• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تقنية تبريد مبتكرة قد تعيد تعريف المكيّفات وتخفف عبئها على المناخ

بشرى حياة / الأثنين 26 كانون الثاني 2026 / صحة وعلوم / 748
شارك الموضوع :

ويشير خبراء إلى أن أحد أبرز التحديات أمام هذه الأنظمة هو تحقيق كفاءة طاقة تضاهي مكيفات الهواء التقليدية

مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة عالميًا بفعل التغيّر المناخي، يتسارع الاعتماد على أجهزة تكييف الهواء، ما يضع العالم أمام مفارقة بيئية: الحاجة إلى التبريد من جهة، وتأثيره الكبير على المناخ من جهة أخرى.

وتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة إلى أن الطلب على الطاقة المخصصة لتبريد المباني قد يرتفع إلى أكثر من ثلاثة أضعاف بحلول عام 2050، مدفوعًا بالانتشار الواسع لمكيفات الهواء. غير أن تقنيات التبريد المستخدمة حاليًا تُعد من المساهمين الرئيسيين في الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

مشكلة أنظمة الضغط التقليدية

تعتمد الغالبية العظمى من أنظمة التبريد الحالية على تقنية الضغط بالبخار، وهي تقنية تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر، وتعمل عبر تدوير مبردات كيميائية داخل ضاغط.

ويقول بيراردو ماتالوتشي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة MIMiC Systems في بروكلين، إن قطاع التبريد ظل لسنوات طويلة متمسكًا بهذه التكنولوجيا القديمة، رغم آثارها البيئية الكبيرة.

من جانبه، يوضح جاراد ماسون، أستاذ الكيمياء بجامعة هارفارد، أن معظم أجهزة التكييف والثلاجات ومضخات الحرارة تعمل باستخدام مبردات قائمة على مركبات الفلوركربون، المعروفة باسم الهيدروفلوركربونات، وهي غازات دفيئة شديدة القوة، تتجاوز في تأثيرها الاحتراري ثاني أكسيد الكربون بمئات المرات.

حتى التسربات البسيطة من هذه الغازات، رغم أن الأنظمة مصممة كدوائر مغلقة، يمكن أن تترك أثرًا مناخيًا كبيرًا. كما أن فقدان المبردات يقلل من كفاءة الأجهزة، ما يزيد استهلاك الكهرباء والانبعاثات المرتبطة بها.

وتُقدَّر مساهمة هذه المبردات بنحو 2% إلى 3% من إجمالي الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة، وهو رقم يقترب من البصمة الكربونية لقطاع الطيران العالمي.

بدائل بلا مبردات

في ظل هذه التحديات، يتجه الباحثون والشركات إلى تطوير تقنيات تبريد بديلة تُعرف باسم “التبريد الصلب”، وهي أنظمة تستغني كليًا عن الغازات المبردة.

وتعتمد شركة MIMiC Systems على تقنية التبريد الكهربائي الحراري، التي تنقل الحرارة عبر حركة الإلكترونات داخل مواد صلبة مثل البزموت والتيلوريوم والأنتيمون، مع تجارب على مواد أخرى أقل تكلفة مثل الفضة والسيلينيوم.

الميزة الأبرز لهذه التقنية أنها لا تحتوي على مبردات متطايرة ولا أجزاء متحركة، ما يقلل من الأعطال، ويحد من النفايات، ويخفض تكاليف الصيانة على المدى الطويل.

سوق واعد وتحديات قائمة

ورغم أن سوق تكييف الهواء العالمي يُقدَّر حاليًا بنحو 160 مليار دولار، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 300 مليار دولار بحلول 2035، فإن سوق التبريد الصلب لا يزال ناشئًا، إذ لم يتجاوز حجمه مليار دولار في 2024، مع توقعات بنموه إلى 4.5 مليارات دولار بحلول 2032.

ويشير خبراء إلى أن أحد أبرز التحديات أمام هذه الأنظمة هو تحقيق كفاءة طاقة تضاهي مكيفات الهواء التقليدية. فبينما يتراوح معامل الأداء للمكيفات الحالية بين 2 و4 في المتوسط، لا تزال معظم تقنيات التبريد الصلب دون هذا المستوى، رغم وجود نماذج تجريبية حققت أرقامًا أعلى في ظروف معينة.

من المختبر إلى المنازل

تاريخيًا، اقتصر استخدام التبريد الصلب على تطبيقات خاصة مثل المركبات الفضائية والغواصات والمبردات المحمولة، حيث تكون السلامة والموثوقية أولوية قصوى. لكن شركة MIMiC تسعى إلى نقل هذه التقنية إلى المنازل والمباني السكنية.

وتعتمد الشركة على تصميم معياري بوحدات صغيرة بحجم الغرفة، يمكن دمجها حسب الحاجة، بدل الاعتماد على أنظمة التكييف المركزية الكبيرة. هذا النهج يسمح بتبريد المساحات المطلوبة فقط وفي الوقت المناسب، ما يزيد الكفاءة ويقلل الهدر.

وقد دخلت هذه الفكرة حيز التطبيق بالفعل، إذ ركبت الشركة أول نظام تجريبي للتحكم المناخي الصلب في شقة سكنية بمدينة فانكوفر الكندية في أغسطس/آب 2025.

الكلفة والانبعاثات

ورغم أن تكلفة هذه الوحدات لا تزال حاليًا أعلى بنحو الضعف مقارنة بأنظمة الضغط التقليدية، يؤكد ماتالوتشي أن الاستثمار في البحث والتطوير يهدف إلى خفض تكاليف المواد والتصنيع.

وبحسب تقديرات الشركة، يمكن للتحول إلى أنظمة التبريد الصلب أن يقلل الانبعاثات المرتبطة بتكييف الهواء بنسبة تتراوح بين 3% و20% خلال 15 عامًا، ما يجعلها خيارًا واعدًا في معركة الحد من تغيّر المناخ.

العلم
دراسات
المناخ
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة