عندما نقول «الوالدان» فإن الذهن يتجه مباشرة إلى الأب والأم اللذين أنجبا الإنسان
عندما نقول «الوالدان» فإن الذهن يتجه مباشرة إلى الأب والأم اللذين أنجبا الإنسان
أصبح واجباً حتمياً على الأبوين تدارك هذا الخلل؛ أن يربوا أبناءهم على ثقافة القبول، والرضا، والشكر
لا تُقاس قيمة الرياضة بالنسبة إلى الأطفال بعدد الميداليات أو الأهداف التي يحققونها فحسب
الحب لا يقف بعيدًا عن التعليم، بل قد يكون أحد أهم الأبواب المؤدية إليه
لا نستطيع معالجة الكذب لدى الطفل إلا إذا عرفنا السبب الحقيقي الذي يدفعه إليه
أن يكونا هم أولا قدوة حسنة لأطفالهم في حسن كلامهم وتهذيب لسانهم وحسن اختيارهم لتعابيرهم
لنجعل بداية العام الدراسي أكثر من افتتاحٍ لصفوف جديدة؛ لنجعلها بداية علاقة صحية مع العلم، ومع المدرسة، ومع الذات
التواصل مع المراهق ليس مجرد حوارٍ عابر، بل هو استثمارٌ طويل الأمد في بناء شخصيته وأمانه النفسي
قد يصعب علينا كمربين قبول مشاعر الطفل، كأن يحزن لرفضه الذهاب للمدرسة أو يغضب لرفضه النوم
اربط علاقة تواصل بين عينك وعين طفلك، ولا تلتفت بوجهك عنه، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك به
إذا كان هذا حقّ الوالدين اللذين كانا سببًا في وجودنا في هذه الدنيا، فكيف يكون حقّ من كان سببًا في تواجدنا في عالم الوجود؟
بعضهم كان يظن أن القسوة تصنع رجالًا لأن أحدًا لم يعلمه غير ذلك. وبعضهم كان يعتقد أن توفير المال يكفي، لأنه قضى عمره يطارد النجاة لا الوعي
عندما نتأمل سيرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، نكتشف أن التربية لم تكن عنده مجموعة قواعد جامدة
لكننا وللأسف نسمع كثيرا من الآباء وقد صدمهم المستوى الخلقي لأبنائهم بقولهم: لقد فعلت لهم ما لم يفعله كل أب
الطفل الخجول لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي على الشعور بالنقص
أصبح شراء الأيباد للطفل بعمر مبكرة "موضة" بالنسبة لهم وبالنسبة لكثير من الأهالي مع الأسف