• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله: أسس التشريع العلوي

سرور عبد الكريم النصراوي / الأثنين 24 حزيران 2024 / تربية / 1676
شارك الموضوع :

كانت تلك التعاليم من عالم الذر عالم الأرواح الهائمة بحب الله، لا عالم عقلي ولا مادي

في زمن لم يكن في الحسبان، لم يخطر على بال، تمزق أشلاء الأفكار، فلم يعد حديثٌ يُقال أو مسموع بإستماع، كأن بصر الدنيا أغلق عينه، فما من داعٍ لبصرٍ بلا رؤيا.

في كل زمان يحتاج الإنسان الى تذكر أو من يذكره بما عليه تذكره، (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (55) الذاريات، تلك الذكرى التي نساها الانسان والتي تنفع المؤمن تحديداً، تلك التعاليم التي حَفِظتها روحه الملكوتية ونستها نفسه الأرضية لكثرة الحجب والغفلة والعثرات المستمرة بلا أخذ العبرة والحكمة من الوقوع بها.

كانت تلك التعاليم من عالم الذر عالم الأرواح الهائمة بحب الله، لا عالم عقلي ولا مادي، لا تحكمه حجب ولا شقاء ، حيث أهل لا اله الا الله عالم نوراني مشرق بالالطاف المحمدية زاخر بالمعرفة العلوية مغمور باللطف الفاطمي حتى اذِن الرحمن بهبوط الأرواح الى أبدانها ، كي ترتقي وتتعلم وتتعرف الى جمالات الباطن تعبر سلالِم سماء الروح فتذهب الى عالمٍ أرقى، ولا يتم الصعود والتسامي إلا بمحمد وال محمد عليهم السلام واتباع تعاليمهم المقدسة.

ومن أول الدساتير الأساسية في مبدأهم ومبدأ أي مجتمع ناجح وكميزان لقبول الأعمال نتناول شيء بسيط عميق مدوٍ في الآفاق والأعماق ألا وهو مكارم الأخلاق، حيث قال (ولا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى) (صلوات الله وسلامه عليه): إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، أساساً الحديث يرتكز على مبدأ خُلُقي عظيم؛ لأتمم ! ولا يخفى علينا أن نبينا الرحيم بُعث في عصر الجاهلية، لكنه قال لأتمم أي أكمل ما ينقص من الأخلاق الكاملة، وتعتبر اشارة مجتمعية على طول الأجيال وأساس ثابت لتكوين مجتمع متراصف رصين متكاتف تحكمه أخلاقيات سماوية.

أما ما وصلنا عن أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (عليه ومنه السلام) على دستور عميق آخر شامل لتوحيد الأجناس ونبذ العنصرية والتبصر بحقيقة باطنية فقد صرح بقانون لو أتخذه الناس أساس لحياتهم تغيرت الحياة والدنيا إلى جنان الرضا وفردوس السلام .

حيث قال (عليه السلام) في وصيته لمالك ابن الحارث الاشتر حينما كان واليا على مصر : فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق يفرط منهم الزلل، وتعرض لهم العلل، ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب أن يعطيك الله من عفوه وصفحه (نهج البلاغة، خطب الامام علي عليه السلام ج3صفحة .83

حيث يوجه الأمير على رؤية من أمامه على محورين فقط على كثرة الناس وتنوع ألوانهم أو دينهم وحتى مبدأهم، أولهما أخ لك في الدين، لاحظوا بدأ الاخوة قبل الدين، وللأخ على أخيه حقاً، لم يذكر أخاك بالنسب إنما أخاك في دينك، اي مسلم ومن حق المسلم على اخيه المسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حق المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ولا يروى ويعطش أخوه ولا يكتسى ويعرى أخوه فما أعظم حق المسلم على أخيه المسلم (جامع احاديث الشيعة_السيد البروجردي ج16،صفحة 153).

وهذا الصنف الأول وهذا أحقيته، اما الصنف الثاني نظيرك في الخلق فهذا شامل للدين وغير الدين كيفما كان الشكل أو العقيدة أو الحال أو ديانة أو اللغة ، انظر اليه انه يشابه خَلقك، له بدن كبدنك، تسكنه روحٌ من أمر الله، له أحاسيس ومشاعر وكل ما ينتابك ينتابه ، ولا تنس أن ما تريده وتتمناه لغيرك هو عائد إليك بطريقةٍ اخرى، لِم ؟! لان كل من حولك هو أنت بطريقةٍ اخرى، وكما قال أمير الموحدين ابا الحسن والحسين علي عليهم ومنهم واليهم يعود السلام: وتحسب نفسك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر، لذا، كيف حالك مع نفسك في جسد آخر؟

الشيعة
الامام علي
الدين
الفكر
عيد الغدير
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لو وجدت له حَملة...

    لو وجدت له حَملة...

    السبت 14 حزيران 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة