• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

موجود أم حاضر؟

/ الأحد 09 كانون الثاني 2022 / ثقافة / 3082
شارك الموضوع :

الحضور الشخصي أو المعنوي هو تأثير صفات معينة على الآخرين بشكل ملموس تعطي وتتلقى الاحترام

وجود العجلة لا يعني دورانها، فلو أنك موجود جسدياً أو مادياً في المكان هذا لا يعني أنك حاضر فالحضور المعنوي يختلف عن الحضور المادي أو الفيزيائي وهو مرادف للتأثير على الموجودين وإمكانية لفت الانتباه من دون أفعال تدعو لذلك سواء أكانت أفعال طفولية أو رفع الصوت أو غيرها من الحركات التي قد تُنفر الموجودين منك أو تترك إنطباعاً.

فالحضور الشخصي أو المعنوي هو تأثير صفات معينة على الآخرين بشكل ملموس تعطي وتتلقى الاحترام كما أن الحضور هو أن تتبنى مَلكة عيش اللحظة، وذلك يضم الإنصات بمهارة، التفاعل الحسي ذلك يخلق ويرسخ نوعاً من الطمأنينة الذاتية والتأثير على المقابل الذي يتيح لك التواصل مع شخص أو جماعة بصورة عملية وفعالة ويمكن أن يكون الحضور في بساطة التعبير المرسوم دوماً على وجه الشخص، فصاحب الوجه الصخري ينفر الناس منه قبل حدوث أي نوع من أنواع التواصل. 

كذلك، فإن الشخص الانطوائي الساكن ينفر الناس منه أيضاً ويعتبر نوع من الرفض الاجتماعي التلقائي من قبل الآخرين.

لكن الحال يختلف جذرياً مع صاحب الحضور والكرزما "المسيطر على الموجودين ولو كان صامتاً" علماً أن المظهر مهم جداً خاصةً اليوم في عصر الصورة لابد أن يركز الإنسان على مظهره الخارجي وترتيب ثيابه بنسبة ليس من الجيد التغافل عنها، لكن العنصر الأساسي للحضور الإيجابي -أو العنصر الذي نتحكم فيه على الأقل- هو السلوك الودود المنفتح، الوجه البشوش، الابتسامة الطبيعية اللطيفة وغيرها من التفاصيل التي تبعث طاقة إيجابية جذابة للآخرين.

في الحياة اليومية، تعد الكاريزما واحدة من المفاهيم مبهمة التعريف والفهم والتي نفكر فيها على أنها مألوفة ولكنها تبدو مستعصية على التعريف المبسط ونحن نعلم أنه في الطرف الأدنى من نطاق الكاريزما هناك أناس يبدو أنهم لا يمتلكون إلا أقل القليل من الطاقة الاجتماعية، وهم أولئك الذين يصفهم علماء النفس بأنهم لا يخلفون وراءهم بعد التواصل مع الآخرين سوى تأثير سطحي للغاية، وموقف منفرد، سواء من ناحية التعبيرات أو اللغة أو الطاقة البدنية. 

هذا التقديم سطحي التأثير للذات ناشئ بشكل نموذجي عن منع داخلي، وكبت للطاقة العاطفية للشخص وهو يرتبط كذلك في العادة مع تدني الإحساس بقيمة الذات كما أن نطاق التنوع على امتداد نطاق الكاريزما -وبالأخص أقصى درجاته- يصعب الإحاطة به، وبوسعنا أن نفهم الكاريزما بشكل أفضل من خلال النظر إلى ثلاثة أشكال من أشكالها المميزة وفقاً لتأثيرها.

هناك الكاريزما "الرسمية، الصناعية، المكتسبة". ولكل قالب حدوده وخصائصه وطقوسه.

الكاريزما الرسمية هي التي يتخذها السياسين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات ومندوبي المبيعات وغيرهم من الذين يعملون في أحد هذه التخصصات.

أما الكاريزما الصناعية فهي التي يمتلكها الممثلين، الفنانين، المغنين، المخرجين وغيرهم ممن يعملون في هذه المهن الفنية أو ما يتعلق بها.

الكاريزما المكتسبة التي يجب على كل من يرغب في النجاح ويطمح للتفوق في جوانب حياته الدراسية أو المهنة وحتى الاجتماعية والأسرية فإن الكاريزما المكتبسة في هذه الأعوام هي قادرة على جعل الشخص يرتقي أو يُهمل كما أنها مفتاح لتوظيف ما يمتلكهُ الفرد من الشهادات والكورسات وغيرها.

يُعد جوهر الكاريزما الحقيقية المكتسبة هو طبيعة ما يعتمل داخل النفس وانعكاس لهُ، فأولئك الذين يرون شخصاً ما على أنه واثق بنفسه، وجدير بالإعجاب، وجذاب بشكل مثير ربما لاحظوا العلامات الخارجية المرئية لما يعتمل في نفس ذلك الشخص من التزام داخلي تجاه الحياة.

وينطبع لدى المرء إحساس بالطمأنينة والراحة كما فعلا أتباع القادة الروحانيين -غاندي أو الأم تريزا- كانوا ليفعلوا ما فعلوه ويصلوا إلى ما وصلوا إليه بغض النظر عن اتباع الآخرين لهم من عدمه وهذه صفة مهمة لابد التركيز عليها ويكمن التناقض في أن الناس اتبعوهم لا لأنهم يقودونهم، ولكن لأنهم يعلمون حقيقة أنفسهم وأهدافهم التي يريدون تحقيقها.

وهذا ما استطاع آل بيت النبوة (عليهم السلام) قادتنا الروحيين إيصالهُ لنا بأنهم حاضرين معنا وكذلك الله عز وجل حاضر معنا وإنهُ أقرب إلينا من حبل الوريد ولكن بالمقابل كم هي درجة حضورنا؟ وهل فعلاً نحنُ حاضرين بكل جوارحنا في أثناء قيامنا بالعبادات؟ كما نكون حاضرين في الأشياء التي نحبها أمام فلم أو مسلسل وغيرها.

قد تكون أساس نجاحاتنا الدنيوية هي حضورنا الحقيقي فيها تبعاً لرغبتنا الفعلية لها ولكن السؤال هنا، لو متنا هذه الليلة هل سنُسجل حاضرين أم موجودين مع الله؟ قف بين يدي الله وراقب نفسك عندها ستجد الإجابة.

تنمية بشرية
النجاح
التفكير
العمل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة