• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نتواصل مع المراهق؟

ندى نصر / منذ 16 ساعة / تربية / 242
شارك الموضوع :

التواصل مع المراهق ليس مجرد حوارٍ عابر، بل هو استثمارٌ طويل الأمد في بناء شخصيته وأمانه النفسي

التواصل هو عملية تبادل الأفكار والمعلومات والمشاعر سواء كانت لفظية أو غير لفظية مع الآخرين، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } ، وقال صلى الله عليه واله:

 "أَتَدْرُونَ ما المُفْلِسُ؟ قالوا : المُفْلِسُ فِينَا مَن لا دِرْهَمَ له ولا متاع، فقالَ: إِنَّ المُفْلِسَ مِن أُمَّتِي يَأْتي يَومَ القِيامَةِ بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقَذَفَ هذا ، وأكل مال هذا ، وسَفَكَ دَمَ هذا، وضَرَبَ هذا، فيُعْطَى هذا مِن حَسَناتِهِ، وهذا مِن حَسَناتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَناتُهُ قَبْلَ أنْ يُقْضَى ما عليه أُخِذَ مِن خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عليه، ثُمَّ طُرِحَ في النار".

في الواقع إن التواصل الإيجابي مع المراهق له أهمية كبرى ، فهو يساعد على تعليمه أمور دينه ودنياه ، وبواسطته يتم غرس القيم والأخلاق الحسنة ، وتزداد بواسطته العلاقات الاجتماعية مع الآخرين ، وبه يحصل الترفيه والتحفيز وبناء الثقة .

يقول خالد : منذ كان عمري ١٥ سنة ولا أعرف كيف أبدأ الحديث مع أسرتي؟ ، أشعر بالخجل عند التواصل مع زملائي في المدرسة ، أريد أن أعبر عن شعوري واهتماماتي لوالدي ووالدتي لكني أجد صعوبة كبيرة ، حتى أني وصلت إلى مرحلة لا أستطيع الرد على اتهامات الآخرين عن نفسي ، ساعدوني كيف أتواصل مع الآخرين؟.

أيها الآباء وأيتها الأمهات ، بعض أولياء الأمور يجد صعوبة في التواصل مع الشباب والفتيات ، والسبب التغير في سلوكياتهم وردود أفعالهم والتذبذب في عواطفهم ومشاعرهم ، مما يجعل العلاقات متوترة مع غيرهم ، ولأن الأسرة تلعب دورا كبيرا في تنشئة المراهق وتكوين شخصيته ، ننصح أولياء الأمور بالتالي :

- يمر المراهق في هذه المرحلة بتغيرات جسمية وعاطفية ونفسية قد تخفى على المربي ، لذا علينا فهم هذه المرحلة وما تتطلبه من أساليب التواصل الإيجابية .

- تعلق المراهق بوسائل التواصل الاجتماعي وإدمانه على الأجهزة الالكترونية ، جعله يتواصل مع العالم الافتراضي أكثر من العالم الواقعي ، وهنا تكمن أهمية الجلوس معه وتخصيص وقت للحوار والترفيه واللعب وزيارة الأقارب .

- الشعور بالأمن النفسي عند التواصل مع الآخرين يجعل المراهق ينطلق في حواراته وعلاقاته ، لأن بعض المراهقين يخشى ردات الفعل السلبية من والديه عندما يتحدث عن اهتماماته أو مشاكله أو ما يتعرض له من مواقف خارجية .

- احرص على عدم الاستعجال في حكمك على تصرفاته حتى تسمع منه ماذا يقصد؟ ولماذا ؟ ، وحاول أن تتغاضى وتتغافل عن أخطائه وتعالجها بهدوء ، خاصة في الأمور التي ليس فيها ضرر عليه أو على الآخرين .

- كن مهتما باحتياجاته ومهاراته وهواياته ، تعرف عليها وحاوره فيها ، كن منفتحا معه وإن كانت لا تتناسب معك ، اهتمامك سيزيده تواصلا وانفتاحا معك.

- احترم خصوصيته ، ولا تكسر الحاجز الذي بينكما ولا تحاول أن تعرف كل صغيرة وكبيرة في حياته ، عليك التوجيه والتربية وعلاج المشاكل التي تتوقع أن يقع فيها .

-امدحه إذا فعل شيئا إيجابيا ، وافتخر به أمام الآخرين ، هذا سيجعله يتمسك بالسلوك الإيجابي ويكرره ويجعله يبتعد عن السلوك السلبي .

- ابتعد عن المشاكل الأسرية ولا تعالجها أمامه بالصراخ والضرب والشتم والطرد ، تذكر كلما كانت البيئة التي يعيش فيها المراهق متوازنة يسودها الحب والاحترام كلما كان التواصل معه إيجابيا .

- أشركه في قرارات الأسرة واستشره في القضايا التي يتقنها ، في الدراسة والأجهزة الالكترونية ومصاريف البيت.

-هناك بعض القضايا التي لا تنازل فيها ، مثل الصلاة وبر الوالدين واحترام الآخرين ، اجعل في بيتك قوانين تحكم الأسرة فيها ، ولا يمنع من الحوار والاتفاق عليها مسبقا .

- انتبه من العقوبات القاسية والتي لا تتناسب مع المشكلة ، ولا تستعجل بالعقوبة حتى يقتنع المراهق بمشكلته ، وتذكر أن العفو والتسامح أقرب للعلاج .

- لغة الجسد لها أثر كبير عند التواصل ، انتبه من الرسائل السلبية التي يرسلها الجسد مثل رفع اليد أو التأشير بالأصبع أو توتر الوجه أو احمراره ، جميعها رسائل تدل على أن التواصل سلبي بين الطرفين .

- استمع وأنصت وركز لحديثه وأعطه الفرصة للتنفيس عن وجهة نظره واحتياجاته.

- اصبر على ردات فعله وعلى بعض ألفاظه وعلى مشاعره ، وتذكر أنه ابنك وفلذة كبدك ، وأن الهدف من التواصل معه تربيته وإصلاحه.

في النهاية إن التواصل مع المراهق ليس مجرد حوارٍ عابر، بل هو استثمارٌ طويل الأمد في بناء شخصيته وأمانه النفسي، تذكروا دائماً أن الاحتواء قبل العتاب، وأن كسب قلب ابنكم في هذه المرحلة الحساسة أجدى بكثير من الفوز في جدالٍ معه فبالحب، والانشراح، والصبر، نجعل من البيوت ملاذاً آمناً يصنع جيلًا واثقاً وقادراً على مواجهة الحياة.

من كتاب افهمني يا أبي، تأليف عدنان سلمان الدريويش
التربية
صحة نفسية
السلوك
الاب والام
الاسرة
المراهقة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين عثرة البدء.. وهمة العزم

    بين عثرة البدء.. وهمة العزم

    السبت 19 ايلول 2026/
    في رحاب اسم الله الهادي

    في رحاب اسم الله الهادي

    السبت 12 ايلول 2026/
    طفل ذكي.. عاطفياً

    طفل ذكي.. عاطفياً

    السبت 05 ايلول 2026/
    الشباب ينبوع العطاء

    الشباب ينبوع العطاء

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    السبت 22 آب 2026/
    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    الأربعاء 19 آب 2026/

    آخر الاضافات

    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    كيف نتواصل مع المراهق؟

    تقنيات ذكية لمساندة مرضى ألزهايمر وتهدئة نوبات الاضطراب

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    حين يصبح الصمت موقفًا

    رغم تسببها في الانتفاخ.. لماذا لا يجب حذف الأطعمة المسببة للغازات من نظامك الغذائي؟

    قراءة في كتاب: من حياة الإمام العسكري (عليه السلام)

    حين يكون الردّ الأخلاقي أقوى من الانتقام

    آخر القراءات

    الروتين اليومي.. خطر محدق بنا دون ان نشعر!

    النشر : الجمعة 23 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    مقامات السيدة الزهراء

    النشر : الخميس 09 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    حوار الأرحام... سرٌ سماوي في بيت النبوة

    النشر : السبت 13 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    صحة كليتيك تبدأ من طبقك: أطعمة تحميها وأخرى تُنهكها

    النشر : الأربعاء 24 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل يبقى الحب مع تعدد الزوجات؟

    النشر : الخميس 04 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 475 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 430 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 421 مشاهدات

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    • 314 مشاهدات

    للورد الأحمر حكاية

    • 303 مشاهدات

    نجمة في سماء قمّ

    • 302 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1247 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 792 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 694 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 591 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 587 مشاهدات

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    • 578 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب
    • منذ 16 ساعة
    كيف نتواصل مع المراهق؟
    • منذ 16 ساعة
    تقنيات ذكية لمساندة مرضى ألزهايمر وتهدئة نوبات الاضطراب
    • منذ 16 ساعة
    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند
    • السبت 26 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة