• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كرسي الاعتراف في الواقع الافتراضي!

حنان حازم / الجمعة 22 شباط 2019 / اعلام / 4795
شارك الموضوع :

العالم اليوم ينشطر إلى نصفين؛ واقعي وافتراضي، وفي كلاهما نعيش حياة قد تختلف شخصياتنا فيها حسب ما نواجهه من سلبيات وايجابيات أو قد نُقدم أنف

إن العالم اليوم ينشطر إلى نصفين؛ واقعي وافتراضي، وفي كلاهما نعيش حياة قد تختلف شخصياتنا فيها حسب ما نواجهه من سلبيات وايجابيات أو قد نُقدم أنفسنا كما هي بلا رتوش، وفي بعض الأحيان يحصل تبادل أدوار جراء التأثر بما يجري في أحدهما، وبلا شعور قد تُكتسب بعض العادات من هنا وهناك وتُطبق على أرض الواقع دون وعي..

العالم الافتراضي أصبح اليوم شاشة عرض لما يحدث في العالم الحقيقي وبات الجميع يميل لقضاء أغلب ساعات فراغه في قلب تلك الشاشات ليُكمل ماقام به من عمل في الواقع تارة, أو يبحث عما ينقصه تارة أخرى من سماع بعض الآراء أو تلقي بعض الدعم والاشادة وكلمات جميلة من ثناء ومديح وما إلى ذلك في أمور تخصه حرفيًا..

إذن عندما تصبح الخصوصية فيه شبه معدومة حيث يَطّلع الجميع على الكثير مما يدور في حياتنا خلال ساعات يومنا؛ في هذه الحالة يصلح أن نطلق على هذا العالم "بالواقع الافتراضي!" لما صرنا ندركه من اهتمام فعلي وانفتاح واسع لغالبية الأفراد في نطاقه، فلِما لا نحاول التفكر جيدًا بشأن ما نقرأ أو نشاهد مما يُعرض علينا من خلال مواقع التواصل وأخذ الحيطة والحذر من التأثر بالأمور السلبية من خلال اهمالها وتخطيها  للبحث عن الايجابيات هناك للاستفادة منها وتطبيقها في واقعنا الحقيقي إن أمكن؟!.

على سبيل المثال؛ كُرسي الاعتراف:  فقرة من فقرات لبرامج عدة تتداولها المجموعات بكل تخصصاتها على فيس بوك، أثارت انتباهي واهتمامي, تُطرح من حين لآخر حيث يقوم المسؤول عن المجموعة أو أحد افرادها بإختيار عضو معين للجلوس الافتراضي على هذا الكُرسيّ لتوجه إليه بعض أسئلة من قِبل الأعضاء عامة ينبغي له الاجابة عليها؛ تبدأ بسؤاله عن هويته وشخصيته ومن أي دولة أو محافظة وحالته الاجتماعية وهكذا تنهال عليه الاسئلة عن كل شيء يخصه وقد يبدو له الأمر أشبه باستجواب وديّ!.

الغريب مما لاحظته في هذه الفقرة أن الشخص المختار يعطي كل الوقت الذي يملكه للرد على الجميع! وغالبًا ما يجيب برحابة صدر وانسيابية عالية وردود صادقة بالأخص عن السؤال المحبب لديه؛ كماذا تتمنى أن تُصبح وعلى ماذا تود الحصول، وهل هناك من تفتقده، أوَ لديك رفيق تتمسك به؟ وهل هناك من يخاف عليك أو تخاف عليه أو من يحقد عليك و يقف بطريق نجاحك؛ وهل فشلت يومًا، وما هي الأسباب والخ..؟!

فتجده مستعدًا للبوح بكل ما يجول بخاطره، بل ويطرح مشكلاته ويشكو متاعبه ويمضي يناقش الآخرين عما يشعر وما يرغب وكيف لهم أن يساعدوه وهو لا يعلم حقيقة شخصية المتحدث معه وهل هو على خطأ أم صواب وكأن كل المتحدثين تبدو عليهم الخبرة العالية في مناقشة القضايا الاجتماعية وكل واحد فيهم سيقنعه بوجهة نظره المعينة! وتجده الآخر يقدم كلمات الشكر والتقدير وكل الامتنان لمن اهتم بأمره!.

هنا أود القول؛ ياعزيزي الرائد المحترم في هذه الشبكات على مواقع التواصل ينبغي عليك الانتباه لكونها شبكات عنكبوتية قد توقعك في شباكها الخطرة وتلحق بك الضرر على المدى البعيد، فهَلا توقفت لتسأل نفسك للحظة لمَ تبوح للغريب البعيد بما يخصك وقد يخص القريب إليك القريب عليك, بدلًا منه؟!.

لا شك بأن الكثير سيُقدم اجابات مجحفة بحق ما يعانيه من معضلات مع أقربائه أو عامة الناس من حوله، وانهم لن ينصتوا إليه أو لا يفهمونه وووو..

لكن ما رأيك عزيزي المعنيّ لو تجرب ولو لمرة, أن تختار كُرسي اعتراف حقيقي من أثاث منزلك الآمن لتجلس عليه وتدعوا من يهمه الأمر لسماعك, وتسرد عليهم ما تحمله في جعبتك عن كل ما تحتاجه أو ما تعاني منه أو ما تود حصوله، وتطلب مشورتهم ومساعدتهم لك بأسلوب جديد وبكل لُطف ومحبة؟ فَبِرأيك أليسوا هم أولى بكشف أسرارك والحفاظ عليها ضمن محيطك الخاص بدل الغرباء المجهولين؟!

وفي النهاية تأكد أن ما بعد هذا الاجراء السديد، حينها فقط سيُحتكم بأمرك وفي كل الأحوال أنت الرابح إن كان الحُكم لصالحك أو لصالحهم!.

الانسان
السلوك
الشخصية
الانترنت
شبكات التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة