• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بعد عام من الطوفان... ماذا قدم الإعلام العربي للعدو؟

سمانا السامرائي / الأثنين 07 تشرين الاول 2024 / اعلام / 1952
شارك الموضوع :

لم تكن حرباً عسكرية متكافئة أو عادلة أو تخضع للقوانين الدولية، ولم تكتفي بالحصار وتجريف الأراضي

يدخل العدوان على قطاع غزة المحاصر عامه الثاني، هي ليست حرباً بل إبادة شعواء لكل ما هو حياة.

لم تكن حرباً عسكرية متكافئة أو عادلة أو تخضع للقوانين الدولية، ولم تكتفي بالحصار وتجريف الأراضي، وكان العدو على مدار عام يخوض حرباً نفسية ضروس ضد هذا الشعب وكل حر من أحرار هذا العالم، وقد ساهم بترسيخ أثر تلك الحرب الإعلام العربي الذي يعمل دون رؤى في أحسن تقدير، أو الذي يعمل بخبث مقصود ومخطط له في أكثر تقديرات خذلاناً.

فماذا فعل الإعلام العربي؟

- عزز وجوده كدولة

عبر تعيين ساعات من البث للحوارات مع شخصيات من الحكومة المحتلة، أو ناطقين باسم حكومة الاحتلال، أو النقل عن وسائل إعلامه باعتبارها مصادر موثوقة، أو التعرض لشكل الحكم ومواعيد الانتخابات، وأنظمة الإدارة، وتخصيص ساعات أخرى من التحليل لقراءة المزاج العام لـ "شعبه" وهو الذي لا شعب له.

- أنسنه

امتلأت الصحف وساعات البث بقصص الأسرى، وأقوال الصحفيين والسياسيين وعلماء الدين والأكاديميين التابعين لهم، صور قتلاهم وشوارعهم ومبانيهم الجميلة والرائج من المحتوى على وسائل التواصل لديهم، وإنجازات شعوبهم العلمية والفكرية والأدبية والفنية والرياضية.

قدمت وسائل الإعلام العربية العدو على أنه الآخر المدني الذي يشبهنا... له وسائل إعلامه التي بتنا نعرفها بأسمائها، وله لغته التي نعتاد نبرتها بل نتعلمها، إنسان يجب التعاطف معه، وهذه الأرض أرضه، وهو يعيش هنا.

- برأه

قدم المشكلة على إنها حرب حكومة "نتنياهو" اليمينية المتطرفة، ليست المشكلة في "الفكر الصهيوني" أو "الشعب" أو أحزابه، فلو أجريت الانتخابات، سيسقط نتنياهو، وسيعود الوضع إلى حال من السلام، وكأن الأرض هذه كانت في سلام منذ وعد بلفور.

- ضخم روايته

استخدم عباراته كما هي ورددتها دون تفكير، فهي حرب على الإرهاب في غزة، السابع من أكتوبر وليس طوفان الأقصى، حرب على محور الشر وليست إبادة للمدنيين، وهو حق الدفاع عن النفس ضد الهجمات الإرهابية من أجل السلام طبعاً.

والأمر لم يتوقف على استخدام العبارات والشعارات والتسميات والمفردات، بل حتى توحد السرد للحدث، فهي غارة لتحرير الأسرى، وليست مجازر وحشية للمدنيين.

كما إنها استخدمت تقاريره وإحصائياته، وروت أزماته الداخلية بين اليمين واليسار واصفة أحد التيارات بالمتطرف بلغة إعلام العدو ذاتها، وكأن هناك جانباً غير متطرف باتجاهنا؟!

- شارك في ألاعيبه

وعلى مدى عام تم بث تصريحات ومعلومات أراد بها العدو إضعاف الروح المعنوية وتدمير الدعم الشعبي للمقاومة أو إلهائهم بأمور غير حقيقية، فكان ملف المفاوضات ملفاً مهماً للتلاعب، وقصص الإنشقاق في حكومة العدو وخلاف قادته وحرب أحزابه، وتشويه المقاومة أو الإدلاء بتصريحات كاذبة عنها، وغير ذلك مما لا يتسع المجال لذكره، وكرره الإعلام العربي كالببغاء، وتسبب في ضرر بالغ في قلوب شعب غزة والشعوب الحرة، كما ساهم في سوء تقدير الموقف، وتشتيت وإلهاء الجموع.

- منحه معلومات دقيقة

في أحيان كثيرة جداً كانت التحليلات التي تبثها القنوات أو الصور المباشرة أو المقابلات العفوية مع شعب غزة تعطي معلومات استخباراتية دقيقة تكون سبباً في الاعتداءات والقصف لم يكن ليحلم العدو بالوصول إليها بهذه السهولة.

- حولت الشعوب المضطهدة إلى قصيدة شاعرية

قدمت الشعوب على إنها حديدية قادرة للعيش في ظل كل الظروف والابتسام والمواصلة لأنها خلقت من صمود وعزم، وإنها تستطيع تحمل الحرب، بل خلقت لمواجهة الحروب والعيش تحت وابل الرصاص وشظايا الصواريخ، سالبة حق هذه الشعوب في الألم والمعاناة، والمطالبة بوقف الحرب... لذا أيها العدو اضرب أكثر سيتحملون، إنهم بخير... ما زالوا يخترعون اختراعات عظيمة، ما زال لديهم ما يساعدهم على العيش.

وعلى الرغم مما ذكر، فقد كرست الوسائل الإعلامية جهودها دون توقف على مدى عام لنقل هذا العدوان نقلاً حياً يصل عبره صوت المظلومين لكل العالم، وفقدت غزة ما يقارب ٢٠٠ صحفي استشهدوا أثناء قيامهم بالواجب، وأظهروا بسالة قل مثيلها، ومن أجل هذه الدماء الزكية وحدها ووفاءً لها على وسائل الإعلام أن تراعي بدقة أبعاد ما تنشر، وأن تحرص على معاني رسائلها الظاهر والباطن، وأن تدرك إن الأمر ليس بالكم بل بالكيف، حرصاً على إرثها الإعلامي ورصانتها قبل أي أمر آخر. 

الارهاب
العرب
الاعلام
السياسة
الظلم
غزة
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    الأحد 03 آب 2025/
    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    السبت 26 تموز 2025/
    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    السبت 12 تموز 2025/
    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    الخميس 26 حزيران 2025/
    في ذم مثالية هذا العالم

    في ذم مثالية هذا العالم

    السبت 21 حزيران 2025/
    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    السبت 31 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    مِحرابُ الشَّهادةِ وَيُتْمُ العَدالة: قراءةٌ في كَونِيَّةِ الرَّحيلِ العَلَويّ

    النشر : الثلاثاء 10 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الرؤية الاستراتيجية للتنمية الاجتماعية في "نهج البلاغة"

    النشر : الأربعاء 26 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الاحتيال المالي يتفاقم.. هل تستطيع البنوك الصمود بمفردها؟

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    ظواهر.. الثقافة الحيوانية

    النشر : الثلاثاء 13 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    قوم عاد والحضارة المفقودة

    النشر : الأحد 02 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    طريقة الشحن وواق الشاشة.. تعرَّف على كيفية حماية هاتفك الذكي من التلف

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 21 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 21 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة