• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تعرّف على محكّمة كرة السلة المحجبة التي ستدخل التاريخ

بشرى حياة / الثلاثاء 20 تموز 2021 / منوعات / 3394
شارك الموضوع :

ضعي تركيزك على أن تكوني الأفضل وحددي هدفا كبيرا، عندها يمكنك الوصول إلى أعلى نقطة ممكنة

المهندسة المدنية المصرية ولاعبة كرة السلة، التي أصبحت حكمة مباريات، على وشك أن تدخل التاريخ؛ إذ ستكون أول مسلمة محجبة تحّكم مباراة كرة السلة في الأولمبياد.

ولا يقتصر الأمر على هذا فقط، بل إن شكل مباراة كرة السلة التي ستحكّمها سيٌلعب لأول مرة في طوكيو في شهر يوليو/تموز من هذا العام.

ويُعتقد أن كرة سلة الثلاثيات (3 x3 أي يلعب الفريقان على سلة واحدة وعدد أعضاء كل فريق ثلاثة لاعبين) هي الرياضة الجماعية الأكثر انتشارا في العالم، وقد ازدادت شعبيتها في جميع أنحاء العالم إذ تلعب في الحدائق ومناطق الترفيه.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 430.000 لاعب، في 182 دولة، يلعبون هذا الشكل من كرة السلة. وستكون سارة أيضا أول امرأة عربية وأفريقية تحكّم كرة سلة الثلاثيات (3 x3) في الأولمبياد.

تقول سارة إن المشاركة في الألعاب الأولمبية هو "حلم" بالنسبة لها، وبسبب الوباء لم يكن إجراء الألعاب أمرا مضمونا، لذلك تقول: "كنا قلقين للغاية بشأن ما إذا كانت ستقام أم لا ، لكن في النهاية حُسم الموضوع".

تقول سارة إن عائلتها فخورة جدا بها، لكنها تدرك أن مثل هذا الإنجاز العظيم ترافقه توقعات مرتفعة: "إنها مسؤولية كبيرة فأنا لا أمثّل نفسي فقط، بل أمثّل أيضا كلا من أفريقيا والعالم العربي.

"ليس الأمر سهلا، لكني أريد أن أمثلهم خير تمثيل، لذلك أبذل قصارى جهدي".

تتحدث سارة بلطف وهي تبتسم بود. كانت تتحدث لي بعد ساعات فقط على عودتها إلى بلدها مصر بعد تحكيم مباراة كرة سلة في رومانيا.

وقالت لي: "كل مرة أحقق فيها شيئا وأعتبره أكبر إنجاز، يفاجئني الله ويضع أمامي فرصة جديدة أكبر من السابقة. في الموسم الماضي، رشحت لإدارة مباراة نصف النهائي للدوري المصري للرجال، وكان هذا إنجازا بحد ذاته".

وهذا الموسم، واصلت سارة إنجازاتها وأدارت نهائي كأس مصر للرجال ودوري كرة السلة الأفريقي للرجال. "كانت تلك خطوات كبيرة بالنسبة لي ولكل الحكام الإناث الأخريات في مصر، لأنها كانت المرة الأولى التي تدير فيها امرأة نهائي الرجال في البلاد".

رغم النجاحات التي حققتها سارة في الآونة الأخيرة، إلا أن طريقها باتجاه الألعاب الأولمبية كان طويلا.

بدأت رحلتها عندما كانت فتاة صغيرة تشاهد أختها الكبرى تلعب كرة السلة وكانت ترافقها إلى الحصص التدريبية.

بدأت سارة اللعب في عمر الخامسة، ومع بلوغها الخمسة عشر عاما كانت تقوم بتحكيم المباريات.

ولمدة ثماني سنوات، كانت سارة لاعبة ومحكّمة مباريات، وتقول إن قرار التخلي عن اللعب والتركيز على إدارة المباريات كان أحد أكبر التحديات التي واجهتها.

"ليس الأمر سهلا عندما تكونين متفوقة في هذا - يجب أن تكوني شجاعة للقيام بذلك. ولكن عندما تؤمنين بشيء ما، يجب أن تؤمني أيضا أنك إذا اتخذت خطوة فستنجحين".

اعتادت سارة تحقيق التوازن بين العديد من الأدوار في الوقت ذاته؛ فهي لا تزال تعمل في الهندسة، وكانت قد درست مدة خمس سنوات بينما كانت تسعى لتحقيق أحلامها في مجال كرة السلة.

وتقول إنه كان تحديا بالنسبة لها "لكنني حصلت على دعم عائلتي التي علمتني موازنة وقتي بين مسارين".

والآن زملاؤها في العمل هم من بين مشجعيها الذين يهتفون لها: "إنهم يشاهدون مبارياتي وبالطبع سيدعمونني في الأولمبياد".

هداية من الله

تقول سارة إنها بفضل دينها مشت بخطى ثابتة: "أعتقد أنه إن بذلت قصارى جهدي في كل شيء، فإن الأفضل سيأتي لي. عليك أن تقومي بأقصى ما هو ممكن. أنا بذلت قصارى جهدي وفوّضت أمري لله حتى يوجهني في رحلتي".

هذا ما تفكر به قبل بدء كل مباراة. "أصلي وأقول: أرجو الله أن تكون هذه مباراة أو بطولة رائعة".

هذا الإيمان الذي يهديها لارتداء الحجاب أثناء التحكيم؛ فسارة هي أول محكّمة مع الاتحاد الدولي لكرة السلة ترتدي الحجاب على المستوى الدولي بعد أن تغيرت القوانين في عام 2017.

وتقول سارة إن رد الفعل تجاهها كان إيجابيا تماما: "يقول بعض اللاعبين إن ملابسي جميلة".

"إنه لأمر جيد بالنسبة لي أنني مهّدت الطريق لمزيد من المحّكمات النساء ليكنّ صادقات مع عقيدتهن وأحلامهن".

وتقول إن المحّكمات الشابات في بلدها كثيرا ما يكتبن لها قائلات إنهن يعتقدن "أنه ليس لديهن فرصة للمشاركة في البطولات الكبيرة أو السفر لأنحاء العالم".

"لكني أقول لهن إنه يمكنهنّ فعل ما هو أفضل مما فعلت. أقول لهنّ إنه بإمكانهن تحقيق جميع أهدافهن في أي مكان يردنه. لديكن القوة للقيام بذلك.

"إنه لشرف كبير أن يفكرن في مستقبلهن كمحكمات ويرين أنهن إذا عملن بجد فسيحققن أحلامهن".

هذا ما تريده سارة من المسلمات الشابات اللواتي يراقبنها من مختلف أنحاء العالم.. أن يستفدن من نجاحها عندما يرينها في ملاعب طوكيو.

"ضعي تركيزك على أن تكوني الأفضل وحددي هدفا كبيرا، عندها يمكنك الوصول إلى أعلى نقطة ممكنة. أعتقد أننا نحن النساء لدينا قوى سحرية. نحن قويات للغاية". حسب بي بي سي

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 15 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    أنا موظفة ولكنني لست مذنبة

    النشر : الأحد 13 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    النشر : الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: علم الاجتماع الرقمي

    النشر : الأحد 13 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    تعرف على الرؤية الإيجابية

    النشر : الأثنين 10 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    النشر : الخميس 17 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    التجربة.. آلة الرئاسة والقيادة

    النشر : السبت 14 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 539 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 351 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 328 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1177 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 805 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 557 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 15 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 15 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 15 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة