• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حسن الظن والنوايا الملونة!

رهف الجنابي / الخميس 20 حزيران 2019 / تطوير / 3582
شارك الموضوع :

حسن الظن ونقاء السريرة أو ماتبقى لدى البقية الباقية عند الشواذ من الناس، نعم بالنسبة لي أعتبرهم شواذ لأن القاعدة أصبحت النية الغير صافية وس

حسن الظن ونقاء السريرة أو ماتبقى لدى البقية الباقية عند الشواذ من الناس، نعم بالنسبة لي أعتبرهم شواذ لأن القاعدة أصبحت النية الغير صافية وسواد وغلظة القلب، لأن نقاء القلب أصبح يؤدي بصاحبه إلى التهلكة، فبمجرد أن تحمل أخاك على سبعين محمل في وقتنا الحالي أمر يجب أن تعيد النظر فيه لأن المتلونين وأصحاب الأقنعة هم الكثرة الغالبة على الندرة النادرة التي ستبقى تدفع ضريبة نقائهم وحبهم المجرد من أي دوافع أو مصالح ذاتية.

ومايدفعهم هو حبهم وليس سذاجتهم أو غباؤهم، أبدا ليس غباء ولكن مستوى النقاء الذي في قلوبهم لا يصل إلى مستوى الخبث لدى المقنعين، فالاستثناء لمن؟

بالتأكيد لمن أصبحوا في وقتنا الحالي يشار لهم بالبنان والذين أشار لهم القرآن الكريم: (لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين) وهذا دليل قاطع على أنهم ندرة وقلة وكما قلت استثناء، فهل من الصحيح والمعقول أن يبقوا عما هم عليه ويْلدغوا من جحورهم مرات، أم يفيقوا وينتفضوا لطيبتهم وحسن ظنهم بالمقابل!.

هناك مثل مصري شعبي قديم يروقني كثيرا، يُقال: (حرسّ ولاتخوّن) أي ابتغ بين ذلك سبيلا فلا تحسن الظن كثيرا، فإن عنصر الشك لابد من وجوده، لاتسرح وتحلم كثيرا لأن المنغّصات موجودة دائما، ففي كل مجالات حياتك كن على حذر وكن يقظاً، لأن اللوم هنا يقع على من؟

على صاحب حسن الظن أم على الطرف الآخر؟!

مولانا أمير المؤمنين عليه السلام يقول: (من ظن بك خيرا فصدّق ظنه)، برأيي لانلوم القلوب الطيبة على  نقائها، ولكن نطلب منها أن تكون يقظة مستيقنة بوجود أناس تقوم بإفساد الأشياء الجميلة، فالذي تعلمناه أنه من الأدب أن نستمع لكل مايقوله الآخرون؛ ولكن من باب الاحتياط لانصدق كل مايقولون، فخيبة الظن بالمقابل يجب أن لا تدفع بصاحبها لتغيير سلوكياته ومبادئه، فلا تنتظر من أحد أن يعاملك بنفس المستوى من المصداقية..

فهناك الغالبية من الناس تطغى على شخصياتهم صفة الأنانية وحب الذات، وغالبا ما تدفع هذه الصفات بصاحبها إلى عدم التردد والإقبال على ايذاء المقابل نفسيًا أو مادياً أو حتى اجتماعياً..

نفسيا قد يكون خسر إنسانا كان يوم من الأيام عزيزا وقد أودع كامل ثقته فيه ولم يكن أهلا ًلها، ومادياً وما نلمسه كل يوم من مضاربات البيع والشراء والسرقات المقنّعة والذين يحلون حراماً ويحرمون حلالا إما بصورة علنية أو بصورة مبطنة بغلاف الشرع والدين، واجتماعياً ماشهدناه مؤخراً من علاقات اجتماعية زائفة ومجاملات منمقة كان نتاجها اللجوء إلى شبكات الانترنت التي استخدمت في مجتمعنا أسوء استخدام فأتقنوا فن الفبركة والفوتوغراف لإيقاع الأبرياء الذين جل ذنبهم أنهم صدقوا وأعطوا الثقة في غير محلها، فلاحظنا انتشار جرائم الابتزاز الإلكتروني وما نتج عنه من صدامات وخلافات عائلية وحتى عشائرية..

فكن بخيلاً نوعاً ما في خصوصيتك، في ثقتك، في قراراتك، وقد صدق قائد الغر المحجلين عندما قال: (إذا استولى الفساد على الزمان وأهله ثم أحسن الظن رجل برجل فقد غرر).

فقط ذوي النفوس الراقية وأصحاب العطاء بلا مقابل يترفعون عن رد الجميل أو المعاملة بالمثل، الذي يهمه موقفه أمام نفسه وأمام الله وكلنا على يقين أن الله يعلم بمكنونات القلوب وماتخفي السرائر، فالتفاوت بين الطرفين موجود والتقييم أيضاً موجود فذوي النفوس الرفيعة والذين يراعون الله في كل شاردة وواردة تشخص نحوهم الأبصار من أهل الأرض قبل السماء وهم قد احتلوا مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، أما الطرف الآخر فيكون شؤم على نفسه قبل الآخرين!.

فإن علينا أن نعيد النظر وندقق في سلوكيات الآخرين فالإمام علي عليه السلام قال: (الظن الصواب من شيم ذوي الألباب). فحريٌّ بنا أن نرجع البصر كرّات عديدة فالذي يظنك أعمى هو في الآخرة أعمى ولايحيق المكر السيء إلا بأهله..

الاخلاق
الانسان
المجتمع
السلوك
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كورونا.. آثار ونتائج

    كورونا.. آثار ونتائج

    الأحد 12 نيسان 2020/
    قضية وطن.. أم قضية عالم إسلامي

    قضية وطن.. أم قضية عالم إسلامي

    الأثنين 02 آذار 2020/
    الحسين.. ذكر يتجدد وعدو يترصد

    الحسين.. ذكر يتجدد وعدو يترصد

    الأربعاء 25 ايلول 2019/
    الفرق بين النصيب والقدر.. وهل للإنسان دور بينهما؟

    الفرق بين النصيب والقدر.. وهل للإنسان دور بينهما؟

    السبت 31 آب 2019/
    عمالة الأطفال والحقوق المنسية

    عمالة الأطفال والحقوق المنسية

    الأثنين 05 آب 2019/
    البطر واعتياد النعمة

    البطر واعتياد النعمة

    الأثنين 29 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة