• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

احذر الألماس المزيف!

عفراء فيصل / الأحد 16 شباط 2020 / ثقافة / 2415
شارك الموضوع :

كإحتكار الألماس يشهد زماننا إحتكاراً للثقافة والذوق

الكربون عنصر واسع الإنتشار أساسي لكل أنواع الحياة، تنتفض ذراته على واقعها عند تعرضها لدرجات حرارة عالية جداً وضغط قاسي تحت طبقات الأرض لتتحول إلى حجر صلب لماع  "الألماس".

يتبادل إلى أذهاننا كون أن كل أنواع الألماس متشابه في صفاته الجذابة التي تجعل منه حجراً باهض الثمن، في حين أن الحقيقة العلمية تقول بأن أنواع البناء الهندسي لذرات الكاربون في الألماس تُضفي عليه صفات مختلفة لتقسمه إلى أنواع مختلفة الأسعار وهذا ما يوقع المهتمين بشراء الألماس بالغُبن، فالألماس كالمحصول له جودة ونوعية وسعر متباينة.

وهنا يتبادر السؤال: عنصر موجود في الطبيعة بكميات جيدة ويمكن تصنيعه لماذا زادت قيمته الى هذا الحد؟

- كتب الزعيم الروحي لتجارة الإحتكار الألماسي العالمية ومؤسس المدراس الإحتكارية العالمية "أرنست اوبنهيمر"في مذكراته "إذا أردنا زيادة قيمة الألماس المادية يجب علينا أن نجعله نادراً وقليلًا وصعب الحصول عليه إلا بمشقة! وهذا عبر تخفيض الإنتاج .

كإحتكار الألماس يشهد زماننا إحتكاراً للثقافة والذوق، حيث نجد في مواقع التواصل يتم تَقييم الذوق العام من قِبل مشاهير السوشيل ميديا من دون أن يكون لهم تميز خاص، إحداهن ترتدي ملابس غير متناسقة بحجة أتها الموضة الجديدة ومئات الفتيات يقلدنها بدون تفكير، وغيرها تتكلم عن العلاج المناسب لحب الشباب وتنشر الكثير من المنشورات في مدحه من دون أن تعرف مكوناته الأساسية وتأثيره، فقط لأنها تعمل في شركته كمروجة، أو يخرج أحد المشاهير ليتكلم بكلام معسول عن الإيجابية والثقافة في شيء يخالف الدين، هذا وغيرهم.. هل إن انتشارهم بين أوساط الناس سببه تميزهم حقاً؟ لا بالطبع فأغلبهم لا يملكون من المعلومات الصحيحة شيء، بالإضافة الى أنهم غير مختصين بالمواضيع التي يطرحونها، هم فقط يمارسون الإحتكار لعقول متابعيهم، هم بلا محتوى داخلي لا يملكون سوى بعض الكلمات التي بها يُقيدون متابعينهم ويسيطروا عليهم .

مشكلة انتشارهم وانتشار اخطاءهم باتت واضحة عند الكثيرين ولكن ما الذي فعلناه لتقليل وجودهم؟ لاشيء فحتى الغير مقتنع بهم مازال يتابعهم ويتطبع لا إرادياً بكلامهم وسلوكياتهم .

كُل ذلك يحدث بسبب القناعة التي نمت في عقولنا بأن كُل ماينتمي للغرب يُعد "ثقافة" كُل ما هو بعيد عن الدين یعني "تحرر" كُل ما ينتشر يعني "صحيح".

مُنذ متى والموسيقى تعني تطور؟ والإنحلال ثقافة؟ متى اصبح التحدث بالإنكليزية يعني الإرتقاء؟

لا حل لواقعنا حتى نؤمن بإن مستقبل الأرض الثقافة التي ستسود يوماً هي الثقافة المهدوية فقط، حيث أن دولة الإمام المهدي هي دولة العدل التي ستحكم العالم بأجمعه .

ابحثوا عن أشخاص يُحدثوكم عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، يطورون معلوماتكم عن دولته، ابحثوا عن أعمال تطور عقولكم مهدوياً، علموا أطفالكم ذِكره والدعاء لفرجه، اجعلوه محور حياتكم فهو الثقافة الحقيقية والأبدية، هو الثقافة الدنيوية والإخروية، واحذروا أن تنخدعوا بالألماس المزيف .

التفكير
الحياة
الانسان
الشخصية
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة