• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله: أسس التشريع العلوي

سرور عبد الكريم النصراوي / الأثنين 24 حزيران 2024 / تربية / 1622
شارك الموضوع :

كانت تلك التعاليم من عالم الذر عالم الأرواح الهائمة بحب الله، لا عالم عقلي ولا مادي

في زمن لم يكن في الحسبان، لم يخطر على بال، تمزق أشلاء الأفكار، فلم يعد حديثٌ يُقال أو مسموع بإستماع، كأن بصر الدنيا أغلق عينه، فما من داعٍ لبصرٍ بلا رؤيا.

في كل زمان يحتاج الإنسان الى تذكر أو من يذكره بما عليه تذكره، (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (55) الذاريات، تلك الذكرى التي نساها الانسان والتي تنفع المؤمن تحديداً، تلك التعاليم التي حَفِظتها روحه الملكوتية ونستها نفسه الأرضية لكثرة الحجب والغفلة والعثرات المستمرة بلا أخذ العبرة والحكمة من الوقوع بها.

كانت تلك التعاليم من عالم الذر عالم الأرواح الهائمة بحب الله، لا عالم عقلي ولا مادي، لا تحكمه حجب ولا شقاء ، حيث أهل لا اله الا الله عالم نوراني مشرق بالالطاف المحمدية زاخر بالمعرفة العلوية مغمور باللطف الفاطمي حتى اذِن الرحمن بهبوط الأرواح الى أبدانها ، كي ترتقي وتتعلم وتتعرف الى جمالات الباطن تعبر سلالِم سماء الروح فتذهب الى عالمٍ أرقى، ولا يتم الصعود والتسامي إلا بمحمد وال محمد عليهم السلام واتباع تعاليمهم المقدسة.

ومن أول الدساتير الأساسية في مبدأهم ومبدأ أي مجتمع ناجح وكميزان لقبول الأعمال نتناول شيء بسيط عميق مدوٍ في الآفاق والأعماق ألا وهو مكارم الأخلاق، حيث قال (ولا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى) (صلوات الله وسلامه عليه): إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، أساساً الحديث يرتكز على مبدأ خُلُقي عظيم؛ لأتمم ! ولا يخفى علينا أن نبينا الرحيم بُعث في عصر الجاهلية، لكنه قال لأتمم أي أكمل ما ينقص من الأخلاق الكاملة، وتعتبر اشارة مجتمعية على طول الأجيال وأساس ثابت لتكوين مجتمع متراصف رصين متكاتف تحكمه أخلاقيات سماوية.

أما ما وصلنا عن أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (عليه ومنه السلام) على دستور عميق آخر شامل لتوحيد الأجناس ونبذ العنصرية والتبصر بحقيقة باطنية فقد صرح بقانون لو أتخذه الناس أساس لحياتهم تغيرت الحياة والدنيا إلى جنان الرضا وفردوس السلام .

حيث قال (عليه السلام) في وصيته لمالك ابن الحارث الاشتر حينما كان واليا على مصر : فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق يفرط منهم الزلل، وتعرض لهم العلل، ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب أن يعطيك الله من عفوه وصفحه (نهج البلاغة، خطب الامام علي عليه السلام ج3صفحة .83

حيث يوجه الأمير على رؤية من أمامه على محورين فقط على كثرة الناس وتنوع ألوانهم أو دينهم وحتى مبدأهم، أولهما أخ لك في الدين، لاحظوا بدأ الاخوة قبل الدين، وللأخ على أخيه حقاً، لم يذكر أخاك بالنسب إنما أخاك في دينك، اي مسلم ومن حق المسلم على اخيه المسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حق المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ولا يروى ويعطش أخوه ولا يكتسى ويعرى أخوه فما أعظم حق المسلم على أخيه المسلم (جامع احاديث الشيعة_السيد البروجردي ج16،صفحة 153).

وهذا الصنف الأول وهذا أحقيته، اما الصنف الثاني نظيرك في الخلق فهذا شامل للدين وغير الدين كيفما كان الشكل أو العقيدة أو الحال أو ديانة أو اللغة ، انظر اليه انه يشابه خَلقك، له بدن كبدنك، تسكنه روحٌ من أمر الله، له أحاسيس ومشاعر وكل ما ينتابك ينتابه ، ولا تنس أن ما تريده وتتمناه لغيرك هو عائد إليك بطريقةٍ اخرى، لِم ؟! لان كل من حولك هو أنت بطريقةٍ اخرى، وكما قال أمير الموحدين ابا الحسن والحسين علي عليهم ومنهم واليهم يعود السلام: وتحسب نفسك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر، لذا، كيف حالك مع نفسك في جسد آخر؟

الشيعة
الامام علي
الدين
الفكر
عيد الغدير
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لو وجدت له حَملة...

    لو وجدت له حَملة...

    السبت 14 حزيران 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة