• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل العالم أمام انتشار جديد لفيروس تنفسي.. ومن الصين؟

بشرى حياة / الأربعاء 08 كانون الثاني 2025 / صحة وعلوم / 1594
شارك الموضوع :

ذروة حالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي تميل للحدوث خلال فصل الشتاء

تشهد الصين ارتفاعاً في حالات الإصابة بفيروس تنفسي، إلى جانب تقارير عن اكتظاظ المستشفيات، وفرض إجراءات مراقبة جديدة وسط مخاوف عامة في شأن تفشي المرض.

وسجلت الإصابات بالفيروس، الذي حدد على أنه الفيروس البشري المخلوي التنفسي (اختصاراً "أتش أم بي في") human metapneumovirus (HMPV)، ارتفاعاً حاداً في جميع أنحاء المقاطعات الصينية الشمالية هذا الشتاء، وخصوصاً بين الأطفال.

ويأتي تفشي المرض بعد خمس سنوات من تحذير العالم للمرة الأولى من ظهور فيروس كورونا الجديد في مدينة ووهان الصينية، الذي تحول لاحقاً إلى جائحة عالمية أودت، بحسب التقارير، بحياة 7 ملايين شخص.

وظهرت صور ومقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي لأشخاص يرتدون الكمامات في المستشفيات في الصين، وقارنت التقارير المحلية المشاهد بالتفشي الأولي لكوفيد.

وتنفذ السلطات الصحية تدابير جديدة لمراقبة ومكافحة انتشار حالات الالتهاب الرئوي من أصل غير معروف، ومع ذلك قللت بكين من أهمية هذه التطورات، مشيرة إلى أنها ظاهرة شتوية معتادة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ يوم الجمعة الماضي: "ذروة حالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي تميل للحدوث خلال فصل الشتاء"، مضيفة "يبدو أن الأمراض أقل حدة وتنتشر على نطاق أصغر مقارنة بالعام السابق".

ما "أتش أم بي في"؟

الفيروس البشري المخلوي التنفسي "أتش أم بي في" هو فيروس تنفسي يسبب أعراضاً مشابهة لنزلات البرد والأنفلونزا الشائعة، وعلى رغم أن المرض يكون عادة خفيفاً، إلا أنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطرة مثل الالتهاب الرئوي، خصوصاً عند الرضع وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة.

وعلى رغم أن الفيروس ليس جديداً إلا أنه جذب الاهتمام وسط زيادة في الحالات، وخصوصاً عند الأطفال دون سن 14 عاماً في شمال الصين.

واكتشف "أتش أم بي في" للمرة الأولى عام 2001، وهو من نوع فيروسات الحمض النووي الريبوزي "أر أن آي" RNA أحادية السلسلة، وينتشر من خلال الرذاذ التنفسي أو ملامسة الأسطح الملوثة، وسجلت حالات إصابة بالفيروس في دول مختلفة من بينها المملكة المتحدة.

وتشمل أعراضه السعال والحمى واحتقان الأنف والتعب، وتستغرق فترة حضانته ما بين ثلاثة إلى ستة أيام. وعلى عكس كوفيد-19، لا يوجد حالياً لقاح أو علاج مضاد فيروسي محدد للـ""أتش أم بي في"، ويقتصر العلاج على مجابهة الأعراض.

ارتفاع حالات الإصابة بـ"أتش أم بي في" في الصين

يتزامن ارتفاع الحالات مع برودة الطقس وزيادة الأنشطة في الأماكن المغلقة، وهي الظروف التي عادة ما تغذي انتشار الفيروسات التنفسية، ويؤكد مسؤولو الصحة أن هذا الارتفاع يتوافق مع الظواهر الموسمية.

وأبلغت الإدارة الوطنية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في الصين أخيراً زيادة في حالات الإصابة بالعدوى التنفسية، بما في ذلك "أتش أم بي في"، خلال فصل الشتاء. ولم تصنف منظمة الصحة العالمية الوضع على أنه حالة طوارئ صحية عالمية، لكن ارتفاع الحالات دفع السلطات إلى تعزيز أنظمة المراقبة.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية "سي سي تي في" CCTV نقلاً عن مسؤول إداري في مؤتمر صحافي بإطلاق برنامج تجريبي لتتبع الالتهاب الرئوي من أصل غير معروف، لضمان قيام المختبرات والوكالات الصحية بالإبلاغ عن الحالات ومتابعتها بصورة أكثر كفاءة.

هل يمكن أن ينتقل "أتش أم بي في" إلى دول أخرى؟

أبلغت هونغ كونغ عن بضع إصابات بـ"أتش أم بي في"، وتراقب الدول المجاورة مثل كمبوديا وتايوان الوضع عن كثب. وأصدرت إدارة مكافحة الأمراض المعدية في كمبوديا تحذيرات في شأن "أتش أم بي في"، مشيرة إلى تشابهه مع كوفيد-19 والإنفلونزا.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض في تايوان إن الفيروس يشكل أخطاراً أكبر على الأطفال وكبار السن والأفراد، الذين يعانون ضعف المناعة.

في الهند المجاورة، قال المسؤولون إنه لا داعي للذعر لأن "أتش أم بي في"، "مثله مثل أي فيروس تنفسي آخر".

وصرح الدكتور أتول جويل، المسؤول في المديرية العامة للخدمات الصحية في الهند "كانت هناك أخبار تدور حول تفشي الفيروس البشري المخلوي التنفسي في الصين، دعني أكون واضحاً جداً في هذا الصدد. الفيروس البشري المخلوي التنفسي يشبه أي فيروس تنفسي آخر يسبب نزلات البرد الشائعة، وفي كبار السن والصغار جداً يمكن أن يسبب أعراضاً تشبه أعراض الأنفلونزا".

وطمأنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية المواطنين والسياح بقولها "أستطيع أن أؤكد لكم أن الحكومة الصينية تهتم بصحة المواطنين الصينيين والأجانب القادمين إلى الصين"، مضيفة أن "السفر داخل الأراضي الصينية آمن". حسب اندبندت عربية 

العلم
دراسات
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة