• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل البشرية جاهزة لملاقاة جائحة جديدة أم لم تتعلم من دروس "كوفيد"؟

بشرى حياة / السبت 08 شباط 2025 / صحة وعلوم / 1480
شارك الموضوع :

إلا أن الحكومة الصينية ومنظمة الصحة العالمية لم تصدر أي تنبيهات رسمية

هل العالم على موعد مع تفشي وباء جديد حول الكرة الأرضية عما قريب؟ وربما بما يتجاوز في ضرره الخسائر التي لحقت بالبشرية من جائحة "كوفيد-19" قبل بضعة أعوام؟

خلال الأسابيع القليلة الماضية ومع نهاية عام وبداية عام جديد بدأ العالم في رصد ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي في الصين، بما في ذلك الإنفلونزا من النوع (1) وفيروس التهاب الكبد الوبائي البشري على الأطفال وكبار السن، ويرجع هذا إلى الطقس البارد واستئناف الحياة الطبيعية بعد "كوفيد-19". وعلى رغم الادعاءات عبر الإنترنت، فإنه في واقع الأمر لا توجد هناك علامات مؤكدة عن انتشار أي وباء جديد أو تنبيهات رسمية، مما يجعل الأمر ارتفاعاً موسمياً ليس أكثر.

وفي حين أن هناك بالفعل ارتفاعاً في أمراض الجهاز التنفسي في الصين، إلا أن الحكومة الصينية ومنظمة الصحة العالمية لم تصدر أي تنبيهات رسمية أو تعلن حال الطوارئ، لذا وعلى رغم الإشاعات الفيروسية فلا يوجد وباء جديد في الأفق، في الأقل ليس بعد، غير أن تلك الأنباء تضعنا أمام تساؤلات جوهرية عدة، تبدأ من عند ما هو آني، أي حقيقة ما يجري في الصين، عطفاً عن التساؤلات الأهم وفي مقدمها "هل العالم بالفعل على موعد مع باء جديد قادم لا محالة؟ أين سيكون منشأه هذه المرة؟ ثم الأهم في واقع الأمر هو هل البشرية مستعدة بالفعل لملاقاة مثل هذا الوباء؟ هل لديها رؤية لمواجهته؟ هل تعلمت الدروس من الوباء السابق الذي لم يتجاوز خمسة أعوام؟".

تبدو التساؤلات عادة أهم من الإجابات، وربما هذا هو وقت يتعين فيه على قادة العالم، ومسؤولي المنظمات الدولية، وفي مقدمها منظمة الصحة العالمية، وضع رؤى وتصورات جديدة لمواجهة تطورات، وربما تدهور الأوضاع الصحية العالمية حتى لا تفاجئ البشرية بما هو أخطر في المدى الزمني المنظور.

من أين البداية؟ وما الذي يجري في الصين؟

باختصار صور الزيادة الأخيرة في حالات الفيروس الرئوي HMPV في الصين بصورة خاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي كدليل على انتشار فيروس جديد في البلاد مع بعض المنشورات التي تزعم أن ذلك دفع الصين إلى إعلان حال الطوارئ. غير أن الحقيقة هي أن فيروس الإنفلونزا البشري، الذي يسبب التهابات الجهاز التنفسي المشابهة لنزلات البرد والإنفلونزا، ليس جديداً في الصين أو في أي مكان آخر من العالم.

من جهتهم قال مسؤولون صينيون ومتحدث باسم منظمة الصحة العالمية إن من المتوقع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس التهاب الجهاز التنفسي البشري وأمراض الجهاز التنفسي المعدية الأخرى خلال الشتاء والربيع.

ويقول الخبراء إن هذا الارتفاع في حالات الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروس التهاب الكبد الوبائي البشري، مدفوع، إلى حد كبير، بالطقس البارد واستئناف الحياة الطبيعية بعد "كوفيد". والشاهد أنه لأعوام أبقت عمليات الإغلاق الصارمة والحد من التفاعلات الاجتماعية عديداً من الفيروسات تحت السيطرة، مما جعل الناس، بخاصة الأطفال، أقل تعرضاً لمسببات الأمراض اليومية، غير أنه الآن وبعد أن أصبح العالم أكثر انفتاحاً هناك حكماً "فترة تعويض"، إذ يبدأ البشر بالتعرض من جديد للفيروسات والجراثيم، التي تضرب الأطفال والبالغين المعرضين للخطر بشدة، هل هذا وباء حقاً؟

في الواقع أن هذه لا تزال مشكلة محلية صينية، ولا توجد علامات على أنها تصل إلى مستويات وبائية، حتى وإن حاول بعضهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي إظهار المشهد على أنه جائحة جديدة متفشية، عبر كثير من الفيديوهات المركبة وغير الحقيقية لمستشفيات في الصين تبدو وكأنها مكتظة بالآلاف من المصابين، مما وضع العالم في الفترة الماضية في حال خوف شديد، لكن وعلى رغم هذا كله، يبقى التساؤل: هل يعني ذلك أنه ما من وباء قادم بالمرة؟ أم أن الوباء قادم لا محالة فيما الجميع ساهون غير متيقظين للهول الأكبر الذي لم يأتِ بعد؟

وباء "إكس" وأمراض أخرى في 2025

قبل أن ينصرم العام الماضي بأيام معدودات، خرج الدكتور مايكل هيد الباحث في منظمة الصحة العالمية بجامعة "ساوثهامبتون" برؤية عن 11 وباءً محتملاً في العام الجديد، ومن أبرزها مرض "إكس" الغامض الذي يمثل التهديد الأكبر بسبب عدم معرفتنا بطبيعته حتى الآن. وتطلق تسمية "إكس" على أي عدوى غير معروفة حتى الآن، وتعد هذه الحال واحدة من 11 مرضاً آخر تعدها الأوساط الطبية من أكثر الأمراض التي تثير القلق في العام الجديد، وتشمل هذه القائمة أمراضاً مثل الحصبة والكوليرا والقمل وإنفلونزا الطيور وحتى تفشياً آخر لفيروس كورونا.

ماذا عن مرض أو وباء "إكس" المهدد الجديد لحياة العالم أخيراً؟

بحسب الدكتور هيد فإن مرض "إكس" هو من الأمراض التي قد تؤدي إلى انتشار واسع، وربما جائحة، ويضيف أن العالم سيكون في حال عدم الاستعداد إذا ظهر تفشٍّ مفاجئ لهذا المرض، تماماً كما حدث مع فيروس كورونا الذي صدم العالم. وعلى رغم أن مرض "إكس" لا يصف حالاً محددة واضحة، فإن فكرة وجود فيروس أو عدوى بكتيرية غير معروفة هي أمر حقيقي للغاية، وقد حث العلماء الحكومات على الاستعداد لما قد تطرحه الطبيعة من تحديات، ونظراً إلى أن مرض "إكس" يمكن أن يكون فيروساً أو عدوى بكتيرية، فإن أعراضه قد تختلف بصورة كبيرة حسب تركيبته البيولوجية، وإذا كان الفيروس تنفسياً فقد يسبب سعالاً أو صعوبة في التنفس، بينما إذا كان عدوى بكتيرية فقد يتسبب في أعراض شبيهة بتلك الخاصة بالتهابات المعدة. ولا تتوقف الأوبئة المهددة لحياة البشر عند حدود المرض الغامض فحسب، فهناك قائمة من المهددات التي يمكن أن تشكل نوازل على البشرية، من بينها عدد من أنواع الحمى، مثل حمى الضنك، وهي أكثر الأمراض الفيروسية شيوعاً، التي ينقلها البعوض، وتصيب حمى الضنك بصورة كبيرة الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الاستوائية مثل جنوب شرقي آسيا وأميركا اللاتينية. ونظراً إلى ارتباطها بتغير المناخ بدأت حالات حمى الضنك بالظهور في مناطق جديدة، بما في ذلك جنوب أوروبا، مما يشير إلى أن المرض قد يصبح تهديداً عالمياً. حسب اندبندت عربية

دراسات
كورونا
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 22 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة