• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأسنان الصفراء وابتسامة هوليود

زينب علي / الأحد 19 كانون الأول 2021 / منوعات / 3417
شارك الموضوع :

في حین أنه قد یظھر الاختلاف في لون الأسنان في سن مبكرة، فإن أسنان معظم الناس اللبنیة تبدو أكثر بیاضًا

في عالمٍ ینتشر فیه تبییض الأسنان على نحو متزاید، خصوصًا بین عامة الناس، یكون من السھل نسیان كیف تبدو الأسنان الطبیعیة.

أظھر استطلاع أجراه موقع Onepoll أن 61% من الأمریكیین یتمنون لو كان بإمكانھم تغییر مظھر أسنانھم مع انتشار قلة ابيضاض الأسنان.

بالرغم من مخاوف العدید من الأمریكیین حول مظھر أسنانھم، فإن الشخص العادي ينظف أسنانه مدة 45 – 70 ثانیةً فقط، تبعًا للنتائج التي وجدتھا أكادیمیة طب الأسنان العام.

ھل اصفرار الأسنان طبيعي؟

لمعرفة المزید نحتاج أولًا إلى الكشف عن تكوین أسناننا. تتكون الأسنان من ثلاث طبقات مختلفة:

المینا المادة الأكثر قساوةً في جسم الإنسان، ویشكل الطبقة الخارجیة، الطبقة الوسطى تُسمى العاج، والطبقة الأعمق ھي اللب.

ما لا یدركه الكثیر من الناس أن العاج (الذي یشكل الطبقة الوسطى) ھو في الحقیقة ما یعطي السن ھذا اللون. عند معظم الناس، یكون العاج أصفر اللون باھتًا، والظلال من اللونین الأحمر والكھرماني ھي أمر طبیعي أیضًا.

تكون طبقة المینا واضحةً ويمكنها التأثیر في مظھر الأسنان، فالأشخاص الذین یملكون طبقةً سمیكةً من المینا، لا يعانون من شدة اصفرار الأسنان، لأن العاج عندهم لا یظھر من خلال المینا بسھولة.

اللون الذي نراه یتعلق غالبًا بثخانة المینا لا بلون الأسنان، وقد وضح طبیب الأسنان سميت ھندوتشا الفكرة بقوله: "يختلف الأفراد بسماكة طبقتي العاج والمينا وخصائصهما، وهذا يعطي الأسنان ألوانًا مختلفةً عن الأبیض، وھو أمر طبیعي تمامًا".

في حین أنه قد یظھر الاختلاف في لون الأسنان في سن مبكرة، فإن أسنان معظم الناس اللبنیة تبدو أكثر بیاضًا من أسنانھم الدائمة، وھذا في الواقع سبب تسمیتها بالأسنان «اللبنیة» في العدید من الدول، وبحسب د.ھندوتشا فإن الأسنان اللبنیة تبدو أكثر بیاضًا: «لأن مینا أسنان الأطفال أكثر سماكةً، ما یخفي اللون الأصفر لطبقة العاج تحت طبقة المينا».

من الطبیعي جدًا أن يعاني الإنسان اصفرار الأسنان، ولا یشكل ذلك بالضرورة دلالةً على خلل في الحالة الصحیة للفم. حتى عند وجود نمط حیاة صحي، یمكن أن تؤثر عوامل خارجة عن إرادة الإنسان على مظھر أسنانه مثل الجینات وثخانة طبقة المینا. تزداد الأسنان اصفرارًا غالبًا مع مرور الوقت بمثابة جزء من عملیة الشیخوخة.

یقول ھندوتشا: «مع التقدم في السن، تقل ثخانة المینا ما یجعل الجزء الداخلي من السن یظھر على نحو أوضح، ليزيد من اصفرار الأسنان. إضافةً إلى ذلك، یمكن أن یساھم تعریض الأسنان لبعض أنواع الأطعمة والمشروبات كالشاي والقھوة في اصفرارھا.

لا يُعَد اصفرار الأسنان بالضرورة علامةً على ضعف في صحة الفم، إلا أنه قد يشیر في بعض الحالات إلى أن المینا تآكل، ومن ثم فإن الأسنان ضعیفة ومعرضة للتشقق.

وأضاف ھندوتشا: «يوجد عدد من العوامل الأخرى التي قد تؤثر على لون الأسنان. قد تلطخ الحشوات الفضیة الأسنان باللون الرمادي، لأنھا تطلق منتجات تسبب التآكل بمرور الوقت. قد تظھر الأسنان التي تعرضت للرض أو عانت خراجات؛ أكثر قتامة بمرور الوقت، إذ یموت العصب ویتطلب العلاج. قد یعاني بعض الأشخاص تغیرًا وراثيًا في لون أسنانھم، ویرتبط ذلك بتغير في اللون داخل الأسنان».

بالرغم من أن اصفرار الأسنان لیس بالضرورة دلالة على ضعف في صحة الجسم، فإن مظھر الأسنان یمكن أن یؤثر على ثقة الإنسان بنفسه. لحسن الحظ، توجد بعض التغییرات التي يمكننا فعلها لتحسین مظھر الأسنان.

یشكل الحفاظ على نظافة الفم استراتیجیةً وقائیةً مھمةً، إذ یوصي الخبراء بتنظیف الأسنان بالفرشاة والخیط بانتظام، بالإضافة إلى أن غسل الفم يُعتبر مفیدًا لروتین العنایة بالأسنان.

أما عن معجون الأسنان، فینصح ھندوتشا قائلًا: «قد یساعد معجون الأسنان المبیض، أو معجون الأسنان الذي یعتمد على الفحم المنشط؛ في إزالة البقع بفاعلية أكبر والتخلص من اصفرار الأسنان، والحفاظ على أسنان أكثر بیاضًا. یجب دائمًا مراجعة طبیب الأسنان أو اختصاصي الصحة العامة لمعرفة إذا كان معجون الأسنان المبیض مناسب لك، إذ إن بعضه قد یكون ذا تأثیر كاشط للأسنان». قد یساعد تغییر نمط حیاتك في تحسین مظھر أسنانك. قد يحدث الإقلاع عن التدخین فرقًا كبیرًا، إضافةً إلى تخفیف استھلاك الأطعمة والمشروبات التي تصبغ الأسنان كالقھوة.

یجب معرفة أن تبییض الأسنان لا یغیر لون الحشوات والتیجان، إذ تحتاج إلى استبدالھا إذا رغبت بتغییر مظھر الأسنان. من الآثار الجانبیة الشائعة لتبییض الأسنان؛ الحساسیة و تھیج اللثة. تحذر د. صفا من الإجراءات التي ینفذھا أشخاص غیر متخصصین في طب الأسنان، أو دون وجود وصفة طبیة: "لا يعرّضون لنفس المساءلة أمام المنظمات المھنیة، لذا یوجد خطر بأن لا یكون المنتج آمنًا، ما قد یسبب الضرر".

الانسان
العلم
الجمال
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة