• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة زهرة الحياة

حوراء رضا / الأثنين 13 تموز 2020 / حقوق / 4253
شارك الموضوع :

المرأة بإردتها تستطيع أن تغير مسير الأجيال في هذه الحياة فهي آية عظيمة من آيات الله

تطلق كلمة المرأة على الأنثى التي تعدت مرحلة الطفولة والتي كان يطلق عليها اسم (الفتاة- البنت) الغير بالغة، وتارةً يكون مصطلحا لتحديد هوية المرأة بغض النظر عن عمرها.

فالمرأة بإردتها تستطيع أن تغير مسير الأجيال في هذه الحياة فهي آية عظيمة من آيات الله التي اشعلت العالم بتقدمها وكفائتها فكانت البنت والأم والزوجة التي احتوت بعطائها وعطفها معنى الحياة حتى اثبتت أنها نصف المجتمع الذي ينتظر منها الكثير والكثير للتنمية والتطور والابداع في كثير من مجالات الحياة العلمية والعملية متحديةً بدورها كل أنواع الظلم والاستبداد ولاسيما الانكار لكيانها ودورها في المجتمع العربي الذي حدد مسؤليات المرأة وقيدها عن حريتها وحقوقها.

فالبرغم من ذاك التطور الكبير الذي غطى العالم لازال هناك فئات معينة تحارب تقدم المرأة وبمختلف الأساليب متناسية بذلك أن دور المرأة في المجتمع لا يقل أهمية عن دور الرجل وهي عنصر فعال بل إنها العامل الأساسي في المجتمع فهي الأم والأخت والابنة والزوجة وهذا بحد ذاته دور كبير وفعال في بناء المجتمع.

فهي كائن فضلها الله وكرمها وأعطاها أسلوبا وفكرا وثقافة تستطيع من خلاله أن يكون لها دورا أساسيا في بناء المجتمع والحياة السياسية والاقتصادية والتنموية والتربوية وشغلت العديد من المناصب على مر العصور مع مراعاة الدين والشرع الذي صرح وبلسان فصيح ب أهمية دور المرأة في المجتمع.

فعليها ان تتعلم العلوم التي تبرع بها وتمكنها من العمل في كافة المجالات التي يمكنها أن تحقق من خلالها تقدما ملحوظا.

وكان للعلوم الاسلامية دورا فعالا في تهيئتها ك أم القيت على عاتقها مسؤلية التربية لتصحح خطأ جيل مثقف واع خادما لمجتمعه وقومه، وفي نفس الوقت نجد العديد من النساء والفتيات اللواتي لا يكترثن بدورهن في بناء المجتمع وأصبحن يركزن على المهمة الرئيسية.

لتقوم المرأة على أثر ذلك بهدم مكانتها ووظيفتها الأساسية فلا تحدد وظيفة المرأة بدور دون آخر لكل دور تقدمة أهمية كبيرة، فمنها دور الأم المربية التي تساهم في تلبية المتطلبات وهنا تستطيع أن توفق بين عملها وواجباتها.

اضافة لدورها الفعال في المجتمع في مجال الأعمال الخيرية حيث تعتبر الأكفأ في هذا المجال لأنها تتميز بقوة العاطفة عن الرجل فقد اثبتت قدراتها في التواصل والاقناع خاصة في الهيئات التي تهتم بشؤون الأسرة والمجتمع وحقوق الانسان وكل ما يتعلق بتعنيف المرأة وهدر حقوقها.

فالمرأة انسان قادر على تحقيق التغير والتطور بعلم ودراية، فتحية لكل امرأة استطاعت أن تبرز دورها في المجتمع وتثبت تفوقها في كافة المجالات.

فهي الأم الحنون والمربية الفاضلة والزوجة الناضجة والمعلمة والطبيبة حتى أصبحت شخصا تتحمل أعباء الحياة وتشارك في مختلف المجالات.

المرأة
مفاهيم
التفكير
القيم
المجتمع
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    ام محمد
    2020-08-01
    احسنتي النشرموضوع اجتماعي الله يوفقج عزيزتي بارك الله جهودكم
    Rouya
    2020-08-01
    أحسنتم مقال رائع وموفق ومشوق تم إبراز دور المرأة فيه بكل وضوح.. نشكر جهودكم اخت حوراء

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    خطا النصر الزينبي

    خطا النصر الزينبي

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2020/
    ثمرات حسينية

    ثمرات حسينية

    الأثنين 24 آب 2020/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة