• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ذكرى سقوط الباستيل.. تلوح في سماء البصرة

جنان الهلالي / الأربعاء 25 تموز 2018 / اعلام / 3342
شارك الموضوع :

نهاية الطغاة تبدأ من الصرخة الأولى للمظلومين ومظاهرة أهل البصرة التي أُطلق عليها (ثورة الجياع) مظاهرة عفوية للمطالبة بحقوقهم المشروعة ألا و

نهاية الطغاة تبدأ من الصرخة الأولى للمظلومين ومظاهرة أهل البصرة التي أُطلق عليها (ثورة الجياع) مظاهرة عفوية للمطالبة بحقوقهم المشروعة ألا وهي الماء، والكهرباء، والبطالة فالأهداف لكل الثورات تنبع من منطلق واحد ألا هو ظلم الحكام وفسادهم وسوء الأحوال المعاشية للفرد.

لطالما خرج المواطنون بمظاهرات سلمية بانين عليها آمال لتحقيق مطالبهم في يوم ما، وخاصة محافظة البصرة المنتجة 80%من نفط العراق والتي تعاني من تَردي الخدمات وخاصة الكهرباء وَعدم توفر الماء العذب للشُرب، وأعداد الشَباب الكثيرة العاطلة عن العمل.

مطالب مشروعة، وَخدمات مَسروقة، وكثرة الأمراض وعدم توفر العلاجات وغلاء أسعار الادوية، وبطالة مَقيتة.. هَدمت آمال الشباب في الحياة، وَقتلت فيهم روح المواطنة الحقة، فأغلبية المتظاهرين هم فئة الشباب الذين يطالبون بفرص عمل لكي يوفروا لعوائلهم لقمة العيش.

أوجه التشابه بين ثورة الجياع الفرنسية وثورة أهل البصرة لقد عرف التاريخ ثورات عظيمة تركت أثرا عظيماً في التاريخ البشري، وأحدثت تغيراً لدى شعوبها وحققت أهدافها، على نقيضِ ثورات الربيع العربي التي انتهت بالفشل ومن السيء إلى الأسوء، جاءت بحكوماتٍ هشة وشتت نسيج الشعب، وفرقتهُ بتعدد الأحزاب.

اذ كان اندلاعُ فكر (الأنوار) في القرن الثامن عشر والتاسع عشر قد غَزا الأمم الأوربية من فرنسا إلى إنجلترا ثم روسيا.

وقد حول  "فكر" الأنوار فكر اوربا كله، وغير طريقة تفكيرها لِتشتعل في أجساد الأوربيين نارَ الغضب على الوضع  المُزري الذي كانوا يعيشون تحت وطأتهِ، فخرجوا في انتفاضات غيرت مجرى التاريخ.

وكانت الثورة الفرنسية مثالاً لتلك الثورات، وبدأت ترسمُ طريقاً جديداً للبشرية.

ومن أسباب الثورة الفرنسية: الفقر، والأمراض والأوبئة الخطيرة التي كانت تنهش فرنسا.. والحاشية الباذخة تستمتع بحياة الرفاهية في قصر" فرساي"، بين الأقطاع والكنيسة ورجال الدين الذين يسيطرون على كل شيء.

وفي يوم 14من يونيو/ حزيران سنة 1789 بدأت ثورة دموية غيرت التاريخ برمته، ولكن من رحم التخبط ولدت جمهورية فرنسا وموجة من التغيير الديمقراطي أجتاحت العالم دون إستثناء، وكانت هذه الثورة مرحلة حُتمت على الشعب الفرنسي المرور منها لبزوغ فجر جديد، ورغم مرور سنين طويلة على تلك الثورة والتجربة التي عاشها الشعب الفرنسي نسجت خيوط وحدت الشعب الفرنسي فهم يعيشون بسلام وحرية حتى هذه اللحظة.

هل ستحقق ثورة الفقراء أهدافها؟

بين الحين والآخر يشهد الشارع حراكا وتظاهرا جماهيريا للتنديد بالمفسدين وتلبية مطالبهم، ولكن سرعان ما تخفق هذه المظاهرات وتنتهي بأفول الغروب ليرجع كل متظاهر الى بيته يُجر بأذيال الخيبة لعدم تلبية تلك المطالب التي خرج مطالباً لها وتحمل أعباء مسؤوليتها، وقد يتعرض بعضهم للأعتداء او يزج بهم في السجون، او حتى يدفع ثمن حياته في سبيلها!.

السبب الاول: عدم ايجاد حلول جذرية للمشكلة، من قبل الحكومة، وتهميش طلبات المتظاهرين.

السبب الثاني: تطور المظاهرات وخروجها من السلمية الى الفوضوية، قد يكون السبب الرئيسي في فشلها والتخريب والتعرض الى الممتلكات العامة ودوائر الدولة يؤدي الى تدخل القوات الامنية المكلفة لحمايتها، وهذا يتسبب بمواجهة مع المتظاهرين.

 التجارب المريرة التي لازلنا نعاني منها والى يومنا هذا بسبب تخريب ممتلكات البلد وبعد سقوط النظام وخاصة محطات توليد الطاقة الكهربائية والدوائر الخدمية الأخرى نعاني من عدم اعمارها حتى هذا اليوم، فللممتلكات العامة والتي هي بالأساس هي ممتلكات المواطن أنشأت لخدمة الصالح العام، ولكن عدم ادراك بعض المتظاهرين بهذا الأمر وحماسة بعض المتظاهرين سبب الأعتداء على تلك الممتلكات وهذه الأعمال التخريبية تؤدي الى موت أهداف المظاهرة ومطالبها المشروعة قبل تحقيقها.

نحن نريد أن نبني ولانهدم، ومع حق التظاهر السلمي والمطالبة بالتغيير ونصرة شباب العراق المظلوم، ولكن مع الحفاظ على بيت العراقيين، ونحافظ على وحدة نسيج البلد والحرس الأمني، ومنتسبي الأمن الداخلي ابناؤنا وأفراد القوات المسلحة ايضا ابناؤنا.

واجبهم حماية الممتلكات العامة ودوائر الدولة والحفاظ عليها لذلك كان من المفروض عدم التصادم مع تلك القوات.

لذلك التظاهر السلمي المنسق وعدم انجرار جميع الأطراف الى العنف يحقق أهداف المتظاهرين.

بالإضافة الى الحرص من المندسين الذين يصطادون في الماء العكر، أن الله زرع في قلب كل أنسان رغبة في ان يعيش حراً، وحينما يتحطم هذا الحس بواسطة طغيان مضى لعقود لسوف ينهض مرة اخرى.

لذلك يجب ان نجد حلولا جذرية وليست ترقيعية منذ السقوط وحتى يومنا هذا.. حكومة تتبع تولي حكومة.. لم يشهد خلالها أي تقدم سواء في الخدمات او تحسين الحالة المعيشية للمواطن أو في مجال توفير الكهرباء أو الماء.

الحقيقة أثبتت كل الحكومات التي تولت دفة الحكم بعد السقوط فشلها في حل جميع الازمات التي مرت على البلد سواء الخدمية منها أو السياسية، فأصبح تفشي الفساد في كل الوزارات ودوائر الدولة.

وأصبح كل عراقي يدرك أن الحل الوحيد لحل هذه المشاكل هو أيجاد الحلول الجدية والشروع بتنفيذها، ومحاسبة المفسدين الذين كانوا السبب في هدر المال العام، لأن الحلول الوقتية لم تعد مجدية فالشارع العراقي لم يبقَ على سابق عهدهم فالشعب اصبح مدركاً أن السياسيين والأحزاب هم السرّاق للبلد، تلك الوجوه التي تسببت بثقل وأعباء الحياة المريرة للعراقيين، وإن خمدت اليوم نيران المتظاهرين، قد ينفجر بركان من الغضب الذي لانهاية له، وأختم بقول للأمام علي عليه السلام اذ يقول: (إحذر صولة الكريم اذا جاع واللئيم اذا شبع).

العراق
السياسة
الظلم
التاريخ
الفساد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    بين عثرة البدء.. وهمة العزم

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    آخر القراءات

    قراءة في كتاب: أفكار وُجدت لتبقى

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    زيارة الأربعين.. عجيبة من عجائب الدهر

    النشر : الأحد 10 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    من نفائس المجتمع: السيدة منى الاحمد

    النشر : الأحد 03 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    عبر نافذة الكترونية تتبلور الأحزان!

    النشر : الأثنين 03 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل حلمك هدف او رغبة؟!

    النشر : الأحد 19 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    فن الإلقاء وأسرار مخاطبة الجمهور

    النشر : السبت 27 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 325 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 321 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 307 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 302 مشاهدات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    • 288 مشاهدات

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    • 274 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1143 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1111 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1050 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 990 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 753 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 660 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة
    • منذ 8 ساعة
    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين
    • منذ 8 ساعة
    بين عثرة البدء.. وهمة العزم
    • منذ 8 ساعة
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • الخميس 17 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة