• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

داخل الإطار الذكوري تصرخ حرية المرأة

وعود داود / الأثنين 01 حزيران 2020 / حقوق / 3584
شارك الموضوع :

وحرية المرأة لا نقصد تحررها من الملابس والزينة التقليدية، بل تعني حرية الإختيار وحرية التفكير وحرية الحياة

أن تملك الحرية في الاختيار بكل تفاصيل حياتك، يعد مطلب كل انسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص، مع وجوب العامل الاخلاقي والانساني، ليكون طوق للنجاة من الانحرافات التي تجرها "الأنا" تارة و"الطمع" تارة أخرى.

وحرية المرأة لا نقصد تحررها من الملابس والزينة التقليدية، بل تعني حرية الإختيار وحرية التفكير وحرية الحياة.

وهو حق، وكان حاضر ومطبق في الحضارة الاسلامية في تعامل المرأة كانسان لا فرق بينها وبين الرجل، ومن القصص الجميلة التي توضح مدى احترام الدين الاسلامي للمرأة قبل أن تعمل الجماعات المتأسلمة والمتعصبة بنشر الفبركات بقصد تشويهه هي قصة أم سلمة.

فلمّا أحست أم سلمة أن الوحي يُخاطب بقوله الرجال فقط، راحت لرسول الله مسرعة، وقالت: يُذْكَرُ الرجالُ في الهجرة ولا نُذْكَرُ؟!، فنزل قول الله تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أنثى * بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ)، فقد شرع الإسلام التساوي بين الرجل والمرأة في جميع الأحكام وحرر المرأة من ظُلم الجاهلية، وأعطى للمرأة حُريتها من الجانب الاجتماعي والمالي.

فيما نجدها تختلف نسبها بين الحضارات في السابق والدول التي نبعت من داخل تلك الحضارات في وقتنا هذا، مثلا تعرّضت المرأة لظُلمٍ كبير في حضارة الصين القديمة؛ فقد أعطى الحق  للزوج  بسلب زوجته كافة الحقوق وبيعها متى ما أراد باعتبارها جارية، ولكن في دولة الصين الحديثة المرأة لديها حرية كفلها الدستور لها لتتمتع بكافة حقوقها دون ضغوط  باسم الأهل والمجتمع.

لكن حرية المرأة شبه معدومة في وقتنا الحاضر لا تملك أي حق باختيار نمط حياتها. وإلى اليوم المرأة العربية تسعى الى هذه الحرية التي اندثرت واختفت مازالت تحارب وتطالب بحرية دون تجزئة مبنية على تعاليم الاسلام الصافي غير المشوه بالتعنت والتعصب، وللأسف تواجه الكثير من المصاعب من قبل المجتمع الذي وصف بالمجتمع الذكوري الذي لسانه معهن وقلبه ضدهن، وليست المرأة بمنأى عن محاربة أختها ونظيرتها المراة فهناك الكثير منهن من تقوم بالمحاربة دون أن تعلم انها ستؤثر على ابنتها وحفيدتها في المستقبل وكل من تحب بكلامها ومعاداتها.

يقول مهاتما غاندي: "الحرية هي روح الإنسان وأنفاسه، فكم ثمن هذه الأشياء"، ولو أردنا تطبيق  مقولة الشخص الذي ألهم الكثير في جميع أنحاء العالم، على نساء المجتمع ومنهن البسيطات اللتان انسلبت أبسط حقوقهن في العمل والبيت وتسلط الرجال عليهن.

فكم نجد امرأة مسلوبة الروح والكيان ومقيدة بقيود العبودية الأولى؟ وماهي الأثمان التي أعطت لهن لتعويض سرقة حريتهن؟.

المرأة
الحرية
مفاهيم
القيم
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لا تعافر الحياة وانتبه للتدابير الإلهية

    لا تعافر الحياة وانتبه للتدابير الإلهية

    الأربعاء 07 كانون الأول 2022/
    ممن نخاف؟

    ممن نخاف؟

    السبت 12 تشرين الثاني 2022/
    ما دور التعميم لدى مرضى الجاموفوبيا؟

    ما دور التعميم لدى مرضى الجاموفوبيا؟

    الخميس 27 تشرين الاول 2022/
    أشبال الخدمة الحسينية

    أشبال الخدمة الحسينية

    الأربعاء 21 ايلول 2022/
    اكرام زائري الحسين.. بركات للدنيا وحسنات للآخرة

    اكرام زائري الحسين.. بركات للدنيا وحسنات للآخرة

    الخميس 15 ايلول 2022/
    علل انقطاع الأسباب

    علل انقطاع الأسباب

    الخميس 28 تموز 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 34 ثانية

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 34 ثانية

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 34 ثانية

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 35 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة