• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي فوائد اللعب بالصلصال وكيف تحضريه منزلياً؟

بشرى حياة / الأثنين 13 ايلول 2021 / تربية / 4381
شارك الموضوع :

اللعب بالصلصال يعتبر نشاطا ترفيهيا لأي شخص بغض النظر عن سنّه

الأمهات في العديد من المناسبات لا يعرفن كيفية الترفيه عن أطفالهن، ويصبحن متوترات للغاية حين يرين أنهم يشعرون بالملل ولا يستمتعون بأي شيء.

اللعب بالصلصال يعتبر نشاطا ترفيهيا لأي شخص بغض النظر عن سنّه، وإلى جانب مساعدة الأطفال على قضاء وقت ممتع، فإن هذا النشاط يتميّز بعدة فوائد أخرى.

فبفضل قطعة صغيرة من الصلصال، يستطيع الطفل قضاء وقت ممتع، كما أنه سيستفيد جسديا وعاطفيا. لذلك يحبذ أن تعوّد الأمهات أبناءهن على اللعب بالصلصال، دون غياب الإشراف عندما يكونون أصغر سنا ويحتاجون للمراقبة لتجنيبهم المخاطر.

فلعب الطفل بالصلصال والتعامل معه ولمسه من شأنه أن يساعده على تحفيز الإحساس الذي لا يقل أهمية عن حاسة اللمس، بحسب ما يؤكد الكاتب سيرجيو غاليغو أوفرو في تقرير نشرته مجلة "بيكيا بادريس" الإسبانية؛ لذلك لا ينبغي أن تمنع الأمهات أطفالهن من اللعب بالصلصال للأسباب التالية:

تعزيز الحس الإبداعي

من الجيد ممارسة الطفل دائما أنشطة وألعابا تنمي حسه الإبداعي، واللعب بالصلصال من أفضل الأنشطة لأنه يمكنه من استخدام مخيلته لصناعة أشكال مختلفة.

ولا يوجد أفضل من إعطائه قطعة صلصال والسماح له بإطلاق العنان لمخيلته، مع ضرورة منحه مساحة ليعتمد على مخيلته في صنع بعض الأشكال.

المساعدة على تحفيز الحواس

التعامل مع الصلصال ولمسه يحفّز حاسة اللمس عند الطفل وحواس أخرى مثل البصر والشم، وذلك بفضل ألوانه ورائحته التي سيتذكرها الطفل لفترة طويلة.

مساعدة الطفل على التعلم

اللعب بالصلصال يسمح للطفل بتعلم بعض مفاهيم الهندسة، بفضل الأحجام والأشكال المختلفة التي يخترعها ويشكلها بيديه؛ كما يستطيع الطفل أيضا أن يتعلم التمييز بين ألوان الصلصال المختلفة.

تعزيز المهارات الحركية

اللعب بالصلصال يساعد الطفل على تعزيز مهاراته الحركية لأنه يستخدم عادة كل عضلات يديه.

وإلى جانب مساعدته في المهارات الحركية الدقيقة، فإن اللعب بالصلصال يتيح للطفل تحقيق التنسيق الجيد بين استخدام اليدين وحاسة البصر.

المساعدة على الاسترخاء

اللعب بالصلصال عدة دقائق يوميا يساعد الطفل على الاسترخاء والهدوء، في حال كان متوترا أو يعاني من نوبات القلق، وينصح الخبراء بهذا الأمهات اللواتي يعاني أطفالهن من فرط النشاط.

تعزيز قوة التركيز

اللعب بالصلصال يساعد الطفل على تحسين تركيزه تماما مثل الشطرنج. ومن الصعب أن يحافظ الطفل على تركيزه فترة طويلة أثناء اللعب، ولكن يمكنه أن يفعل ذلك حين يشعر أنه مستمتع بما يقوم به.

تحسين مشاعر تقدير الذات

شعور الطفل بأنه يستطيع تشكيل أي شيء يريده باستخدام الصلصال يعزز احترامه لذاته، وهذا يعتبر أمرا مهما جدا في تكوين شخصية الطفل منذ الصغر.

ومن الضروري أيضا الثناء على العمل الذي ينجزه الطفل بالصلصال، لأن ذلك سيساعده على تحسين شعوره بتقدير الذات. حسب الجزيرة

مقادير تحضير الصلصال المنزلي

نشر موقع BBC تقريراً أوضح فيه كيفية تحضير عجين الصلصال الآمن منزلياً، وفيه ستحتاج المقادير التالية:

8 ملاعق كبيرة من الدقيق العادي.

2 ملعقة كبيرة من ملح طعام.

60 مل من الماء الدافئ.

اختيارك من ألوان الطعام.

1 ملعقة كبيرة من الزيت النباتي.

طريقة التحضير:

قم بخلط الدقيق والملح في وعاء كبير. وفي وعاء منفصل اخلط الماء وبضع قطرات من ألوان الطعام والزيت معاً.

صب الماء الملون في خليط الدقيق واجمعهما بملعقة مع التقليب والمزج.

نثر القليل من الدقيق على سطح الطاولة ثم اقلب العجينة عليه لفردها. ثم ثم بعجنها لبضع دقائق لتشكيل عجينة ناعمة ومرنة وطريقة. وإذا كنت تريد لوناً أكثر كثافة، يمكنك إضافة بضع قطرات إضافية من ألوان الطعام.

ويمكن تخزين هذه العجينة في كيس بلاستيكي مُحكم الإغلاق، وتركه في الثلاجة لإبقائها طازجة وطرية. ويمكنك صنع مجموعة من الألوان لتحفيز الطفل على الابتكار واللعب.

هل هناك مخاطر محتملة على الطفل عند اللعب بالصلصال؟

عجينة الصلصال المُباعة في مُعظم المحلات التجارية تكون على الأغلب غير سامة وآمنة على الطفل وسلامته. ومع ذلك، من المهم قراءة ملصقات المنتجات قبل شرائها للتحقق من التحذيرات والتوصيات العمرية ومكونات تصنيع العجين.

وبحسب موقع Very Well Mind، يجب الانتباه إلى أن يكون الصلصال مصنوعاً من مكونات طبيعية، وألوان قابلة للأكل تحسُّباً لقيام الطفل بابتلاع جزء من الصلصال أثناء اللعب.

مخاطر محتملة لتناول الطفل للصلصال المُحضّر منزلياً

من أجل ضمان جلسة آمنة من اللعب بالصلصال لطفلك خالية من مخاطر مكونات العجين السامة والكيميائية، قد تفكرين في تحضيره منزلياً لضمان عدم سمّية مكوناته. ومع ذلك، يجب الوضع في الاعتبار أن سلامة عجينة اللعب التي تصنعيها في المنزل تعتمد على المكونات التي تستخدمها.

وتتطلب العديد من وصفات عجين اللعب مكونات صالحة للأكل ربما تكون متوفرة لديك بالفعل. ولكن فقط لأنها صالحة للأكل من الناحية الفنية لا تجعلها جيدة لطفلك وآمنة لكي يستهلكها في صورة طعام.

ووفقاً لـVery Well Mind، يمكن أن تسبب بعض المكونات في تصنيع الصلصال المنزلي الآمن، مثل الملح أو صودا الخبز، والدقيق غير المطهو مشكلة صحية للطفل عند تناولها وإصابته بالمغص وسوء الهضم وغير ذلك. وكما هو الحال مع العديد من الأشياء التي يلعب بها الأطفال الصغار، هناك دوماً خطر الاختناق.

خطورة استهلاك كمية كبيرة من الأملاح

ووفقًا لـBBC، فإن غراماً واحداً من عجين اللعب أو الصلصال المنزلي الصنع يحتوي على 250 ملليغراماً من الملح وفقاً لأكثر وصفات الصلصال شيوعاً. وهذا أعلى بكثير من كمية الملح المسموح باستهلاكها. وقد تشمل الأعراض عند تناوله القيء والصداع والتهيج والخمول.

ونظراً لأن الصلصال مالح جداً، فمن غير المرجح أن يأكل الطفل الكثير منه بسبب طعمه السيئ، لكن في حالة احتمالية أن يبتلع طفلك كمية كبيرة من عجينة اللعب التي تحتوي على الملح، اجعله يشرب الكثير من الماء واتصل بالإسعاف تحسُّباً لأي مضاعفات.

وبالنسبة لطفل يبلغ وزنه 12 كيلوغراماً مثلاً، فإن استهلاك أقل من نصف أونصة من الملح الموجود في العجين عند اللعب بالصلصال، يمكن أن يكون أمراً ساماً بالنسبة لحجم جسمه.

بكتيريا الدقيق غير المطهو قد تسبب التسمم

ووفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، فإن العملية المستخدمة لطحن الحبوب وتحويلها إلى دقيق لا تقتل البكتيريا فيها، لذلك قد يحمل أي نوع من الدقيق الخام بكتيريا ضارة ويجب عدم تناوله حتى يتم طهيه.

ونظرًا لأن الدقيق عنصر أساسي في العديد من وصفات عجين اللعب المنزلية، يجب ألا تسمح لأطفالك بوضع عجينة اللعب في أفواههم إلا إذا قمت بطهي الدقيق قبل إضافته إلى المكونات الأخرى.

ولقتل أي بكتيريا في الدقيق، ضعه في وعاء آمن للاستخدام في الميكروويف وسخّنه على حرارة عالية لمدة دقيقة واحدة. سيؤدي ذلك إلى رفع درجة حرارة الدقيق إلى 160 درجة فهرنهايت على الأقل، مما سيقتل معظم البكتيريا المسببة للأمراض. حسب عربي بوست

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل تريد أن تتفوق؟.. تقنيات تساعدك على الدراسة

    النشر : الأحد 20 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ربيع من نوع آخر

    النشر : الأثنين 24 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    هل نحتاج إلى نهج جديد لتفادي الإصابة بأمراض الحساسية؟

    النشر : الأثنين 12 ايلول 2016
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    يوميات سائق

    النشر : السبت 23 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    نبات البيلسان.. فوائد وأضرار

    النشر : الأربعاء 08 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    النعمة المجهولة

    النشر : الأثنين 26 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 332 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 328 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 320 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 317 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 304 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 300 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1137 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1045 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 988 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 657 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • الخميس 17 ايلول 2026
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • الخميس 17 ايلول 2026
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • الخميس 17 ايلول 2026
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة