ملايين عراقي من الأمية التامة نتيجة للحروب التي اتت على البلاد والحصار الاقتصادي الذي دام أكثر من 13 عام. أما اليوم، فيبلغ معدل التعليم في البلاد 78.1% (المرتبة 12 عربيا).

*الفجوة من 3590 مدرسة في عام 2003 نتيجة تحولات في ضعفين أو ثلاثة أضعاف في المباني المدرسية.

*حوالي 70 ٪ من المدارس تفتقر إلى المياه النظيفة والمراحيض.

*حوالي 1000 مدرسة يتم بناؤها من الطين والقش، أو الخيام.

*رداءة نوعية المدخلات وتشمل: مختبرات العلوم والمكتبات والمعدات، والمناهج التي عفا عليها الزمن، وعدم تدريب المعلمين، وتغيب الموظفين، وظاهرة انتشار واسعة من الدروس الخصوصية التي تأخذ بعيدا عن النظام العام.

* استهداف العاملين في مجال التعليم من خطف وقتل واغتيالات.

* ارتفع معدل التغيب من قبل المدرسين والطلاب، خاصه الفتيات ويرجع ذلك إلى الوضع الأمني الخطر.

65* ٪ من المشردين هم من الذكور.

20000* معلم مشرد.

والإجراءات الحالية حسب ما نقلته الموسوعة الحرة .انه لا يزال نظام التعليم في العراق يعمل على تحسين الوضع فقد وضع بعض الإجراءات من اهمها.

*إعادة تأهيل 3600 مدرسة.

 120000*معلم جديد.

*التركيز على تعليم الفتيات.

*إصلاح المناهج وتغير بعضها.

*توفير مصادر التعلم.

*بناء المدارس.

▪توفير الكتب المدرسية، ويهدف المشروع إلى التمويل وتوزيع 69 مليون كتاب مدرسي ل 6 مليون طالب وطالبة موزعة على كافة المحافظات لعام 2004/05.

المصادر/ ويكبيديا الموسوعة الحرة

العراق
التعليم
العلم
المجتمع
المدارس
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة