• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل العالم أمام انتشار جديد لفيروس تنفسي.. ومن الصين؟

بشرى حياة / الأربعاء 08 كانون الثاني 2025 / صحة وعلوم / 1426
شارك الموضوع :

ذروة حالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي تميل للحدوث خلال فصل الشتاء

تشهد الصين ارتفاعاً في حالات الإصابة بفيروس تنفسي، إلى جانب تقارير عن اكتظاظ المستشفيات، وفرض إجراءات مراقبة جديدة وسط مخاوف عامة في شأن تفشي المرض.

وسجلت الإصابات بالفيروس، الذي حدد على أنه الفيروس البشري المخلوي التنفسي (اختصاراً "أتش أم بي في") human metapneumovirus (HMPV)، ارتفاعاً حاداً في جميع أنحاء المقاطعات الصينية الشمالية هذا الشتاء، وخصوصاً بين الأطفال.

ويأتي تفشي المرض بعد خمس سنوات من تحذير العالم للمرة الأولى من ظهور فيروس كورونا الجديد في مدينة ووهان الصينية، الذي تحول لاحقاً إلى جائحة عالمية أودت، بحسب التقارير، بحياة 7 ملايين شخص.

وظهرت صور ومقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي لأشخاص يرتدون الكمامات في المستشفيات في الصين، وقارنت التقارير المحلية المشاهد بالتفشي الأولي لكوفيد.

وتنفذ السلطات الصحية تدابير جديدة لمراقبة ومكافحة انتشار حالات الالتهاب الرئوي من أصل غير معروف، ومع ذلك قللت بكين من أهمية هذه التطورات، مشيرة إلى أنها ظاهرة شتوية معتادة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ يوم الجمعة الماضي: "ذروة حالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي تميل للحدوث خلال فصل الشتاء"، مضيفة "يبدو أن الأمراض أقل حدة وتنتشر على نطاق أصغر مقارنة بالعام السابق".

ما "أتش أم بي في"؟

الفيروس البشري المخلوي التنفسي "أتش أم بي في" هو فيروس تنفسي يسبب أعراضاً مشابهة لنزلات البرد والأنفلونزا الشائعة، وعلى رغم أن المرض يكون عادة خفيفاً، إلا أنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطرة مثل الالتهاب الرئوي، خصوصاً عند الرضع وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة.

وعلى رغم أن الفيروس ليس جديداً إلا أنه جذب الاهتمام وسط زيادة في الحالات، وخصوصاً عند الأطفال دون سن 14 عاماً في شمال الصين.

واكتشف "أتش أم بي في" للمرة الأولى عام 2001، وهو من نوع فيروسات الحمض النووي الريبوزي "أر أن آي" RNA أحادية السلسلة، وينتشر من خلال الرذاذ التنفسي أو ملامسة الأسطح الملوثة، وسجلت حالات إصابة بالفيروس في دول مختلفة من بينها المملكة المتحدة.

وتشمل أعراضه السعال والحمى واحتقان الأنف والتعب، وتستغرق فترة حضانته ما بين ثلاثة إلى ستة أيام. وعلى عكس كوفيد-19، لا يوجد حالياً لقاح أو علاج مضاد فيروسي محدد للـ""أتش أم بي في"، ويقتصر العلاج على مجابهة الأعراض.

ارتفاع حالات الإصابة بـ"أتش أم بي في" في الصين

يتزامن ارتفاع الحالات مع برودة الطقس وزيادة الأنشطة في الأماكن المغلقة، وهي الظروف التي عادة ما تغذي انتشار الفيروسات التنفسية، ويؤكد مسؤولو الصحة أن هذا الارتفاع يتوافق مع الظواهر الموسمية.

وأبلغت الإدارة الوطنية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في الصين أخيراً زيادة في حالات الإصابة بالعدوى التنفسية، بما في ذلك "أتش أم بي في"، خلال فصل الشتاء. ولم تصنف منظمة الصحة العالمية الوضع على أنه حالة طوارئ صحية عالمية، لكن ارتفاع الحالات دفع السلطات إلى تعزيز أنظمة المراقبة.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية "سي سي تي في" CCTV نقلاً عن مسؤول إداري في مؤتمر صحافي بإطلاق برنامج تجريبي لتتبع الالتهاب الرئوي من أصل غير معروف، لضمان قيام المختبرات والوكالات الصحية بالإبلاغ عن الحالات ومتابعتها بصورة أكثر كفاءة.

هل يمكن أن ينتقل "أتش أم بي في" إلى دول أخرى؟

أبلغت هونغ كونغ عن بضع إصابات بـ"أتش أم بي في"، وتراقب الدول المجاورة مثل كمبوديا وتايوان الوضع عن كثب. وأصدرت إدارة مكافحة الأمراض المعدية في كمبوديا تحذيرات في شأن "أتش أم بي في"، مشيرة إلى تشابهه مع كوفيد-19 والإنفلونزا.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض في تايوان إن الفيروس يشكل أخطاراً أكبر على الأطفال وكبار السن والأفراد، الذين يعانون ضعف المناعة.

في الهند المجاورة، قال المسؤولون إنه لا داعي للذعر لأن "أتش أم بي في"، "مثله مثل أي فيروس تنفسي آخر".

وصرح الدكتور أتول جويل، المسؤول في المديرية العامة للخدمات الصحية في الهند "كانت هناك أخبار تدور حول تفشي الفيروس البشري المخلوي التنفسي في الصين، دعني أكون واضحاً جداً في هذا الصدد. الفيروس البشري المخلوي التنفسي يشبه أي فيروس تنفسي آخر يسبب نزلات البرد الشائعة، وفي كبار السن والصغار جداً يمكن أن يسبب أعراضاً تشبه أعراض الأنفلونزا".

وطمأنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية المواطنين والسياح بقولها "أستطيع أن أؤكد لكم أن الحكومة الصينية تهتم بصحة المواطنين الصينيين والأجانب القادمين إلى الصين"، مضيفة أن "السفر داخل الأراضي الصينية آمن". حسب اندبندت عربية 

العلم
دراسات
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 21 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة