• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا.. ونظارتي الطبية

فاطمة صالح / الثلاثاء 30 كانون الثاني 2018 / ثقافة / 4422
شارك الموضوع :

كنت في الخامسة من العمر حين اخذني والدايَّ الى طبيب العيون واجلسني الطبيب أمام جهاز طبي وشاهدت من خلاله صورا لكنني لم ارها بوضوح ومن ثم انتق

كنت في الخامسة من العمر حين اخذني والدايَّ الى طبيب العيون واجلسني الطبيب أمام  جهاز طبي وشاهدت من خلاله صورا لكنني لم ارها بوضوح ومن ثم انتقل بي الى غرفة ثانية وهنالك كانت هناك لوحة معلقة على حائط الغرفة وكانت مليئة بحروف كبيرة وصغيرة واجلسني أمام اللوحة وبدأ يسألني هل بأمكاني رؤيه السطر الاول ثم الثاني والثالث الى اخر اللوحة فشاهدت امي تبكي ولم اعرف ما سبب بكائها وخرجنا وانتظرنا انا وأمي في صالة كبيرة ورأيت أناسا ينتظرون دورهم لكن امي بدت حزينة وانتقلت امي بعد انتظار الى غرفة تحتوى على مئات النظارات الطبية وبدأ والدي وامي يختارون نظارة ويحاولون وضعها على وجهي فأنزعجت كثيرا وبدأت بالبكاء والصراخ، وكانت هذه اللحظة هي البداية لرحلتي مع نظارتي.

مضايقات

كانت البداية مع زينب صالح البالغة من العمر 40 عاما: بلغت من العمر 20 عاما ولم اعاني من شيء وبمرور الايام لاحظت ضعفا في بصري وبعد مراجعتي لطبيب العيون اكد بأنني اعاني من قصر في النظر ووجب عليّ ارتداء النظارة واجبرت على ارتدائها طوال اليوم، مضيفة: ارهقتني العديد  من الكلمات والعبارات الجارحة من اقرب الناس وخلقت في داخلي ازعاجا شديدا وضعفت ثقتي بداخلي واحسستُ بأني بشعة المنظر وكان زوجي كثيرا ما يتحرج ويطلب مني نزعها حين يقدم زائر الى بيتنا مما اضطرني ان ابحث عن بديل واقتناء العدسات الطبية رغم مخاطرها وما تسبب من التهابات لقرنية العين.

اما والدة الطفل مهيمن هادي تحدثت عن معاناتها في تعويد ولدها مهيمن البالغ من العمر 5 سنوات حين كان يعاني من الانحراف في النظر حيث كان دائما ينزعج ويبدأ بالبكاء وخلعها وكسرها مما اضطرني الى شراء العديد منها في الشهر الواحد، وكانت معاناتي اكثر حين التحق بمقعد الدراسة حيث تعرض للاذى من اقرانه وبدأوا يصفونه بالاعمى وكنت جاهدة في تقليل معاناته وزرع الثقة وبأنها نوع من انواع العلاجات الاخرى واخيرا والحمد لله تماثل للشفاء وتمكن من نزعها وممارسة حياته بصورة طبيعية بعد معاناة كبيرة وفعلا كمجتمع نحتاج الى وعي وثقافة في كيفية التعامل مع ضعاف البصر.

كانت لزينب عبود تجربة قاسية مع النظارة قائلة: عانيت من نقص كبير في درجات الرؤيا وألحّ الطبيب في ان ارتدي النظارة وخصوصا كوني مدرسة في الثانوية واحتاجها في تصحيح اوراق الامتحانات إلا اني لم اقتني النظارة بسبب زوجي الذي لم يتقبل الفكرة اطلاقا واصبحت اعاني الامرين!.

موضة

 تحدث باسم حمود البالغ 47 عاما عن تجربته: بدأت علاقتي بالنظارة منذ مرحلة المتوسطة فقد كنت أحب أن أضع النظارة على عيني، وكم تمنيت أن أرتديها إن صح التعبير لما لها من جمالية وأناقة بما تفضي على مرتديها من قوة شخصية وذكاء وعبقرية لأني كنت أصف مرتديها بالعبقرية والذكاء والبراعة في الرياضيات والفيزياء والادب والشعر كآينشتاين وطه حسين والشاعر الكبير محمد مهدي البصير والعديد من العباقرة، حتى ارتديتها في سن متأخرة فقد عانيت من قصر بالبصر لدرجتين ونصف، وأصبحت النظارة جزءا من كاريزمتي وشخصيتي ولدي أكثر من نظارة بتصاميم وألوان مختلفة، واليوم فقد أصبحت النظارة تواكب الموضة العصرية واصبحت من الاكسسوارات التي تكمل اناقة الشخص وأضيفت لها تقنيات وأبتكارات تجعل منها جهازا لإستماع النغمات وزودت عدساتها بجهاز لعرض صفحات التواصل الإجتماعي وللإتصال مما يجعل من النظارة حاجة ضرورية ومهمة في هذا العصر .

وأما فاطمة عادل موظفة تبلغ من العمر 33 عاما: أعمل مُنضدة على الحاسوب وبعد فترة من الزمن من ممارسة عملي بدأت أشعر بصداع شديد مما اضطرني الى مراجعة الطبيب ونصحني بارتداء نظارة طبية وبين لي فوائدها حيث تحمي العيون من الاشعة المنبثقة من شاشة الحاسوب والهواتف الذكية بالاضافة الى ضوء الشمس ايام الصيف وكانت جميلة الشكل ولم تؤثر على مظهري الخارجي على العكس اضافت شكلا جديدا واعتبرتها من الاكسسوارات التي أحب اقتنائها واصبحت جزءا لا يتجزأ من اناقتي وبدأت اختار لون أطار النظارة بما يتناسب مع ملابسي واكسسواراتي.

علم النفس

في هذا الجانب كانت لنا هذه الوقفة مع الباحثة الاجتماعية (نور الحسناوي) حيث اكدت بأن الاشخاص الذين يرتدون النظارة الطبية من ضعاف البصر تتفاوت نسب التأقلم والتعايش معها او التأثيرات النفسية التي يتعرضون لها فنجد الشاب لا تشكل له اية مشاكل بالعكس قد تضيف له لمسات للكارزما التي يتمتع بها، اما الفتيات يتحرجن منها ويعتبرنها قد تشكل نقصا في جمالها، اما الاطفال فتكون معاناتهم كبيرة في هذا الجانب بكون مجتمعاتنا تنظر لمن يرتدي النظارة بأنه معاق ومن اصحاب العاهات ويلقبونه بالقاب عديدة مما يؤثر سلبا على حالته النفسية فيجب على المؤسسات الطبية والمدارس ومراكز الصحة نشر ثقافة ارتداء النظارة بكونها لا تنقص من شخصية الانسان وبكونها علاج كباقي العلاجات الأخرى ويحتاجها الكثير من الاشخاص خصوصا كبار السن .

مفاهيم
الانسان
المجتمع
الجمال
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة