• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وعي الأنوثة

فرح منعم / الأثنين 29 حزيران 2020 / ثقافة / 5073
شارك الموضوع :

كاريزما أنثوية متكاملة فقدت بريقها في عالم يضج بالحياة السريعة والصخب اللامتناهي

يُبهرني منظر الأشياء وهي تزهُر وتتألق.. ك براعم الزهور وهي تتفتح، الشمس وهي تشرق، ك تغريدة بلبل أو جُنح عصفور.. طاقة حريرية ناعمة، ساكنة بلا ضجيج لكنها عميقة التأثير.

إنها تُبهج الروح وبغزارة .. كذلك الأنوثة، طاغية الحضور ك تلك الأشياء تماما ، ف الأنثى هي : الجمال ، الدفء ، العاطفة ، التغذية ، الاحتواء ، الحكمة والتفهم ، السكينة والسلام .

كاريزما أنثوية متكاملة فقدت بريقها في عالم يضج بالحياة السريعة والصخب اللامتناهي ، فاحتلت الطاقة الذكورية عالمنا حتى أن الأمنيات أصبحت يا ليتني كنت رجلا ، وما أجهلها من أمنية وما أشقاها!!

القوة والغضب والحرب والثورة والعنف جميعها طاقات ذكورية بحتة تقاوم الهدوء والسكون والتفاوض .. ف عالمنا اليوم تصادمي حاد ومقاوم .

أكاد اُجزم أن السبب الأكبر في تخلف الوعي الأنثوي هو الأنثى نفسها ، استخفافها بكينونتها ثم جهلها ب طاقتها الأنثوية الجامحة واللطيفة .

إن عالم اليوم مُبرمج بافكار وقناعات مجتمعية خاطئة جدا وبالية جدا ، ولذلك  يلزمنا التخلي عن حالة "الدوغمائية" المُقيتة لاعادة النظر من جديد وبَذر أفكار أخرى جديدة " مؤنثة ومؤثرة " .. ف نحن نحتاج لكلا الطاقتين لا مناص ولا خلاف ولكن بنسب متوازنة وبإعتدال ، ف لا ضير من استخدام بعض من الطاقة الذكورية النافعة لأنثى تُلقب نفسها ب " الديفا " مثلا !!

من هي الديفا ظاهريا (ذات الانوثة الصورية)؟؟

هي الجميلة شكليا ، تراها تسترسل في الميوعة المبتذلة حتى أنك تسأم تصنعُها الواضح جدا .. والمقرف جدا ، أو قد تُشعرك بالملل ، لما نفذ ما في حوزتها من جمال .. فهو ظاهري صوري ، تملهُ ما إن تعتاده وما أن تتفحص باطنها حتى تصدمُك الحقيقة .

كذلك في ما لو كانت الطاقة الذكورية عالية لامرأة مسترجلة تبعث على النفور والاشمئزاز وهذا ما نراه جليا في كثير من المهن التي تتطلب الجلد والصلابة والتحديات الذهنية والجسدية لأغلب المجالات الرياضية والسياسية مثلا .

تبدأ الأنثى بإهانة ذاتها وتدميرها تلقائيا عندما تغفل عن نعمة أنوثتها وتستبدلها بطاقة ذكورية نارية لا تتناسب مع طبيعتها الهادئة وهذا ما يصنع النشاز والشذوذ .

إن من الأتيكيت والذوق العام أن تتحلى المرأة بزينتها الانثوية وعفويتها الطفولية المرحة وأن لا تُهين ذاتها بتصرفات ساذجة تقضي على روح الفرح والنقاء والأُنس والرحمة داخلها ، وهذا ما يتطلب توازن طاقي نموذجي مُهيأ لكل متطلبات الحياة ، فتواجه ضغوط العمل أو ادارة المنزل أو بناء الشخصية أو تنشئة الأجيال أو تخطي العقبات والخيبات..

فبالأنوثة المبالغة وحدها لا تصبح المرأة ديفا مميزة.

المرأة
التفكير
المجتمع
السلوك
الشخصية
الجمال
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    وَوُضِع الميزانْ

    وَوُضِع الميزانْ

    السبت 20 شباط 2021/
    عالم الطاقة والكلمة

    عالم الطاقة والكلمة

    الأربعاء 20 آيار 2020/
    عقلية إدارة الأزمة

    عقلية إدارة الأزمة

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    بين الولادة والموت.. أوهام مكذوبة

    بين الولادة والموت.. أوهام مكذوبة

    الخميس 26 آذار 2020/
    بين المادة والروح.. توازن أم صراع؟

    بين المادة والروح.. توازن أم صراع؟

    الأربعاء 11 آذار 2020/
    الحَمّامة والعَندَليب

    الحَمّامة والعَندَليب

    الأحد 02 شباط 2020/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة