• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جمعية المودة تناقش الذكاء العاطفي والطفل الداخلي في دورتها الصيفية

مروة ناهض / الأثنين 07 آب 2017 / ثقافة / 2532
شارك الموضوع :

في خضم هذا العالم المتلاطم بعولمته، والعامل على سلب هوية شبابنا والزج بهم في بئر التفاهات والفراغ الذي يعود سلباً عليهم ويخضعهم لروتين قاتل

 في خضم هذا العالم المتلاطم بعولمته، والعامل على سلب هوية شبابنا والزج بهم في بئر التفاهات والفراغ الذي يعود سلباً عليهم ويخضعهم لروتين قاتل.. 

أقامت جمعية المودة والإزدهار النسوية دورة تنموية ثقافية ضمن سلسلة من الدورات التي تسعى لأنقاذ فتياتنا وتحصينهم ثقافياً وإجتماعياً ودينياً، حيثُ كانت هذه الدورة ذات منحىً خاص جداً وحساس في نفس الوقت، لم يُسلط عليه الضوء حتى أُهمل، ليتلاشى تدريجياً فينا مُخلفاً كل تلك العقبات التي نُسجن بين شباكها دون ان نعي أنها من صُنعنا.. 

نافذة جديدة مليئة بالأمل نحو حياة مزهرة بالتغيير فتحتها جمعية المودة والإزدهار بدورتها التي أقامتها بمناسبة العطلة الصيفية، الدورة أُقيمت في يوم السبت المُصادف 15 / 7 / 2017 وإستمرت لسبعة أيام مُتتالية، كان محورها هو (الطفل الداخلي والذكاء العاطفي) وذلك في مقرها الكائن في كربلاء المقدسة.

حيث قدمت اليومين الاولين مروة ناهض وتطرقت الى المحاور التي تتلخص في: 

معرفة وإكتشاف الطفل الداخلي بداخلنا والذي يمكننا من معرفة وتمييز الذات الحقيقية من الذات المُزيفة وكيف يمكن ان نعرف سمات هذه الذات وتفريقها عن الذات المُزيفة والتي نعيشها نحنُ دون ان ندرك.. 

ثم بعد ذلك تطرقت لأهم أسباب كبت وخنق الطفل الداخلي فينا (الذات الحقيقية)، والتيتُشكل عوامل خطورة اذا ما عُولجت بالطريقة الصحيحة فأنها تؤدي بلا شك لخنق الطفل الداخلي.. والتي كانت في طليعة الأسباب: 

1- الأهل وإصابتهم ومُعاناتهم من حالات عُنف وغيرها تُودي الى خنق الطفل بداخلنا.
2- التماهي بالآخر، الإضطراب العصبي العصري.
3 - إضطراب ما بعد الصدمة وأهم الاسباب وراء عدم إحترام الذات.. 

كما وقدمت اليومين التاليين حنين حليم حيث كان حول الحلول التي تُمكننا من شفاء الطفل الداخلي فينا ورعايته حتى يكبر ويتطور، من اهمها:

- البدء بمعالجة المشاكل النفسية والجوهرية. 
- دور الروحانية للحصول على الصفاء الداخلي.

وأما فيما يخص الذكاء العاطفي فكان من نصيب المدربة خلود البياتي، والذي يعتبر غيابه العامل الأساسي في تدهور علاقاتنا الإجتماعية والعيش ضمن صندوق من القلق والوهم  وتكون نهايته الخسران الذي يشوه أرواحنا ويتركنا عالقين بمنتصف الطريق.. 

فحتى يكون الشخص ناجحاً إجتماعياً وثقافياً وحتى دينياً لابد ان يتحلى بالذكاء العاطفي والذي يُشكل عامل خطورة في حياتنا دون أن نلتفت اليه.. 

وتطرقت البياتي الى أهم محاوره وهي: 

- التعرف على الذكاء العاطفي، نشأته، اهدافه، مجالاته.

- ماهي الأُمية العاطفية؟ آثارها على المجتمع؟  

- أهل البيت (عليهم السلام) هم سادة الذكاء العاطفي.  

- الحواس الخمسة وكيفية برمجتها للذكاء العاطفي.

- استراتيجية إشارة المرور وطريقة استخدامها لتغيير العادات السلبية.

- التعرف على شجرة الذكاء العاطفي وما تحتويه من جذور وأساسيات لبلوغ الغايات السامية في المجتمع من نشر للتسامح والمحبة واستيعاب مشاعر الآخرين.

- تطبيقات عملية لتنمية الذكاء العاطفي.

هذا وقد كانت آراء اللاتي شاركن بالدورة تبعثُ فينا السرور وفي نفس الوقت تجعلنا أمام مسؤولية أكبر لحفظ أغلى ثرواتنا وتحصينها وتنميتها بالطرق التي تضمن لهم البقاء بالطريق القويم فغذاء الروح هو أهم بكثير من غذاء الجسد، محاولاتنا الحثيثة لتوفير السكن والمأكل يجب ان تُقابلها محاولات اعظم لتوفير غذاء الروح والعقل..

إبنك، إبنتك، أختك، أخوك، صديقك، جارك وحتى عابر السبيل في حياتك، قد يحتاجون لمن يسمعهم، يرشدهم ويدلهم للطريق، يوضَّح إليهم جادة الصواب إن أخفت الدنيا بانشغالاتها مسارها.. فلا تُضيَّع زرعك بالبحث عن إنشغالات لا تهم.

من الآراء التي جاءت بالاستبيان الذي عملناه من أجل تقييم الدورة والحصول على أهم الملاحظات لتقديم الأفضل.. كانت كالآتي: 

-تعلمتُ كيفية التخلص من المشاعر السلبية وكيفية التخلص من الذات المزيفة والموازنة بين القلب والعقل..

- تعلمتُ كيف افهم نفسي وأُوازن بين عقلي وقلبي وأتخلص من ذاتي المُزيفة وكيف أعالج الطفل الداخلي.

- تعلمتُ كيف أتحكم بانفعالاتي واتخلص منها وأعالج الطفل الداخلي فيَّ.

- تعلمتُ كيف افهم مشاعر الآخرين حولي والسيطرة على غضبي.. 

- تعلمتُ كيف أكتشف الطفل بداخلي وأُحقق ذاتي الحقيقية وأظهر فيها امام الآخرين دون تصنَّع.

كل الآراء كانت تحتوي على طلب لأقامة دورات أُخرى في الثقة بالنفس وغيرها من المواضيع التي تبني النفس وتُشيدَّها..

جدير بالذكر ان جمعية المودة والازدهار النسوية تهدف الى توعية وتحصين المرأة ثقافياً لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها واعداد العلاقات التربوية الواعية التي تُعنى بشؤون الاسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بما يضمن خلق جيل جديد واع وتسعى الجمعية لتحقيق اهدافها عبر اقامة المؤتمرات والندوات والدورات واصدار الكراسات واعداد البحوث والدراسات المختصة بقضايا المرأة والطفل.

المرأة
التفكير
التنمية
الشباب
التنمية البشرية
الصحة النفسية
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة