• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يساعد الخيال على تخطي الخوف؟

بشرى حياة / الأربعاء 02 كانون الأول 2020 / تطوير / 2968
شارك الموضوع :

تُعَالَج العديد من الاضطرابات المتعلقة بالخوف باستخدام العلاج بالتعرُّض

غالبا ما تجد لدى كل شخص ما يهابه؛ فالبعض يخشى العناكب، أو الأماكن المغلقة، أو المرتفعات. عندما نواجه هذه المخاوف، قد تتلاحق ضربات قلوبنا أو تتعرّق أيدينا. وهذا ما يسمى "threat fear response" أو الخوف الناجم عن التهديد، وهو موجود لمساعدتنا على تجنب الألم المحتمل.

يشعر أغلبنا بالخوف عندما يحلّ الخطر فقط. ولكن حين يحدث هذا الخوف الناجم عن التهديد، حتى مع غياب التهديد، فإنّه قد يؤدي إلى اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) أو الهلع أو القلق. يمكن أن تُعَالَج هذه الاضطرابات أحيانا باستخدام أسلوب "العلاج بالتعرُّض" (exposure therapy)، ولكن أظهرت دراسة جديدة أن شيئا بسيطا كاستخدامنا لخيالنا قد يساعد الناس على تجاوز الخوف والتغلب عليه.

التغلب على الخوف

تُعَالَج العديد من الاضطرابات المتعلقة بالخوف باستخدام العلاج بالتعرُّض. وهذا يساعد الناس على نسيان الخوف الناجم عن التهديد، وذلك عن طريق كسر الترابط بين "المُحفِّز" (صورة أو صوت يسبب تلك الاستجابة) وبين العواقب المؤذية للتهديد؛ وهذا عن طريق أن يُعرَّض المريض للمُحفز لكن دون أن يُعرَّض للعواقب.

‏على سبيل المثال، قد يستمع الجنود الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة -خلال العلاج- إلى أصوات صاخبة باستخدام السماعات، من دون تعرّض حقيقيّ لمعركة قتالية. في النهاية، يتعلم الشخص الفصلَ بين المُحفز وبين النتيجة المتوقعة من التهديد، وبالتالي يقلّ الخوف الناجم عن التهديد أو ينعدِم تماما.

ومع ذلك، لا يمكن استخدام العلاج بالتعرض دائما، ولا سيما في الحالات التي يكون إعادة التعرض فيها مؤلِما وغيرَ أخلاقي (مثل حالات الاعتداء والأذى). هناك بعض أساليب العلاج الواعدة في التعامل مع اضطرابات الخوف ومعالجتها، مثل الخيال الاسترشادي (إذ يطلب المعالجون من المرضى تكوين صور ذهنية لاستبدال المُحفّزات المادية الملموسة). يسمح الخيال (وهو محاكاة واعية لشيء ما في أذهاننا) للمرضى بالانغماس في منبّهات مُحفِّزة ولكن بطريقة مُحكَمة، وبالوتيرة المناسبة لهم، ولهذا السبب قد يكون نوعا جديدا وواعدا لأساليب العلاج.

كيف تعمل المُخيِّلة؟

إن الخيال محاكاة ذهنية للأحداث والأشياء التي لا تُرى أو تشاهَد في ذات اللحظة. عندما نرى العالم، نبني نسخة ذهنية لما نراه بناء على المعلومات الحسية الواردة أو التجارب السابقة. هذه البيانات والعروض الداخلية قد تغدو ذكرى أو قد تُستخدم لتخيّل سيناريوهات وهمية أو مستقبلية.

‏يستخدم الخيال مناطقَ في الدماغ مثل القشرة البصرية والقشرة السمعية (التي تُعطي أدمغتنا المعلومات بحسب ما تشهده حواسنا أو ما قد شهدته بالفعل) ومناطق استرجاع الذاكرة مثل الحُصَيْن/الهيبوكامبوس (الذي يساعدنا على استخدام تجارب سابقة للتنبؤ بما قد يحدث بعد ذلك). إنه يستخدم شبكة مشابهة من مناطق الدماغ، تماما مثلما يفعل الإدراك والذاكرة.

الخيال والخوف

‏عندما نواجه شيئا نخشاه، نشهد ‏استجابة عصبية (إذ تنشط الذاكرة ومناطق المعالجة الحسية في الدماغ) و‏استجابة سيكولوجية إزاء هذا الخطر المحتمل، ومنها ‏مثلا تعرُّق الكفوف وتلاحق ضربات القلب. إن تخيل مُحفز للخطر ينشط الانفعالات العاطفية للتصدي للخطر عن طريق شبكة لمناطق في الدماغ شديدة الشبه بتلك التي تنشط عندما يكون مُحفز الخطر أمامنا ونواجهه بالفعل.

ولكن نظرا لعدم وجود خطر مباشر في حالة تخيّلنا إيّاه، فإن تكرار تخيّله سيُساعد على الفصل بين المُحفز وبين الخطر المحتمل، إذ إنّ كليهما غائب. هذا يُضعف عملية الربط في الدماغ بين المُحفز وبين النتيجة المتوقعة. ونتيجة لذلك، يُخفض أيضا من الآثار العصبية والسيكولوجية التي تحدث في التصدي لذلك.

ما وصل إليه الباحثون

من أجل دراسة تأثير استخدام التخيل مثل العلاج بالتعرُّض، علّم الباحثون 66 مشتركا أن يخافوا خطرا غيرَ مؤذٍ نسبيا، وذلك عن طريق التعرض إلى صدمات كهربائية بسيطة ‏أثناء سماعهم لنغمة عالية أو منخفضة. فانقسم المشاركون إلى 3 فئات. عولِجت الفئة الأولى بالتعرُّض على الطريقة التقليدية، فيسمعونهم الأصوات نفسها مرة أخرى، دون تلقي صدمة. أمّا الفئة الثانية فقد طُلب منها تخيل سماع الأصوات نفسها، وأيضا دون تلقي صدمة. أما الفئة الثالثة، فاستمعت إلى شدو الطيور وخرير المطر (كذلك بدون تلقي صدمة)، لاختبار مدى فاعلية العلاج بالتعرُّض والتخيل.

بعد ذلك، أسمع الباحثون الأصوات نفسها للمشاركين ولكن أثناء تعرضهم للخطر (الصدمات الكهربائية). قاس الباحثون إن كانت أدمغة المشاركين في كل فئة أبدت خوفا ناجما عن الخطر، مستخدمين التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لقياس ذلك. ‏ثم استخدموا هذه القياسات لمقارنة ومعرفة أي مناطق الدماغ تم تنشيطها خلال الاختبار، وكيف كانت قوة الاستجابة، لدى الفئات الثلاث.

وجد الباحثون ‏أن استخدام الخيال قد نجح في الحد من ‏الخوف الناجم عن الخطر والتهديد. كما أوضحت الدراسة أن مع إعادة تعرُّض العينة للخطر، انخفض كل من رد الفعل الفسيولوجي ونشاط الدماغ المتعلق بالخطر. هذا الانخفاض كان مساويا في فعاليته لتلك المجموعة التي عُولجت بالتعرُّض. أما مجموعة المقارنة الثالثة، التي استمعت إلى شدو الطيور وخرير المطر، فعانت من الخوف نفسه الناجم عن الخطر عند إعادة تعرضها له.

مستقبل العلاج

ليس ‏هذا البحث الوحيد الذي يُظهِر أن بإمكان الخيال أن يكون له تأثيرات مشابهة للواقع الحقيقي. على سبيل المثال، جرى استخدام مجرد تخيل بعض المواقف لزيادة الشعور بالسعادة، ومساعدة الناس على الشعور بمزيد من التواصل مع أحبّتهم، وزيادة الثقة في الغرباء. بل وأكثر من ذلك، يمكننا تدريب الخيال.

وعلى ما يبدو أن الاحتمالات الناجمة عن العلاج المعرفي باستخدام الخيال لا حصر لها. وبما أنها عملية منخفضة التكلفة (من حيث الوقت والمال والنتائج غير المضمونة)، فإنّنا نتطلّع إلى رؤية هذه التدابير والأنشطة أكثر تطورا واندماجا في أساليب العلاج الحالية. على الرغم من ذلك، يجب ألا تحاول بنفسك العلاج بالتخيل وبالخيال الاسترشادي. اتبع دائما نصيحة وتوجيه الخبراء الأطباء المتخصصين. فهناك بعض الأدلة على أن استخدام الخيال في حالة الذكريات غير المستقرة عن الاعتداءات، قد تؤدي إلى ذكريات زائفة ومشوّهة وأعراض سلبية متزايدة. حسب الجزيرة

كيف يساعد العلاج بالخيال في التخلص من المخاوف؟

أكدت دراسة حديثة أجريت في إحدى جامعات كاليفورنيا أن العلاج بالخيال طريقةٌ ناجحة لعلاج المصابين بمتلازمة الخوف.

فعادة يستخدم المعالجون النفسيون أسلوب تعريض مرضاهم الذين يخافون أشياء معينة، إلى مصدر الخوف ذاته حتى يتغلبوا عليه.

لكن دراسة أميركية أثبتت أن تخيل مصدر الخوف فقط، قد يكون بنفس فاعلية التعرض له.

التجربة شملت 68 متطوعاً، حيث ربطت بين سماع صوت معين والتعرض لصدمة كهربائية بسيطة، تم تعريض المتطوعين لصوتين مراراً يتزامن أحدهما مع صدمة كهربائية، ثم تصوير أدمغتهم بتقنية الرنين المغناطيسي.

النتيجة كانت أن الصوت كاف لإحداث رد فعل الصدمة الكهربائية حتى وإن لم يتم التعرض لها.

الباحثون تمكنوا من رصد الاستجابة العصبية ودراسة حالة المخ أثناء التخيل، مؤكدين أنها لم تختلف عن الاستجابة أثناء التعرض لمسبب الخوف الحقيقي.

كما أكدوا أن العلاج بالخيال، يسهم في التغلب على سلبيات التعرض لمصدر الخوف الحقيقي، منها صعوبة الوصول لمصدر الخوف، أو أن الخوف لدى المريض يكون شديداً جداً ما قد يعرضه للخطر. حسب العربية

امراض
صحة نفسية
اليونان
الانسان
دراسات
اللاجئين
الهجرة الى اوربا
مقدونيا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 23 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة