• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نصائح لتجنب مخاطر المواد الكيميائية المضافة للأطعمة

بشرى حياة / الثلاثاء 29 ايلول 2020 / صحة وعلوم / 2819
شارك الموضوع :

جميع هذه المواد الكيميائية معروفة بأنها من مسببات اضطراب الغدد الصماء

بغض النظر عن مدى حرصك في انتقاء المنتجات الغذائية، من المحتمل أن تحتوي الأطعمة والمشروبات التي تتناولها على الآلاف من المواد الكيميائية المضافة، وبعضها معروف باسم عوامل اختلال الغدد الصماء، المرتبطة بالمشاكل المعرفية ومشاكل النمو، بالإضافة إلى مشاكل صحية أخرى عند الرضع والبالغين على حدٍ سواء.

وقال الدكتور ليوناردو تراساندي، المؤلف المشارك لبيان سياسة الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حول الأضرار المحتملة للمضافات الغذائية والتعبئة: "نحن نعلم أن المواد الكيميائية الاصطناعية التي تضر بالهرمونات لها ما نسميه بالتأثيرات المضافة أو التآزرية".

وأوضح تراساندي أن المستويات المنخفضة من التعرض للمواد الكيميائية المختلفة يمكن أن يؤثر على معدل ذكاء الطفل، وبالتالي قدرته على التفوق في المدرسة والمساهمة في المجتمع بشكلٍ عام.

التأثير التراكمي

واعتاد العلماء على الاعتقاد بأن مستوى هرمون الغدة الدرقية لدى الطفل هو مهم لنمو الدماغ. وقد أظهرت الدراسات الحالية أن التحول في هرمون الغدة الدرقية للمرأة الحامل، "حتى وإن كان دقيقاً جداً ولا يظهر في الاختبار السريري"، يمكن أن يكون له عواقب على نمو الطفل في المستقبل، على حد قول تراساندي.

ومن السهل على المرأة الحامل التعرض للتسمم، على سبيل المثال، من خلال تناول وجبة من الخضار العضوية المخزنة في غلاف بلاستيكي، المطبوخة على البخار في أواني طهي غير لاصقة، وشرب مياه الصنبور.

ويمكن أن يحتوي الغلاف البلاستيكي على الكلور، أما عن أواني الطهي غير اللاصقة، فهي مصنوعة من مواد كيميائية تسمى مواد "بيرفلوروالكيل" و"بولي فلورو ألكيل"، وقد تحتوي الخضروات ومياه الشرب على نترات من الأسمدة، والتي غالباً ما تتسرب إلى المياه الجوفية، خاصةً في المناطق الزراعية.

وجميع هذه المواد الكيميائية معروفة بأنها من مسببات اضطراب الغدد الصماء.

ووجدت مراجعة للسنوات الخمس الماضية من البحث، من قبل تراساندي، العديد من الأدلة حول التأثير السلبي لمثل هذه المواد الكيميائية على صحتنا، والتي تتواجد في مبيدات الآفات الزراعية، والبلاستيك، أو المواد الأخرى المستخدمة في تصنيع حاويات الطعام التي تلامس طعامنا.

وتمتد الأخطار إلى ما بعد الحمل. إذ أشارت الدكتورة مارغريت كومو، مؤلفة كتاب "عالم بلا سرطان"، وهو كتاب يستكشف التأثيرات البيئية على مخاطر الإصابة بالسرطان، إلى أن أي تأثير سلبي للمضافات الغذائية سيكون أسوأ بكثير للأطفال في أي عمر.

وأوضحت كومو أن الأطفال هم دوماً الأكثر عرضة للخطر خاصةً عندما يتعلق الأمر باضطرابات الغدد الصماء، لأن الغدد الصماء والجهاز العصبي والتناسلي لديهم في طور النمو، وبالتالي فإن هذه المواد الكيميائية لها تأثير أكبر بكثير على أجسامهم الصغيرة مقارنة بالبالغين.

ومن جانبها قالت الدكتورة أبارنا بولي، رئيسة مجلس الصحة البيئية التابع للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، إن مسؤولية إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هي تكثيف وإلغاء مسؤولية تجنب مثل هذه المخاطر من المستهلكين.

وأضحت بولي أنه من المبالغ فيه مطالبة أحد الوالدين أو المرأة الحامل بشراء طريقهم للخروج بأمان من هذا النظام المربك للغاية.

ووافق نلتنر من صندوق الدفاع عن البيئة على كلام بولي قائلاً: "لا يمكننا أن نتوقع أن يصبح كل شخص عالماً في الكيمياء"، مضيفاً: "نريد من إدارة الغذاء والدواء وقطاع الصناعة القيام بهذه المهمة والتفكير في هذه القضية الأساسية".

وتواصلت CNN مع كل من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والمجلس الكيميائي الأمريكي، الذي يمثل العديد من مصنعي المنتجات الغذائية. ولم تستجب إدارة الغذاء والدواء قبل النشر.

وقدم المجلس الأمريكي للكيمياء البيان التالي: "لوائح إدارة الغذاء والدواء شاملة وتستند إلى الأبحاث العلمية. بالإضافة إلى ذلك، من خلال المراقبة المستمرة للأغذية من قبل إدارة الغذاء والدواء، فإنها تضمن سلامة الإمدادات الغذائية".

ما تستطيع فعله

وتقترح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن يقوم المستهلكون بما يلي لتقليل مخاطر التعرض للإضافات الغذائية.

حدد أولويات استهلاك الفاكهة والخضار الطازجة أو المجمدة عندما يكون ذلك ممكناً، و"حاول استخدام مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضار" ، بحسب ما ذكرته بولي. وتعد هذه إحدى الطرق لتقليل المخاطر في حالة تعرض نوع واحد من الفاكهة أو الخضار بشكل أكبر للإضافات الغذائية.

تجنب اللحوم المصنعة وخاصة أثناء الحمل، فإن نتريت الصوديوم ونترات البوتاسيوم هي من المكونات الرئيسية في علاج اللحوم.

لا تقم أبداً بتشغيل غسالة الصحون من أجل تنظيف أوعية من البلاستيك لأن ذلك يمكن أن يتسبب في الترشيح بحسب ما ذكرته بولي.

تجنب تسخين الطعام أو المشروبات المحفوظة في حاويات من البلاستيك داخل فرن "الميكروويف"  (بما في ذلك حليب الأطفال وحليب الأم الذي يتم ضخه). واستخدم بدائل للبلاستيك، مثل الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ، عندما يكون ذلك ممكناً.

اغسل يديك دائماً قبل تناول الأطعمة والمشروبات، واغسل جميع الفاكهة والخضار التي لا يمكن تقشيرها.

وأشارت بولي إلى أن هذه النصائح تركز بشكل خاص على المضافات الغذائية، ولا تعالج مخاوف مثل الزرنيخ في حبوب الأرز أو المبيدات الحشرية في الأطعمة. ولكن هناك نصائح سهلة يمكن للوالدين استخدامها لمعالجة هذه المشكلات أيضاً.

وقالت بولي: "يمكن أن تكون الحبوب المدعمة بمثابة غذاء صحي أولًا، فقط تأكد من استخدام مجموعة متنوعة من الحبوب الكاملة. وبالنسبة للعائلات التي تتناول الكثير من الأرز، تأكد من غسل الحبوب أولاً، مما يساعد على إزالة الزرنيخ. واعلم أن الأرز البني، لأنه لا يزال بقشرته، يحتوي على زرنيخ أكثر من الأرز الأبيض".

وأوضحت بولي: "خلاصة القول، أنا أفضل أن تتناول الفاكهة والخضار الطازجة، مهما كانت طريقة تخزينها، وسيكون هذا خياراً أفضل من تناول المزيد من المواد الغذائية المصنعة التي تضر بصحتك أيضاً". حسب cnn عربي

المعلبات الغذائية .. هل هي آمنة ومفيدة حقا؟

لطالما احتار كثيرون في الاختيار بين الخضروات الطازجة وبين المُعلبة التي توفر الوقت والمجهود. يرى البعض أن الخضروات المعلبة قد تفتقر إلى المصادر الصحية مقارنة بمثيلتها الطازجة، فما هو رد خبراء التغذية؟

من المعروف أن الخضروات والفاكهة  من أهم مصادر التغذية الصحية، لكن يبقى الطعام صحيا  بعد تعليبه؟  العديد من الدراسات أثبتت أنه لا يوجد فرق بين الخضروات المعلبة والطازجة من حيث القيمة الغذائية. وبحسب موقع بوسطن غلوب الأمريكي فقد وجد العلماء في دراسة  حديثة بجامعة ميتشغان أن الخضروات المعلبة قدمت مقارنات غذائية مماثلة للطازجة والمجمدة.

عملية التسخين المستخدمة في التعليب تتسبب في فقدان الفيتامينات الأقل استقرارًا في الماء مثل فيتامين B  و C  أما ما يبقى من هذه الفيتامينات يظل سليماً عندما يتم تخزينه لشهور. وأوضحت الدراسة، أنه في الوقت الذي توفر فيه الخضروات الطازجة كل العناصر الغذائية السليمة في البداية، إلا أن عملية انتقاؤها ووصولها إلى منزلك ثم وضعها في الثلاجة لعدة أيام، قد تكون عوامل كافية للقضاء على فوائدها. وخلصت الدراسة إلى أنه عندما يتعلق الأمر بالفيتامينات مثل  A و E ، والمعادن والألياف ، فإن الخضروات المعلبة تصبح مماثلة في القيمة الغذائية لتلك الطازجة أو حتى  المجمدة.

مفاهيم خاطئة عن المعلبات

ولكن ماذا عن كمية الملح المستخدمة لحفظ الخضروات المعلبة؟  بحسب الموقع الإخباري، فإن التخلص من السائل الموجود بالخضروات المعلبة قبل طبخها يخلصها من 35% تقريباً من نسبة الصوديوم الموجودة بها. بيد أن ذلك يؤدي أيضا إلى فقد الأطعمة المعلبة  لعناصرها الغذائية ولا سيما الفيتامينات. لذلك من المفضل شراء الخضروات المعلبة قليلة الأملاح أو منخفضة الصوديوم  والتي تكون مرتفعة الثمن بعض الشيء.

سبع خرافات عن التغذية

ونشر موقع ميل تايم الأمريكي تقريراً لاتحاد الأطعمة المُعلبة بأمريكا (CFA) يصحح فيه المفاهيم الخاطئة التي يتم تداولها عن الخضروات المعلبة جاء فيه "أن الاعتقاد بأن المعلبات غير صحية هو اعتقاد خاطئ، إذ أن الأغذية المعلبة تضم عناصر غذائية  تطابق ما ورد في الإرشادات الغذائية لوزارة الصحة الأمريكية". لذا ينصح بتناول الخضروات والفاكهة وحتى البقوليات أو المأكولات البحرية سواء معلبة أو مجمدة أو مجففة، طبقاً لما ورد بالموقع المتخصص في نشر تقارير عن اتحاد الأطعمة المُعلبة في أمريكا (CFA).

هناك اعتقاد سائد أن الأطعمة المعلبة ليست مغذية غير أن الأبحاث المنشورة في "مجلة علوم الأغذية والزراعة" الأمريكية أشارت إلى أن الأطعمة المُعلبة يمكن أن تكون مغذية وصحية، وفي بعض الحالات قد تكون أكثر إفادة من نظيراتها الطازجة والمجمدة.

كما يسود الاعتقاد أن المعلبات مليئة بالمواد الحافظة والأملاح، إلا أنه ونظرًا لأن الأطعمة المعلبة قد تم طهيها بالفعل، فإن المواد الحافظة ليست ضرورية لمنع تلفها. فعملية تعليب الطعام نفسها تحافظ على صلاحية الغذاء، لذلك فإنه لا يشترط وجود استخدام كميات كبيرة للأملاح أو المواد الحافظة داخل المعلبات بحسب التقرير الخاص بمنظمة  (CFA). حسب dw

تغذية
صحة
الانسان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 23 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة