• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل هناك أضرار صحية لتناول الفلفل الحار؟

بشرى حياة / الأربعاء 21 كانون الأول 2022 / صحة وعلوم / 3476
شارك الموضوع :

إن سوق الصلصة الحارة نما بشكل كبير على مستوى عالمي في السنوات القليلة الماضية

أغلبنا يعرف الإحساس الحارق عند تناول الفلفل الحار، وهو مذاق يحبّذه كثيرون ويبحثون من أجله عن أفضل أنواع الفلفل. لكن هل يمكن أن يسبب تناول الفلفل الحار أضرارا صحية؟

في تقرير نشره موقع "ذا كونفرسيشن" (The Conversation)، يقول الكاتبان شارلوت فيلبس وكريستيان مورو إن سوق الصلصة الحارة نما بشكل كبير على مستوى عالمي في السنوات القليلة الماضية ليبلغ حوالي 2.71 مليار دولار أميركي، ومن المتوقع أن ينمو إلى 4.38 مليارات دولار بحلول عام 2028، وهو ما يظهر أن مذاق الفلفل الحار خيار مفضل لكثيرين رغم ما يسببه من إحساس حارق. لكن ما حقيقة ذلك الإحساس؟

المذاق الحارق "خدعة"

رغم فوائده الصحية، يسبب تناول الفلفل الحار بعض المشاكل، ويشمل ذلك التورم والغثيان والقيء وآلام العين والإسهال وآلام البطن وحرقة المعدة والصداع. في الواقع، كل ذلك يشكل الطريقة التي تستجيب بها أجسامنا لتناول الفلفل، وليس هناك أي شيء حارق فعليا.

كل تلك الآثار الجانبية التي نلاحظها عند تناول الفلفل الحار، مثل التعرق والألم، ناجمة عن اعتقاد الجسم بأن هناك حرقا حقيقيا، حيث يستشعر الجسم الكابسيسين، وهو المركب النشط الأساسي في الفلفل، ويستجيب له على الفور، ولكن دون تعرّض الخلايا لضرر كبير.

يخدع الكابسيسين الجسم ويجعله يعتقد أنه يعاني من إحساس حارق رغم عدم حدوث حرق فعلي، حيث إن الخلايا الفردية في الفم والجهاز الهضمي تستجيب للمحفز عن طريق إطلاق مواد كيميائية تسبب قدرًا صغيرًا من التهيج. وعادة ما تكون الاستجابة قصيرة نسبيا، وتميل إلى الانحسار بسرعة ويهدأ الإحساس بالحرق.

وحسب الكاتبين، لا توجد الكثير من الأدلة على حدوث أي أضرار صحية جراء الاستهلاك المعتدل للفلفل الحار، إلا أن إحدى الدراسات أظهرت ارتباطا بين تناول كميات كبيرة من الفلفل الحار والتدهور المعرفي.

في الدراسة، أبلغت نسبة كبيرة من الأشخاص الذين بدت عليهم أعراض فقدان الذاكرة عن تناول أكثر من 50 غراما من الفلفل الحار يوميا (ما يعادل 3.5 ملاعق كبيرة). لكن هذه البيانات كانت نتيجة إبلاغات ذاتية، ولم يتم تأكيد النتائج من خلال مزيد من الأبحاث.

لا توجد مخاطر على المدى البعيد

الفلفل الحار هو أحد التوابل الأساسية المستخدمة في العديد من المطابخ عبر العالم، وله الكثير من الفوائد، مثل بقية التوابل، لما يحتويه من مضادات الأكسدة.

كما أن عشاق الفلفل الحار يميلون عادة إلى إضافة كميات أقل من الملح إلى وجباتهم، مما يعني أن الاستمتاع بالمذاق الحارق قد يشكل في الآن ذاته عادة صحية عبر التقليل من استهلاك الصوديوم.

وبشكل عام، لا يبدو أن هناك أي مخاطر طويلة المدى من تناول الفلفل الحار بشكل معتدل، لكن تقبّل المذاق الحارق يختلف من شخص إلى آخر، ويكون ذلك في بعض الأحيان لأسباب وراثية. حسب الجزيرة

الحليب بدلاً من الماء.. مخاطر وفوائد تناول الطعام الحار!

الفلفل الحار والزنجبيل أو الوسابي، كلها تضيف نكهة خاصة للأطعمة. لكن في كثير من الأحيان قد نلجأ إلى كوب من الماء لإخماد حرقة الفم وهو ما لا ينصح به. في المقابل الطعام الحار قد يكون صحياً، لكن إن لم تبالغ فيه!

لا يمكن تخيل بعض الأطباق من دون المذاق اللاذع. "سباغيتي ألارابياتا"، على سبيل المثال، مع صلصة تحتوي على الفلفل الحار. أو السوشي مع الوسابي الذي يحتوي على زيت الخردل أو حساء الدجاج مع الزنجبيل، الذي يلذع اللسان.

هل نودع حرقة الفلفل الحار مستقبلاً؟

إذا كنت غير معتاد على تناول هذه الأطباق بسبب مذاقها الحار، فقد تتعثر مع اللقمة الأولى. إنها تحرق الفم بالمعنى الحرفي للكلمة، وقد تكون أحياناً مؤلمة. لكن لماذا يحدث هذا؟ بعض المواد هي المسؤولة عن الشعور بحرقة في تجويف الفم، وتكشف كارولين هول، أخصائية التغذية في مؤسسة راينر فيلد عن أن هذه المواد هي "بيبيرين" في الفلفل و"الأليسين" في الثوم. المواد المعنية تنشط المستقبلات في الفم، مما يخلق شعوراً بالحرارة بداخل الفم، حتى لو كان الطعام نفسه بارداً.

الحليب بدلا من الماء!

في هذه الحالة، يلجأ كثيرين إلى شرب كوب من الماء لإخماد حرقة الفم. وتنصح كارولين هول ببدائل أكثر فعالية: "لكن هذه ليست فكرة جيدة لأنها غير فعالة". من الأفضل شرب رشفة من الحليب أو تناول بعض الزبادي أو الجبن وذلك لأن الأطعمة التي تحتوي على الدهون والبروتينات تقلل المذاق الحاد بشكل أفضل. أحد أسباب ذلك هو أن الكابسيسين قابل للذوبان في الدهون.

من الأفضل دفع طبق الطعام الحار جانباً: "إذا كان الألم الشديد هو نتيجة الطعام الحار، فيجب أن تراها إشارة إنذار من الجسم"، كما ينصح البروفيسور يوهانس جورج فيكسلر، رئيس الجمعية الفيدرالية لأخصائي التغذية الألمان.

إذا كانت لديك معدة أو أمعاء حساسة، من الأفضل إبعاد يديك عن الأطعمة الحارة. لأنها يمكن أن تتسبب في تهيج بطانة المعدة والأمعاء. مما يتسبب بآلام في المعدة أو الإسهال. كما ينصح الأطباء وخبراء التغذية بعدم تناول الأطفال الصغار الطعام الحار. وذلك لأن الجهاز الهضمي يجب أن يعتاد على الطعام الحار واللاذع شيئاً فشيئاً.

الجانب الإيجابي للطعم اللاذع

الأطباق الحارة  لها أيضاً سمعة طيبة في التأثير الإيجابي على الجسم، كما تقول كارولين هول: "الطعام الحار يحفز الدورة الدموية ونبض القلب، وتمديد الأوعية الدموية". كما أن كمية صغيرة من الأطعمة الحارة تفرز الإندورفين، أي هرمونات السعادة، التي تمنح الشعور بالإسترخاء. "ومع ذلك لم يتم إثبات ذلك بشكل علمي حتى الآن"، كما يقول يوهانس جورج فيكسلر. ووفق البروفيسور، فإن الأمر نفسه ينطبق على ما يتم تداوله حول أن الطعام الحار يمكن أن يطيل الحياة.

غير أن المواد الساخنة مثل الكابسيسين في الفلفل الحار، لها تأثير مضاد للجراثيم. كما أن هناك العديد من الآثار الإيجابية الأخرى التي تُنسب إلى الكابسيسين. ويقال إنه يزيد من استهلاك الطاقة وحرق الدهون، ويقلل من الشهية أثناء اتباع نظام غذائي، ويضمن صحة الجراثيم المعوية ويساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، على الرغم من عدم إثباتها بشكل لا يدع مجالاً للشك.

غير أن تأثير المذاق الحار على الجسم والصحة، يتعلق بالكمية. وعن ذلك يوضح يوهانس جورج فيكسلر أن: "الكميات المنخفضة من الأطعمة الحارة عادة لا يتسبب في أي مشاكل". لكن الوضع يختلف مع الكميات الكبيرة.

وفق المعهد الفيدرالي لتقييم المخاطر (BfR)، فإن ما يصل إلى خمسة مليغرام من الكابسيسين لكل كيلوغرام من وزن الجسم لكل وجبة لا يمثل مشكلة. لكن إذا كان التركيز أعلى، فقد يؤدي ذلك إلى الغثيان والقيء، وفي الحالات القصوى حتى إلى أعراض التسمم. لكن عادة لا ترى محتوى الكابسيسين الدقيق في ما تريد أن تأكله. لهذا يكشف المعهد الفيدرالي لتقييم المخاطر (BfR) عن الأطعمة التي لا داعي للقلق منها بشأن صحتك، ومن ضمنها الكاري الهندي التقليدي. أما المنتجات مثل صلصات أو مستخلصات الفلفل الحار، ذات المذاق الحار الشديد، من المرجح أن تسبب مشكلة صحية. حسب dw

العلم
دراسات
الصحة
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 11 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    النشر : الخميس 05 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الفجر الأخير

    النشر : الأربعاء 12 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    نجوم الولاية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    من الولي الأول إلى الولي الآخر

    النشر : السبت 08 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الغدير والتعاطف مع الناس

    النشر : الثلاثاء 19 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    آباؤنا ومدن الآثار

    النشر : الأثنين 09 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 537 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 338 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 803 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 11 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 11 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 11 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة