• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عمالة الأطفال والحقوق المنسية

رهف الجنابي / الأثنين 05 آب 2019 / حقوق / 3593
شارك الموضوع :

الطفل هو مسمى يطلق على الانسان منذ ولادته وحتى مرحلة ما قبل البلوغ، ويعتبر الأطفال الفئة الأهم في المجتمع حيث إن تربيتهم بطريقة صحيحة لها ال

الطفل هو مسمى يطلق على الانسان منذ ولادته وحتى مرحلة ما قبل البلوغ، ويعتبر الأطفال الفئة الأهم في المجتمع حيث إن تربيتهم بطريقة صحيحة لها الأثر الكبير في المجتمع في الحاضر والمستقبل، لذلك لابد من الاهتمام بهم وإعطائهم جميع حقوقهم كالحق في التعليم وفي الرعاية الصحية والحق في اللعب والترفيه ومنع الظواهر التي تحول دون حصولهم على حقوقهم؛ كظاهرة عمالة الأطفال التي انتشرت في وقتنا الحالي بشكل ملحوظ!.

ولهذه الظاهرة أسباب يجب الوقوف عليها ومعالجة ما يمكن معالجته بكل عزم واصرار, والتي أهمها:

١-المستوى الثقافي المتدني للأسرة حيث إنهم ينظرون للتعليم على أنه أمر لا فائدة منه!.

٢-ارتفاع مستوى الفقر عند الغالبية من الأسر، مما يدفع الكثير من الأطفال إلى العمل من أجل مساعدة أهلهم والإنفاق عليهم..

٣-قلة وجود المدارس في بعض المناطق الفقيرة والنائية..

٤- كثرة الحروب والأزمات التي تخلق العبىء الاقتصادي وتزيد معدلات الفقر..

كل هذا له آثار ونتائج سلبية على الطفل وعلى المجتمع أيضاً والتي من مجملها حرمانه من الحصول على التعليم، والتعرض لظروف العمل الصعبة التي لا تتناسب مع الحالة النفسية والجسمية والعقلية للطفل، فمن المشاهد التي تتكرر ونراها يوميا تعرضهم المباشر لأشعة الشمس وفي وسط الطرقات العامة وفي الشوارع وحتى تحت الجسور لمحاولتهم أن يجدوا ما يتفيئوا ظلاله، أضف إلى ذلك اكتسابهم الكثير من العادات السيئة لأنهم يقضون أغلب أوقاتهم في الشارع؛  كالتدخين وتعاطي المخدرات ووو.... إلخ.

وبذلك نكون كلنا قد ساهمنا بطريقة مباشرة وغير مباشرة بتشرد وايذاء هؤلاء الأبرياء والذين أوصانا الله بهم وأودعهم أمانة في أعناقنا إلى أن يبلغوا أشدهم، فمن المسوؤل الأول؛ الأهل أم الحكومات أم المجتمع (أنا وأنت)؟.

كلنا مسؤولون، فلا تقل ليس شأني وليس أبنائي وليس لي دخل، فلو حاول كلٌ منا ولو محاولة بسيطة لما ازداد الأمر تعقيدا فالله سبحانه وتعالى يقول: (ولينفق كل ذو سعةِ من سعته) سورة الطلاق /اية ٧.

لو كل فرد منا طبق شيء بسيط من هذه الآية الكريمة لما أصبح الأمر بهذا السوء فهي مجرد دعوة للذين يجعلون أموالهم دولةٌ لهم ودعوة لنكران الذات ودعوة لعدم التمسك أو التسارع لإحياء الشعائر وإن كانت واجبة، فسد رمق الفقراء هو الأحوط وجوباً لاسيما ونحن نتعايش حاليا مع موسم الحج الذي أوجبه الله على كل مسلم وفقا لشروط  حددها الاسلام والتي من ضمنها الاستطاعة والقدرة المادية التي ربما إن وجهت على من يستحقون لكان عند الله أعظم وأجل وأقدس من كل حجة.

روي أن "علي بن يقطين" أحد تلامذة الامام الصادق عليه السلام وهو من أتباعه ومن أصحابه الخلص أراد الذهاب إلى الحج وقد علم أن الامام الصادق عليه السلام قد ذهب قبله فجهز نفسه ومتاعه ليذهب الى الحج، وحين مسيره صادفته امرأة ذات أيتام فرّق قلبه وأعطاها كل ما يملك من متاع ورجع إلى بغداد.

ولما انتهى موسم الحج وعادوا الحجاج الى ديارهم جاء رفاقه لكي يزورونه فتعجب منهم وقال: لكني لم أذهب إلى الحج؟! قالوا: كيف وقد رأيناك تطوف حول الكعبة وتسعى بين الصفا  والمروة، أنسيت حينما أقمنا على جبل عرفات!.

في الواقع لم يذهب بن يقطين إلى الحج ولكن بعث الله ملكاً ليحج مكانه، فكتب له الحج. فقال عنه الصادق عليه السلام: (ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج ما حججت إلا أنا وناقتي وعلي بن يقطين).

 فلنساهم جميعا بمحاولة ٍمنا لإنهاء جزء من معاناتهم ولنطالب وكلٍ من موقعه بإعادة قانون التعليم الإلزامي ومتابعة المتخلفين عن الدراسة والتركيز على هذا الموضوع عبر شاشات التلفاز وشبكات التواصل للحد من هذه الظاهرة السلبية وليعيش كل طفل مرحلته ولا يتجاوزها لأن الحياة كالسلم لا ينفع أن يتخطاها الفرد مرة واحدة حفاظا على سلامته.

أمنيتي أن لا أرى طفل يستظل عن حرارة الشمس لكي يبيعك ماء أو (كلينكس) أو علكة أو يلمع حذاءك أو زجاج سيارتك، وإن صادفوكم فلا تتجاوزهم أو ترمي لهم ما في جيبك من دريهمات؛ بل قف واشترِ منهم وإن كنت لست بحاجة الشيء، فهذا أضعف وأقل ما تستطيع فعله، وتذكر دائماً أن الانسانية مرتبة يصلها البعض ويموت الآخرون دون الوصول إليها.

الفقر
الطفل
القيم
العمل
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كورونا.. آثار ونتائج

    كورونا.. آثار ونتائج

    الأحد 12 نيسان 2020/
    قضية وطن.. أم قضية عالم إسلامي

    قضية وطن.. أم قضية عالم إسلامي

    الأثنين 02 آذار 2020/
    الحسين.. ذكر يتجدد وعدو يترصد

    الحسين.. ذكر يتجدد وعدو يترصد

    الأربعاء 25 ايلول 2019/
    الفرق بين النصيب والقدر.. وهل للإنسان دور بينهما؟

    الفرق بين النصيب والقدر.. وهل للإنسان دور بينهما؟

    السبت 31 آب 2019/
    البطر واعتياد النعمة

    البطر واعتياد النعمة

    الأثنين 29 تموز 2019/
    الصبر وفق معطيات عصرية

    الصبر وفق معطيات عصرية

    السبت 20 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 336 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة