• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأمراض الرئوية الناتجة عن الأغبرة غير العضوية

زينب محمد طالب / الخميس 19 ايلول 2024 / منوعات / 2260
شارك الموضوع :

إن الأغبرة بحد ذاتها تسبب أذية مباشرة قليلة للمتن الرئوي وتعتمد النتيجة الباثولوجية بشكل كبير على الاستجابات الالتهابية

يمكن لاستنشاق الأغبرة غير العضوية أو الأدخنة أو المواد الأخرى الضارة بالصحة في بعض المهن أن تؤدي لتبدلات مرضية نوعية في الرئتين، وإن خطر هذه الأشكال من الأمراض الرئوية المهنية أعلى ما يكون لدى عمال الطلاء الدهان، الذين يستخدمون المرشات أجهزة البخ وعمال ورشات بناء السفن وأرصفة الموانئ والعاملين بالتعدين وفي مقالع الحجارة والعاملين في لحام المعادن وفي تجميع الالكترونيات وفي الصناعات التركيبية أو الكيماوية وبشكل عام يؤدي التعرض المديد للأغبرة غير العضوية إلى تليف رئوي منتشر (تغبرات أو سحارات الرئة). رغم أن السحار البيريليومي يسبب مرضاً حبيبومياً خلالياً مشابهاً للساركوئيد فإن الأغبرة بحد ذاتها تسبب أذية مباشرة قليلة للمتن الرئوي، وتعتمد النتيجة الباثولوجية بشكل كبير على الاستجابات الالتهابية والتليفية لغبار محدد، وتتنوع الخواص المليفة أي (المحدثة للتليف) في الأغبرة المعدنية فالسيليكا، ثاني أوكسيد السيلكون تعتبر مسببة للتليف بشكل مميز في حين أن الحديد والقصدير تكون خاملة تقريباً، وإن معظم النماذج الهامة من تغيرات الرئة (السحارات) هي سحارات عاملي الفحم الحجري والسحار السيليسي وداء الأسبست.

يمكن للغازات والأدخنة اللاعضوية الصناعية أن تسبب أمراضاً تنفسية أخرى، وهي غالباً أكثر حدة وتتضمن الوذمة الرئوية والربو.

إن أخذ قصة مهنية مفصلة عن المهنة الحالية والسابقة إن وجدت يعتبر أمراً أساسياً بشكل بارز لأنه يمكن بسهولة إغفال تشخيص المرض الرئوي المهني، كما أن المريض قد يستحق الحصول على تعويض، ولابد من التأكيد أيضاً على أنه في العديد من أنماط التغيرات الرئوية يتطلب الأمر فترة طويلة من التعرض للغبار قبل ظهور التبدلات الشعاعية وهذا قد يسبق الأعراض السريرية.

وتحتوي الملفات الحكومية في بريطانيا على ملاحظات حول التشخيص ودعاوى التأمين في تغبرات الرئة والربو المهني والأمراض المهنية الأخرى ذات الصلة، وطالما أن الكثير من العمليات الصناعية الحديثة تدخل ميدان الاستخدام بشكل دائم ومستمر فإنه لمن الضروري أن نبقى متيقظين لإمكانية ترافقها مع أمراض رئوية مهنية.

السحار الرئوي عند عامل الفحم الحجري

يتلو هذا المرض الاستنشاق طويل الأمد لغبار الفحم الحجري، وتصنف الحالة إلى سحار بسيط وتليف شديد مترق وذلك من أجل الأغراض السريرية والشهادة الصحية، ولابد من التأكيد على أن التشخيص لأغراض الشهادة الصحية والتأمين في بريطانيا يوضع حالياً بناءً على المظاهر الشعاعية وليس السريرية.

1  السحار البسيط عند عامل الفحم الحجري يصنف هذا النمط شعاعياً إلى 3 درجات، وذلك بالاعتماد على حجم العقيدات ومدى انتشارها، وهو لا يترقى ولا يتصاعد إذا ترك العامل هذه المهنة.

2  التليف الشديد المترقي: في هذا الشكل من المرض تحدث كتل كثيفة كبيرة مفردة أو متعددة بشكل رئيسي في الفصوص العلوية، ويمكن لهذه الكتل أن تكون ذات شكل غير منتظم وقد تتكهف كما قد تختلط بالسل، ويمكن لهذا المرض أن يكون مقعداً ومسبباً للعجز وقد يقصر المعدل المتوقع للحياة، كما قد يترقى حتى بعد ترك عامل المنجم عمله.

كثيراً ما يوجد سعال وقشع ناجمين عن التهاب القصبات المزمن المرافق، وقد يكون القشع أسوداً (النفث القتاميني)، كما تحدث زلة مترقية على الجهد في المراحل المتأخرة، وفيما بعد يحدث قصور تنفسي وبطيني أيمن كنتائج نهائية. قد لا يكون هناك علامات فيزيائية شاذة في الصدر لكن في حال وجودها فإنها تكون عائدة لمرض الطرق الهوائية الساد المزمن.

يوجد العامل المضاد للنوى في المصل في حدود 15% من المرضى المصابين بسحار عمال الفحم الحجري، كما يكون العامل الرثواني موجوداً في بعض المرضى الذين لديهم التهاب مفاصل رثواني بشكل مرافق، مع عقيدات تليفية مستديرة قطرها 0.5-5 سم، وتوجد بشكل رئيسي في محيط الساحتين الرئويتين ويعرف هذا الترافق بمتلازمة كابلان، وقد تحدث هذه المتلازمة أيضاً في نماذج أخرى من السحار.

داء السحار السيليسي

سيصبح هذا المرض نادراً بسبب تحسن مستويات علم الصحة الصناعية، وهو ينجم عن استنشاق غبار ثاني أوكسيد السيلكون المتبلور الحر والدقيق (السيليكا) أو جزيئات الكوارتز، يعتبر السيليكا الغبار الأكثر إحداثاً للتليف ويسبب حدوث عقيدات قاسية والتي تندمج كلما ترقى المرض ويمكن أن يعدل السل حدثية السحار السيليسي بعد حدوث التجبن والتكلس، أما المظاهر الشعاعية فهي مشابهة لتلك التي ترى في سحار عمال الفحم الحجري، رغم أن التبدلات تميل لأن تكون أكثر وضوحاً في المناطق العلوية وقد تكون ظلال السرتين الرئويتين متضخمة كما تكون تكلسات قشرة البيض في العقد اللمفاوية السرية مظهراً مميزاً لكنه لا يحدث في كل المرضى، ويترقى هذا المرض حتى عندما يتوقف التعرض للغبار، لذلك يجب إبعاد المريض من البيئة المؤذية حالاً ما أمكن، أما المظاهر السريرية فهي أيضاً مشابهة لتلك المشاهدة في سحار عمال الفحم الحجري.

ويمكن للتعرض الشديد لغبار السيليكا المتبلر الدقيق جداً أن يسبب مرضاً حاداً بشكل أكبر مشابهاً لداء البروتين السنخي الرئوي مع حدوث فرط إنتاج مادة السورفاكتانت من قبل الخلايا الرئوية السنخية ذات النموذج.

داء الأسبست: إن الأنماط الرئيسية للمعدن الليفي الأسبست هي الأسبست الأبيض والذي يمثل 90% من إنتاج العالم، والأسبست الأزرق والأسبست البني ، ويحدث التعرض أثناء تعدين المعدن وصكه وفي مجموعة من المهن ويعتبر التعرض للأسبست عامل خطر مميز لحدوث عدد من الأمراض التنفسية بما فيها سرطان الرئة والحنجرة. يعرف داء الأسبست بأنه تليف الرئتين المنتشر الناجم عن استنشاق جزيئات الأسبست وهذه الحالة قد تكون أو لا تكون مترافقة بتليف الطبقة الجدارية أو الحشوية من الجنب، وإن داء الأسبست بالإضافة إلى التليف الجنبي المنتشر الناجم عن الأسبست وورم الظهارة المتوسطة يؤهل العامل في الـ UK أيضاً.

للحصول على تعويضات الأذيات الناجمة عن الصناعة، وبعكس الأشكال الأخرى للمرض التنفسي الناجم عن الأسبست فإن داء الأسبست يميل للحدوث في الأشخاص المتعرضين لمستويات هامة من غبار الأسبست خلال عدد من السنوات. يكون داء الأسبست عادة ذي سير بطيء وقد يوجد بشكل تحت سريري لعدد من السنوات قبل أن يصبح عرضياً في نهاية الأعمار المتوسطة بحدوث الزلة التنفسية وتبقرط الأصابع والخراخر الفرقعية الشهيقية المسموعة فوق المناطق السفلية من كلا الرئتين.

تبدي صورة الصدر الشعاعية ظلالاً عقدية شبكية في القاعدتين وأحياناً مظهر قرص العسل، وقد توجد مظاهر أخرى للتعرض للأسبست أيضاً كاللويحات الجنبية، أما اضطرابات الوظيفة الرئوية فهي من النموذج الحاصر مع تناقص الحجوم الرئوية وتناقص عامل نقل الغاز، ويكون خطر السرطانة القصبية عالياً جداً خصوصاً في المرضى الذين يدخنون أيضاً.

وعادةً ما يكون إثبات التشخيص سهلاً من خلال قصة التعرض للأسبست والشذوذات السريرية والشعاعية واضطرابات الوظيفة الرئوية المذكورة سابقاً ، وقد يتطلب الأمر إجراء خزعة رئوية لإثبات التشخيص ولنفي أسباب أخرى للأمراض الرئوية الخلالية القابلة للعلاج. لكن يجب ألا تجرى الخزعة لمجرد هدف السماح للمرضى بالمطالبة بالتعويض.

A.  التدبير: لا توجد معالجة نوعية خاصة، أما الستيروئيدات القشرية فهي عديمة الفائدة في تدبير داء الأسبست، أما لقصور التنفسي والقلب الرئوي فينبغي معالجتهما بشكل مناسب.

B.  الوقاية: يشدد القانون في العديد من البلدان على ضرورة القيام بتحسينات في مستويات الصحة الصناعية، ولقد أثبت مثل هذه الإجراءات كارتداء الكمامات وترطيب الغبار وأنظمة التهوية الملائمة أنها فعالة تماماً في العديد من الصناعات.

امراض
العلم
دراسات
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أورام الرئة الثانوية

    أورام الرئة الثانوية

    الأثنين 16 كانون الأول 2024/
    ماهي الأمراض الرئوية الخلالية؟

    ماهي الأمراض الرئوية الخلالية؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    ماذا تعرف عن المعالجة الشعاعية؟

    ماذا تعرف عن المعالجة الشعاعية؟

    الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2024/
    ما هو الساركوئيد؟

    ما هو الساركوئيد؟

    الأثنين 11 تشرين الثاني 2024/
    التهاب الأسناخ المليف خفي المنشأ

    التهاب الأسناخ المليف خفي المنشأ

    الثلاثاء 15 تشرين الاول 2024/
    التهاب الأسناخ التحسسي خارجي المنشأ

    التهاب الأسناخ التحسسي خارجي المنشأ

    الخميس 10 تشرين الاول 2024/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة