• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العيد: طقوس طغت عليها العزلة وعادات تقاوم الإندثار

اخلاص داود / الثلاثاء 18 آيار 2021 / ثقافة / 3533
شارك الموضوع :

تحدث بعض الأهالي عن التغيرات التي طرأت على طقوس الإحتفال بالعيد معتبرين أن بعض مظاهر العيد اختفت وبعضها تغير

جاء عيد الفطر هذا العام استثنائيا ينقصه الكثير من العادات التي كانت جزء لا يتجزأ من مظاهر العيد لدى العراقيين الذين استقبلوه بنكهة جديدة غيرت ملامحه.

ليس فقط الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار كورونا والتي أفضت الى الحجر المنزلي وحظر التجول للعام الثاني على التوالي، فأسلوب الحياة العصرية غيرت أيضا من هذه الطقوس  وافقدته بعض من بريقه المعهود.

تحدث بعض الأهالي عن التغيرات التي طرأت على طقوس الإحتفال بالعيد معتبرين أن بعض مظاهر العيد اختفت وبعضها تغير.

فجر يوم العيد

يقول الحاج أبو مرتضى: كان للعيد طعم الشهد وعبير يشفي القلب، لقد اختفت مشاعر الألفة والتآخي التي كانت تكتنفنا ونحن مجتمعين في بيت أكبرنا عمرا ومنزلة ومقاما في العشيرة لتبادل التهاني بالعيد والأحاديث الودية، وهي عادة استمريت عليها منذ طفولتي حيث كنت أرافق والدي ولكن الحال تبدل مع رحيل ناسنا الطيبين إلى دار حقهم.

ويكمل: فرحة العيد تبدأ منذ ساعات الفجر الأولى ونحن نؤدي صلاة العيد في الجامع، ثم ننطلق لزيارة قبور أحبتنا ورش ماء الورد وإشعال البخور وقراءة القرآن على أرواحهم.

ويتأسف أبو مرتضى ان الكثير منا حرمتهم كورونا من تأدية هذه الطقوس التي حافظوا عليها منذ طفولتهم.

تقبيل الصغير يد الكبير

بهجة العيد تكتمل في جمعنا وتقاربنا بلم شمل العائلة وتبادل التهاني والتبريكات تقول أم ياسر مدرسة إسلامية، وتضيف: ومن أنواع التحايا التي أراها بدأت تندثر هي تقبيل يد الوالدين والأجداد والجدات والأعمام والأخوال وإظهار الإحترام والحب والمودة خصوصا في المناسبات والأعياد، فالكثير من شبابنا وللأسف يرونها عادة قديمة غير ضرورية في عصرنا الحديث، وهناك أهالي يرفضون أن يعلموا أولادهم تقبيل أيدي أيا كان ففي رأيهم الإحترام ليس بالضرورة أن يكون بتقبيل اليد، ولكني أراها من العادات الجيدة فهي تبين مدى حبنا وخصوصا لكبار السن.

العيدية

وتتحسر شذى مهدي وهي ربة بيت وأم لثلاثة أطفال قائلة: من أهم ما يميز العيد ويجعل أيامه لا تمحى ملامحها من ذاكرة الأطفال هي "العيدية" حيث يحصلون من والديهم وأخوالهم وأعمامهم وأقاربهم على الكثير من الأموال مما يجعل العيد عيدين لديهم لامتلاكهم أموال لم يمتلكوها في أيامهم العادية فيستمتعون بشراء كل ما تشتهيه أنفسهم من الحلوى والألعاب، في وقتنا الحاضر لم تعد العيدية من أولويات العيد، فأطفالي لم يشعروا بما كنت أشعر به من غبطة وفرح وأنا أرى الأموال تتكاثر في حقيبتي، فقد أصبح أغلب الناس يقتصر إعطاء العيدية لأولاده فقط.

معايدات الكترونية

المفترض أن المسلمين يكونون حريصين على عدم تغيير أجواء العيد وطقوسه، لكونه يختتم مناسبة دينية وركن من أركان الإسلام يقول رجل الدين باسم جار الله ويبين أنه حتى قبل تفشي كورونا اكتفت الناس بالإعتماد على المعايدات الجاهزة الإلكترونية لإرسالها للقريب والبعيد عبر أجهزة من دون أن يكلف نفسه في ترتيبها وكتابتها ولا تتطلب حضوره الشخصي.

ويتابع، بينما كنا سابقا نجتهد لترتيب واختيار مفردات نلقيها في سلامنا  تليق بالعيد وبمن سنبادلهم التهاني، ويلجأ لنا أولادنا الصغار لكي نعلمهم كيف يؤدون السلام باحترام وماذا يقولون، فالكبير تكون دعواتنا له بحجة بيت الله الحرام أما الشاب فأفضل دعاء له هو الزواج والاستقرار وللطالب النجاح... الخ .

توزيع البحت

وترى الحاجة أم عبد أن ما ينتقص من بهجة العيد في وقتنا هذا هو عدم استقبال الضيوف من الأهل والأقارب ومد "السفرة" بألذ المأكولات العراقية من (الدولمة والبرياني والسمك المسكوف).

وتقول: بكل أسف فقدنا بعض ملامح العيد، فبسبب كورونا وخوف الناس من العدوى فقدنا عادة جميلة يتبعها الكثير من أهالي مدننا العراقية وهي توزيع "البحت" على الجيران وهو تقليد قديم، ومكوناته، التمن العنبر والحليب الطبيعي والدهن الحر، وكنا نحرص على توزيعه في أول أيام العيد كإفطار صباحي للصائمين.

(لله الأمر من قبل ومن بعد).. يبدأ عباس الخفاجي كلامه ويكمل: الاغتسال ولبس أحسن الثياب، لملاقات الناس وحضور جمعتهم كانت من المستحبات والتي يحث الإسلام عليها في العيد، وكذلك أن يخالف الطريق ذهابا وإياباً لنكثر في السلام على كل من يلاقينا.

ولكن الآن إن كنت مسلماً فعليك تطبيق شروط التباعد الإجتماعي وغلق أبوابك وعدم السلام، وهذا الواقع الذي فرض علينا أفقدنا أهم المظاهر التي كانت تنشر الفرحة والألفة والمودة والرحمة بين الناس.

العراق
المجتمع
كورونا
عيد الفطر
العادات والتقاليد
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة