• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حين يرفض الرجل أن يكبر

ندى خالد / الثلاثاء 13 كانون الأول 2022 / تربية / 2685
شارك الموضوع :

ليست الأم الوحيدة التي تعامل ابنها بهذه الطريقة كما أن الذنب لا يقع عليها فلشخصية الابن دورٌ كذلك

تبدأ القصة عندما أبدت إحدى الموظفات خوفها وقلقها بعد أن علمت من اتصال هاتفي أن السائق لا يستطيع أن يرجع ابنها من المدرسة إلى البيت لظروف معينة، وما إن خرجت حتى راح الموظفون يعبرون عن دهشتهم من زميلتهم لخوفها المبالغ به وهو ابن الخامسة عشر.

في عمره كنا نتزوج قالها أحد الموظفين وأخرى قالت أخي أمسك تدابير البيت وكان الرجل  الذي حمل كل المسؤوليات بعد وفاة والدي وهو بعمره وغيرها من القصص التي سردت.

ليست الأم الوحيدة التي تعامل ابنها بهذه الطريقة كما أن الذنب لا يقع عليها فلشخصية الابن دورٌ كذلك، وهو من ضمن أولاد كثيرون يتهربون من تحمل مسؤولية أنفسهم.

فماذا حصل لهذا الجيل الذي أغلبه يرفض تحمل المسؤوليات؟

في كتاب (الهشاشة النفسية.. لماذا أصبحنا أضعف واكثر عرضة للكسر) للكاتب اسماعيل عرفة، يذكر فيه أسباب عديدة جعلت هذا الجيل يخاف أن يكبر بافعاله وغير مؤهل لمرحلة الرشد منها: أن هناك مواد اعلامية في العالم الرقمي وأغلبها تنشر في مواقع التواصل عملت على جانبين أولهم تضعيف النفس وثانيا تعظيم (الأنا) للفرد.

كذلك الدلال الزائد الذي يعطيه الأهل من الطبقات الوسطى وما فوقها من ناحية أن الابن ليس عليه أي مسؤولية سوى أن يقرأ وينجح فقط، ومن هنا فهو لا يتحمل مع العائلة مسؤوليات المنزل ولا حتى مسؤولية نفسه من حيث تحضير طعامه أو تنظيف غرفته، فكل شيء يأتيه جاهزا وفق طلباته.

ويقول الكاتب أن المراهقة التي كانت في الأجيال السابقة تبدأ من 14 سنة وتنتهي بدخول الشباب سن 18 سنة اليوم في أواسط العشرينيات وهو يتصرف بصبا وعليه سمات المراهقة حتى تخرجه من الجامعة.

جيل رقائق الثلج

تمت تسمية هذا الجيل بحسب المختصون والباحثون بـ(جيل رقائق الثلج) لسببين وهما: أن رقائق الثلج هشة وسريعة الانكسار وهذا الجيل يتحطم من مواقف وتجارب يعدها الناضجون بسيطة والسبب الثاني شعورهم بالتفرد إذ لا يوجد رقيقتين متشابهتين، فهم يشعرون دائما بالاستحقاق وأنهم يستحقون كل ما يقدم لهم كحقوق خاصة بهم، لهذا هم متطلبين ويشعرون بالريادة دون تقديم شيء فعلي في حياتهم يثبت هذا.

كما تشير متلازمة (بيتر بان) إلى عدم رغبة جيل الشباب في النضج وما يتصل بذلك من سلوكيات طائشة. ولقد شاع ظهور هذه المتلازمة في ثمانينيات القرن العشرين عندما لم يكن الشعور بالمسؤولية في وقت مبكر من العمر حسبما هي العادة.

والحديث طويل حول هذا الموضوع ولكن نختصر منه رأي الكاتبة البريطانية كلير فوكس التي لاحظت أحد أهم أسباب الهشاشة النفسية التي يعاني منها هذا الجيل حيث تنتقد الحملة الرهيبة ضد التنمر التي انفق عليها 1.4 مليار دولار في الولايات المتحدة منذ عام 2015 حتى  2020 قائلة (الربط بين التنمر والمرض النفسي يثير قلقي. إن الصناعة المضادة للتنمر هي التهديد الحقيقي للحالة النفسية للشباب صغير السن فبدلا من طمأنة الجمهور فإنها تؤكد الآثار السيئة للتنمر وتضخمها. وهذا يؤثر على ميكانزمات التكيف للشباب الصغير ومن سخرية الأمر أن هذا ينشئ مناخا يحفز ظهور أعراض الاضطرابات النفسية).

وقولها واضح على الواقع فنحن نرى كثيرا في المجتمع الاسلامي يردد كلمة تنمر وكيف هو مؤثر على شخصية الانسان وهناك تضخيم لهذا الأمر جعل الفتيات والفتية كل كلمة تقال سواء كان نقد أو رأي أو مزاح من قبل صديق أو قريب أو بعيد يتألمون ويحزنون ويقضون يومهم تعساء وهذا بسبب ضخ المعلومات حول موضوع التنمر في مواقع التواصل الاجتماعي.

اليوم من المهام الملحة والضرورية التي يقوم بها الآباء هي تشجيع الأبناء على امتلاك الرواسخ الدينية لتجعله أكثر ثباتا ورغبة في امتلاك القيم بالمسائل الجوهرية في حياتهم وترتيب مبادئ واضحة توجّه حياتهم وسلوكهم. 

كذلك تنمية أهم الغايات في الحياة مثل حب المشاركة بالعمل، وحب تحمل المسؤولية لتمنحه الطاقة وتشعره بالقوة والقدرة، وخوض التجارب المختلفة التي يكسبها من السفر وممارسة الهوايات وتجربة العمل في العطل الصيفية وعليه أن يبني علاقاته الشخصية ثم لفت انتباهه  ليتأمل ويتفكر بهذا الكم المتنوع من المعارف والتجارب لتزيده وعيا وخبرة وصلابة في التعامل مع ضغوطات الحياة.

الطفل
التربية
السلوك
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    زرعك اليوم حصادك غدا

    زرعك اليوم حصادك غدا

    الأثنين 07 تشرين الثاني 2022/
    مستودع المسلمات واشكاليات محتوى التخزين

    مستودع المسلمات واشكاليات محتوى التخزين

    الخميس 27 تشرين الاول 2022/
    رسائل حشود زائري كربلاء

    رسائل حشود زائري كربلاء

    الأربعاء 14 ايلول 2022/
    الشكل السلوكي بعد زراعة الأفكار والقيم

    الشكل السلوكي بعد زراعة الأفكار والقيم

    الأثنين 12 ايلول 2022/
    اللامبالاة والعالم الأزرق

    اللامبالاة والعالم الأزرق

    الثلاثاء 02 آب 2022/
    كيف نستخرج الجمال من قبح الأفعال؟

    كيف نستخرج الجمال من قبح الأفعال؟

    الخميس 03 آذار 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    مِحرابُ الشَّهادةِ وَيُتْمُ العَدالة: قراءةٌ في كَونِيَّةِ الرَّحيلِ العَلَويّ

    النشر : الثلاثاء 10 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الرؤية الاستراتيجية للتنمية الاجتماعية في "نهج البلاغة"

    النشر : الأربعاء 26 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الاحتيال المالي يتفاقم.. هل تستطيع البنوك الصمود بمفردها؟

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ظواهر.. الثقافة الحيوانية

    النشر : الثلاثاء 13 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    قوم عاد والحضارة المفقودة

    النشر : الأحد 02 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    طريقة الشحن وواق الشاشة.. تعرَّف على كيفية حماية هاتفك الذكي من التلف

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 21 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 21 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة