• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطلاق العاطفي: آفة تخترق العش الزواجي

زهراء جبار الكناني / الأحد 20 نيسان 2025 / علاقات زوجية / 1528
شارك الموضوع :

الزواج هو نقطة البداية لتأسيس الأسرة، وله أهمية كبيرة وأمل لمعظم الشباب من الجنسين

الأسرة هي أول جماعة إنسانية يتكوّن منها البنيان الاجتماعي، وهي أكثر الظواهر الاجتماعية عمومية وانتشاراً، فلا نجد مجتمعاً يخلو من النظام الأسري. وهذا ما يُحقّق الاستقرار للحياة الاجتماعية في المجتمع، فالأسرة تُمثّل الإطار العام الذي يُحدّد تصرفات أفرادها، فهي تُشكّل حياتهم وتُضفي عليهم خصائصها وطبيعتها، وهي مصدر العادات والتقاليد وقواعد السلوك والآداب العامة، وهي دعامة الدين والوصيّة على طقوسه ووصاياه. وبصورة عامة، يُرجع لها الفضل في القيام بعملية التنشئة الاجتماعية.

الزواج: هو نقطة البداية لتأسيس الأسرة، وله أهمية كبيرة وأمل لمعظم الشباب من الجنسين، وذلك لما يُحققه من التوافق النفسي والاجتماعي لديهم. وإن هدف المجتمع هو المحافظة على كيانه من خلال تحقيق احتياجاته واحتياجات أفراده، وذلك لا يتأتّى إلا عن طريق الزواج، وينتج عن ذلك علاقة وثيقة بين الزوجين نُطلق عليها "العلاقة الزوجية".

الطلاق العاطفي هو علاقة زوجية انتهت صلاحيتها منذ فترة، ولكنها استمرّت لسبب ما؛ قد يكون الأطفال، أو الحفاظ على الشكل الاجتماعي أمام العائلة، فيُجبر أحد الطرفين أو كلاهما على الاستمرار في تلك العلاقة لفترة قد تقصر أو تطول، متعايشين في جو من الحزن وعدم السعادة.

المراحل التي يمر بها الطلاق العاطفي:

الزواج لا ينهار بين ليلة وضحاها، ولا يحدث الطلاق العاطفي بسبب حادثة واحدة أو خطأ من أحد الطرفين، وإنما تمتد المشاكل والخلافات على مدى سنين. ويمر الطلاق العاطفي بالمراحل التالية:

زعزعة الثقة وفقدانها

في هذه المرحلة يفقد أحد الطرفين ثقته بالطرف الآخر، فلا يأمن له وتهتز صورته أمامه، ويصعب إصلاحها. فقدان الثقة أو زعزعتها بين الزوجين تعني الشك في القول والفعل، ويؤدي ذلك إلى فتور الحب وفقدانه.

فتور الحب وفقدانه

يكثر اللوم والعتاب، وتزداد حدّة المحاسبة على كل تقصير، مع اتهامات بعدم تحمّل المسؤولية. إحساس الطرفين أو أحدهما بفتور الحب وفقدانه يشكل نقطة ارتكاز في الخلاف، حيث يشعران أن عاطفتهما لم تعد كما كانت، ولم يعد أحدهما منجذباً للآخر، بل منصرفاً عنه، ولا يهتم به ولا يلتفت إليه بنظرات الحب، ولا يلتمس له الأعذار، ويميل إلى تضخيم عيوبه.

الأنانية

تساهم الأنانية في هدم قواعد الأسرة، إذ يبدأ كل طرف بالتفكير في نفسه فقط، دون مراعاة لمصلحة الطرف الآخر. ويشعر الزوج أو الزوجة بعدم الرغبة في التضحية أو القناعة بالحياة، مع الندم على الارتباط بالطرف الآخر. وينشغل كل منهما بنفسه أو بعمله، ويهمل واجباته تجاه الآخر، ويركّز على الاهتمام بنفسه فقط.

الصمت الزوجي

يُعد الصمت أحد أوجه الجمود في العلاقة الزوجية، حيث يغيب تبادل الأحاديث والمشاعر الودية بين الطرفين، لقناعة أحدهما بعدم جدوى الحوار. يؤدي هذا إلى زيادة الهوة بين الزوجين، ويُهدّد العلاقة بالتمزّق. وإذا اضطرّا إلى الحديث، يكون بلهجة حادة خالية من المحبة والاحترام، وقد يتخلله جرح أو نقد لاذع أو تشكيك في المحبة والإخلاص.

الطلاق العاطفي

في هذه المرحلة، تكثر الحواجز النفسية بين الزوجين، وإذا اضطُرّا إلى التعامل في مواقف محدودة، فإن التعامل يأخذ طابع البرود أو الجدية القريبة من التعامل الرسمي. يخلو كلا الزوجين بنفسه، أو ينغمس في أنشطة فردية دون احتكاك بالآخر. وفي بعض الحالات، يستثمر أحد الطرفين أو كلاهما المواقف المختلفة لإرسال رسائل سلبية تحمل الكراهية أو الاحتقار. وتؤدي هذه الأمور إلى الامتناع الجنسي، وتفاقم المشكلات، ويصل الأمر إلى القطيعة والكره والعناد.

محاولة فهم الآخر: حقوقه وواجباته، مشاعره واحتياجاته، مشكلاته ومخاوفه، يُساعد كثيراً على تجاوز الطلاق العاطفي.

كيفية الوقاية من الطلاق العاطفي:

ترك الهاتف المحمول، وبرامج التواصل الاجتماعي، والألعاب الإلكترونية، فهي من أبرز أسباب الطلاق العاطفي، بسبب إهمال الحياة الواقعية والانغماس في الحياة الافتراضية.

الحوار بين الزوجين مهم جداً، ويُراعى اختيار الوقت المناسب لذلك، كوقت فراغهما.

الاهتمام بالعلاقة الخاصة بين الزوجين، وعدم اعتبارها مجرد واجب.

بث الرسائل الإيجابية داخل الأسرة.

التعزيز: تقدير كل طرف ما يقدمه الطرف الآخر، وشكره عليه مهما كان بسيطاً، والاهتمام بإيجابياته ومدحه عليها لتعزيزها.

التغاضي عن بعض الأخطاء، والتركيز على كيفية تجنّبها مستقبلاً.

الاهتمام بمشاعر شريك الحياة عندما يُعبّر عنها، وعدم تجاهلها.

الاهتمام بالمناسبات الخاصة لكل من الزوج والزوجة.

تهادوا تحابوا: جلب الهدايا حتى لو كانت بسيطة.

الصراحة والوضوح في التعامل، لفهم مشاعر الطرف الآخر واحتياجاته وأفكاره ومشكلاته.

الابتعاد عن الاتهام والتجريح، والحرص على الخروج من أي حوار بنتيجة مثمرة يرضى بها الطرفان.

الاحترام: تجنّب ما يُشعر الطرف الآخر بالإهانة، وإشعاره بأهميته ومكانته في حياة شريكه.

مشاركة كل طرف لهوايات واهتمامات الطرف الآخر.

اعتماد اللطف والرقة في الأقوال والأفعال، لجذب المودة والمحبة، مع ضرورة الابتعاد عن الروتين والتجديد المستمر.

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
الرجل
العاطفة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة