• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي فوائد اللعب بالصلصال وكيف تحضريه منزلياً؟

بشرى حياة / الأثنين 13 ايلول 2021 / تربية / 4256
شارك الموضوع :

اللعب بالصلصال يعتبر نشاطا ترفيهيا لأي شخص بغض النظر عن سنّه

الأمهات في العديد من المناسبات لا يعرفن كيفية الترفيه عن أطفالهن، ويصبحن متوترات للغاية حين يرين أنهم يشعرون بالملل ولا يستمتعون بأي شيء.

اللعب بالصلصال يعتبر نشاطا ترفيهيا لأي شخص بغض النظر عن سنّه، وإلى جانب مساعدة الأطفال على قضاء وقت ممتع، فإن هذا النشاط يتميّز بعدة فوائد أخرى.

فبفضل قطعة صغيرة من الصلصال، يستطيع الطفل قضاء وقت ممتع، كما أنه سيستفيد جسديا وعاطفيا. لذلك يحبذ أن تعوّد الأمهات أبناءهن على اللعب بالصلصال، دون غياب الإشراف عندما يكونون أصغر سنا ويحتاجون للمراقبة لتجنيبهم المخاطر.

فلعب الطفل بالصلصال والتعامل معه ولمسه من شأنه أن يساعده على تحفيز الإحساس الذي لا يقل أهمية عن حاسة اللمس، بحسب ما يؤكد الكاتب سيرجيو غاليغو أوفرو في تقرير نشرته مجلة "بيكيا بادريس" الإسبانية؛ لذلك لا ينبغي أن تمنع الأمهات أطفالهن من اللعب بالصلصال للأسباب التالية:

تعزيز الحس الإبداعي

من الجيد ممارسة الطفل دائما أنشطة وألعابا تنمي حسه الإبداعي، واللعب بالصلصال من أفضل الأنشطة لأنه يمكنه من استخدام مخيلته لصناعة أشكال مختلفة.

ولا يوجد أفضل من إعطائه قطعة صلصال والسماح له بإطلاق العنان لمخيلته، مع ضرورة منحه مساحة ليعتمد على مخيلته في صنع بعض الأشكال.

المساعدة على تحفيز الحواس

التعامل مع الصلصال ولمسه يحفّز حاسة اللمس عند الطفل وحواس أخرى مثل البصر والشم، وذلك بفضل ألوانه ورائحته التي سيتذكرها الطفل لفترة طويلة.

مساعدة الطفل على التعلم

اللعب بالصلصال يسمح للطفل بتعلم بعض مفاهيم الهندسة، بفضل الأحجام والأشكال المختلفة التي يخترعها ويشكلها بيديه؛ كما يستطيع الطفل أيضا أن يتعلم التمييز بين ألوان الصلصال المختلفة.

تعزيز المهارات الحركية

اللعب بالصلصال يساعد الطفل على تعزيز مهاراته الحركية لأنه يستخدم عادة كل عضلات يديه.

وإلى جانب مساعدته في المهارات الحركية الدقيقة، فإن اللعب بالصلصال يتيح للطفل تحقيق التنسيق الجيد بين استخدام اليدين وحاسة البصر.

المساعدة على الاسترخاء

اللعب بالصلصال عدة دقائق يوميا يساعد الطفل على الاسترخاء والهدوء، في حال كان متوترا أو يعاني من نوبات القلق، وينصح الخبراء بهذا الأمهات اللواتي يعاني أطفالهن من فرط النشاط.

تعزيز قوة التركيز

اللعب بالصلصال يساعد الطفل على تحسين تركيزه تماما مثل الشطرنج. ومن الصعب أن يحافظ الطفل على تركيزه فترة طويلة أثناء اللعب، ولكن يمكنه أن يفعل ذلك حين يشعر أنه مستمتع بما يقوم به.

تحسين مشاعر تقدير الذات

شعور الطفل بأنه يستطيع تشكيل أي شيء يريده باستخدام الصلصال يعزز احترامه لذاته، وهذا يعتبر أمرا مهما جدا في تكوين شخصية الطفل منذ الصغر.

ومن الضروري أيضا الثناء على العمل الذي ينجزه الطفل بالصلصال، لأن ذلك سيساعده على تحسين شعوره بتقدير الذات. حسب الجزيرة

مقادير تحضير الصلصال المنزلي

نشر موقع BBC تقريراً أوضح فيه كيفية تحضير عجين الصلصال الآمن منزلياً، وفيه ستحتاج المقادير التالية:

8 ملاعق كبيرة من الدقيق العادي.

2 ملعقة كبيرة من ملح طعام.

60 مل من الماء الدافئ.

اختيارك من ألوان الطعام.

1 ملعقة كبيرة من الزيت النباتي.

طريقة التحضير:

قم بخلط الدقيق والملح في وعاء كبير. وفي وعاء منفصل اخلط الماء وبضع قطرات من ألوان الطعام والزيت معاً.

صب الماء الملون في خليط الدقيق واجمعهما بملعقة مع التقليب والمزج.

نثر القليل من الدقيق على سطح الطاولة ثم اقلب العجينة عليه لفردها. ثم ثم بعجنها لبضع دقائق لتشكيل عجينة ناعمة ومرنة وطريقة. وإذا كنت تريد لوناً أكثر كثافة، يمكنك إضافة بضع قطرات إضافية من ألوان الطعام.

ويمكن تخزين هذه العجينة في كيس بلاستيكي مُحكم الإغلاق، وتركه في الثلاجة لإبقائها طازجة وطرية. ويمكنك صنع مجموعة من الألوان لتحفيز الطفل على الابتكار واللعب.

هل هناك مخاطر محتملة على الطفل عند اللعب بالصلصال؟

عجينة الصلصال المُباعة في مُعظم المحلات التجارية تكون على الأغلب غير سامة وآمنة على الطفل وسلامته. ومع ذلك، من المهم قراءة ملصقات المنتجات قبل شرائها للتحقق من التحذيرات والتوصيات العمرية ومكونات تصنيع العجين.

وبحسب موقع Very Well Mind، يجب الانتباه إلى أن يكون الصلصال مصنوعاً من مكونات طبيعية، وألوان قابلة للأكل تحسُّباً لقيام الطفل بابتلاع جزء من الصلصال أثناء اللعب.

مخاطر محتملة لتناول الطفل للصلصال المُحضّر منزلياً

من أجل ضمان جلسة آمنة من اللعب بالصلصال لطفلك خالية من مخاطر مكونات العجين السامة والكيميائية، قد تفكرين في تحضيره منزلياً لضمان عدم سمّية مكوناته. ومع ذلك، يجب الوضع في الاعتبار أن سلامة عجينة اللعب التي تصنعيها في المنزل تعتمد على المكونات التي تستخدمها.

وتتطلب العديد من وصفات عجين اللعب مكونات صالحة للأكل ربما تكون متوفرة لديك بالفعل. ولكن فقط لأنها صالحة للأكل من الناحية الفنية لا تجعلها جيدة لطفلك وآمنة لكي يستهلكها في صورة طعام.

ووفقاً لـVery Well Mind، يمكن أن تسبب بعض المكونات في تصنيع الصلصال المنزلي الآمن، مثل الملح أو صودا الخبز، والدقيق غير المطهو مشكلة صحية للطفل عند تناولها وإصابته بالمغص وسوء الهضم وغير ذلك. وكما هو الحال مع العديد من الأشياء التي يلعب بها الأطفال الصغار، هناك دوماً خطر الاختناق.

خطورة استهلاك كمية كبيرة من الأملاح

ووفقًا لـBBC، فإن غراماً واحداً من عجين اللعب أو الصلصال المنزلي الصنع يحتوي على 250 ملليغراماً من الملح وفقاً لأكثر وصفات الصلصال شيوعاً. وهذا أعلى بكثير من كمية الملح المسموح باستهلاكها. وقد تشمل الأعراض عند تناوله القيء والصداع والتهيج والخمول.

ونظراً لأن الصلصال مالح جداً، فمن غير المرجح أن يأكل الطفل الكثير منه بسبب طعمه السيئ، لكن في حالة احتمالية أن يبتلع طفلك كمية كبيرة من عجينة اللعب التي تحتوي على الملح، اجعله يشرب الكثير من الماء واتصل بالإسعاف تحسُّباً لأي مضاعفات.

وبالنسبة لطفل يبلغ وزنه 12 كيلوغراماً مثلاً، فإن استهلاك أقل من نصف أونصة من الملح الموجود في العجين عند اللعب بالصلصال، يمكن أن يكون أمراً ساماً بالنسبة لحجم جسمه.

بكتيريا الدقيق غير المطهو قد تسبب التسمم

ووفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، فإن العملية المستخدمة لطحن الحبوب وتحويلها إلى دقيق لا تقتل البكتيريا فيها، لذلك قد يحمل أي نوع من الدقيق الخام بكتيريا ضارة ويجب عدم تناوله حتى يتم طهيه.

ونظرًا لأن الدقيق عنصر أساسي في العديد من وصفات عجين اللعب المنزلية، يجب ألا تسمح لأطفالك بوضع عجينة اللعب في أفواههم إلا إذا قمت بطهي الدقيق قبل إضافته إلى المكونات الأخرى.

ولقتل أي بكتيريا في الدقيق، ضعه في وعاء آمن للاستخدام في الميكروويف وسخّنه على حرارة عالية لمدة دقيقة واحدة. سيؤدي ذلك إلى رفع درجة حرارة الدقيق إلى 160 درجة فهرنهايت على الأقل، مما سيقتل معظم البكتيريا المسببة للأمراض. حسب عربي بوست

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأثنين 03 آب 2026/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    الرشوة: سرطان الفساد في البلاد

    النشر : الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    حكايتي مع الابراج

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    نساء تسرق من جيوب ازواجهن

    النشر : السبت 25 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    ماذا تعرف عن الجبن الأزرق؟

    النشر : الأثنين 26 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    كن مثل البطريق

    النشر : الخميس 29 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    النشر : الخميس 08 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 462 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 311 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 306 مشاهدات

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    • 294 مشاهدات

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    • 273 مشاهدات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    • 269 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1135 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1092 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 924 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 643 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • الأثنين 03 آب 2026
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • الأثنين 03 آب 2026
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • الأثنين 03 آب 2026
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • الأثنين 03 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة