• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل نحتاج إلى نهج جديد لتفادي الإصابة بأمراض الحساسية؟

بشرى حياة / الأثنين 12 ايلول 2016 / صحة وعلوم / 3361
شارك الموضوع :

على الرغم من أن البكتيريا النافعة يمكن أن تحمينا من الأمراض، إلا أننا لا يجب أن نتخلى عن العادات الصحية الشائعة. وقد لاحت في الأفق طرق عديدة

على الرغم من أن البكتيريا النافعة يمكن أن تحمينا من الأمراض، إلا أننا لا يجب أن نتخلى عن العادات الصحية الشائعة. وقد لاحت في الأفق طرق عديدة أكثر فعالية للحفاظ على "الميكروبيوم"، أي مجموع الكائنات الدقيقة النافعة التي تعيش داخل أجسادنا.

على مدار السنوات القليلة الماضية، تبيّن أن الكثير من البكتيريا والطفيليات لا تؤذينا كما كنا نظن، بل قد تعمل على حماية أجسامنا، إذ تحول دون دخول الكائنات الدقيقة الأكثر ضررا إلى أجسادنا، وتعدل جهازنا المناعي تعديلا طفيفا ليصبح أكثر فعالية.

وقد دفع ذلك البعض إلى اقتراح تفادي غسل اليدين بالصابون كليا، زاعمين أن الإفراط في النظافة قد يضعف صحتنا في واقع الأمر، إذ قد يزيد من معدل الإصابة بأمراض مثل التهاب الأنف الناتج عن استنشاق مسببات الحساسية (والذي يسمى بحمى القش) والربو، والحساسية من بعض الأنواع من الطعام..

ولكن هل آن الأوان لدحض هذه النظرية؟ كانت هذه رسالة لجنة من الخبراء التي اجتمعت بناء على دعوة من الجمعية الملكية للصحة العامة بالمملكة المتحدة، والمنتدى العلمي الدولي للحفاظ على الصحة والنظافة في المنازل.

وفي الوقت الذي زادت مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية والقابلية للإصابة بالأمراض المعدية، لا يفسد غسل اليدين وحده الجهود التي تبذل لمحاربة الأمراض، بل إن الإفراط في تنظيف جميع أسطح المنزل بالمُطهرات لا يجدي نفعا. وعلى الرغم من أن علينا الاعتناء بكائنات الميكروبيوم الدقيقة التي تعيش في أجسامنا، فإن ثمة طرقا للاعتناء بها أكثر أمانا وفعالية من عدم المواظبة على النظافة.

إذا دلفت إلى قسم الأدوات المنزلية في أي متجر، كبيرا كان أو صغيرا، ستجد أمامك جدارا به شتى أصناف المنظفات، والصابون، والجِلّ المطهر لليدين، وكل منها يعدك بالتخلص من البكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض مثل فيروس الأنفلونزا وبكتيريا إيشريشيا كولاي.

وفي الوقت نفسه، أثار الوعي المتزايد بالميكروبيوم، والدور الذي يلعبه في الحفاظ على صحة البشر، ردود أفعال معاكسة لدى بعض المعنيين بدراسة الميكروبيوم، وقد ذهب البعض منهم إلى حد اقتراح أن التوقف عن غسل اليدين قد يكون أكثر نفعا للصحة.

ولكن بحسب ورقة بحثية جديدة، نشرت مؤخرا في دورية "بريسبيكتيف إن بابليك هيلث" الصادرة عن الجمعية الملكية للصحة العامة في بريطانيا الشهر الحالي، تحت عنوان "فرضية النظافة الزائفة"، لا الإفراط في النظافة يفيد، ولا عدم غسل اليدين يجدي نفعا.

وفي المقابل، علينا أن نضع إطار "النظافة المطلوبة"، لنحدد بموجبه الخطوات التي من شأنها أن تحد من انتقال الكائنات الضارة، مع عدم المساس بالبكتيريا النافعة.

تقول سالي بلومفيلد، الأستاذة الفخرية بكلية لندن للصحة العامة والطب المداري، وأحد الناشرين الرئيسيين لهذه الورقة البحثية: "يظن الناس أن المشكلة تكمن في إفراطنا في النظافة، لكن النظافة هي ما يجب أن نفعله في الوقت المناسب والمكان المناسب. فليس المهم أن تكون الغرفة نظيفة من حولنا، بل العبرة بما سنفعله نحن في هذه الغرفة".

يقول ويليام باركر، الذي يجري أبحاثا في مجال بيولوجيا القناة الهضمية بجامعة ديوك في نورث كارولينا، ونشر تعليقا منفصلا في هذا الإصدار الخاص: "إن النظام المناعي في البيئة الحالية يشبه السيارة التي تحتاج إلى بعض التعديلات. إذ أن الجهاز المناعي لا يعمل بكفاءة، بسبب كثرة الالتهابات، كما تنقصه بعض التعديلات الطفيفة التي يجب أن تطرأ على الجهاز المناعي".

وتابع: "إن الجهاز المناعي كالقوة الشرطية التي لا تملك إلا قنابل يدوية".

ويوافقه الرأي ديفيد داولينغ، الباحث الزميل في طب الأطفال بمستشفى الأطفال في بوسطن، إذ يقول: "تشوب فرضية النظافة، التي طُرحت في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، نقيصة قد يصعب ملاحظتها ولكنها خطيرة، إذ لم تضع في الحسبان أنه بينما قد يكون التعرض لبعض الكائنات الميكروبية مضرا وقد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى، فإن التعرض للبعض الآخر في بيئتنا قد يكون نافعا ولكن بطرق لم ندركها بعد".

وأضاف قائلا: "وإيجازا، إن أهم ما في الأمر هو زيادة التعرض للكائنات الميكروبية المناسبة بالقدر المناسب، ولكن لا يوجد دليل قوي على أن التعرض المناسب يقتضي الإصابة بمسببات الأمراض".

نحن في حاجة إلى استراتيجيات تزيد من تعرضنا للميكروبات النافعة، وفي الوقت نفسه تقلل من تعرضنا للميكروبات المسببة للأمراض. ولكن ليس الحل في أن نحيا وسط الملوثات والأوساخ وألا نغسل أيدينا.

من المهم مثلا أن تنظف يديك وأسطح المطبخ عقب ملامسة اللحوم النيئة (ولا سيما الدجاج)، وأن تغطي يديك وفمك (باستخدام منديل ورقي)، إذا سعلت أو عطست، ثم اغسل يديك وتخلص من المنديل. ولا تغسل يديك فقط بعد قضاء حاجتك في المرحاض، بل طهر قاعدة المرحاض، وصندوق طرد المياه والصنابير وكل مقابض المرحاض.

وفي الوقت نفسه، يوصي بعض الخبراء باتخاذ عدد من الخطوات لتحسين طرق التعرض للميكروبات النافعة، ولا سيما في مرحلة الطفولة.

وكتب هؤلاء الخبراء في توصياتهم: "لدينا الآن أدلة قوية تكفي للحث على التغيير، مثل تشجيع الولادة الطبيعية، والتلامس بين الأطفال، سواء أكانوا أشقاء أم غير أشقاء، والانخراط في الرياضة بأنواعها وغيرها من الأنشطة في الهواء الطلق، (بما فيها الخروج بالأطفال الرُضع في العربة المخصصة لهم) وقضاء وقت أقل في الداخل، وتقليل استهلاك المضادات الحيوية".

ويضيف روك أن نظامنا الغذائي لا يقل أهمية أيضا، ويقول: "يبدو أن الألياف والبولي فينول (الذي يوجد في النبيذ الأحمر والفاكهة والخضروات) يسهما في الحفاظ على تنوع الكائنات المجهرية التي تعيش في القناة الهضمية (التي تسمى مجهريات البقعة)، في حين تقلل الأنظمة الغذائية التي تخلو من هذين العنصرين من هذا التنوع، حتى إن بعض الأنواع الهامة من الميكروبات تندثر تماما".

إن الجراثيم التي تعيش على جلودنا وداخل أجسامنا تمثل جزءا من النسيج المتنوع الغني الذي يميزنا كبشر عن غيرنا. ويبدو أننا نزداد قوة بالفعل كنسيج واحد.

(بي بي سي)
العراق
المجتمع المدني
الطفل
طب
الدولة المدنية
الديمقراطية
المواطنة
النصر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة