• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تحمل الخطوط الهاتفية الخضراء البيئة؟

بشرى حياة / الثلاثاء 12 كانون الأول 2023 / صحة وعلوم / 1750
شارك الموضوع :

رغم صغر حجمها تعتبر شرائح الـ SIM لخطوط الهواتف، مصدراً رئيسياً لانبعاثات الكربون في العالم

في عالم سريع التغير، تدرك الشركات بشكل متزايد أهمية الاستدامة والمسؤولية البيئية، وهي باتت اليوم أكثر وعياً بتأثير أعمالها على الكوكب، ولذلك نرى أنها تقوم باتخاذ تدابير، تهدف إلى تقليل البصمة الكربونية لمنتجاتها، بما يساهم في بناء عالم أكثر استدامة.

وأصبح مفهوم "تقليل البصمة الكربونية" خطوة حاسمة وضرورية، لخفض مستوى الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، ومحاربة ظاهرة "الاحتباس الحراري" التي تتسبب بارتفاع درجة حرارة الأرض إلى مستويات قياسية، وتحول أجزاء واسعة من الأرض إلى مناطق غير صالحة للعيش.

ورغم صغر حجمها تعتبر شرائح الـ SIM لخطوط الهواتف، مصدراً رئيسياً لانبعاثات الكربون في العالم.

فبحسب شركة "ستاتيستا" للأبحاث ودراسات السوق، ينبعث من عملية إنتاج شريحة SIM التقليدية، ما يعادل 229 غراماً من ثاني أكسيد الكربون، وذلك خلال جميع مراحل دورة حياتها، التي تبدأ من الإنتاج والنقل، وصولاً إلى الأجهزة ونهاية عمرها الافتراضي، في حين أن شريحة الـ eSIM المتطورة ينبعث منها فقط 123 جراماً من ثاني أكسيد الكربون.

وتظهر بيانات الأبحاث التي قام بها فريق المحللين العالمي التابع لشركة ABI Research للدراسات، أن العالم شهد شحن نحو 4.45 مليار شريحة SIM خلال عام 2022، وهذا يعني أن صناعة شرائح خطوط الهواتف، يمكن أن تكون مسؤولة عن نحو أكثر من مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وعلى مدار ثلاثة وثلاثين عاماً، حاول مصنعو شرائح الـ SIM إدخال ممارسات صديقة للبيئة في صناعتهم، وصولاً إلى طرح تقنية الـ eSIM التي تمكنت من خفض انبعاثات الكربون بنسبة 46 بالمئة، مقارنة ببطاقات SIM التقليدية، كونها لا تتطلب الكمية نفسها من البلاستيك ومواد التغليف، فتقنية الـ eSIM تعتمد على الشرائح تم دمجها في الهاتف ويتم تشغيلها رقمياً من قبل مشغلي الاتصالات، وهي غير ملموسة من قبل حاملي الهواتف.

حلول صديقة للبيئة

رغم التقدم الذي حققته تقنية الـ eSIM، إلا أن هذا الاجراء لم يكن كافياً، فهذه التقنية لم تحقق الانتشار المطلوب، رغم مرور أكثر من 5 سنوات على طرحها على الصعيد التجاري، إذ يفضل الكثير من المستخدمين الإبقاء على خيار شرائح الـ SIM التقليدية الملموسة، وهذا ما دفع بشركات الاتصالات للبحث عن حل جديد تمثل باللجوء إلى خيار شرائح الـ SIM الخضراء الصديقة للبيئة والملموسة.

ويكشف مهندس الاتصالات عيسى سعد الدين في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، أن شركات الاتصالات تعمل ومنذ تطويرها لأول شريحة SIM في العالم في عام 1991، على تقليص حجم هذه الشرائح إلى أن وصلت اليوم إلى قياس متناهي الصغر، ولكن ورغم أن حجم شريحة الـ SIM قد تقلص بمرور الوقت، إلا أن هذه الصناعة لا تزال تساهم في النفايات العالمية، والملوثات وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة كبيرة، معتبراً أن المشكلة الرئيسية في شرائح الـ SIM التقليدية، هي أنها وحتى الساعة لا تزال تأتي مرفقة ببطاقة بلاستيكية بحجم بطاقة الائتمان، إذ يتم التخلص فوراً من هذه البطاقة عند نزع شريحة الـ SIM منها، ما يتسبب بظهور أطنان من نفايات البلاستيك كل عام.

ما هي الشرائح الهاتفية الخضراء؟

ويقول سعد الدين إن الشرائح الهاتفية الخضراء، هي شرائح SIM تم إنتاجها من خلال مواد معاد تدويرها، وهي تستهلك كمية أقل من البلاستيك والأوراق، ما يمنحها بصمة كربونية أقل، فهي مصنوعة من المواد المستخرجة من النفايات الإلكترونية، بما لا يؤثر على جودة ونوعية الإرسال فيها، حيث أن هذه الشرائح قادرة على دعم أحدث معايير الاتصالات في العالم، لافتاً إلى أن هيكل البطاقة التي تحمل شريحة الـ SIM الخضراء، يتم صنعه من ورق البلاستيك المعاد تدويره، وهو يأتي بحجم أصغر بكثير من البطاقة البلاستيكية المرفقة بخطوط الـ SIM التقليدية، ما يقلل من كمية البلاستيك المستخدمة بنسبة تتراوح بين 50 و 75 بالمئة، ويسمح بتوفير أطنان من النفايات ويؤدي بالتالي إلى تخفيض البصمة الكربونية لشرائح الـ SIM.

ويشرح سعد الدين أن مميزات الشرائح الهاتفية الخضراء بالنسبة للبيئة، هي أنها تستخدم مواد أقل خلال التصنيع، وتقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتقلل من النفايات البلاستيكية، كما أنها تخفض من التكاليف اللوجستية، فعندما يكون هيكل بطاقة الهاتف أصغر حجماً وأخف وزناً يصبح أرخص في النقل. وأكد أن هناك استحالة بتحديد النسبة الدقيقة للبصمة الكربونية، الناتجة عن مجمل الشرائح الهاتفية الخضراء، وذلك بسبب اختلاف تصاميم وأحجام وأساليب إنتاج هذه الشرائح بين شركة وأخرى، ولكن ما تجمع عليه الآراء العلمية هو أن الأسلوب المعتمد في تصنيع الشرائح الهاتفية الخضراء، يساعد في خفض انبعاثات الكربون، بنسبة تتراوح بين 25 و35 بالمئة مقارنة ببطاقات SIM التقليدية.

من جهته يقول مهندس الاتصالات محمد الحركة، في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن التأثير البيئي لبطاقة الـ SIM الفردية الصغيرة، قد يبدو غير مهم بالنسبة للمستهلكين، ولكن عند الحديث عن أكثر من 4 مليارات شريحة يتم صنعها سنوياً، يصبح تأثير هذه الشرائح هائلاً على البيئة، فعملية تصنيع بطاقات الـ SIM وتوزيعها على العملاء، تتطلب مواد خام وطاقة ومواد كيميائية وورقاً وبلاستيك، ما يسهم بإصدار الملوثات وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير، وهذا الحجم من الملوثات مرشح للارتفاع، مع توقعات بازدياد الطلب على شرائح الـ SIM في المستقبل، التي سيتوسع انتشارها في السوق، نظراً للحاجة إلى دمجها في العديد من الأجهزة التي نستخدمها يومياً كجزء من إنترنت الأشياء.

ما سبب عدم شعبية eSIM؟

وبحسب الحركة فإنه مع توقعات بزيادة الطلب على شرائح الـ SIM، وعدم شعبية وبطء نمو خيار الـ eSIM، كانت هناك حاجة لتحرك الشركات نحو خيار الشرائح الهاتفية الخضراء، فصحيح أن خيار الـ eSIM، يبقى أفضل من الناحية البيئية، ومن ناحية تخفيض الانبعاثات، ولكن لا يمكن إجبار المستهلكين على اللجوء إلى هذا الخيار، فهؤلاء يفضلون التعامل بشكل ملموس مع خطوط الهاتف، إذ أن مبيعات الهواتف التي تعتمد تقنية الـ eSIM لا تتجاوز 300 مليون وحدة سنوياً في أفضل الأحوال، مقارنة بأكثر من 4 مليارات خط SIM تقليدي يتم إنتاجه سنوياً، وهذا ما دفع بشركات الاتصالات للتفكير بالشرائح الخضراء، وهي خيار "ملموس" بالنسبة للمستهلكين وأكثر مراعاة للبيئة واستدامة للكوكب.

ويرى الحركة أن إعادة تصميم الشركات لحزمة شرائح SIM، وتقليص كميات البلاستيك المستخدمة في تصنيعها، دون المساس بالجودة، هي بالتأكيد خطوة في الاتجاه الصحيح، وأتت نتيجة استفادة الشركات من التقدم في التصميم والتصنيع والتكنولوجيا، لافتاً إلى أن الشرائح الهاتفية الخضراء ستكون مجرد خياراً واحداً ضمن مبادرات خضراء عدة، ستقدمها شركات الاتصالات في السنوات القليلة المقبلة، بهدف الوصول إلى بصمة كربونية أقل، نظراً للعواقب البيئية المرتبطة بها، إذ تتسبب انبعاثات الكربون المفرطة في الاحتباس الحراري، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة، وحدوث أحداث مناخية متطرفة. حسب سكاي نيوز

مفاهيم
العلم
دراسات
الصحة
البيئة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة