• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اللامبالاة والعالم الأزرق

ندى خالد / الثلاثاء 02 آب 2022 / اعلام / 2294
شارك الموضوع :

الرسائل النصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تكشف جزءا كبيرا من الشخصية والمحتوى العقلي

جمهورية الحروف المتشكلة كلام ومعاني داخل النافذة الصامتة. الرسائل النصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تكشف جزءا كبيرا من الشخصية والمحتوى العقلي، وتعكس الحالات الوجدانية والسلوكية، وربما تفشل محاولات إخفاء هذا الجانب، ولذلك تمنح المتلقي القدرة ولو كانت ضئيلة على تخيل تعابير الوجوه وتلمس المشاعر من سلسة الحروف.

العبارات هي تيار ضوئي يكشف ملامح شخصية من نحاوره، وتفصح المفردات عن مشاعر تبثق المتعة والراحة أو الأفكار والمخيال أو الحزن والضيق.

إن ما يحكمنا في الردود على الرسائل أو الامتناع في العالم الأزرق مجموعة أسباب مثلا سرعة الرد تأتي إما من باب الحب أو العلاقات النفعية أو من باب الاحترام أو الغرابة والمفاجئة، ودواعي الامتناع إما لحماية النفس أو السيطرة على الجموح العاطفي أو خفوة جذوة الاهتمام وموت فكرة القبول واستمرار الانفعالية.

ما تعلمناه من غمار الحياة و الدوائر الكونية (مواقع التواصل)، عندما تحب شخصا تكون متشوقا لمعرفة ما كتبه، وتنخفض اللهفة قليلا مع الأعزاء والأصدقاء، وفي المصالح الشخصية تتساوى السرعة أياً كان من يرسلها الحكم الوحيد حينها هو المنفعة الآتية أو المتوقعة أن تأتي من المرسل، وكذلك يدفعنا باب الاحترام لنسرع بالرد، وهناك شعور المفاجئة والاستغراب لمعرفة ماذا يريد شخص لم يكلمنا منذ فترة طويلة أو شخص لا تربطنا معه مصلحة، أو رسالة من  رقم مجهول، أو شخص انقطعت علاقتنا به منذ زمن، أو شخصية مهمة نفاجئ بوجود رسالة منها.

إن انتقاء وترتيب الرد على حسب أهمية المرسل، إذ تتساوى المصالح الشخصية والمشاعر في السرعة والأهمية لدى البشر، وأخالف من يقول المشاعر تدفعنا بقوة أكبر من قوة المصالح.

هذه أكثر الأسباب التي تدفع المتلقي بالرد واختيار المفردات وانتقائها، وهنا المتلقي يشعر بكم كبير من الأهمية أو عدمها، وهي تختلف عن ما نواجهه بالواقع، فإذا واجهك الشخص وجها لوجه تكون مهمة عدم الرد صعبة أو تحتاج سبب وإرادة قوية، أما في الرد الافتراضي فالمهمة أسهل بكثير، وحرية أكبر ومساحة من الوقت لتفكر وتقرر، من هو الذي ترد عليه أو لا ترد. 

إن غاب الحب والاحترام والمصلحة والمفاجئة حضرت اللامبالاة وعدم الاهتمام، في الحب تبدأ في اللامبالاة ويتدرج إلى الخنقة والهروب، في المصلحة يكون اللامبالاة بعد انتفاء الأسباب ويصعد لدرجة عدم الأهمية، الاحترام إذا غاب جاءت اللامبالاة والاستصغار أو الاستهزاء، وعدم الاكتراث، كل هذه المشاعر نجسدها في العالم الأزرق. 

المتلقي الذي لا يجد رداً، تصله رسالة لا مرئية، رسالة لا تقرأها عينيه ولا تسمعها أذنيه ولكن تقرأها وتفهمها مشاعره وعقله، فهو يترجم ويضع احتمالات واعتقادات ويحلل ويستنتج ويعطي أسباباً لنفسه، ووفقها يتصرف فإما يتجاهل أو يتعامل بالمثل في المفردة والأسلوب أو بطرق أخرى ترضيه.

الاخلاق
السلوك
فيسبوك
الشخصية
التكنولوجيا الذكية
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حين يرفض الرجل أن يكبر

    حين يرفض الرجل أن يكبر

    الثلاثاء 13 كانون الأول 2022/
    زرعك اليوم حصادك غدا

    زرعك اليوم حصادك غدا

    الأثنين 07 تشرين الثاني 2022/
    مستودع المسلمات واشكاليات محتوى التخزين

    مستودع المسلمات واشكاليات محتوى التخزين

    الخميس 27 تشرين الاول 2022/
    رسائل حشود زائري كربلاء

    رسائل حشود زائري كربلاء

    الأربعاء 14 ايلول 2022/
    الشكل السلوكي بعد زراعة الأفكار والقيم

    الشكل السلوكي بعد زراعة الأفكار والقيم

    الأثنين 12 ايلول 2022/
    كيف نستخرج الجمال من قبح الأفعال؟

    كيف نستخرج الجمال من قبح الأفعال؟

    الخميس 03 آذار 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة