• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

موجود أم حاضر؟

/ الأحد 09 كانون الثاني 2022 / ثقافة / 3024
شارك الموضوع :

الحضور الشخصي أو المعنوي هو تأثير صفات معينة على الآخرين بشكل ملموس تعطي وتتلقى الاحترام

وجود العجلة لا يعني دورانها، فلو أنك موجود جسدياً أو مادياً في المكان هذا لا يعني أنك حاضر فالحضور المعنوي يختلف عن الحضور المادي أو الفيزيائي وهو مرادف للتأثير على الموجودين وإمكانية لفت الانتباه من دون أفعال تدعو لذلك سواء أكانت أفعال طفولية أو رفع الصوت أو غيرها من الحركات التي قد تُنفر الموجودين منك أو تترك إنطباعاً.

فالحضور الشخصي أو المعنوي هو تأثير صفات معينة على الآخرين بشكل ملموس تعطي وتتلقى الاحترام كما أن الحضور هو أن تتبنى مَلكة عيش اللحظة، وذلك يضم الإنصات بمهارة، التفاعل الحسي ذلك يخلق ويرسخ نوعاً من الطمأنينة الذاتية والتأثير على المقابل الذي يتيح لك التواصل مع شخص أو جماعة بصورة عملية وفعالة ويمكن أن يكون الحضور في بساطة التعبير المرسوم دوماً على وجه الشخص، فصاحب الوجه الصخري ينفر الناس منه قبل حدوث أي نوع من أنواع التواصل. 

كذلك، فإن الشخص الانطوائي الساكن ينفر الناس منه أيضاً ويعتبر نوع من الرفض الاجتماعي التلقائي من قبل الآخرين.

لكن الحال يختلف جذرياً مع صاحب الحضور والكرزما "المسيطر على الموجودين ولو كان صامتاً" علماً أن المظهر مهم جداً خاصةً اليوم في عصر الصورة لابد أن يركز الإنسان على مظهره الخارجي وترتيب ثيابه بنسبة ليس من الجيد التغافل عنها، لكن العنصر الأساسي للحضور الإيجابي -أو العنصر الذي نتحكم فيه على الأقل- هو السلوك الودود المنفتح، الوجه البشوش، الابتسامة الطبيعية اللطيفة وغيرها من التفاصيل التي تبعث طاقة إيجابية جذابة للآخرين.

في الحياة اليومية، تعد الكاريزما واحدة من المفاهيم مبهمة التعريف والفهم والتي نفكر فيها على أنها مألوفة ولكنها تبدو مستعصية على التعريف المبسط ونحن نعلم أنه في الطرف الأدنى من نطاق الكاريزما هناك أناس يبدو أنهم لا يمتلكون إلا أقل القليل من الطاقة الاجتماعية، وهم أولئك الذين يصفهم علماء النفس بأنهم لا يخلفون وراءهم بعد التواصل مع الآخرين سوى تأثير سطحي للغاية، وموقف منفرد، سواء من ناحية التعبيرات أو اللغة أو الطاقة البدنية. 

هذا التقديم سطحي التأثير للذات ناشئ بشكل نموذجي عن منع داخلي، وكبت للطاقة العاطفية للشخص وهو يرتبط كذلك في العادة مع تدني الإحساس بقيمة الذات كما أن نطاق التنوع على امتداد نطاق الكاريزما -وبالأخص أقصى درجاته- يصعب الإحاطة به، وبوسعنا أن نفهم الكاريزما بشكل أفضل من خلال النظر إلى ثلاثة أشكال من أشكالها المميزة وفقاً لتأثيرها.

هناك الكاريزما "الرسمية، الصناعية، المكتسبة". ولكل قالب حدوده وخصائصه وطقوسه.

الكاريزما الرسمية هي التي يتخذها السياسين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات ومندوبي المبيعات وغيرهم من الذين يعملون في أحد هذه التخصصات.

أما الكاريزما الصناعية فهي التي يمتلكها الممثلين، الفنانين، المغنين، المخرجين وغيرهم ممن يعملون في هذه المهن الفنية أو ما يتعلق بها.

الكاريزما المكتسبة التي يجب على كل من يرغب في النجاح ويطمح للتفوق في جوانب حياته الدراسية أو المهنة وحتى الاجتماعية والأسرية فإن الكاريزما المكتبسة في هذه الأعوام هي قادرة على جعل الشخص يرتقي أو يُهمل كما أنها مفتاح لتوظيف ما يمتلكهُ الفرد من الشهادات والكورسات وغيرها.

يُعد جوهر الكاريزما الحقيقية المكتسبة هو طبيعة ما يعتمل داخل النفس وانعكاس لهُ، فأولئك الذين يرون شخصاً ما على أنه واثق بنفسه، وجدير بالإعجاب، وجذاب بشكل مثير ربما لاحظوا العلامات الخارجية المرئية لما يعتمل في نفس ذلك الشخص من التزام داخلي تجاه الحياة.

وينطبع لدى المرء إحساس بالطمأنينة والراحة كما فعلا أتباع القادة الروحانيين -غاندي أو الأم تريزا- كانوا ليفعلوا ما فعلوه ويصلوا إلى ما وصلوا إليه بغض النظر عن اتباع الآخرين لهم من عدمه وهذه صفة مهمة لابد التركيز عليها ويكمن التناقض في أن الناس اتبعوهم لا لأنهم يقودونهم، ولكن لأنهم يعلمون حقيقة أنفسهم وأهدافهم التي يريدون تحقيقها.

وهذا ما استطاع آل بيت النبوة (عليهم السلام) قادتنا الروحيين إيصالهُ لنا بأنهم حاضرين معنا وكذلك الله عز وجل حاضر معنا وإنهُ أقرب إلينا من حبل الوريد ولكن بالمقابل كم هي درجة حضورنا؟ وهل فعلاً نحنُ حاضرين بكل جوارحنا في أثناء قيامنا بالعبادات؟ كما نكون حاضرين في الأشياء التي نحبها أمام فلم أو مسلسل وغيرها.

قد تكون أساس نجاحاتنا الدنيوية هي حضورنا الحقيقي فيها تبعاً لرغبتنا الفعلية لها ولكن السؤال هنا، لو متنا هذه الليلة هل سنُسجل حاضرين أم موجودين مع الله؟ قف بين يدي الله وراقب نفسك عندها ستجد الإجابة.

تنمية بشرية
النجاح
التفكير
العمل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة