• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كن جزءا من العلاج وليس جزءا من المشكلة

حنان حازم / الأربعاء 11 آذار 2020 / تطوير / 2587
شارك الموضوع :

أيهما أكثر فتكًا، كورونا الضمير، أم كورونا فايروس، وعلى عاتق من تقع المسؤولية؟

احذر، في هذه اللحظة على قبضة باب منزلك، سيارتك وعلى سطح مكتبك، حتى عيادة طبيبك وفي كل مكان تحسبه آمن، هناك ما يهدد حياتك بالخطر ويمتد لأطفالك وأحبائك وجميع من ستلتقي بهم وقد يؤدي بحياتهم، ولن ينتهي الأمر عندهم فحسب بل سيطول حياة المجتمع المحيط بك والبشرية بصورة عامة، ومحتمل أن تخلو الأرض بسببه من الخلق ذات وقت، فهل لك أن تتخيل ذلك؟!.

هذا الخطر الذي عُرف بإسم "فايروس كورونا" يشق طريقه سريعًا بكل انسيابية وسهولة تامة للمكوث عند أكثر عدد ممكن من الناس في أنحاء  دول العالم التي اكتشفت في وقت متأخر دخوله بجوازات مرور صحيحة إلا أنها غير صحية حاملةً إياه دون علمها، فهو لا يعلن عن وجوده فور وصوله، إنما بعد أن يستقر ومن ثم ينتقل تاركًا أثره الفتاك للظهور إلى العلن!. 

المطمئن في الأمر أننا عرفنا وتعرفنا على هذا الفايروس الغامض الذي لم يتوصل أحد إلى الآن لمصل أخير متفق عليه يعمل على قتله والتخلص منه قبل أن يقضي علينا، إنما تعلمنا كيفية الوقاية منه والحد من انتشاره قدر المُستطاع، وهذا ما يفي بالغرض أي أنك إن لم تجد ما تدافع به ضد عدوك حاصره، اهجم عليه واهزمه بكل ما لديك من معرفة، فخير وسيلة للدفاع هي الهجوم..

أي لا نملك حاليًا سوى الحرص على تفادي الاصابة به من خلال تعقيم الأيدي باستمرار وكل ما نستعمله، والتعرض لأشعة الشمس وتناول الغذاء الصحي كي نُبقي أنفسنا وأهلينا في مأمن عن هذا البلاء، وما يجعلنا مسؤولين أمام ضمائرنا والخلق والخالق قبل كل شيء، هو أن نحذر من اصابتنا بهذا الفايروس المُعدي ونحرص على عدم اختلاطنا المباشر الغير ضروري بالآخرين كي لا نؤذيهم والعكس صحيح، فهل أنت مستعد لأن تكون جزءا من العلاج أم جزء من المشكلة؟ حتمًا ستنتقي الخيار الأول.

 بيد قد سمعنا عن أفراد أتو من خارج البلاد عائدين من أماكن سُجلت فيها اصابات عديدة، غير أنهم لم يكترثوا لوضعهم الصحي ودخلوا أرض الوطن دون خضوعهم لإجراءت صحية وقائية، وإن كانوا قد علموا باصابتهم أو لا، تكتموا وذويهم على هذا، مما أدى لفقد "مُصابة" في مدينتنا كربلاء المقدسة، وانتقال عدواها لكل من مر بدربها من أول فرد بالعائلة إلى آخر موظف صحي وقد تم الحجر عليهم جميعًا.

هنا أود أن أسأل: أيهما أكثر فتكًا، كورونا الضمير، أم كورونا فايروس، وعلى عاتق من تقع المسؤولية؟

هل تقع على عاتق المُسافر الضحية أم على المعنيّين في ذاك البلد، أم في هذا البلد، أو على أهل الضحية؟

 الكل مُشترك في صياغة هذه الجريمة، والجميع مسؤولين تجاه ما حدث، وما سيترتب عليه من أحداث تُعيد نفسها بزيادة، إن لم يعي كل فرد مدى أهمية إلمامه بهذه الطامة الكبرى المسماة كورونا. بينما نجد أن هناك من أولى معاملة خاصة للمصابين بهذا الفايروس حيث قاموا بعزلهم في أماكن جيدة ذي أجواء جميلة وعناية فائقة لمساعدتهم على مقاومة المرض والتماثل للشفاء منه ونجحوا في ذلك.

 وأيضًا هناك من يدرس تفعيل التواصل عن بعد لغرض عدم ايقاف العمل في المؤسسات والدوائر المهمة لإستمرار المضي قدمًا بمجريات الحياة كإجراء مؤقت إلى أن تنتهي هذه الفترة العصيبة..

فيا أيها الناس إتقوا الله في إخوانكم وأهليكم وأكثروا من الدعاء، وثابروا على نشر التوعية وتقليل التهويل الحاصل، فأنا لا أقصد أن أقلل من شأن الخطر، إنما بث الخوف والقلق بصورة مستمرة في النفوس يعمل على إضعاف مناعة الفرد وعزيمته للمقاومة، أي يجب علينا تقديم المساعدة بصورة جميلة وخالية من الارهاب، في أن نلتزم بإرشادات الوقاية خصوصًا أمام الأطفال كونهم المخلوقات الأكثر حركة من بيننا وأكثرنا جهلًا وأضعفنا ادراكًا، وهم يقلدون الأكبر منهم سنًا، فيجب أن نجعل من زيادة أمر التمسك والحث على الالتزام بقواعد النظافة والانتباه المضاعف أمر محبب وفعل عظيم يقومون به، ولنذكرهم بالحديث الشريف عن النبي محمد (ص) قال: النظافة من الايمان، وتنظفوا فإن الاسلام نظيفًا.

فلنكن جزء من الحل والعلاج بدل أن نكون عبئًا في إظهار قلقنا وترقبنا، ولنعلم أن كل ما نخافه سنلقاه وهذه قاعدة مثبتة نفسيًا، فإن شعرتم بأعراض المرض ظاهرة عليكم أو على أحد تعرفونه، سارعوا بإخبار الفرق الطبية لإجراء اللازم للحد من تفاقم الحالة أو انتشارها، عافانا وعافاكم الله، فهل منكم من يفضل أن يموت ضحية على أن يموت بَطلا؟!.

امراض
الاخلاق
صحة نفسية
الانسان
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة