• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العيد: طقوس طغت عليها العزلة وعادات تقاوم الإندثار

اخلاص داود / الثلاثاء 18 آيار 2021 / ثقافة / 3439
شارك الموضوع :

تحدث بعض الأهالي عن التغيرات التي طرأت على طقوس الإحتفال بالعيد معتبرين أن بعض مظاهر العيد اختفت وبعضها تغير

جاء عيد الفطر هذا العام استثنائيا ينقصه الكثير من العادات التي كانت جزء لا يتجزأ من مظاهر العيد لدى العراقيين الذين استقبلوه بنكهة جديدة غيرت ملامحه.

ليس فقط الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار كورونا والتي أفضت الى الحجر المنزلي وحظر التجول للعام الثاني على التوالي، فأسلوب الحياة العصرية غيرت أيضا من هذه الطقوس  وافقدته بعض من بريقه المعهود.

تحدث بعض الأهالي عن التغيرات التي طرأت على طقوس الإحتفال بالعيد معتبرين أن بعض مظاهر العيد اختفت وبعضها تغير.

فجر يوم العيد

يقول الحاج أبو مرتضى: كان للعيد طعم الشهد وعبير يشفي القلب، لقد اختفت مشاعر الألفة والتآخي التي كانت تكتنفنا ونحن مجتمعين في بيت أكبرنا عمرا ومنزلة ومقاما في العشيرة لتبادل التهاني بالعيد والأحاديث الودية، وهي عادة استمريت عليها منذ طفولتي حيث كنت أرافق والدي ولكن الحال تبدل مع رحيل ناسنا الطيبين إلى دار حقهم.

ويكمل: فرحة العيد تبدأ منذ ساعات الفجر الأولى ونحن نؤدي صلاة العيد في الجامع، ثم ننطلق لزيارة قبور أحبتنا ورش ماء الورد وإشعال البخور وقراءة القرآن على أرواحهم.

ويتأسف أبو مرتضى ان الكثير منا حرمتهم كورونا من تأدية هذه الطقوس التي حافظوا عليها منذ طفولتهم.

تقبيل الصغير يد الكبير

بهجة العيد تكتمل في جمعنا وتقاربنا بلم شمل العائلة وتبادل التهاني والتبريكات تقول أم ياسر مدرسة إسلامية، وتضيف: ومن أنواع التحايا التي أراها بدأت تندثر هي تقبيل يد الوالدين والأجداد والجدات والأعمام والأخوال وإظهار الإحترام والحب والمودة خصوصا في المناسبات والأعياد، فالكثير من شبابنا وللأسف يرونها عادة قديمة غير ضرورية في عصرنا الحديث، وهناك أهالي يرفضون أن يعلموا أولادهم تقبيل أيدي أيا كان ففي رأيهم الإحترام ليس بالضرورة أن يكون بتقبيل اليد، ولكني أراها من العادات الجيدة فهي تبين مدى حبنا وخصوصا لكبار السن.

العيدية

وتتحسر شذى مهدي وهي ربة بيت وأم لثلاثة أطفال قائلة: من أهم ما يميز العيد ويجعل أيامه لا تمحى ملامحها من ذاكرة الأطفال هي "العيدية" حيث يحصلون من والديهم وأخوالهم وأعمامهم وأقاربهم على الكثير من الأموال مما يجعل العيد عيدين لديهم لامتلاكهم أموال لم يمتلكوها في أيامهم العادية فيستمتعون بشراء كل ما تشتهيه أنفسهم من الحلوى والألعاب، في وقتنا الحاضر لم تعد العيدية من أولويات العيد، فأطفالي لم يشعروا بما كنت أشعر به من غبطة وفرح وأنا أرى الأموال تتكاثر في حقيبتي، فقد أصبح أغلب الناس يقتصر إعطاء العيدية لأولاده فقط.

معايدات الكترونية

المفترض أن المسلمين يكونون حريصين على عدم تغيير أجواء العيد وطقوسه، لكونه يختتم مناسبة دينية وركن من أركان الإسلام يقول رجل الدين باسم جار الله ويبين أنه حتى قبل تفشي كورونا اكتفت الناس بالإعتماد على المعايدات الجاهزة الإلكترونية لإرسالها للقريب والبعيد عبر أجهزة من دون أن يكلف نفسه في ترتيبها وكتابتها ولا تتطلب حضوره الشخصي.

ويتابع، بينما كنا سابقا نجتهد لترتيب واختيار مفردات نلقيها في سلامنا  تليق بالعيد وبمن سنبادلهم التهاني، ويلجأ لنا أولادنا الصغار لكي نعلمهم كيف يؤدون السلام باحترام وماذا يقولون، فالكبير تكون دعواتنا له بحجة بيت الله الحرام أما الشاب فأفضل دعاء له هو الزواج والاستقرار وللطالب النجاح... الخ .

توزيع البحت

وترى الحاجة أم عبد أن ما ينتقص من بهجة العيد في وقتنا هذا هو عدم استقبال الضيوف من الأهل والأقارب ومد "السفرة" بألذ المأكولات العراقية من (الدولمة والبرياني والسمك المسكوف).

وتقول: بكل أسف فقدنا بعض ملامح العيد، فبسبب كورونا وخوف الناس من العدوى فقدنا عادة جميلة يتبعها الكثير من أهالي مدننا العراقية وهي توزيع "البحت" على الجيران وهو تقليد قديم، ومكوناته، التمن العنبر والحليب الطبيعي والدهن الحر، وكنا نحرص على توزيعه في أول أيام العيد كإفطار صباحي للصائمين.

(لله الأمر من قبل ومن بعد).. يبدأ عباس الخفاجي كلامه ويكمل: الاغتسال ولبس أحسن الثياب، لملاقات الناس وحضور جمعتهم كانت من المستحبات والتي يحث الإسلام عليها في العيد، وكذلك أن يخالف الطريق ذهابا وإياباً لنكثر في السلام على كل من يلاقينا.

ولكن الآن إن كنت مسلماً فعليك تطبيق شروط التباعد الإجتماعي وغلق أبوابك وعدم السلام، وهذا الواقع الذي فرض علينا أفقدنا أهم المظاهر التي كانت تنشر الفرحة والألفة والمودة والرحمة بين الناس.

العراق
المجتمع
كورونا
عيد الفطر
العادات والتقاليد
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ ساعة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ ساعة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ ساعة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ ساعة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ ساعة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة