• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يساعد الخيال على تخطي الخوف؟

بشرى حياة / الأربعاء 02 كانون الأول 2020 / تطوير / 3079
شارك الموضوع :

تُعَالَج العديد من الاضطرابات المتعلقة بالخوف باستخدام العلاج بالتعرُّض

غالبا ما تجد لدى كل شخص ما يهابه؛ فالبعض يخشى العناكب، أو الأماكن المغلقة، أو المرتفعات. عندما نواجه هذه المخاوف، قد تتلاحق ضربات قلوبنا أو تتعرّق أيدينا. وهذا ما يسمى "threat fear response" أو الخوف الناجم عن التهديد، وهو موجود لمساعدتنا على تجنب الألم المحتمل.

يشعر أغلبنا بالخوف عندما يحلّ الخطر فقط. ولكن حين يحدث هذا الخوف الناجم عن التهديد، حتى مع غياب التهديد، فإنّه قد يؤدي إلى اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) أو الهلع أو القلق. يمكن أن تُعَالَج هذه الاضطرابات أحيانا باستخدام أسلوب "العلاج بالتعرُّض" (exposure therapy)، ولكن أظهرت دراسة جديدة أن شيئا بسيطا كاستخدامنا لخيالنا قد يساعد الناس على تجاوز الخوف والتغلب عليه.

التغلب على الخوف

تُعَالَج العديد من الاضطرابات المتعلقة بالخوف باستخدام العلاج بالتعرُّض. وهذا يساعد الناس على نسيان الخوف الناجم عن التهديد، وذلك عن طريق كسر الترابط بين "المُحفِّز" (صورة أو صوت يسبب تلك الاستجابة) وبين العواقب المؤذية للتهديد؛ وهذا عن طريق أن يُعرَّض المريض للمُحفز لكن دون أن يُعرَّض للعواقب.

‏على سبيل المثال، قد يستمع الجنود الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة -خلال العلاج- إلى أصوات صاخبة باستخدام السماعات، من دون تعرّض حقيقيّ لمعركة قتالية. في النهاية، يتعلم الشخص الفصلَ بين المُحفز وبين النتيجة المتوقعة من التهديد، وبالتالي يقلّ الخوف الناجم عن التهديد أو ينعدِم تماما.

ومع ذلك، لا يمكن استخدام العلاج بالتعرض دائما، ولا سيما في الحالات التي يكون إعادة التعرض فيها مؤلِما وغيرَ أخلاقي (مثل حالات الاعتداء والأذى). هناك بعض أساليب العلاج الواعدة في التعامل مع اضطرابات الخوف ومعالجتها، مثل الخيال الاسترشادي (إذ يطلب المعالجون من المرضى تكوين صور ذهنية لاستبدال المُحفّزات المادية الملموسة). يسمح الخيال (وهو محاكاة واعية لشيء ما في أذهاننا) للمرضى بالانغماس في منبّهات مُحفِّزة ولكن بطريقة مُحكَمة، وبالوتيرة المناسبة لهم، ولهذا السبب قد يكون نوعا جديدا وواعدا لأساليب العلاج.

كيف تعمل المُخيِّلة؟

إن الخيال محاكاة ذهنية للأحداث والأشياء التي لا تُرى أو تشاهَد في ذات اللحظة. عندما نرى العالم، نبني نسخة ذهنية لما نراه بناء على المعلومات الحسية الواردة أو التجارب السابقة. هذه البيانات والعروض الداخلية قد تغدو ذكرى أو قد تُستخدم لتخيّل سيناريوهات وهمية أو مستقبلية.

‏يستخدم الخيال مناطقَ في الدماغ مثل القشرة البصرية والقشرة السمعية (التي تُعطي أدمغتنا المعلومات بحسب ما تشهده حواسنا أو ما قد شهدته بالفعل) ومناطق استرجاع الذاكرة مثل الحُصَيْن/الهيبوكامبوس (الذي يساعدنا على استخدام تجارب سابقة للتنبؤ بما قد يحدث بعد ذلك). إنه يستخدم شبكة مشابهة من مناطق الدماغ، تماما مثلما يفعل الإدراك والذاكرة.

الخيال والخوف

‏عندما نواجه شيئا نخشاه، نشهد ‏استجابة عصبية (إذ تنشط الذاكرة ومناطق المعالجة الحسية في الدماغ) و‏استجابة سيكولوجية إزاء هذا الخطر المحتمل، ومنها ‏مثلا تعرُّق الكفوف وتلاحق ضربات القلب. إن تخيل مُحفز للخطر ينشط الانفعالات العاطفية للتصدي للخطر عن طريق شبكة لمناطق في الدماغ شديدة الشبه بتلك التي تنشط عندما يكون مُحفز الخطر أمامنا ونواجهه بالفعل.

ولكن نظرا لعدم وجود خطر مباشر في حالة تخيّلنا إيّاه، فإن تكرار تخيّله سيُساعد على الفصل بين المُحفز وبين الخطر المحتمل، إذ إنّ كليهما غائب. هذا يُضعف عملية الربط في الدماغ بين المُحفز وبين النتيجة المتوقعة. ونتيجة لذلك، يُخفض أيضا من الآثار العصبية والسيكولوجية التي تحدث في التصدي لذلك.

ما وصل إليه الباحثون

من أجل دراسة تأثير استخدام التخيل مثل العلاج بالتعرُّض، علّم الباحثون 66 مشتركا أن يخافوا خطرا غيرَ مؤذٍ نسبيا، وذلك عن طريق التعرض إلى صدمات كهربائية بسيطة ‏أثناء سماعهم لنغمة عالية أو منخفضة. فانقسم المشاركون إلى 3 فئات. عولِجت الفئة الأولى بالتعرُّض على الطريقة التقليدية، فيسمعونهم الأصوات نفسها مرة أخرى، دون تلقي صدمة. أمّا الفئة الثانية فقد طُلب منها تخيل سماع الأصوات نفسها، وأيضا دون تلقي صدمة. أما الفئة الثالثة، فاستمعت إلى شدو الطيور وخرير المطر (كذلك بدون تلقي صدمة)، لاختبار مدى فاعلية العلاج بالتعرُّض والتخيل.

بعد ذلك، أسمع الباحثون الأصوات نفسها للمشاركين ولكن أثناء تعرضهم للخطر (الصدمات الكهربائية). قاس الباحثون إن كانت أدمغة المشاركين في كل فئة أبدت خوفا ناجما عن الخطر، مستخدمين التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لقياس ذلك. ‏ثم استخدموا هذه القياسات لمقارنة ومعرفة أي مناطق الدماغ تم تنشيطها خلال الاختبار، وكيف كانت قوة الاستجابة، لدى الفئات الثلاث.

وجد الباحثون ‏أن استخدام الخيال قد نجح في الحد من ‏الخوف الناجم عن الخطر والتهديد. كما أوضحت الدراسة أن مع إعادة تعرُّض العينة للخطر، انخفض كل من رد الفعل الفسيولوجي ونشاط الدماغ المتعلق بالخطر. هذا الانخفاض كان مساويا في فعاليته لتلك المجموعة التي عُولجت بالتعرُّض. أما مجموعة المقارنة الثالثة، التي استمعت إلى شدو الطيور وخرير المطر، فعانت من الخوف نفسه الناجم عن الخطر عند إعادة تعرضها له.

مستقبل العلاج

ليس ‏هذا البحث الوحيد الذي يُظهِر أن بإمكان الخيال أن يكون له تأثيرات مشابهة للواقع الحقيقي. على سبيل المثال، جرى استخدام مجرد تخيل بعض المواقف لزيادة الشعور بالسعادة، ومساعدة الناس على الشعور بمزيد من التواصل مع أحبّتهم، وزيادة الثقة في الغرباء. بل وأكثر من ذلك، يمكننا تدريب الخيال.

وعلى ما يبدو أن الاحتمالات الناجمة عن العلاج المعرفي باستخدام الخيال لا حصر لها. وبما أنها عملية منخفضة التكلفة (من حيث الوقت والمال والنتائج غير المضمونة)، فإنّنا نتطلّع إلى رؤية هذه التدابير والأنشطة أكثر تطورا واندماجا في أساليب العلاج الحالية. على الرغم من ذلك، يجب ألا تحاول بنفسك العلاج بالتخيل وبالخيال الاسترشادي. اتبع دائما نصيحة وتوجيه الخبراء الأطباء المتخصصين. فهناك بعض الأدلة على أن استخدام الخيال في حالة الذكريات غير المستقرة عن الاعتداءات، قد تؤدي إلى ذكريات زائفة ومشوّهة وأعراض سلبية متزايدة. حسب الجزيرة

كيف يساعد العلاج بالخيال في التخلص من المخاوف؟

أكدت دراسة حديثة أجريت في إحدى جامعات كاليفورنيا أن العلاج بالخيال طريقةٌ ناجحة لعلاج المصابين بمتلازمة الخوف.

فعادة يستخدم المعالجون النفسيون أسلوب تعريض مرضاهم الذين يخافون أشياء معينة، إلى مصدر الخوف ذاته حتى يتغلبوا عليه.

لكن دراسة أميركية أثبتت أن تخيل مصدر الخوف فقط، قد يكون بنفس فاعلية التعرض له.

التجربة شملت 68 متطوعاً، حيث ربطت بين سماع صوت معين والتعرض لصدمة كهربائية بسيطة، تم تعريض المتطوعين لصوتين مراراً يتزامن أحدهما مع صدمة كهربائية، ثم تصوير أدمغتهم بتقنية الرنين المغناطيسي.

النتيجة كانت أن الصوت كاف لإحداث رد فعل الصدمة الكهربائية حتى وإن لم يتم التعرض لها.

الباحثون تمكنوا من رصد الاستجابة العصبية ودراسة حالة المخ أثناء التخيل، مؤكدين أنها لم تختلف عن الاستجابة أثناء التعرض لمسبب الخوف الحقيقي.

كما أكدوا أن العلاج بالخيال، يسهم في التغلب على سلبيات التعرض لمصدر الخوف الحقيقي، منها صعوبة الوصول لمصدر الخوف، أو أن الخوف لدى المريض يكون شديداً جداً ما قد يعرضه للخطر. حسب العربية

امراض
صحة نفسية
اليونان
الانسان
دراسات
اللاجئين
الهجرة الى اوربا
مقدونيا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 535 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة