• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تحمل الخطوط الهاتفية الخضراء البيئة؟

بشرى حياة / الثلاثاء 12 كانون الأول 2023 / صحة وعلوم / 1686
شارك الموضوع :

رغم صغر حجمها تعتبر شرائح الـ SIM لخطوط الهواتف، مصدراً رئيسياً لانبعاثات الكربون في العالم

في عالم سريع التغير، تدرك الشركات بشكل متزايد أهمية الاستدامة والمسؤولية البيئية، وهي باتت اليوم أكثر وعياً بتأثير أعمالها على الكوكب، ولذلك نرى أنها تقوم باتخاذ تدابير، تهدف إلى تقليل البصمة الكربونية لمنتجاتها، بما يساهم في بناء عالم أكثر استدامة.

وأصبح مفهوم "تقليل البصمة الكربونية" خطوة حاسمة وضرورية، لخفض مستوى الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، ومحاربة ظاهرة "الاحتباس الحراري" التي تتسبب بارتفاع درجة حرارة الأرض إلى مستويات قياسية، وتحول أجزاء واسعة من الأرض إلى مناطق غير صالحة للعيش.

ورغم صغر حجمها تعتبر شرائح الـ SIM لخطوط الهواتف، مصدراً رئيسياً لانبعاثات الكربون في العالم.

فبحسب شركة "ستاتيستا" للأبحاث ودراسات السوق، ينبعث من عملية إنتاج شريحة SIM التقليدية، ما يعادل 229 غراماً من ثاني أكسيد الكربون، وذلك خلال جميع مراحل دورة حياتها، التي تبدأ من الإنتاج والنقل، وصولاً إلى الأجهزة ونهاية عمرها الافتراضي، في حين أن شريحة الـ eSIM المتطورة ينبعث منها فقط 123 جراماً من ثاني أكسيد الكربون.

وتظهر بيانات الأبحاث التي قام بها فريق المحللين العالمي التابع لشركة ABI Research للدراسات، أن العالم شهد شحن نحو 4.45 مليار شريحة SIM خلال عام 2022، وهذا يعني أن صناعة شرائح خطوط الهواتف، يمكن أن تكون مسؤولة عن نحو أكثر من مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وعلى مدار ثلاثة وثلاثين عاماً، حاول مصنعو شرائح الـ SIM إدخال ممارسات صديقة للبيئة في صناعتهم، وصولاً إلى طرح تقنية الـ eSIM التي تمكنت من خفض انبعاثات الكربون بنسبة 46 بالمئة، مقارنة ببطاقات SIM التقليدية، كونها لا تتطلب الكمية نفسها من البلاستيك ومواد التغليف، فتقنية الـ eSIM تعتمد على الشرائح تم دمجها في الهاتف ويتم تشغيلها رقمياً من قبل مشغلي الاتصالات، وهي غير ملموسة من قبل حاملي الهواتف.

حلول صديقة للبيئة

رغم التقدم الذي حققته تقنية الـ eSIM، إلا أن هذا الاجراء لم يكن كافياً، فهذه التقنية لم تحقق الانتشار المطلوب، رغم مرور أكثر من 5 سنوات على طرحها على الصعيد التجاري، إذ يفضل الكثير من المستخدمين الإبقاء على خيار شرائح الـ SIM التقليدية الملموسة، وهذا ما دفع بشركات الاتصالات للبحث عن حل جديد تمثل باللجوء إلى خيار شرائح الـ SIM الخضراء الصديقة للبيئة والملموسة.

ويكشف مهندس الاتصالات عيسى سعد الدين في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، أن شركات الاتصالات تعمل ومنذ تطويرها لأول شريحة SIM في العالم في عام 1991، على تقليص حجم هذه الشرائح إلى أن وصلت اليوم إلى قياس متناهي الصغر، ولكن ورغم أن حجم شريحة الـ SIM قد تقلص بمرور الوقت، إلا أن هذه الصناعة لا تزال تساهم في النفايات العالمية، والملوثات وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة كبيرة، معتبراً أن المشكلة الرئيسية في شرائح الـ SIM التقليدية، هي أنها وحتى الساعة لا تزال تأتي مرفقة ببطاقة بلاستيكية بحجم بطاقة الائتمان، إذ يتم التخلص فوراً من هذه البطاقة عند نزع شريحة الـ SIM منها، ما يتسبب بظهور أطنان من نفايات البلاستيك كل عام.

ما هي الشرائح الهاتفية الخضراء؟

ويقول سعد الدين إن الشرائح الهاتفية الخضراء، هي شرائح SIM تم إنتاجها من خلال مواد معاد تدويرها، وهي تستهلك كمية أقل من البلاستيك والأوراق، ما يمنحها بصمة كربونية أقل، فهي مصنوعة من المواد المستخرجة من النفايات الإلكترونية، بما لا يؤثر على جودة ونوعية الإرسال فيها، حيث أن هذه الشرائح قادرة على دعم أحدث معايير الاتصالات في العالم، لافتاً إلى أن هيكل البطاقة التي تحمل شريحة الـ SIM الخضراء، يتم صنعه من ورق البلاستيك المعاد تدويره، وهو يأتي بحجم أصغر بكثير من البطاقة البلاستيكية المرفقة بخطوط الـ SIM التقليدية، ما يقلل من كمية البلاستيك المستخدمة بنسبة تتراوح بين 50 و 75 بالمئة، ويسمح بتوفير أطنان من النفايات ويؤدي بالتالي إلى تخفيض البصمة الكربونية لشرائح الـ SIM.

ويشرح سعد الدين أن مميزات الشرائح الهاتفية الخضراء بالنسبة للبيئة، هي أنها تستخدم مواد أقل خلال التصنيع، وتقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتقلل من النفايات البلاستيكية، كما أنها تخفض من التكاليف اللوجستية، فعندما يكون هيكل بطاقة الهاتف أصغر حجماً وأخف وزناً يصبح أرخص في النقل. وأكد أن هناك استحالة بتحديد النسبة الدقيقة للبصمة الكربونية، الناتجة عن مجمل الشرائح الهاتفية الخضراء، وذلك بسبب اختلاف تصاميم وأحجام وأساليب إنتاج هذه الشرائح بين شركة وأخرى، ولكن ما تجمع عليه الآراء العلمية هو أن الأسلوب المعتمد في تصنيع الشرائح الهاتفية الخضراء، يساعد في خفض انبعاثات الكربون، بنسبة تتراوح بين 25 و35 بالمئة مقارنة ببطاقات SIM التقليدية.

من جهته يقول مهندس الاتصالات محمد الحركة، في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن التأثير البيئي لبطاقة الـ SIM الفردية الصغيرة، قد يبدو غير مهم بالنسبة للمستهلكين، ولكن عند الحديث عن أكثر من 4 مليارات شريحة يتم صنعها سنوياً، يصبح تأثير هذه الشرائح هائلاً على البيئة، فعملية تصنيع بطاقات الـ SIM وتوزيعها على العملاء، تتطلب مواد خام وطاقة ومواد كيميائية وورقاً وبلاستيك، ما يسهم بإصدار الملوثات وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير، وهذا الحجم من الملوثات مرشح للارتفاع، مع توقعات بازدياد الطلب على شرائح الـ SIM في المستقبل، التي سيتوسع انتشارها في السوق، نظراً للحاجة إلى دمجها في العديد من الأجهزة التي نستخدمها يومياً كجزء من إنترنت الأشياء.

ما سبب عدم شعبية eSIM؟

وبحسب الحركة فإنه مع توقعات بزيادة الطلب على شرائح الـ SIM، وعدم شعبية وبطء نمو خيار الـ eSIM، كانت هناك حاجة لتحرك الشركات نحو خيار الشرائح الهاتفية الخضراء، فصحيح أن خيار الـ eSIM، يبقى أفضل من الناحية البيئية، ومن ناحية تخفيض الانبعاثات، ولكن لا يمكن إجبار المستهلكين على اللجوء إلى هذا الخيار، فهؤلاء يفضلون التعامل بشكل ملموس مع خطوط الهاتف، إذ أن مبيعات الهواتف التي تعتمد تقنية الـ eSIM لا تتجاوز 300 مليون وحدة سنوياً في أفضل الأحوال، مقارنة بأكثر من 4 مليارات خط SIM تقليدي يتم إنتاجه سنوياً، وهذا ما دفع بشركات الاتصالات للتفكير بالشرائح الخضراء، وهي خيار "ملموس" بالنسبة للمستهلكين وأكثر مراعاة للبيئة واستدامة للكوكب.

ويرى الحركة أن إعادة تصميم الشركات لحزمة شرائح SIM، وتقليص كميات البلاستيك المستخدمة في تصنيعها، دون المساس بالجودة، هي بالتأكيد خطوة في الاتجاه الصحيح، وأتت نتيجة استفادة الشركات من التقدم في التصميم والتصنيع والتكنولوجيا، لافتاً إلى أن الشرائح الهاتفية الخضراء ستكون مجرد خياراً واحداً ضمن مبادرات خضراء عدة، ستقدمها شركات الاتصالات في السنوات القليلة المقبلة، بهدف الوصول إلى بصمة كربونية أقل، نظراً للعواقب البيئية المرتبطة بها، إذ تتسبب انبعاثات الكربون المفرطة في الاحتباس الحراري، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة، وحدوث أحداث مناخية متطرفة. حسب سكاي نيوز

مفاهيم
العلم
دراسات
الصحة
البيئة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 23 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة