الأب والأم لا يحاولان التوفير من باب التقصير، وإنما لأن الدخل لم يعد قادراً على مواكبة كثرة المتطلبات
الأب والأم لا يحاولان التوفير من باب التقصير، وإنما لأن الدخل لم يعد قادراً على مواكبة كثرة المتطلبات
هذا الرغيف الذي يوضع على المائدة في نهاية اليوم ليس مجرد طعام إنه قطعة من عمر الساعي، وقطرة من صفايا روحه، كُسبت بالكرامة لتستهلك بالحب
بعضهم كان يظن أن القسوة تصنع رجالًا لأن أحدًا لم يعلمه غير ذلك. وبعضهم كان يعتقد أن توفير المال يكفي، لأنه قضى عمره يطارد النجاة لا الوعي
حين تنجح الأسرة في بناء الإنسان من الداخل، يصبح قادراً على مواجهة الخارج بثبات
عندما نتأمل سيرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، نكتشف أن التربية لم تكن عنده مجموعة قواعد جامدة
عندما يدخل الغضب إلى الحياة الأسرية، تغادرها السكينة والمودة وصفاء النفوس
الغرق لا يزال من أبرز أسباب الوفاة الناتجة عن الإصابات غير المتعمدة لدى الأطفال
الحياة في جوهرها ميزان؛ نكسب فيها ونخسر، نأخذ ونعطي، وتأخذ منّا في مسارها زهرة العمر وتفاصيل ثمينة
صلة الرحم سبب في تقوية العلاقات العاطفية، وجذب القلوب، وترسيخ الأخلاق والعواطف الإنسانية
جاءت الورشة لتعالج سؤالاً مصيرياً: كيف ننقذ أبناءنا من اضطرابات الهوية ونقودهم نحو الثبات والنمو؟
في الحقيقة فإنّ المودة والمحبة، باعتبارهما القاعدة الصلبة للأسرة، هما جوهرة كل مجتمع