• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا يبكي الأطفال؟.. معتقدات وحقائق

بشرى حياة / الخميس 09 حزيران 2022 / صحة وعلوم / 3109
شارك الموضوع :

تواجه الأم تحديا كبيرا لمعرفة سبب بكاء أول طفل تلده، وكيفية التعامل معه، أحيانا تنجح وكثيرا ما تفشل

تحرص القابلة البريطانية بيروسكا كافيل، التي جلبت خلال سنوات عملها مئات الأطفال إلى العالم، على تغيير المعتقدات الرائجة حول فوائد ترك الأطفال الرضع يبكون.

وقالت كافيل البالغة من العمر 55 عاماً، والتي تدير الآن عيادة للرعاية الصحية في بريطانيا، عندما يبكي طفلك لساعات طويلة، فمن الطبيعي أن تقلقي قليلاً، فكل أنين عالي، أو لهث، يعتبر مؤشر على وجود خطأ ما.

وأضافت: "تحققي من درجة حرارة طفلك، وانظري إليه، وفكري فيما إذا كان يتغذى بشكل طبيعي وما إذا كان لديه حفاضات مبللة أو متسخة، مضيفة أن الطفل قد يصاب بالمغص إذا بكى أكثر من 3 ساعات في اليوم.

ولفتت كافيل إلى أن الأطفال يتكيفون منذ لحظات الولادة الأخرى مع الحياة خارج الرحم، يتم تنشيط رئتيهم عند التعرض للهواء، وصرختهم الأولى كفيلة بطرد السوائل من رئتيهم ومساعدتهم على النفخ حتى يتمكنوا من العمل بشكل صحيح.

وطعن باحثون في الدنمارك بدراسة أجريت عام 1962، وقالت إن البكاء يبلغ ذروته في 6 أسابيع، قبل أن يتراجع إلى مستوى منخفض بعد 12 أسبوعاً.

وقالت عالمة الأعصاب كريستين بارسونز من جامعة آرهوس: "جمعنا بيانات الدراسة من 17 دولة و57 مشروعاً بحثياً و 7600 طفل".

وأضافت: "خلال الدراسة لم يُظهر أن مدة البكاء تنخفض بشكل ملحوظ بعد 5 أسابيع، وتُظهر البيانات المتاحة أن البكاء يشكل جزءاً مهماً في حياة العديد من الأطفال بعد 6 أشهر". حسب سكاي نيوز

7 أسباب رئيسية لبكاء الرضيع.. كيف تقرأين رسائله؟

يعتاد الصغير على سماع دقات قلب والدته، ومع الانفصال الجسدي عنها يشعر بالخوف والوحدة. ومن ثم يبكي بغرض التنبيه إلى عدم شعوره بالأمان.

يبكي الأطفال للتعبير عن شعورهم بالجوع، البلل، التعب، الحر، البرودة، الوحدة، عدم الارتياح بأي شكل آخر.

وتواجه الأم تحديا كبيرا لمعرفة سبب بكاء أول طفل تلده، وكيفية التعامل معه، أحيانا تنجح وكثيرا ما تفشل. لكن يبقى الأمر الأهم الذي لا بد أن تدركه كل أم، وهو سرعة الاستجابة لبكاء الطفل، لأنها تساعده على الشعور بالثقة والأمان، وترفع فرص أن يبكي الطفل بشكل أقل في عمر السنة، ويظهر عدوانية أقل في سن الثانية.

يبكي معظم الأطفال أكثر من غيرهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من حياتهم. ويبكون ابتداء من حوالي أسبوعين من العمر، دون سبب واضح ويمكن أن يكون من الصعب مواساتهم.

من المهم معرفة أن البكاء يصل ذروته عند معظم الأطفال في عمر 6 أسابيع ثم يتراجع تدريجيا، مع نضج جهازهم العصبي، وعندما تصبح الأم أكثر قدرة على التعرف على احتياجات المولود الجديد وتلبيتها.

لماذا يبكي؟ وكيف يهدأ؟

هناك بعض الأسباب الرئيسية والشائعة لبكاء الطفل قد تساعد الأم الجديدة لمعرفة كيفية فك رموز هذا البكاء، إضافة إلى نصائح مفيدة لتهدئته وتوقفه عن البكاء.

الجوع

الجوع أحد الأسباب الأكثر شيوعا لبكاء الطفل، خاصة إذا كان حديث الولادة. وكلما كان الطفل أصغر سنا، زادت احتمالية شعوره بالجوع.

ووفقا لما جاء في "بيبي سنتر" Baby Center تعد معدة الطفل صغيرة ولا تستطيع تحمل الكثير. لذلك لن يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يحتاج إلى الأكل مرة أخرى.

إذا كان الطفل يعتمد الرضاعة الطبيعية، فلابد من إطعامه على الفور، وعندما يكتفي فسيتوقف عن الرضاعة ويبدو هادئا.

أما إذا كان يتناول حليبا صناعيا، فقد لا يحتاج إلى المزيد من الحليب لمدة ساعتين على الأقل بعد آخر مرة.

المغص

إذا كان الطفل يبكي كثيرا، لكنه يتمتع بصحة جيدة، فقد يكون السبب أنه يعاني من المغص. ويمكن للأم معرفة ذلك عندما تحاول تهدئته لكنه لا يستجيب لجهودها، وقد يضغط بقبضة يده أو يشد ركبته أو يقوس ظهره.

ويرتبط المغص أو المشاكل في البطن، على سبيل المثال، بعدم تحمل شيء ما في لبن الأم، أو نوع من الحليب الاصطناعي، أو قد يكون مرتبطا بالغازات أو الإمساك أو ارتجاع المريء.

إذا لم يهدأ الطفل بعد تدليك بطنه وظهره بزيت الزيتون أو وضعه على بطنه مع فرك ظهره، وظل يبكي بشكل مفرط، فيجب اصطحابه إلى الطبيب ليتحقق من عدم وجود شيء أكثر خطورة.

ومن المهم معرفة أن المغص الذي يصيب الرضيع يصل ذروته عند شهرين، وعادة ما يختفي بحوالي 3 إلى 4 أشهر.

النوم

لا يتمتع المواليد الجدد بإيقاع نوم يومي ثابت حتى عمر 4 أشهر، ويؤكد "كيم ويست" استشاري نوم الأطفال، في مقال على "ذا بمب" The Bump أن الطفل الباكي غير قادر إلى حد كبير على التهدئة الذاتية، لذلك يتعين على الآباء مساعدة الطفل على التهدئة للنوم.

وينصح الآباء بتجربة العديد من الأساليب لمساعدة الطفل على النوم، قائلا "بالنسبة للمبتدئين، قد يجعل التقميط طفلك يشعر بالدفء والراحة، يستجيب بعض الأطفال جيدا أيضا لحركة التأرجح، أو صوت التهويدة أو حتى صوت الفراغ".

أما إذا كان الطفل يبكي في الليل ويستيقظ بشكل متكرر، فقد يكون من الأفضل التقليل من النوم أثناء النهار، مما يجعله ينام أفضل أثناء الليل.

الحفاضات

يشعر الطفل بعدم الراحة بسبب بلل حفاضته أو اتساخها، وهو ما يجعله يبكي كثيرا. ومن الممكن أن يؤدي طول بقاء الحفاض متسخا إلى إيذاء الجلد، لذلك من المهم فحص حفاض الطفل عند بكائه للتأكد من كونه نظيفا.

ينبغي تغيير الحفاضة الممتلئة بسرعة، حتى أثناء الليل، وذلك لتجنب إصابة الطفل الرضيع بما يعرف “بالتهاب الحفاضات”، الذي تتمثل أعراضه في تهيج البشرة واحمرارها مع ظهور البثور والجروح بها. (النشر مجاني لعملاء وكالة الأنباء الألمانية “dpa”. لا يجوز استخدام الصورة إلا مع النص المذكور وبشرط الإشارة إلى مصدرها.

التسنين

يبدأ معظم الأطفال في التسنين في وقت ما بين 6 إلى 12 شهرا، وقد يبدأ بعضهم في التسنين مبكرا من عمر 4 أشهر، وعندما يبدأ الألم فإن زيادة بكاء الطفل أمر لا مفر منه.

يؤدي ألم الأسنان الناجم عن قطع اللثة إلى تهيج الأطفال، والبكاء، والاستيقاظ أثناء الليل. وقد يؤدي تورم اللثة إلى ارتفاع في درجة حرارة الجسم، ويمكن استخدام خافض الحرارة المسموح به للأطفال حسب العمر، وتدليك اللثة ليساعد على تهدئته أيضا.

المرض

إذا كان الطفل يشعر بالمرض والألم، فمن المحتمل أن يبكي أكثر من المعتاد.

تعتاد الأم على بكاء الطفل الاعتيادي، ودرجة حدته، فإذا لاحظت أنه يبكي بقوة أكبر وأطول من المعتاد ولا تجدي معه كل وسائل التهدئة، فقد يكون ذلك علامة على المرض، أو أنه يعاني من أمر ما ولا بد زيارة الطبيب المختص في الحال.

الوحدة

يشعر الطفل الرضيع بالملل والوحدة، بعد أن اعتاد على بيئة آمنة داخل بطن أمه، ويعد الانفصال عنها أمر مقلقا بالنسبة له.

وفقا لـ "بيلي بيلي" Belly belly، يعتاد الصغير على سماع دقات قلب والدته، ومع الانفصال الجسدي عنها يشعر بالخوف والوحدة.

يجعل ذلك الشعور بعض الأطفال في حالة ضيق وبكاء مستمر بغرض تنبيه الأم إلى عدم شعورهم بالأمان بمفردهم.

على الأم الاستجابة فورا لصرخات طفلها خاصة في الشهور الأولى لتهدئته وطمأنته، ومن خلال اللمس والتفاعل الفوري معه يهدأ الطفل تدريجيا ويطمئن للبقاء بمفرده لبعض الوقت. حسب الجزيرة

الطفل
مفاهيم
العلم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 23 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 23 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 23 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة