• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي قصة الفتاة التي تحولت إلى معلمة بسبب الوباء؟

بشرى حياة / الأثنين 22 شباط 2021 / منوعات / 2938
شارك الموضوع :

كان نظام التعليم الفنزويلي، الذي يشمل حوالي 7 ملايين طالب، في حالة سيئة بالفعل قبل الوباء

لم تتوقع فاليريا توريز أن تكون معلمة الحي، ولكن هذا بالضبط ما حدث مع الصبية الفنزويلية التي لم تتجاوز 16 عاماً من العمر.

بعد إغلاق المدارس في مارس /آذار 2020، بسبب تفشي وباء كوفيد 19، وجد العديد من الطلاب أن الحجر المنزلي قد قضى على فرصتهم في التعلم.

جاء أحد أبناء عم فاليريا، يطلب المساعدة منها لأداء واجباته المدرسية، ثم ظهر تلميذ آخر وسرعان ما تبعه الجيران أيضاً.

شكلت فاليريا ما يمكن وصف بفصل دراسي في منزلها في ماراكاي، بشمال وسط فنزويلا ، حيث وضعت طاولة طعام قرب الباب الأمامي للبيت مباشرةً، وهي البقعة الوحيدة في المنزل التي يصلها ضوء الشمس الطبيعي.

وهناك، وسط الكتب والدفاتر المكدسة، تتحدث إلى بي بي سي بينما ينتظر طالبها التالي دوره.

تقول فاليريا وهي تقوم بحل الواجبات المدرسية: "لم يستطع أبناء عمومتي أداء واجباتهم المدرسية أو فهمها، كانوا بحاجة إلى المساعدة، فساعدتهم، لكن سرعان ما بدأ المزيد من الأطفال في القدوم طلباً للمساعدة".

تعيش فاليريا مع والدتها وشقيقها وخمسة أشخاص آخرين في منزل صغير، سقفه مصنوع من القصدير في لا بيدريرا ، وهو حي يقع على مشارف ماراكاي (100 كيلومتر غرب العاصمة كاراكاس).

يصل عدد الطلاب لديها أحياناً إلى 10 طلاب، بمن فيهم بعض زملائها في الفصل الدراسي.

وبحلول شهر كانون الأول/ديسمبر، كانت منهكة جداً: "كان هناك الكثير من الأعمال التي يجب القيام بها، بالإضافة إلى واجباتي الروتينية، لدرجة أنني شعرت بأنني غير قادرة على الاستمرار، ولكن كان لابد لي من القيام بذلك".

لذلك قررت فاليريا أنه من الأفضل لها تعليم هؤلاء الطلاب كل واحد على حدى.

وتشرح بقولها: "من الصعب تعليمهم جميعاً في وقت واحد، لذلك سألتهم عن موعد استحقاق واجباتهم المدرسية، وبدأت مع أولئك الذين لديهم أقرب موعد، كنت أحاول مساعدة تلميذ واحد كل يوم، وأترك وقتاً لدراستي الخاصة".

لا يبدو أن هناك أي شيء يمكن أن يشتت تركيزها، فلا صياح الديك ونقره على أرضية فناء المنزل الترابية، ولا ضجيج الأطفال وهم يلعبون أو حتى الصخب القادم من المطبخ بينما تحضر والدتها بعض الفاصوليا.

أصغر طالب لديها يبلغ من العمر 4 سنوات، وأكبرهم في عمرها. لم يذهبوا إلى المدرسة منذ ما يقرب من عام. ولم ينجح التعلم عن بعد في فنزويلا، ومن غير المرجح أن تُفتح المدارس بشكل كامل في المستقبل القريب.

ووفقاً لإعلان الرئيس نيكولاوس مادورو الأخير، من المقرر إعادة فتح المدارس في شهر مارس/ آذار المقبل، وإن كان بدوام جزئي.

قال مادورو: "نحن نسيطر على الوباء خطوة بخطوة، من خلال إجراءات الأمن البيولوجي ووصول اللقاحات"، مشيراً إلى 100 ألف جرعة من لقاح سبوتنيك المقرر شحنها من روسيا.

يتم إعطاء دفعة أولية من إجمالي 10 ملايين جرعة تم الاتفاق عليها بالفعل مع موسكو، لموظفي الصحة والفئات الضعيفة الأكثر عرضة للخطر.

دروس عبر الإنترنت ومسجلة مسبقاً

ونتيجة للوباء، توفي 1285 شخصاً في فنزويلا. وقررت السلطات الفنزويلية بث الدروس عبر الإنترنت وتقديم دروس مسجلة مسبقاً عبر التلفزيون الوطني كما هو الحال في معظم البلدان الأخرى.

قال مادورو في سبتمبر/ أيلول: "لا تقلقوا، كل أسرة مدرسة. سنواصل تعليم البلاد عبر الإنترنت والتدريس عن بعد".

وفي يناير/ كانون الثاني، قال وزير التعليم الفنزويلي أريستوبولو إستوريز: "سيشمل التعليم عن بعد كل شيء، جميع منصات الاتصال، بما في ذلك الرقمية والتلفزيون والراديو وشبكات التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية، إننا نكتسب الخبرة الآن لأننا لم نستعد لهكذا ظروف، لكننا نحرز تقدماً".

ولكن منذ شهور، يقول العديد من الفنزويليين إن الواقع اليومي لا يتوافق مع تلك الوعود. ويفتقرون إلى الإنترنت في جميع أنحاء البلاد، عدا عن المحتوى الرديء للدروس.

وقال أورلاندو الزورو، رئيس الاتحاد الفنزويلي للمعلمين، لبي بي سي، الخدمة الإسبانية: "تأثر ما بين 80 و 90 في المئة من الطلاب".

كان نظام التعليم الفنزويلي، الذي يشمل حوالي 7 ملايين طالب، في حالة سيئة بالفعل قبل الوباء، بسبب الركود الاقتصادي الذي أثر على البلاد في السنوات الأخيرة.

وتساءل الزورو، كيف يمكن أن يجري التعليم عن بعد في بلد يعاني من انقطاع مستمر للتيار الكهربائي، وشبكة إنترنت ضعيفة، والعديد من الأسر والمعلمين لايمكنهم شراء أجهزة الكمبيوتر.

اتصلت بي بي سي بسلطات التعليم في فنزويلا، للاستفسار عن التعلم عن بعد الذي تعرضه للطلاب، لكنها لم ترد على طلب التعليق.

بالنسبة لفاليريا وطلابها وغيرها العديد من الأطفال في فنزويلا، فإن الدروس التي تبث على شاشة التلفزيون ليست غير واردة، وبالمثل تلك التي تنشر عبر الإنترنت لأنهم لا يملكون شبكة انترنت في منازلهم.

تقول فاليريا، معلمة الصدفة، إنها كانت دائماً طالبة منضبطة للغاية. لديها قائمة مهام مثبتة بالمغناطيس على ثلاجتهم، وقد قامت بالفعل بأربع مهام من أصل عشرة. مضيفة : "ليس لدي الكثير من وقت الفراغ".

تقضي معظم يومها في دروسها والتزامها تجاه طلابها، "ولكن عندما تسنح لي الفرصة، أخلد للنوم أو ألتقي بأصدقائي".

وتمر إحداهن، تدعى فاليري كاستانيدا، وهي فتاة في 13 من عمرها، تلقي التحية في زيارة سريعة

طالما أنه يوم السبت، تنتهز الفتيات الفرصة للقاء بعضهن البعض.

تقول فاليري، التي كانت قد بدأت للتو دراستها الثانوية عندما تفشى الوباء: "نأتي إلى هنا لنقوم بواجبنا".

وقالت إنها لم تتلقَ أي دروس منذ إغلاق المدارس. "معلمتي لا تعلمني أي شيء، إنها ترسل لي واجباتي المدرسية عبر تطبيق واتساب".

ليس لديها إنترنت في المنزل ولا تستطيع والدتها مساعدتها كثيراً، لذا فهي تعتمد على فاليريا.

وسيلة المساعدة الرئيسية لدى فاليريا هي الهاتف المحمول: كل يوم تنفق دولاراً، أي ما يعادل الراتب الشهري الرسمي، للحصول على ما يكفي من وحدات انترنت لانجاز دروسها.

وعليها أن تحرص على عدم إهدار وحدات النت لأنها الوسيلة الوحيدة التي تساعدها وطلابها في البحث عن الموضوعات التي يتعين عليهم تعلمها.

تقول فاليريا: "ألا يكفي أن أقوم بكل أبحاثي وأبحاث الأطفال الذين أساعدهم. إنه أمر صعب حقاً"، وتوقف هاتفها بمجرد انتهائها من الدرس.

تعمل والدة فاليريا، لورا جوزمان مصففة شعر، لكن ليس لديها صالون خاص بها ولا دخل ثابت لها.

تقول لورا: "على الرغم من الوباء وغلاء المعيشة، يقدم آباء الطلاب أحياناً المساعدة لفاليريا وبعض المال حتى تتمكن من استخدام الإنترنت عبر الهاتف".

وتقول فاليريا إنها لم تتوقع أبداً أن تتقاضى أجراً مقابل تعليم الأطفال، لكن الأموال التي تأتيها أحياناً تساعدها بعض الشيء.

"أحياناً أرغب بتناول نوع معين من الطعام أو لا يتوفر ما يكفي من الطعام لجميع أفراد الأسرة، فأقوم بإعطاء ما أملك لوالدتي لتتمكن من شراء الطعام، لا يمكنني أن أكون أنانية وأفكر في نفسي فقط".

هاجرت فالنتينا، شقيقة فاليريا الكبرى، إلى تشيلي، وترسل كل شهر 30 دولاراً أمريكياً إلى والدتها لدفع إيجار منزلهم الصغير.

لكن فاليريا تقول إن فكرة السفر تخيفها كما تخاف أن تصل إلى مرحلة الجامعة وتكتشف أنها تفتقر الى التعليم الضروري الذي توقف بسبب الوباء.

إنها تتطلع للعودة إلى المدرسة، ولديها فكرة واضحة جداً عما تريد أن تدرس في المستقبل، إنها تحلم بأن تصبح محامية.

تقول مبتسمة: "لا أريد أن أصبح معلمة، لا أملك ما يكفي من جلد لتعليم الأطفال". حسب بي بي سي

المرأة
مفاهيم
التعليم
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 22 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة