• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطريقة الوحيدة لتشعر بأنك أفضل هي أن تنطلق... وتفعل ما تريد

ندى نصر / الأحد 12 نيسان 2026 / تطوير / 528
شارك الموضوع :

ستشعر بأن إحساسك بالخوف من عدمه لم يعد قضيتك فحياتي يجب أن تسير في كلا الحالتين مثلما هي الحال معك

إن القيام بالأمور يحدث قبلما تشعر بأنك صرت أفضل وعندما تجعل أمرا يحدث، لا يتبدد خوفك من الموقف فحسب وإنما تزيد ثقتك بنفسك كثيرا بهذه الطريقة ومع أنه أمر متوقع أنك عندما تتقن القيام بشيء ما وتتخلص من خوفك، ستشعر بإحساس رائع يدفعك لأن تقوم بشيء آخر تريد أن تحققه ولكن خمن ماذا سوف تجد، الخوف يظهر بداخلك من جديد وأنت تعد نفسك لمواجهة تحد جديد، وفي الحقيقة أنت لست الشخص الوحيد الذى يشعر بالخوف في كل مرة تواجه فيها موقفا لست معتادا عليه فكل الناس يشعرون بذلك، فلربما أن كل الأشخاص الذين كنت تحسدهم على عدم خوفهم في الماضي من حياتهم كانوا يشعرون بالخوف حقا؟ لماذا لم يفصح أحدهم عن ذلك!؟".

أعتقد أنك لم تسألهم عن ذلك مطلقا، لكن سترتاح كثيرًا عندما تدرك أنك لست الوحيد الذي تعاني هذا الخوف فكل الناس في هذا العالم يشعرون بذلك.

ففي مقالاً ذكرته احدى الصحف منذ عدة سنوات عن "إيد كوتش" عمدة نيويورك الذى يبدو كأنه لا يعرف الخوف أوضح المقال كيف كان عليه أن يتعلم الرقص الإيقاعي مع فرق برودواى المسرحية من أجل حفل عام، قال معلم الرقص الخاص به إنه كان يخشى الرقص كثيرًا، وقد كان من الصعب تصديق ذلك فهو رجل كثيرًا ما واجه مئات الجماهير الغاضبة، واتخذ قرارات كثيرة صعبة تؤثر على حياة ملايين الناس، وقدم نفسه للعامة ورشح نفسه ليصبح عمدة ويخشى أن يتعلم الرقص الإيقاعي.

إذا علمنا حقائق الخوف، فلن نتفاجأ بإدراك حجم الخوف الذى كان العمدة يشعر به فالرقص الإيقاعي نشاط اختبره فى مجال جديد، وطبعًا يجب أن يخشاه، وبمجرد أن يتدرب على هذا الرقص ويعتاده، سوف يتبدد خوفه، وتزداد ثقته بنفسه، وكأنه يضع وساما على صدره، هكذا تسير الأمور معنا جميعًا فنحن بنو البشر، نشعر المشاعر نفسها، ولا يستثنى الخوف منها، وتظهر قصص عديدة تشبه قصه العمدة "كوتش" فى الصحف والمجلات والكتب وعلى التليفزيون، وحتى تعتاد حقائق الخوف، سوف تسمع وتقرأ وترى هذه القصص وأنت لا تعرف المبادئ الأساسية التى تعمل هنا.

قد لا تربط أبدا تجارب الآخرين خاصة المشاهير بحياتك، اعتقادا منك أنهم محظوظون لأنهم لم يخشوا وضع أنفسهم فى ذلك المكان الأمر ليس كذلك فقد كان عليهم التخلص من الكثير من المخاوف حتى يحققوا ما وصلوا إليه ولا يزالون يفعلون ذلك، ويبدو أن من نجحوا في التعامل مع الخوف في حياتهم يعرفون أنه يجب أن تشعر بالخوف مما تفعل ولكن عليك أن تستمر في طريقك، وإن لم تنجح فى التعامل مع الخوف، فهذا يعنى أنك على الأرجح لم تتعلم حقائق الخوف، وأنك فسرت الخوف باعتباره إشارة للانسحاب بدلاً من أن تدرك أنه ضوء أخضر لتواصل طريقك، وكل ما عليك أن تقوم به لكي تخرج نفسك من السجن الذي حبست نفسك فيه هو أن تعيد تفكيرك.

الخطوة الأولى لتعيد تفكيرك أن تردد حقائق الخوف عشر مرات على الأقل كل يوم طوال شهر كامل فكما سوف تتعلم، يحتاج تغيير الأفكار الخاطئة إلى تكرار مستمر، ومجرد معرفة حقائق الخوف لا تكفي، بل عليك أن تغذي بها نفسك حتى تصبح جزءًا من تكوينك، حتى تبدأ تغير سلوكك وتمضي قدما في سبيل تحقيق أهدافك، بدلاً من الانسحاب .

قبل أن تبدأ، أريد أن أضيف حقيقة أخرى مهمة للغاية إلى القائمة ربما تسأل نفسك: "لماذا أعرض نفسي لكل هذه الأمور غير المريحة المرتبطة بالقيام بالمخاطر؟ لماذا لا أعيش حياتي كما كنت أعيشها؟" .

 قد تتعجب من إجابتي عن هذا السؤال، وهي: مواجهة الخوف أقل صعوبة من التعايش مع الخوف الذى ينبع من إحساس بالضعف وقلة الحيلة.

اقرأها مرة أخرى أعرف أنه من الصعب أن تصدق هذه العبارة، في البداية إنها تعني أنه مهما كان "الأمان" الذى نشعر به ونحن بداخل الشرنقة التي نعيش فيها، فإننا نعيش وداخلنا إحساس بأن يوم الندم سوف يأتي حتما، سواء أدركنا ذلك أم لا، وكلما زاد إحساسنا بالضعف وقلة الحيلة، اشتد إحساسنا بالخوف من معرفة وجود مواقف في الحياة ليست لنا سيطرة عليها، مثل موت شريك الحياة أو فقد العمل، فنجد أنفسنا نخشى الكوارث المحتمل حدوثها بشكل مرضي.

فماذا لو يسيطر الخوف على حياتنا وهذه هي السخرية الموجودة في الحقيقة: الأشخاص الذين يرفضون تحمل المخاطرة يعيشون وبداخلهم شعور بالخوف أشد كثيرًا مما قد يشعرون به إذا ما تحملوا المخاطرة اللازمة ليقل إحساسهم بقلة الحيلة، ولكنهم لا يعرفون ذلك فحسب، فإن كل إنسان يشعر بالخوف وهو يمضي قدما في الحياة وقطعا هناك أشخاص في هذا العالم لم يشعروا بالخوف أبدًا، وعلى مستوى عميق أنه ليس هناك ما نخشاه، ولكن المستوى السطحي هو الذي يجب أن تقتنع به. أما في الوقت الراهن، فقد تعلمت أن "أشعر بالخوف، ولكن أستمر في طريقي"، ستشعر بأن إحساسك بالخوف من عدمه لم يعد قضيتك فحياتي يجب أن تسير في كلا الحالتين مثلما هي الحال معك.

من كتاب استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف، تأليف د. سوزان جيفرز
التفكير
صحة نفسية
الخوف
الشخصية
الشجاعة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    الأحد 02 آب 2026/
    قوة الإرادة... طريق التغيير والنجاح

    قوة الإرادة... طريق التغيير والنجاح

    السبت 18 تموز 2026/
    غيّر طريقة تفكيرك... تتغيّر حياتك

    غيّر طريقة تفكيرك... تتغيّر حياتك

    الأربعاء 15 تموز 2026/
    خادم الإمام الحسين.. شرف الخدمة وسمو الانتماء

    خادم الإمام الحسين.. شرف الخدمة وسمو الانتماء

    الأربعاء 08 تموز 2026/
    بين الرعاية والتربية: ما صفات المربي؟

    بين الرعاية والتربية: ما صفات المربي؟

    الخميس 02 تموز 2026/
    عاشوراء.. دروس وعبر

    عاشوراء.. دروس وعبر

    الثلاثاء 16 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة