• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التقليد الايجابي.. مدينة مهجورة

فاطمة جواد الحمداوي / الخميس 12 كانون الثاني 2023 / ثقافة / 1841
شارك الموضوع :

إيجابية التقليد تكون في مقصده الحقيقي الذي يكمن في كل ما فيه مصلحة للناس، كالتقليد في عمل الطاعات والعبادات

قام الغرب بفتح الأبواب على مصراعيها؛ لتستضيف العرب على فنجان من الحرية والدعوة إلى السفور المُحلى بمخالفة قواعد الشريعة، ذلك الفنجان الذي كلما سُقي منه العرب زاد الطلب عليه، وبدأ صيته ينتشر بين الناس، كذلك التقليد الأعمى للغرب الذي فتحت نوافذه جميع الوسائل، وبدون أية أسوار وسرعة في الوصول اخترقت المنازل، واخترقت العقول، ودخلت إلى كل من الشاب والفتاة والصغير والكبير.

فأصبح التقليد الأعمى أو ما أسميه ((التقليد الأعمى للغرب)) في عصرنا هذا بناء أساس إنشاءه الجمال والتميز ولباس الشهرة وتجاوز الحدود.

ومما يدعو الكثير منا إلى زيارة بناء (التقليد السلبي) الأغاني المصورة المنتشرة، والمجلات الهابطة والبرامج التلفزيونية التي تدعو للتقليد، والتي تجذب لها السياح من فئة (الفتيات والشبان).

وقد تم بناء فرع جديد في هذا البناء؛ وهو فرع (العمليات التجميلية) فالإحصائيات المنتشرة في عصرنا هذا وزمننا الآن تعتبر العمليات التجميلية في طليعة شؤون التقليد السلبي (الأعمى). فسوء استخدام تطورنا في التكنولوجيا سهلت على فئة الشباب الحصول على مرادهم للتشبه مثلا: (بالممثلين والمغنين والمشهورين.....)، وفي الغالب يكون تأثير الغرب على الفتاة أكثر من الشاب حين يدعو لمخالفة قواعد الشريعة الإسلامية، وحجز التذاكر؛ لركوب سفينة الأهواء التي تسيرها رياح تقليد الغرب؛ لتصل بفتياتنا إلى شاطئ تقليد الغرب، والتشبه بالرجال أيضاً.

وذلك لأن الفتاة تحب أن تميز نفسها بجميع المكملات المتطورة في حين أن الغرب يزين لها كل ما يخالف الدين باسم (التطور والجمال).

وقد ابتعد أبناء أمتنا عن مدينة ((التقليد الإيجابي)) التي أصبحت في زمننا هذا مهجورة وشبه مهجورة؛ كأنها أصبحت من الآثار القديمة التي لن يذاع صيتها بعد الآن، وذلك لأن كثير من فئة الشباب يبتعد عن التقليد الإيجابي، فبعضهم يعتبرونه مضيعة للوقت، وغير ملفت للأنظار، إذ يسعى الشباب في هذا الوقت إلى كل ما يجذب ويدعو للفت الانتباه حتى لو كان في ذلك خطورة على نفسه وحياته.

وفي ختام الكلام .. ندعو شباب وفتيات أمتنا إلى التقليد الإيجابي وفهم المقصد الحقيقي منه، فإيجابية التقليد تكون في مقصده الحقيقي الذي يكمن في كل ما فيه مصلحة للناس، كالتقليد في عمل الطاعات والعبادات: كبر الوالدين، ومساعدة الضعيف، وكفالة اليتيم، وإعانة الملهوف، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وطلب العلم .. وغير ذلك من سائر الفضائل والطاعات التي لا تحصى عدداً.

كما نحث على التوسع الديني للعيش في رحاب الإيمان وسط بساتين الرحمة، وزرع القيم الإسلامية في الفرد والمجتمع؛ لنكون بفارق الصبر منتظرين حصاد ثماره .

والقيام أيضاً بإنشاء حملات توعية توضح آثار التقليد السلبي على المجتمع عامة وعلى الفرد خاصة ونظرة الشرع في ذلك الشأن، وإعداد برامج تربوية توضح للشاب والفتاة جوهر التقليد الإيجابي .

لكن لا نعلم: هل سينجو زمننا من هذا التقليد الأعمى؟

نشكر المولى عز وجل على ما ألهمنا إياه ونسأل الله تعالى كل ما فيه الخير والصلاح لنا في الدارين وأن يحفظ شباب أمتنا من كل سوء.

التفكير
الشباب
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    رٍحلة ولائية

    رٍحلة ولائية

    الأثنين 17 تموز 2023/
    الأوراق.. مرآة القبح والجمال

    الأوراق.. مرآة القبح والجمال

    الأربعاء 04 كانون الثاني 2023/
    النسيان.. من بضائع الموعظة

    النسيان.. من بضائع الموعظة

    الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة