• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الاكتئاب وممارسات عملية للتعافي منه

بشرى حياة / الأحد 03 تشرين الثاني 2019 / تطوير / 2181
شارك الموضوع :

بدأت رحلة ناتاشا نويل مع التعافي في عمر 21، وكان هذا هو الوقت المناسب لتتعامل مع كل المشاعر المتضاربة بداخلها. لكن الجراح كانت غائرة.

بدأت رحلة ناتاشا نويل مع التعافي في عمر 21، وكان هذا هو الوقت المناسب لتتعامل مع كل المشاعر المتضاربة بداخلها. لكن الجراح كانت غائرة.

ففي عمر الثالثة والنصف، رأت أمها وهي تضرم النيران في نفسها. وأُرسل والدها المصاب بالفصام إلى دار رعاية، وانتقلت هي للعيش مع والديها الروحيين.

وقالت في حوار مع بي بي سي: "طغى على طفولتي الإحساس بالذنب والكثير من الألم. كنت دائما ألوم نفسي".

"أحببت أن أكون ضحية لأنه يقربني من الإحساس بالألم. شعرت أنني أستحق ذلك".

وعاشت سنوات من فقدان الثقة في جسدها. تدربت على الجاز، والباليه، في أحد المعاهد المحلية في مدينة مومباي الهندية.

لكن مشوارها انتهى بإصابة في الركبة، منعتها عن الاستمرار في الرقص. كما توقفت عن الدراسة في مرحلة حرجة، بعد معاناتها من اضطراب القراءة والتنمر في المدرسة.

وعند تخرجها، اقترحت عليها أمها البديلة أن تعمل في التدريس لأنه يضمن بعض الأمان الوظيفي.

وتقول ناتاشا إن أسرتها الجديدة منحتها الكثير من الحب بالشكل الذي رأوه مناسبا، لكن هذا لم يكن ما تحتاجه. "كان الأمر يتعلق بي أنا. لم أكن جاهزة لتقبل الأمر ولم أتحدث أبدا عما بداخلي".

وتابعت: "بالتأكيد لم أكن جاهزة للعمل في التدريس". ثم جاء فراقها عن حبيبها بدافع الرغبة في التغيير ، "وعلمت أنه يجب أن أصبح أفضل".

"ملء الفراغ"

وكانت هذه هي المرحلة التي علمتها درساً كبيراً: "عليك الاهتمام بصحتك النفسية لأن لا أحد سيقوم بهذا الدور".

وتأقلمت ناتاشا مع سنوات من كره الذات ورفض جسدها. "فالاكتئاب كان يدفعني لتصرفات متناقضة. أحيانا كنت آكل حتى لا أستطيع التنفس ثم أتقيأ. وأحيانا أخرى كنت أجوّع نفسي تماما. أحيانا كنت أنام طوال اليوم، وأحيانا أخرى كنت أعاني من الأرق".

وعادة ما يكون المرض النفسي محل تجاهل في الهند، بسبب الوصمة الاجتماعية وضعف الرعاية. وتقول منظمة الصحة العالمية إن الاكتئاب يأتي على رأس الأمراض التي يتم تجاهلها، ويتعرض واحد من كل أربعة أشخاص للمرض النفسي في مرحلة ما في حياته.

وكانت ناتاشا قد لجأت للعلاج النفسي في مرحلة سابقة. لكنها قررت هذه المرة أن تتبع أساليب العناية بالنفس. وتضمن ذلك الاحتفاظ بدفتر يوميات لتدوين الأفعال الإيجابية، ودفتر آخر لتدوين أهدافها كنوع من التشجيع.

وقالت: "كان الاكتئاب والقلق دافعان للتعافي".

"وفي المراحل المتأخرة، كنت أضع لنفسي أهدافا يومية صغيرة، مثل تمشيط شعري أو الخروج من البيت للمشي خمس دقائق".

وفي الأيام التي فشلت في تحقيق أي من الأهداف المدونة، كانت تعامل نفسها بقدر أكبر من التسامح.

"وتعلمت أن أتسامح مع الفشل، والمحاولة مجددا في اليوم التالي. تدربت على حب الذات حتى أصبح طريقي الوحيد".

وكان هذا هو الفرق الأبرز في طريقة تعاملها مع الأمور. "أتذكر عندما سألني المعالج النفسي كيف حالك. كنت أرد: بخير. وأنت؟".

وتابعت: "اعتدت على إعطاء الحب للآخرين، ولا شيء لنفسي".

"التعافي عن طريق اليوغا"

أصبحت اليوغا (التأمل) جزءا هاما من رحلة ناتاشا للتغلب على الاكتئاب والقلق. وعلى مدار سنوات، اعتمدت على اليوغا كمصدر للقوة الجسدية والنفسية.

وتقول: "بعد إصابتي، لم يعد بمقدوري الرقص أو ممارسة أي نشاط بدني. ورأيت صورا لنساء حول العالم يتمتعن بقوام رائع، وفكرت في أن الأمر رائع". وأرادت أن تحقق هذا الهدف، خطوة خطوة.

وكان ذلك يعني التحول من التركيز على المظهر الخارجي إلى تدريبات التحكم في التنفس، لتحقيق صفاء الذهن.

"وتساعدني تدريبات اليوغا على الحفاظ على الاتزان الذهني. العملية كانت بطيئة، لكن التقدم كان مشجعا".

وبعد مرور خمس سنوات، أصبحت ناتاشا في حال أفضل. "واليوم، أحافظ على تمرينات اليوغا في الساعات الأولى من اليوم مهما تطلب ذلك، وأخصص بضع دقائق للتأمل".

أصبحت الأيام أقل توترا. والتدريبات ساعدتها على حب نفسها بشكل غير مسبوق. وقررت ناتاشا التحول إلى مجال أساليب المعيشة، وتعمل على أن تصبح مدربة يوغا.

"انتشلت نفسي"

ناتاشا الآن في الـ 27 من العمر. ما زالت تمر ببعض الأيام الصعبة، لكنها تعلمت المثابرة.

أصبحت معلمة يوغا، وأحد الداعمين النشطين للوعي بالصحة النفسية، وإحدى الشخصيات المؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتقول إن رحلتها بدأت من تقبل الذات.

وكتبت في مقدمة حسابها على إنستغرام: "ما تقوله عني سبق وخطر في بالي عن نفسي، وربما أسوأ".

وتروج عبر هذا الحساب لترسيخ الصورة الإيجابية عن الجسم، ويتابعها 245 ألف شخص، تشجعهم جميعا على ممارسة اليوغا. كما أنه مساحة تروي من خلالها تجاربها الشخصية وتعبر عن أفكارها وحالتها المزاجية.

"كنت دائما أكرر في ذهني أنني الضحية. لكنني انتشلت نفسي. ولم ينجح أحد في انتشالي سواي".

وما زالت تتعرض للتنمر من قبل البعض إذ يقولون إنها "بلا شخصية"، و"لا تستحق"، و"سهلة"، و"ليست جميلة".

لكن الآن، لم تعد ناتاشا فريسة للقلق، وتقول "غيرت من نظرتي، وأصبحت أجتهد لأتحسن".

وأضافت: "تطلب الأمر عشرين عاما حتى أصل إلى حالتي الراهنة، وما زلت بحاجة للمزيد من العمل. أنا أتعافى، وأخطو خطوة واحدة في هذا الاتجاه كل لحظة".

علاج الاكتئاب

في هذا السياق، هناك العديد من الطرق للتعافي مم مرض الاكتئاب ومنها:

المعالجة الدوائية.

المعالجة النفسانية.

المعالجة بالتخليج الكهربيّ (المعالجة بالصدمة الكهربائية - Electroconvulsive treatment Electroshock treatment - ECT).

كما إن هنالك طرق لعلاج الاكتئاب لم تستوف البحث والتجريب مثل الطرق المقبولة المذكورة أعلاه، من بينها:

التنبيه (التحفيز) الدماغي

علاجات مكمِّلة وبديلة.

ثمة حالات معيّنة يستطيع طبيب العائلة فيها علاج الاكتئاب بنفسه. ولكن في حالات أخرى، هنالك حاجة للاستعانة بمعالِج نفساني مؤهّل لعلاج الاكتئاب، طبيب نفسي، اختصاصي علم النفس أو عامل اجتماعي.

من المهم جدا أن يكون للمريض دور فعّال في علاج الاكتئاب. فبالتعاون والعمل المشترك، يستطيع الطبيب (أو المعالِج) أن يقرر، سوية مع المريض، نوع علاج الاكتئاب الأفضل والأكثر ملاءمة لحالة المريض، مع الأخذ بالاعتبار ماهية الأعراض ودرجة حدتها، الخيار الشخصي للمريض، القدرة على دفع تكاليف علاج الاكتئاب، الأعراض الجانبية لعلاج الاكتئاب وعوامل أخرى.

ومع ذلك، ثمة حالات يكون فيها الاكتئاب صعبا جدا لدرجة تحتم على الطبيب، على شخص قريب أو غيره، متابعة علاج الاكتئاب ومراقبته عن كثب حتى يسترد المريض عافيته ويصل إلى وضع يستطيع فيه أن يشارك، بفاعلية، في عملية اتخاذ القرارات.

المصادر:
بي بي سي
ويب طب
التفكير
صحة نفسية
الانسان
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة