• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اطفال الشوارع: زهور ذابلة

مروة حسن الجبوري / الخميس 08 حزيران 2017 / حقوق / 6487
شارك الموضوع :

وانا ابحث في الفيس بوك وجدت بعض أصدقاء صفحتي يعلقون على صورة تم تداولها اخيرا، ويطلقون الهاش تاك: انقذوا اطفالنا من وحوش الشارع!

وانا ابحث في الفيس بوك وجدت بعض أصدقاء صفحتي يعلقون على صورة تم تداولها اخيرا، ويطلقون الهاش تاك: انقذوا اطفالنا من وحوش الشارع!..

 طفولة ممزقة، فوضى من الاحداث وغرائب المقاطع التي يتداولها البعض، اترككم الان مع تفاصيل هذه الصورة التي نشرت في الفيس بوك، والتي اعتبرها النشطاء من الجرائم البشعة، هي اغتصاب الطفولة في الشارع، وتعتبر قضية اجتماعية لها اشكال متعددة تمس وبشكل مباشر (أطفال الشوارع) على رغم ان هذه الظاهرة ليست بحديثة الا انها اخذت تزداد مع ازدياد الاطفال.  

من ينقذ أطفال الشوارع من هذه الوحوش؟  انقل لكم مجموعة من التعليقات في صدى هذا الموضوع منها:

من الناحية القانونية، تُسأل الفتاة عن سبب تواجدها في هذه المنطقة التي تعتبر محفوفة بالخطر وخصوصا لو حدث الاغتصاب في الليل كما في مرور فتاة في الطريق المظلم تعتبر مسؤولة عن مرورها فيه.

 سيدة اخرى نال تعليقها اعجاب الكثير، تقول: هذه البنت هي ضحية المجتمع اولا والاهل ثانيا، من رمى بها في الشارع هو من يتحمل الذنب، بسب جهله وفقره تنازل عن اطفاله من اجل مبلغ من المال يسد جوعه، وان  كان هناك عقاب جازم بحق المغتصبين من قبل لما تجرؤوا هؤلاء السفلة على اغتصاب الاطفال، وقتل البراءة فيهم.

تضاربت التعليقات بين من ألقى اللوم على الاهل وكيف يتركون زهرة كهذه على الطريق، ومنهم من جعل الفقر والحاجة هي الذريعة لخروج البنت وتعرضها لهذه الجريمة، واخرون اطلقوا هتافات مطالبين بفتح تحقيق ومتابعة احداث القضية من جانب انساني، واظهار نتائج التحقيق امام الجميع، فليس هناك دين او مذهب يرضى بتمزيق الطفولة بأنياب الذئاب النكرة، فقد كرم الإسلام الفتاة وجعلها ريحانة، ونهى عن إهانتها والتعامل معها بقسوة، والمأساة التي يتعرض لها اطفال الشوارع من العنف الجنسي الشديد، فليس هناك من يطالب بحقهم، وان طالبوا سيغلق عند اول كلمة ستظهر، وهي ماذا يفعل الاطفال في الشارع، وفي هذا الوقت الحرج!.

ويختلف اطفال الشوارع في طريقة تسولهم منهم من يعمل ويكسب الاجر، ومنهم من يتسكع ويطرق الابواب، في الطريق العام  نرى طفلا يمسح الاحذية، ينظف زجاج السيارات، بائع علكة، او دبابيس، واخرون يحملون احلامهم على اكتافهم، ويتجولون بها، يبحثون عن الاموال بأية طريقة كانت، لا تمنعهم حرارة الشمس او صقيع الشتاء، اطفال في عمر الزهور يكسر عودهم الفقر ويذبل اغصانهم، يبقى صوت الانسانية مغيب عن هؤلاء الاطفال ولم نجد من يحتويهم، وينتشلهم من الفقر والتسول.      

اسباب كثيرة جعلت من هؤلاء الاطفال ضحية، اهم تلك الاسباب هي:

 _غياب الاب او انفصاله عن الاسرة او يكون عاجزا عن تلبية طلباتهم، فيتحمل هذه العبء الطفل ليوفر لعائلته الطعام والشراب.

_ التسرب من المدرسة وعدم متابعة الاهل لأولادهم مما يجعلهم اكثر عرضة للتسول.

_ مشاكل الاسرة والهروب منها عن طريق الشارع، واجبار الطفل على جلب الاموال بأية طريقة كانت. _غياب دور قائدة المجتمع وعدم متابعة هؤلاء الاطفال والاخذ بيدهم نحو الاصلاح.

_ قلة الوازع الثقافي والانساني عند المجتمع، فلو طبقنا قانون المثل (حب لأخيك المؤمن ما تحب لنفسك) فلا احد منا يرضى ان يكون اطفاله في الشارع، لقدمنا يد العون والمساعدة، ولم نرَ طفلا يغفى على وسادة الرصيف.

إلا أن منظمات إنسانية تؤكد أن عددهم (اطفال الشوارع)  تجاوز (500) ألف طفل؛ مقسمين ما بين هاربين من أسرهم أو عاملين لينفقوا عليها، أو يعملون وأسرهم في الشوارع.

 وبات من الضروري حماية الاطفال داخل الاسرة، فهذا واجبها اتجاه هذه الملائكة التي ارسلها الله اليهم، ومسؤوليتهم الحفاظ عليهم، وتوفير البيئة السليمة، وان كانوا فقراء فهذه ليست شماعة يعلقون عليها اهمالهم وتسربهم، ويجعلوهم بابا لجلب الرزق، يخرجون للعمل ويمارسون اعمالا هامشية وتفوق احجامهم فقط من اجل المال!، وهذه هي المسؤولية التي كلفها الله تعالى لهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون).

التحريم.6.

 فالاهل هم المسؤولون الأوائل في أن يقوا أنفسهم أولاً  ثم اهليهم النار.

والجدير بالذكر هنا ان منظمة الصحة العالمية اشارت في تقرير إلى أن 150 مليون فتاة و73 مليون صبي دون سن 18 سنة قد أجبروا على ممارسة الجنس القسري أو غيره من أشكال العنف الجنسي وذلك وفق دراسة الأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال.

العراق
الفقر
العنف
القانون
الاطفال
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة