• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأسنان الصفراء وابتسامة هوليود

زينب علي / الأحد 19 كانون الأول 2021 / منوعات / 3282
شارك الموضوع :

في حین أنه قد یظھر الاختلاف في لون الأسنان في سن مبكرة، فإن أسنان معظم الناس اللبنیة تبدو أكثر بیاضًا

في عالمٍ ینتشر فیه تبییض الأسنان على نحو متزاید، خصوصًا بین عامة الناس، یكون من السھل نسیان كیف تبدو الأسنان الطبیعیة.

أظھر استطلاع أجراه موقع Onepoll أن 61% من الأمریكیین یتمنون لو كان بإمكانھم تغییر مظھر أسنانھم مع انتشار قلة ابيضاض الأسنان.

بالرغم من مخاوف العدید من الأمریكیین حول مظھر أسنانھم، فإن الشخص العادي ينظف أسنانه مدة 45 – 70 ثانیةً فقط، تبعًا للنتائج التي وجدتھا أكادیمیة طب الأسنان العام.

ھل اصفرار الأسنان طبيعي؟

لمعرفة المزید نحتاج أولًا إلى الكشف عن تكوین أسناننا. تتكون الأسنان من ثلاث طبقات مختلفة:

المینا المادة الأكثر قساوةً في جسم الإنسان، ویشكل الطبقة الخارجیة، الطبقة الوسطى تُسمى العاج، والطبقة الأعمق ھي اللب.

ما لا یدركه الكثیر من الناس أن العاج (الذي یشكل الطبقة الوسطى) ھو في الحقیقة ما یعطي السن ھذا اللون. عند معظم الناس، یكون العاج أصفر اللون باھتًا، والظلال من اللونین الأحمر والكھرماني ھي أمر طبیعي أیضًا.

تكون طبقة المینا واضحةً ويمكنها التأثیر في مظھر الأسنان، فالأشخاص الذین یملكون طبقةً سمیكةً من المینا، لا يعانون من شدة اصفرار الأسنان، لأن العاج عندهم لا یظھر من خلال المینا بسھولة.

اللون الذي نراه یتعلق غالبًا بثخانة المینا لا بلون الأسنان، وقد وضح طبیب الأسنان سميت ھندوتشا الفكرة بقوله: "يختلف الأفراد بسماكة طبقتي العاج والمينا وخصائصهما، وهذا يعطي الأسنان ألوانًا مختلفةً عن الأبیض، وھو أمر طبیعي تمامًا".

في حین أنه قد یظھر الاختلاف في لون الأسنان في سن مبكرة، فإن أسنان معظم الناس اللبنیة تبدو أكثر بیاضًا من أسنانھم الدائمة، وھذا في الواقع سبب تسمیتها بالأسنان «اللبنیة» في العدید من الدول، وبحسب د.ھندوتشا فإن الأسنان اللبنیة تبدو أكثر بیاضًا: «لأن مینا أسنان الأطفال أكثر سماكةً، ما یخفي اللون الأصفر لطبقة العاج تحت طبقة المينا».

من الطبیعي جدًا أن يعاني الإنسان اصفرار الأسنان، ولا یشكل ذلك بالضرورة دلالةً على خلل في الحالة الصحیة للفم. حتى عند وجود نمط حیاة صحي، یمكن أن تؤثر عوامل خارجة عن إرادة الإنسان على مظھر أسنانه مثل الجینات وثخانة طبقة المینا. تزداد الأسنان اصفرارًا غالبًا مع مرور الوقت بمثابة جزء من عملیة الشیخوخة.

یقول ھندوتشا: «مع التقدم في السن، تقل ثخانة المینا ما یجعل الجزء الداخلي من السن یظھر على نحو أوضح، ليزيد من اصفرار الأسنان. إضافةً إلى ذلك، یمكن أن یساھم تعریض الأسنان لبعض أنواع الأطعمة والمشروبات كالشاي والقھوة في اصفرارھا.

لا يُعَد اصفرار الأسنان بالضرورة علامةً على ضعف في صحة الفم، إلا أنه قد يشیر في بعض الحالات إلى أن المینا تآكل، ومن ثم فإن الأسنان ضعیفة ومعرضة للتشقق.

وأضاف ھندوتشا: «يوجد عدد من العوامل الأخرى التي قد تؤثر على لون الأسنان. قد تلطخ الحشوات الفضیة الأسنان باللون الرمادي، لأنھا تطلق منتجات تسبب التآكل بمرور الوقت. قد تظھر الأسنان التي تعرضت للرض أو عانت خراجات؛ أكثر قتامة بمرور الوقت، إذ یموت العصب ویتطلب العلاج. قد یعاني بعض الأشخاص تغیرًا وراثيًا في لون أسنانھم، ویرتبط ذلك بتغير في اللون داخل الأسنان».

بالرغم من أن اصفرار الأسنان لیس بالضرورة دلالة على ضعف في صحة الجسم، فإن مظھر الأسنان یمكن أن یؤثر على ثقة الإنسان بنفسه. لحسن الحظ، توجد بعض التغییرات التي يمكننا فعلها لتحسین مظھر الأسنان.

یشكل الحفاظ على نظافة الفم استراتیجیةً وقائیةً مھمةً، إذ یوصي الخبراء بتنظیف الأسنان بالفرشاة والخیط بانتظام، بالإضافة إلى أن غسل الفم يُعتبر مفیدًا لروتین العنایة بالأسنان.

أما عن معجون الأسنان، فینصح ھندوتشا قائلًا: «قد یساعد معجون الأسنان المبیض، أو معجون الأسنان الذي یعتمد على الفحم المنشط؛ في إزالة البقع بفاعلية أكبر والتخلص من اصفرار الأسنان، والحفاظ على أسنان أكثر بیاضًا. یجب دائمًا مراجعة طبیب الأسنان أو اختصاصي الصحة العامة لمعرفة إذا كان معجون الأسنان المبیض مناسب لك، إذ إن بعضه قد یكون ذا تأثیر كاشط للأسنان». قد یساعد تغییر نمط حیاتك في تحسین مظھر أسنانك. قد يحدث الإقلاع عن التدخین فرقًا كبیرًا، إضافةً إلى تخفیف استھلاك الأطعمة والمشروبات التي تصبغ الأسنان كالقھوة.

یجب معرفة أن تبییض الأسنان لا یغیر لون الحشوات والتیجان، إذ تحتاج إلى استبدالھا إذا رغبت بتغییر مظھر الأسنان. من الآثار الجانبیة الشائعة لتبییض الأسنان؛ الحساسیة و تھیج اللثة. تحذر د. صفا من الإجراءات التي ینفذھا أشخاص غیر متخصصین في طب الأسنان، أو دون وجود وصفة طبیة: "لا يعرّضون لنفس المساءلة أمام المنظمات المھنیة، لذا یوجد خطر بأن لا یكون المنتج آمنًا، ما قد یسبب الضرر".

الانسان
العلم
الجمال
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/
    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    الثلاثاء 22 آب 2023/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة