• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

باهرون.. اشراقة نيرة في سماء الثقافة الكربلائية

ملغى / السبت 21 كانون الأول 2024 / تطوير / 1466
شارك الموضوع :

ان فكرة باهرون تبلورت منذ زمن بعيد من اجل الوصول إلى اكبر عدد ممكن من المبدعين والمحبين للثقافة

حلمنا بدأ بمكان ، من اجل كل مكان... هكذا كان وما زال شعار مركز باهرون للثقافة والفنون الذي يحتضن نخبة من مثقفي الشارع الكربلائي، حيث اتسم بالأعمال المسرحية الرصينة والامسيات والنشاطات الثقافية.

(بشرى حياة) تأخذنا بسياحة ثقافية للتعرف عن كثب على اهم نشاطات المركز مع مؤسس المركز ومديره محسن حسن حسين استهل حديثه قائلا:

ولد مركز باهرون في ( ٢١ / ٣ / ٢٠١٧ ) يوم نوروز عيد الشجرة او عيد الام وهو من اقدم الأعياد في بلاد الرافدين، حتى اختيار اسم باهرون هو من تراث هذا البلد العظيم فباهرون مفردة آشورية مستخدمة إلى الان بمعنى مضيء، والغاية من تأسيسه هو من اجل ان تكون المنجزات الادبية والفنية بحضور دائم في المشهد الثقافي والفني لمدينة كربلاء وان توجد افكار جديدة تتناسب مع ارث هذه المدينة والبلاد.

فضاء واسع

يرى محسن ان مركز باهرون انما هو كمُ هائل من المحبين وليس المتطوعين للعمل فيه حيث اختار ان يكون مقره في حديقة عامة بعد ان حصل على موافقة الجهات المعنية بتشييده، وذلك ليكون فضاءه واسعا ومتاحا لجميع المثقفين والمتذوقين والمحبين للأعمال الفنية، وقد اقام المركز العديد من الانشطة الفنية والثقافية منها المسرحية والسينمائية وتعليم الاطفال على الرسم والأعمال اليدوية.

وحول انبثاق فكرة تأسيس المركز اضاف محسن:

ان فكرة باهرون تبلورت منذ زمن بعيد من اجل الوصول إلى اكبر عدد ممكن من المبدعين والمحبين للثقافة والفنون الذين لم تتسنى لهم فرصة الوصول إلى المشاهد الثقافية والفنية فمن خلاله استطعنا ان نصل للكثير ممن لديهم المواهب والرغبات والحب والعمل.

وقد كان مهرجان بروتا هو النواة الحقيقية لانطلاقة مركز باهرون وهو المهرجان التأسيسي وكلمة بروتا هي مفردة آشورية تعني الشجرة الوارفة الظل، حيث استقطب المهرجان العديد من المواهب الفنية الشابة اذ تنوعت نشاطاتهم بين معارض رسم للفنانين واعمال يدوية والرسم على وجوه الاطفال مع جولة بركوب الربل وقد كان جميع المشاركين من اهالي مدينة كربلاء، كما شاركت في المهرجان احدى المنظمات الدنماركية في حينها.

اعمال المركز

تبنى مركز باهرون العديد من الاعمال المسرحية الرصينة التي اخذت حيزا كبيرا في الشارع الكربلائي منها (انتروبيا ) للكاتب والمخرج علي العبادي بعدها انتج المركز مسرحية عضة كلب حيث قدمتها قناة العربي القطرية واذاعة مونت كارلو الفرنسية وهذا يدل على عمق الرسالة التي تناولها الكاتب في فكرة المسرحية والاداء المتميز للمخرج والممثلين.

ثم تعاون المركز مع الاستاذ عباس شهاب ليقدم مسرحية ( لو كنت بيننا) و (وداع الحنظل) ثم شارك في الاعمال السينمائية للمخرج ابراهيم الشذر وقد كانت اخر اعماله مسرحية (تل اللحم ) والتي تم عرضها في مهرجان ايام كربلاء الدولي على خشبة مسرح البيت الثقافي.

كما قدم المركز مهرجان (مئوية نزيهة الدليمي) والتي تعد اول سيدة تتسنم منصب وزير البلديات والاسكان في الحكومة العراقية وفي الوطن العربي والشرق الاوسط وذلك في عهد عبد الكريم قاسم سنة 1959 حيث تم تكريم (15) امرأة ناشطة في كربلاء وتقليدهن بقلادة السيدة الاولى تثمينا لجهودهن.

أحرف الأحبة

وعن الاعمال التي قدمها المركز تابع قائلا:

اقام المركز مسابقة دولية تحت عنوان (أحرف الاحبة) والتي ضمت مشتركين من داخل العراق وخارجه حيث انطلقت نسخته الاولى عام (2021) وفازت مشتركة من سوريا وفي النسخة الثانية فازت مشتركة من الجزائر، وقد تمت طباعة كتاب من رسائل المشتركين بأحرفهم الذهبية والتي كانت اكثر من( 45) رسالة مفعمة بالحب والجمال منها للوطن او للأبوين ومضامين اخرى متنوعة.

لقاء الاصدقاء

هذا وقد احتضن المركز فعاليات لطيفة تفيض بالمحبة حيث شرع بالتواصل مع ثلة من الاصدقاء الذين فارقتهم الحياة ليلتقوا بعد سنوات الفراق تحت خيمة باهرون بعناق الشوق والذكريات ليعيدوا الامجاد لأيامهم الخوالي مستذكرين اجملها واقساها مع حلقة حوار مفعمة بالود والاسئلة والاجوبة مع توزيع الهدايا والضيافة بأجواء تكللت بالسعادة.

امسية حسينية

وفيما يخص مشاركة باهرون في شهري محرم وصفر واصل محسن حديثه: يقدم المركز العديد من الامسيات الثقافية، فضلا عن الامسيات الحسينية التي تتناول قضية عاشوراء وما لها من بعد فكري حيث يمتلك جمهور متشوق لما يقدم المركز من اعمال سواء فنية او ثقافية او دينية.

واكد على ان فكرة باهرون هو الوصول الى الناس وليس حضور الناس الى المركز لهذا يقدم جل خدماته بتمويل ذاتي من قبل المشتركين الذي عددهم عشرة اشخاص اضافة الى المتطوعين.

وقال محسن عن رؤيته للمسرح الكربلائي: ان المسرح الكربلائي بتقدم ملحوظ وهذا ما شهده بحضور الجمهور واهتمامهم للعروض المسرحية، ويعول على دمج المسرح الشعبي مع مسرح النخبة اذ يمكن ان يصل لجميع المستويات الفكرية دون تمييز فمسرح النخبة له قاعدة جماهيرية خاصة وبذلك سيحجم الجمهور لفئة معينة بينما نحن نهدف الى ايصال الاعمال المسرحية الفنية التي يكمن دورها بمعالجة قضايا اجتماعية او غيرها بشكل غير مباشر لأكبر عدد ممكن من الجماهير على كافة المستويات الفكرية وحتى العمرية.

ختم حديثه: اتمنى ان يولد الحب في قلوبنا جميعا فهو لغة ثانية تنفض غبار الضغينة والحسد وكل احساس سيء يترك ندوب في قلوب الاخرين لنعيش بعدها بسلام آمنين.

كربلاء
النجاح
الابداع
الثقافة
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة