• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطلاق العاطفي: آفة تخترق العش الزواجي

زهراء جبار الكناني / الأحد 20 نيسان 2025 / علاقات زوجية / 1342
شارك الموضوع :

الزواج هو نقطة البداية لتأسيس الأسرة، وله أهمية كبيرة وأمل لمعظم الشباب من الجنسين

الأسرة هي أول جماعة إنسانية يتكوّن منها البنيان الاجتماعي، وهي أكثر الظواهر الاجتماعية عمومية وانتشاراً، فلا نجد مجتمعاً يخلو من النظام الأسري. وهذا ما يُحقّق الاستقرار للحياة الاجتماعية في المجتمع، فالأسرة تُمثّل الإطار العام الذي يُحدّد تصرفات أفرادها، فهي تُشكّل حياتهم وتُضفي عليهم خصائصها وطبيعتها، وهي مصدر العادات والتقاليد وقواعد السلوك والآداب العامة، وهي دعامة الدين والوصيّة على طقوسه ووصاياه. وبصورة عامة، يُرجع لها الفضل في القيام بعملية التنشئة الاجتماعية.

الزواج: هو نقطة البداية لتأسيس الأسرة، وله أهمية كبيرة وأمل لمعظم الشباب من الجنسين، وذلك لما يُحققه من التوافق النفسي والاجتماعي لديهم. وإن هدف المجتمع هو المحافظة على كيانه من خلال تحقيق احتياجاته واحتياجات أفراده، وذلك لا يتأتّى إلا عن طريق الزواج، وينتج عن ذلك علاقة وثيقة بين الزوجين نُطلق عليها "العلاقة الزوجية".

الطلاق العاطفي هو علاقة زوجية انتهت صلاحيتها منذ فترة، ولكنها استمرّت لسبب ما؛ قد يكون الأطفال، أو الحفاظ على الشكل الاجتماعي أمام العائلة، فيُجبر أحد الطرفين أو كلاهما على الاستمرار في تلك العلاقة لفترة قد تقصر أو تطول، متعايشين في جو من الحزن وعدم السعادة.

المراحل التي يمر بها الطلاق العاطفي:

الزواج لا ينهار بين ليلة وضحاها، ولا يحدث الطلاق العاطفي بسبب حادثة واحدة أو خطأ من أحد الطرفين، وإنما تمتد المشاكل والخلافات على مدى سنين. ويمر الطلاق العاطفي بالمراحل التالية:

زعزعة الثقة وفقدانها

في هذه المرحلة يفقد أحد الطرفين ثقته بالطرف الآخر، فلا يأمن له وتهتز صورته أمامه، ويصعب إصلاحها. فقدان الثقة أو زعزعتها بين الزوجين تعني الشك في القول والفعل، ويؤدي ذلك إلى فتور الحب وفقدانه.

فتور الحب وفقدانه

يكثر اللوم والعتاب، وتزداد حدّة المحاسبة على كل تقصير، مع اتهامات بعدم تحمّل المسؤولية. إحساس الطرفين أو أحدهما بفتور الحب وفقدانه يشكل نقطة ارتكاز في الخلاف، حيث يشعران أن عاطفتهما لم تعد كما كانت، ولم يعد أحدهما منجذباً للآخر، بل منصرفاً عنه، ولا يهتم به ولا يلتفت إليه بنظرات الحب، ولا يلتمس له الأعذار، ويميل إلى تضخيم عيوبه.

الأنانية

تساهم الأنانية في هدم قواعد الأسرة، إذ يبدأ كل طرف بالتفكير في نفسه فقط، دون مراعاة لمصلحة الطرف الآخر. ويشعر الزوج أو الزوجة بعدم الرغبة في التضحية أو القناعة بالحياة، مع الندم على الارتباط بالطرف الآخر. وينشغل كل منهما بنفسه أو بعمله، ويهمل واجباته تجاه الآخر، ويركّز على الاهتمام بنفسه فقط.

الصمت الزوجي

يُعد الصمت أحد أوجه الجمود في العلاقة الزوجية، حيث يغيب تبادل الأحاديث والمشاعر الودية بين الطرفين، لقناعة أحدهما بعدم جدوى الحوار. يؤدي هذا إلى زيادة الهوة بين الزوجين، ويُهدّد العلاقة بالتمزّق. وإذا اضطرّا إلى الحديث، يكون بلهجة حادة خالية من المحبة والاحترام، وقد يتخلله جرح أو نقد لاذع أو تشكيك في المحبة والإخلاص.

الطلاق العاطفي

في هذه المرحلة، تكثر الحواجز النفسية بين الزوجين، وإذا اضطُرّا إلى التعامل في مواقف محدودة، فإن التعامل يأخذ طابع البرود أو الجدية القريبة من التعامل الرسمي. يخلو كلا الزوجين بنفسه، أو ينغمس في أنشطة فردية دون احتكاك بالآخر. وفي بعض الحالات، يستثمر أحد الطرفين أو كلاهما المواقف المختلفة لإرسال رسائل سلبية تحمل الكراهية أو الاحتقار. وتؤدي هذه الأمور إلى الامتناع الجنسي، وتفاقم المشكلات، ويصل الأمر إلى القطيعة والكره والعناد.

محاولة فهم الآخر: حقوقه وواجباته، مشاعره واحتياجاته، مشكلاته ومخاوفه، يُساعد كثيراً على تجاوز الطلاق العاطفي.

كيفية الوقاية من الطلاق العاطفي:

ترك الهاتف المحمول، وبرامج التواصل الاجتماعي، والألعاب الإلكترونية، فهي من أبرز أسباب الطلاق العاطفي، بسبب إهمال الحياة الواقعية والانغماس في الحياة الافتراضية.

الحوار بين الزوجين مهم جداً، ويُراعى اختيار الوقت المناسب لذلك، كوقت فراغهما.

الاهتمام بالعلاقة الخاصة بين الزوجين، وعدم اعتبارها مجرد واجب.

بث الرسائل الإيجابية داخل الأسرة.

التعزيز: تقدير كل طرف ما يقدمه الطرف الآخر، وشكره عليه مهما كان بسيطاً، والاهتمام بإيجابياته ومدحه عليها لتعزيزها.

التغاضي عن بعض الأخطاء، والتركيز على كيفية تجنّبها مستقبلاً.

الاهتمام بمشاعر شريك الحياة عندما يُعبّر عنها، وعدم تجاهلها.

الاهتمام بالمناسبات الخاصة لكل من الزوج والزوجة.

تهادوا تحابوا: جلب الهدايا حتى لو كانت بسيطة.

الصراحة والوضوح في التعامل، لفهم مشاعر الطرف الآخر واحتياجاته وأفكاره ومشكلاته.

الابتعاد عن الاتهام والتجريح، والحرص على الخروج من أي حوار بنتيجة مثمرة يرضى بها الطرفان.

الاحترام: تجنّب ما يُشعر الطرف الآخر بالإهانة، وإشعاره بأهميته ومكانته في حياة شريكه.

مشاركة كل طرف لهوايات واهتمامات الطرف الآخر.

اعتماد اللطف والرقة في الأقوال والأفعال، لجذب المودة والمحبة، مع ضرورة الابتعاد عن الروتين والتجديد المستمر.

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
الرجل
العاطفة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ ساعة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة