• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رفقاً بالمعلمين يا عراقيين

حسن حمزة العبيدي / الأحد 15 نيسان 2018 / حقوق / 3642
شارك الموضوع :

إن مما يُؤسف له أن بلداً مثل العراق تسود فيه قوانين الغابة الدخيلة عليه رغم ما فيه من أنظمة وأعراف دينية وأخلاقية واجتماعية نظمت سير الحياة

إن مما يُؤسف له أن بلداً مثل العراق تسود فيه قوانين الغابة الدخيلة عليه رغم ما فيه من أنظمة وأعراف دينية وأخلاقية واجتماعية نظمت سير الحياة فيه بدقة متناهية ومهنية عالية فأعطت لكل ذي حقٍ حقه، رفضت التعدي على حقوق الآخرين، نبذت العنف وتصدت لكل مَنْ تسول له نفسه اعتماده كلغة حوار أو تفاهم مع الآخرين عبر سن العقوبات الصارمة والديات الباهظة الثمن والجلي عن الأوطان قسراً لكل مخالف لها، لكن يبقى السؤال الأهم أين تلك التشريعات والقوانين من المظلومية التي يتعرض لها قادة التربية والتعليم من معلمين رجالاً ونساءاً؟.

ففي الوقت الذي تنظر فيه الشعوب لهم على أنهم الحجر الأساس في بناء المجتمعات المثقفة الواعية والقدوة الحسنة في إعِداد جيل متكامل وعلى مستوى عالٍ من الوعي والادراك بعظم المسؤولية التي تنتظره في قادم الأيام، وقد يُشكل البعض علينا أننا اعتبرنا ان قوانين العشائر وكأنه هو المرجع الأساس والرسمي للبلاد في حين أنه يوجد دستور معترف به رسمياً.

ولكي نجيب على ذلك التساؤل المهم فنقول؛ رغم مرور أكثر من حكومة وبرلمانات سياسية قادت العراق إلا أنها لم تكلف نفسها بسن قانون يحمي الهيئة التدريسية من خطر العنف الجماهيري الذي أخذت وتيرته تتصاعد في الآونة الأخيرة ولهذا تنزلنا جدلاً لقانون العشائر علَّه يضع حداً لمعاناة هذه الشريحة التدريسية التي تقدم الخدمات الجليلة في سبيل تربية أولادنا وتزرع فيهم قيم العلم والفكر والمعرفة، حتى يكون المجتمع مثقف واعي وليس غارق في بحبوحة الجهل والتخلف. أفهكذا نجازيهم بالقتل والضرب المبرح والتهديد بالسلاح وكيل عبارات السب والشتم والتنكيل بهم أشد تنكيل؟!

فلنأخذ مثلاً ما تعرض له معلم في مدينة السماوة من والد تلميذ من طعن بالسكاكين جعله يغرق بالدماء، فمَنْ المسؤول عن تلك الجريمة البشعة؟!

مديرة ومعلمات إحدى مدارس بغداد أيضاً تعرضت للضرب والتعنيف الشديد والسب والشتم والتهديد بالقتل على يد عصابة من النساء وتحت حماية عدد من الرجال المدججون بالسلاح فمَنْ المسؤول أيضاً عن تلك العمليات الإرهابية والخروقات المسلحة وفي قلب العاصمة بغداد؟!

(فحكومة بغداد نايمة ورجليها بالشمس)! دور العلم وكادرها التربوي والتدريسي يتعرض لأبشع الجرائم وهي لا تتخذ الإجراءات الصارمة والرادعة بحق كل مَنْ تسول له نفسه التعدي على حرمات وكرامات قادة التربية والتعليم، فانظروا يا عراقيون دولة تضع راتب المعلم في المرتبة الأولى وفوق قياداتها السياسية العليا فأين نحن من حنكة هذه الدولة؟؟

تقدس المعلم وتمنحه الاهتمام الكبير ونحن نضرب المعلم! نهين المعلم! نقتل المعلم! ولا نبالي لما سيجري على أبناءنا وفلذات أكبادنا من مآسي وويلات من جهل وظلم وتخلف عند غياب المعلم شمس العلم والمعرفة، فمن أين سنأتي بنور العلم وشعاع المعرفة إذا غاب مصدرها الأساس؟

ولنتمعن جيداً بموقف الإنسانية المثالي النبيل وهي تكن الاحترام والتقدير للمعلم فمفكر إسلامي يقول: (مادامت الرسالة أخلاقية إنسانية إلهية فهي لاتقدر بثمن ولاتقابل بأجر، بل الإخلاص والأداء الصحيح التام يجعلكم بمنزلة الأنبياء وأفضل من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام). وشاعر عربي يتغنى بالمعلم فيقول: قُـم للمعلم وفِّهِ التبجيلا.. كاد المعلمُ أن يــــكون رسولا.

فكفانا يا أبناء بلدي ظلماً بإخوتنا وأبناءنا وآبائنا رموز التعليم، فلا خير في أمة تُهينُ عظماءها وترفع جُهالها، فرفقاً رفقاً بالمعلمين والمدرسين يا عراقيون.

العراق
مفاهيم
التعليم
العلم
المعلم
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة