• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عالم غامبول المدهش

فرح تركي / الأحد 25 آذار 2018 / تربية / 20359
شارك الموضوع :

هذه المرة الأولى التي سأقتحم فيها عالم التحليل وخاصة لشيء متلفز، هو برنامج كارتوني بعنوان عالم غامبول، فقد حرصت وكوني أم أن أشتت شغف أطفالي

هذه المرة الأولى التي سأقتحم فيها عالم التحليل وخاصة لشيء متلفز، هو برنامج كارتوني بعنوان عالم غامبول، فقد حرصت وكوني أم أن أشتت شغف أطفالي المبالغ به نحو التلفاز وللرسوم المتحركة التي أصبحت متوفرة على مدى أربع وعشرين ساعة، على نقيض السنوات التي كنا فيها أطفالا حيث كانت تعرض لنصف ساعة صباحا أو عصرا.

وهذه الساعات الطوال تؤثر سلبا على صحة الطفل النفسية فهو عرضة ونتيجة لهذا الشغف بأن يصاب بمرض التوحد وعدم تقبل النشاط الاجتماعي في كثير من الأوقات. هناك قوة مغناطيسية تجذب الطفل نحو جهاز التلفاز حتى لو تكرر البرنامج ولكن هناك نقطة نقف عندها هي مقدار العنف الذي تعرضه الكثير من تلك الافلام.

خلال إحدى الإحصاءات أو الدراسات التي قامت بها مؤسسة للتعليم في بريطانية من مفاده أن الرسوم المتحركة فيها مشاهد عنف أكثر من الأفلام الأجنبية التي تسمى أفلام الحركة فتلك تتركز على السرعة ومشاهد متنوعة بين السيارات والدراجات وأصناف من وسائط النقل.

وكما نركز على الجانب المعتم الذي يقلق الآباء والأمهات من الكارتون لابد من أن نلتفت الى القيم الأخلاقية التي تناقشها برامج منها ففي حلقة من برنامج كارتونية من مسلسل غامبول الرائع تعالج مسألة مهمة وهي التدخل في شؤون الغير. وهذا ما حصل في تدخل غامبول في الأسباب التي منعت ام العملاق. أن يعطس أو يضحك أو يركض. ودارون يحاول أن يمنعه ولكن دون جدوى فقد شعر غامبول أن العملاق يعيش حياة تعيسة فهو ممنوع من كثير من الأمور التي تعتبر طبيعية، وهو متقبل لهذه الممنوعات وينفذها بكل حذافيرها ولكنه ثار باللحظة التي حرضه غامبول على ترك تنفيذ كل التوصيات السابقة.

فهذا جانب مهم يشير إلى كون المسلسل يعالج قضية كبيرة وسلوك قد نراه في تصرفات الكبار أحيانا حيث يعرض أن إبداء الرأي شيء ومحاولة أقناع شخص بالثورة على واقعه دون أن نلامس بأنفسنا عمق صبره أو تناقضات ظرفه شيء اخر فذلك يعود بنتائج خطرة.

كنت أود أن امنع أطفالي من متابعة هذا المسلسل خشية من التأثير السلبي أو العنف للمسلسل الكارتوني غير إنني بعد أن تعمقت في قيمته الأخلاقية أدركت أنه موجه وممكن أن يكون توجيه إيجابي.

ولكن الكثرة بكل شيء تضر، أكثر عبارة ترددت على مسامعي من أطفالي وأصبحت انا أرددها  أيضا بمزح وفكاهة قول اينايس "صدقني هذا من أجل مصلحتك" حين تمنع عنهم شيء أو تدمر لعبة تجد أن أخوانها متعلقين بها.

نعم فمن مصلحة الطفل أن نمنعه من أشياء كثيرة فالتعاون في تحديد ما يمارسه من نشاطات أو ما يهويه أو يتابع بأي مجال وحتى اللعب والأصدقاء من شأنه أن يجر الطفل إلى منطقة اللاستجابة.

فأصدقاء السوء معروف تأثيرهم والى ما يقودون وخاصة إذا لم يجدوا الاحتواء الكاف في البيت وتترك أفلام الكارتون انطباعا محيرا لبعض الأطفال ولأي من يفكر في مدى منطقية محتواها فمثلا في كارتون دونالد دك هناك مشاهد تعرض وهم يتناولون الغداء ولكن المصادفة أن وجبتهم هي دجاجة "فهنا لدينا بطة تتناول دجاجة".

وكثير من الأمور التي تعطي إيعاز سلبي كما في كارتون توم وجيري الكارتون الأشهر على الإطلاق ولكنه بذات الوقت صنف على أنه الأكثر ترويجية للعنف وعدم المنطقية في عدة أمور:

_من حيث الملابس، عدم ارتداء القط  وكذلك الفأر الملابس إلا عند حمام السباحة.

_سير القط توم على قدمين خلاف القطط في الواقع.

_كون الجبن الأكل المفضل للفئران وهذا ليس حقيقية فالفئران تبحث عن المأكولات الدسمة الغنيمة بالسمن والسكريات.

_عدم موت أي من الشخصيات الكارتونية رغم الحوادث التي غالبا نتيجتها الموت في الواقع

وعند الإصابة يتألمون بدون خروج دم. وكثير من الأمور الأخرى.

ورغم كل ما يعرض في القنوات الفضائية يمكن الأهل دوما أن يكونوا اقرب إلى أطفالهم ومن الممكن أن يناقشوهم في المحتوى الذي يشاهدوه وان يسألونهم إن كان صواب أو خطأ وما رأيهم فيه.

وإن كان الطفل يراه جميلا رغم كل السلبيات التي فيه فإن معرفته لكل الجوانب وتأثيراتها يرسم ملامح شخصيته وهنا تأتي أهمية تعميق العلاقات بينه وبين الوالدين، فالمناقشة مفيدة وخاصة إذا أثنى على الطفل حينما يعرض فكرة أو رأي سليم وصحيح.

وكذلك يمكن الآباء أن يتذمروا من طول فترات مشاهدة أطفالهم الكارتون أو التلفاز بصورة عامة فإن تحديد فترة ساعتان يوميا ستكون مجدية، لن يفتح التلفاز أو يحصل على الهاتف إلا بعد أن ينجز واجباته المدرسية ولابد من جولة في الحديقة والتنزه واللعب في الشمس لما له من تأثير غني في إمداد أجسامهم في حاجتهم بفيتامين D.

حينها ستكون المشاهدة ممكنة، نعم سيواجهون هذا القرار بالبكاء والعناد ولن يستجيبوا للرضوخ للطفل لأي مطلب يستغل فيه الطفل مشاعر الام أو الأب بالبكاء، فهو خطأ كبير وستكون نتائجه عدم السيطرة عليه مستقبلا وفي تكوين الشعور بالأنانية بمستوى عال.

يمكننا أن نعبر عن حبنا لأبنائنا أو لا نعبر عنه وبذات الوقت أن تسير الأمور كما نهوى من أجل مصلحتهم أو مصلحة العائلة معاً. فوجود العناد والأنانية مستقبلا في العائلة سيضر في نفسية الجميع ويكدر جو العائلة، فطفلك نبتة أسقها بالاهتمام.

العراق
الطفل
مفاهيم
مجلس الوزراء العراقي
سلم الرواتب
الاب والام
التلفزيون
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم وقيمة المعلم.. الكنز والمكنوز

    النشر : السبت 06 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    وأمرهُ مُنتَظِر .. ثُمْ ماذا؟

    النشر : الثلاثاء 07 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    حسن الأخلاق طريق للجواز على الصراط

    النشر : الثلاثاء 22 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    كيف تعزز مهارات القراءة عند الأطفال؟

    النشر : الثلاثاء 19 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    فايروس العنف ضد المرأة يصيب السوشيال ميديا

    النشر : الأثنين 31 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    أسس بناء البيت المهدوي: المعرفة النفسية

    النشر : السبت 26 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 455 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 639 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 16 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 17 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 17 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة