• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: هل السعادة متوقفة على الثراء والغنى؟!

منار قاسم / الأثنين 22 تشرين الاول 2018 / ثقافة / 5332
شارك الموضوع :

إن المال يصنع شيئا من السعادة ولكن تبقى ناقصة لأن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي يحتاج إلى الحب والعائلة والأصدقاء، وهذه الدنيا بالفعل غريبة فا

إن المال يصنع شيئا من السعادة ولكن تبقى ناقصة لأن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي يحتاج إلى الحب والعائلة والأصدقاء، وهذه الدنيا بالفعل غريبة فالذي يملك المال غير سعيد والذي لا يملكه أيضا غير سعيد لكن في النهاية قد تكون السعادة بالقناعة.

إن السعادة ليست متوقفة على الثراء والغنى فرب غني حياته بائسة وحزينة او فقير حياته سعيدة وهانئة.

قال النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم: «الفقر فخري وبه أفتخر» وذلك عندما يكون الفقير فقيرا إلى الله وحسب، وبذلك هو أغنى الأغنياء! لأنه اكتفى بالله سبحانه وتعالى عمن سواه، فالمعيار لحقيقة الغنى هو الاكتفاء بالله فقط لا غير.

فالسعادة قد لا تكون في جمع الأموال واكتناز الكنوز, فكم من أغنياء هم أشقى الناس وكم من فقراء هم أسعد الخلق حالاً ومآلاً.

المال يوفر وسائل الراحة المادية وليس وسائل السعادة، لكنه يجلب معه التعب الذهني والنفسي في الغالب فالأمور التي ستفكر فيها للحفاظ على المال وكيفية إنفاقه والمشاكل معه لن تكون بالتأكيد موجودة سابقا.

عندما تملك جهاز موبايل بدون ألوان أو اي ميزات أخرى، ستظن أن امتلاكك (لأيفون) سيجلب لك بعض السعادة، وعندما تستخدم ذلك الجهاز المتطور فترة ستجد أن السعادة ليست فيه بل يمكنك الاستغناء عنه دون أن تصبح حزينا أو بائسا!.

يقولون إن السعادة لا تشترى بالمال، وهذا صحيح، ولكن الصحيح أيضا أن المال قادر على شراء "حزن أقل"، إذ توصلت دراسة حديثة أجريت في جامعة بريتيش كولومبيا الكندية إلى أن الدخل المالي المرتفع لا يرتبط بازدياد مقدار السعادة التي يشعر بها الشخص، ولكنه يرتبط بشعوره بالحزن بشكل أقل.

وفحص الباحثون بيانات 12 ألفا تم تسجيل معلومات دخولهم وما قالوا إنهم يشعرون به، ولاحظوا أن الذين كانت مداخيلهم أعلى لم يشعروا بزيادة في السعادة اليومية، ولكنهم سجلوا مقدارا أقل من الحزن يوميا. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة علم النفس الاجتماعي وعلم الشخصية.

وخلص الباحثون إلى أن المال قد يكون أداة فعالة أكثر للحد من الحزن بشكل أفضل من الحصول على السعادة وتعزيزها.

وأحد الأسباب التي اقترحت لتفسير ذلك هو أن المال يساعدك على التعامل مع الظروف السلبية، مثل حدوث خراب في المنزل أو رفع الأقساط الدراسية، ولذلك يؤدي هذا لدرء هذه المنغصات وما تسببه من حزن للشخص.

وفي هذا الموضوع قمنا بعمل استطلاع رأي لمعرفة آراء الناس بذلك وكان السؤال كالتالي:

برأيكم هل السعادة متوقفة على الثراء والغنى؟!

أجابت الكاتبة حنان حازم عن هذا الموضوع:

لا شك أن للجانب المادي دور كبير في خلق السعادة لدى البشرية بصورة عامة، وقد يتوفر عند الفرد الثري جُم ما يرغب به، أو ما يسعى الجميع لامتلاكه بشتى الوسائل والطرق، من متطلبات الحياة الضرورية منها والغير ذلك؛ ولكن كثيرًا ما تظهر لنا حقيقة مرة يعاني منها غالبية الاثرياء وهي انعدام شعورهم بالسعادة!.

قد يتفاجئ الكثير منا بهذه الحقيقة وقد لا يصدقها البعض لكونه لا يجد مبررًا مقنعًا للذي يملك الاموال التي يستطيع بها توفير كل ما يُسعده؛ متناسين بأن الامور المحسوسة لا تشترى بالمال كالأشياء الملموسة! فالسعادة المكتسبة لمسيًا لن يطول بقاؤها فعندما تشتري ما تحتاجه ستسعد بذلك ولكن عندما تبدأ بإستعماله ستتلاشى لديك هذه السعادة شيئًا فشيء..

من هنا اود القول بأن الجانب المعنوي هو المسؤول بالدرجة الأولى عن السعادة الحقيقية ومن ثم يأتي دور الجانب المادي، فإن العاطفة والحُب والاهتمام وكل المشاعر الجميلة التي نشعر بها؛ في الحقيقة هي من تولد لدينا السعادة وتدوم بدوامها.. وتبقى القناعة كنز لا يفنى لدى مالكيها.

وأبدى دكتور صلاح جلوخان رأيه حيث قال: احيانا الثراء يصنع لك رفاهية بطعم التعاسة،

وقد يكون هناك فقر بنكهة السعادة.

وقد أبدت رأيها فاطمة الحسيني حيث قالت: اعتقد ان السعادة هي في فهم ذاتك وتحرير الفكر، بالتالي تصبح نفسك محررة من كل هذه الماديات وتصبح غايتك ارضاء الله اولا ثم مساعدة الاخرين.

كما أبدت الكاتبة زينب السماك رأيها وقالت: ليس كل غني سعيد وليس كل فقير تعيس، اهم شيء الصحة وراحة البال، المال هو لإتمام الاحتياجات اليومية والغني غني النفس لا المال.

اما حسين الخزعلي عبر عن رأيه: قِيل لأحد الحكماء، ماهي السعادة؟ قال: عافيةٌ في الدنيا وعفوٌ في الآخرة.

وقد أجاب المهندس مهند ستار: المال جزء من أساسيات الحياة لكن ليس هو كل شيء فهنالك امور كثيرة لا يصنعها المال، وأما السعادة فهي مبدأ قائم على أمور مادية تزول نشوتها بزوال هذه الأمور، هناك ما هو ابلغ وأعظم من السعادة كما عبر القرآن الكريم في سورة الفجر "النفس المطمئنة"، فعند وصول الإنسان إليها سيكون في قمة الرقي النفسي والروحي وستغنيه عن كل هذه الزوائل الفانية.

وهكذا، اتفق الكثير على عدم وجود علاقة مباشرة بين الثراء والسعادة وان سعادتهم تنبع من مصادر مختلفة كالصحة، وراحة البال، والزواج السعيد، وهي من الأمور التي تعتبر حسب رأيهم اهم من امتلاك رصيد ضخم في البنوك.

التفكير
الانسان
السعادة
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    الأثنين 31 آب 2026/
    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    الخميس 27 آب 2026/
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    الخميس 13 آب 2026/
    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة